المحامي عبود
29-05-2006, 02:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المشاركة الاولى لي في هذا المنتدى الرائع وسببها في الحقيقة أنني محامي أبحث عن العدالة لأنسانة قتلت على يد مجرم بقصد سلبها مالها .
والذي دعانا للبحث عن المنتدى النفسي هو أن هذا القاتل قد ادعى بالجنون وأنه غير سوي نفسياً ؟؟؟
وللعلم أن القانون لا يعاقب المريض العقلي الغير مسؤول عن تصرفاته إذا ثبت مرضه
ويقرر وضعه في مشفى الأمراض العقلية إذا كان خطراً على السلامة العامة ويقرر إطلاق سراحه إذا كان غير خطر على السلامة العامة .
وللعلم أن المحكمة تجري عليه الخبرة الطبية بمعرفة أخصائيين نفسيين لتقدير حالته العقلية
وأعرض عليكم مجريات القضية لآخذ رأيكم الفني الطبي للمساعدة في إظهار الحقيقة والعدالة لشابة قتلت في ريعان شبابها مخلفة طفلاً وزوجاً بدون أم أو زوجة بسبب مجرم خطير ووحش يسعى للتملص من العقاب بكافة الوسائل والسبل .
القصة :
اعتاد هذا المجرم أن يسرق من بيوت أقربائه خلسة ما طالت اليه يداه وقد سرق ما يقارب العشرين بيتا من بيوت أقاربه مستغلاً ثقة أقاربه فيه الذين ما جرأوا على التفكير به كسارق إما لعدم وجود دليل يدينه أو لخشية الصدام مع أهله الذين يعتبرونه إله منزل عن كل خطأ .
وذات يوم قصد بيت قريبته وقتلها ليحصل على ذهبها بعد علمه بأنها قد استعارت الكثير من الذهب للذهاب الى حفلة زفاف .
وبعد أن قتلها غسل السكين ورماها وحاول إخفاء معالم الجريمة وباع الذهب وذهب الى مكان بعيد وظهر أمام أقاربه بأنه مريض ويحتاج الذهاب للطبيب بقصد اثبات وجوده بعيداً عن الجريمة .
وبعد التحقيقات كشفت فعلته وأعترف بها بالتفصيل أمام الشرطة والقضاء وبالتفصيل الممل وبكل دقة .
إلا أن محاميه قد تفتق ذهنه عن فكرة الطعن في مسوؤليته الجزائية وأنه مريض .
وهنا بدأت المسألة فأهل القاتل تعهدوا أما الجميع بأن ابنهم سيخرج من السجن وأنه مسألة أيام ولو كلفهم الأمر دفع كل مالهم كرشوة لمن سيخرج ابنهم من السجن .
وكان أن كلفت المحكمة محامي القاتل لإثبات أن القاتل له سوابق مرضية نفسية
وكانت المفاجئة أن طبيباً نفسيا (مرتشيا)ً زار القاتل في السجن وأعطاه تقريراً بأنه يعاني من حالة فصام وحالات زورية هياجية وأن حالته هذه قديمة وهو غير خطر على السلامة العامة .
فقررت المحكمة عرض القاتل على لجنة طبية من ثلاث أطباء
بعد فحصه خلصت اللجنة الى أن القاتل يبدي أقوالاً تضليلية وقررت وضعه تحت المراقبة في مشفى لمدة ستة أشهر بدون أن يعطى أي دواء خلال هذه المدة وموافاتهم بتقرير عن تصرفاته وحالته ليتسنى لهم بعدها تقرير ما إذا كان القاتل مريضا أم لا .
وكان أن وضع في مشفى حكومي واشرف عليه أحد الاطباء وبعد ثلاثة أشهر تم ستبدال الطبيب بآخر وبدأ الطبيب الجديد بإعطائه دواء لا نعلم ما هو خلافا لطلب اللجنة والمحكمة .
وبعد نهاية الستة أشهر تقدم الأطباء في المشفى بتقرير يفيد أن القاتل يعاني من حالات فصام شخصية و مترافقة مع حالات هياج وأنه اضطروا لإعطائه الدواء للسيطرة على حالته (علماً أن القاتل كان يسرح ويمرح في المشفى وبيده الهاتف الجوال ومقيماً مع عناصر المخفر ليل نهار وكأنه واحد منهم )
علماً أن القاتل ليس له أي تاريخ طبي نفسي وقد بقي محبوساً لمدة سنة تقريباً بدون أن يبدي أي أضطراب سلوكي أو عنف أو هياج داخل السجن وما بدأت هذه (الحركات )إلا بعد تفتق ذهن المحامي عن فكرة الجنون
وجدير بالذكر أن الفساد والرشوة مستشرين في بلدنا وأكبر الذمم تباع بالمال
حتى أن المثل الذي يضرب في المحامي الشاطر ((المحامي الشاطر هو الذي يفك القاتل عن حبل المشنقة)) .
ولعلم اليقيني ولثقتي أن هذا القاتل ما هو إلا مجرم بدون رحمة يمكن أن يخرج وأن يقتل المزيد من الابرياء سوى لأن بعض الأطباء من ضعاف النفوس والذين باعوا أنسانيتهم قد قبضوا بعض المال ليغيروا الحقيقة ويزوروا الواقع ويبرؤا قاتلاً .
جئت ملتمسا العون منكم كخبراء في كشف هذه المؤامرة بالرأي الفني العلمي الذي يطعن بهذا التقرير المزور ويكشف مواطن الخلل فيه فأنا محامي ولا علم لي بهذه الأمور رغم أنني اجتهدت وبحثت وقرأت البعض عن هذه الأمور .
الرجاء الاجابة وأنا على أحر من الجمر لتلقي اقتراحاتكم وآرائكم .
هذه المشاركة الاولى لي في هذا المنتدى الرائع وسببها في الحقيقة أنني محامي أبحث عن العدالة لأنسانة قتلت على يد مجرم بقصد سلبها مالها .
والذي دعانا للبحث عن المنتدى النفسي هو أن هذا القاتل قد ادعى بالجنون وأنه غير سوي نفسياً ؟؟؟
وللعلم أن القانون لا يعاقب المريض العقلي الغير مسؤول عن تصرفاته إذا ثبت مرضه
ويقرر وضعه في مشفى الأمراض العقلية إذا كان خطراً على السلامة العامة ويقرر إطلاق سراحه إذا كان غير خطر على السلامة العامة .
وللعلم أن المحكمة تجري عليه الخبرة الطبية بمعرفة أخصائيين نفسيين لتقدير حالته العقلية
وأعرض عليكم مجريات القضية لآخذ رأيكم الفني الطبي للمساعدة في إظهار الحقيقة والعدالة لشابة قتلت في ريعان شبابها مخلفة طفلاً وزوجاً بدون أم أو زوجة بسبب مجرم خطير ووحش يسعى للتملص من العقاب بكافة الوسائل والسبل .
القصة :
اعتاد هذا المجرم أن يسرق من بيوت أقربائه خلسة ما طالت اليه يداه وقد سرق ما يقارب العشرين بيتا من بيوت أقاربه مستغلاً ثقة أقاربه فيه الذين ما جرأوا على التفكير به كسارق إما لعدم وجود دليل يدينه أو لخشية الصدام مع أهله الذين يعتبرونه إله منزل عن كل خطأ .
وذات يوم قصد بيت قريبته وقتلها ليحصل على ذهبها بعد علمه بأنها قد استعارت الكثير من الذهب للذهاب الى حفلة زفاف .
وبعد أن قتلها غسل السكين ورماها وحاول إخفاء معالم الجريمة وباع الذهب وذهب الى مكان بعيد وظهر أمام أقاربه بأنه مريض ويحتاج الذهاب للطبيب بقصد اثبات وجوده بعيداً عن الجريمة .
وبعد التحقيقات كشفت فعلته وأعترف بها بالتفصيل أمام الشرطة والقضاء وبالتفصيل الممل وبكل دقة .
إلا أن محاميه قد تفتق ذهنه عن فكرة الطعن في مسوؤليته الجزائية وأنه مريض .
وهنا بدأت المسألة فأهل القاتل تعهدوا أما الجميع بأن ابنهم سيخرج من السجن وأنه مسألة أيام ولو كلفهم الأمر دفع كل مالهم كرشوة لمن سيخرج ابنهم من السجن .
وكان أن كلفت المحكمة محامي القاتل لإثبات أن القاتل له سوابق مرضية نفسية
وكانت المفاجئة أن طبيباً نفسيا (مرتشيا)ً زار القاتل في السجن وأعطاه تقريراً بأنه يعاني من حالة فصام وحالات زورية هياجية وأن حالته هذه قديمة وهو غير خطر على السلامة العامة .
فقررت المحكمة عرض القاتل على لجنة طبية من ثلاث أطباء
بعد فحصه خلصت اللجنة الى أن القاتل يبدي أقوالاً تضليلية وقررت وضعه تحت المراقبة في مشفى لمدة ستة أشهر بدون أن يعطى أي دواء خلال هذه المدة وموافاتهم بتقرير عن تصرفاته وحالته ليتسنى لهم بعدها تقرير ما إذا كان القاتل مريضا أم لا .
وكان أن وضع في مشفى حكومي واشرف عليه أحد الاطباء وبعد ثلاثة أشهر تم ستبدال الطبيب بآخر وبدأ الطبيب الجديد بإعطائه دواء لا نعلم ما هو خلافا لطلب اللجنة والمحكمة .
وبعد نهاية الستة أشهر تقدم الأطباء في المشفى بتقرير يفيد أن القاتل يعاني من حالات فصام شخصية و مترافقة مع حالات هياج وأنه اضطروا لإعطائه الدواء للسيطرة على حالته (علماً أن القاتل كان يسرح ويمرح في المشفى وبيده الهاتف الجوال ومقيماً مع عناصر المخفر ليل نهار وكأنه واحد منهم )
علماً أن القاتل ليس له أي تاريخ طبي نفسي وقد بقي محبوساً لمدة سنة تقريباً بدون أن يبدي أي أضطراب سلوكي أو عنف أو هياج داخل السجن وما بدأت هذه (الحركات )إلا بعد تفتق ذهن المحامي عن فكرة الجنون
وجدير بالذكر أن الفساد والرشوة مستشرين في بلدنا وأكبر الذمم تباع بالمال
حتى أن المثل الذي يضرب في المحامي الشاطر ((المحامي الشاطر هو الذي يفك القاتل عن حبل المشنقة)) .
ولعلم اليقيني ولثقتي أن هذا القاتل ما هو إلا مجرم بدون رحمة يمكن أن يخرج وأن يقتل المزيد من الابرياء سوى لأن بعض الأطباء من ضعاف النفوس والذين باعوا أنسانيتهم قد قبضوا بعض المال ليغيروا الحقيقة ويزوروا الواقع ويبرؤا قاتلاً .
جئت ملتمسا العون منكم كخبراء في كشف هذه المؤامرة بالرأي الفني العلمي الذي يطعن بهذا التقرير المزور ويكشف مواطن الخلل فيه فأنا محامي ولا علم لي بهذه الأمور رغم أنني اجتهدت وبحثت وقرأت البعض عن هذه الأمور .
الرجاء الاجابة وأنا على أحر من الجمر لتلقي اقتراحاتكم وآرائكم .