Laythe
22-05-2006, 01:55 AM
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلاةم على أشرف المخلوقين.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
عمري 18 سنة و لدت و أعيش في المغرب.
أكتب رسالتي هذه طلبا للمساعدة, فإن كنتم مهتمين فتابعو معي ملامح الصورة التي سأحاول رسمها:
عندما تفتقد الأفكار عندما تفقد الأحاسيس, لا يسعني إلا أن أقول أني أعيش في صندوق مغلق أو بالأحرى أعيش كعصفور في قفص, يتطلع إلى أن يطير و يسبح في الأفق الواسع و لكن كيف ؟
كيف أتحرر من هذا القفص ؟
مشكلتي هي :
أن الله قد أنعم علي بذكاء متميز, بالطبع لا تكمن المشكلة هنا, بل تكمن في أني أعيش في مجتمع – بين الأسرة و الأصدقاء و ما سواهم – لا يصل مستواهم الفكري إلى استيعاب ذلك – إلى درجة أنهم يقولون : إنك تفكر و تفلسف كثيرا – و لذلك أكون مضطرا إلى أن أخفض مستوى تفكيري أيضا لكي أستطيع التواصل معهم , و بالرغم من ذلك ليست هذه هي المشكلة الأساسية .
ولكن مشكلتي الأساسية هي التي تواجهني في دراستي, بالرغم من أن الدراسة هي المفتاح الوحيد لفتح القفص, و لكن للأسف ليست كذلك أما السبب فهو بسيط معقد. فإذا فتحت الكتاب المدرسي خاصة مادة الرياضيات, تنتابني أفكار لم يفكر فيها هذا الذي و ضع هذه المناهج فأفقد المتعة و الاستمتاع بدراسة الرياضيات و ذلك لأني أحب أن أغوص إلى الأعماق و ليس أن أسبح عند الشاطئ, ليس هذا كل شيء, فبعد أن أجد نفسي مضطرا إلى أن أسبح في مياه ضحلة و ذلك لنقص المعدات أقبل بقدري, و بالرغم من ذلك فإن هذا الشاطئ يحتوي على دوامات يستحيل معها السباحة حيث أني أطرح تساؤلات تعتبر ثغرات بل هوات لا يمكنني معها بناء الدرس إلا بالإجابة عليها لكن من هذا اللذي سيجيبني, إذا ذهبت إلى أستاذي يقول أنا هنا لأعطيك طريقة العمل و عليك أنت أن تذهب إلى المنزل و تبحث بمفردك عن الجواب, يا ل العجب كيف أمكنني أن أطرح هذه التساؤلات من دون أن أًقوم بالاجتهاد, أو يقول يكفيك ما درستك إياه و ما يوجد في الكتاب و كفاك من الفلسفة. فإلى من أذهب لكي يرشدني؟ فقد بحثت مطولا داخل الشعاع الذي أنتمي إليه لكن دون جدى.
ليس هذا كل شيء لكن الأسوأ هو أن حالتي النفسية ليرثى لها فأنا أعيش في حزن و ألم أحس به في قلبي, و السبب بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه هو أن الأسرة التي أعيش فيها لا أجد من قبلها الإهتمام الكافي, قد أعذرهم في هذه لكن ذهني قد مرض و تشوش لأني لا أجد الهدوء و السكينة الازلمين لكي أدرس و أحاول أن أتغلب على السطحية التي أجدها في دراستي – طبعا هذه السطحية ليست من طرفي – حيث أن منزلي اللذي أعيش فيه ينبعث منه الصراخ و الشجار من كل زاوية من زواياه لهذا كل ما أتطلع إليه هو الهدوء و السكينة و منهج دراسي يكون في مستوى النعمة التي أنعمها الله جل جلاله علي لكي أحقق ذاتي و أشكر الله عز و جل بأن أجتهد لأجعل العالم مكانا أفضل. لذلك أرجوا أن تساعدني على إيجاد جهة إنسانية تتبنى مساعدتي.أنا في انتظار الرد في أقرب وقت ممكن.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
صاحبة همة
22-05-2006, 07:45 AM
بإذن الله تجد من يساعدك
عليك بالدعاء والتقرب الى الله فبيده كل شيء
هادي 82
22-05-2006, 03:58 PM
السلام عليكم
نفس كلامك كنت أقوله أيام كنت بعمرك
أنت درست دراسات تكميلية و أختصرت كل سنتين بسنة ودخلت الجامعة عمرك 16 سنة و تتكلم بأكثر من لسان
عدا عن أبداعك بهواياتك
تحب كتابات فلسفية( أرسطوا - فرويد - أبي علي سينا - الإمام أبي حامد الغزالي )
اي من المناهج الفلسفية و التفكيرية لكل من العرب و الأغريق و اليونان و فئات لكل من الملكية أو البهانية أوالالبانية أوالماقادونية أوالهيلانية أو الماكولية أو السوروانية أو الافخارية أواليونانية أو الانسية أو الردوية أو العولية أو الاطمرسونية أوالقيراطسية أو الارطماسية أو السانانسية أو الباونطسة أو الاسحاقية أو المارونية أو الموليانية أو الاقوليارسطية أو الاوطاخية أو البو النطرية أو البقالوسية أو المرمسية أو الملمورية أو الباقورية أو الادمية أو النفسطونية أو العنزونية أو النفسانية أو الحسبية أوالديقطانية
و حتى الفلسفة الماسونية و السادية
إن كانت فلسفتك فسلفة ذات طابع أنتقادي و تفكيري تجد به عدم الرضا من الغير أكتبها و لا تتكلم بها فقط أكتبها لتعود أليها بالمستقبل و تلاحظ الفروق
وعلى هذا الأساس انقسم الناس إلى قسمين بحسب قبولهم وردهم لهذا المبدأ أو عملهم وجهلهم به فقسم التزم بالعبودية وخضع لأمر إلهه فهولاء هم أهل النجاة وهم على درجات متفاوتة ، وقسم أبى واستكبر وتعالى وتجبر فهؤلاء هم الهلكى وهم على دركات
هذه هي النظرة الإجمالية للبشر من حيث صحة الاعتقاد والعمل وفسادهما وبناء على ذلك تفرقوا طرائق قدداً كل يتبع مايعبده ويسير على المنهج الذي يدين له .
ولا ريب أن أعمال الإنسان وسلوكه ومناشطه تتأثر بعقيدته ونظرته وفكره يستوي في ذلك المسلم والكافر سواء كان منافقاً أو مرتداً أو يهودياً أو نصرانياً أو وثنياً
والسلوك والعمل في الغالب هي حصيلة الاعتقاد والأدب على وجه الخصوص هو مستودع شعوري كبير للأمة أو للفرد يحمل الخصائص الفكرية والتصورات الاعتقادية والحصيلة التاريخية كما أن للأدب خصيصة أخرى وهي قدرته على تخطي الحدود وتجاوز عقبات الفوارق الجنسية واللغوية ولاسيما في عصرنا هذا الذي سهل فيه انتقال المعرفة والثقافة والآداب عبر أجهزة التقنية المتطورة وعبر الوسائل التقليدية كذلك فأصبح هو بذاته عقيدة عند الملتزمين بمذاهبه الفكرية الاعتقادية وإن صُورت على أنها مدارس فنيه أو مناهج إبداعية فهي في حقيقة الأمر عقائد عند أصحابها يسعون في نشرها ويدافعون عنها وباسمها يقبلون ويردون ويوالون ويعادون
غير ذلك فهو كلام بالفاضي لدى الكثر
ومستواك التفكيري انت من يجب أن يبحث عن من يناصرك به و يكون مثلك و لا يكفرك أو ينتقدك ببعض النواحي
أبحث عن من يساويك بالتفكير و أبتعد و لا تحاول أن تغير الناس لتفكيرك مهما كنت تعتقد أنه صحيح
عليك بنفسك و لا تفرض نفسك عليهم
أحفظ لسانك لأن لسانك هو حصانك إن صنته صانك
و كل من على عقله أعانه الله
وفقك الله لكل ما يحب و يرضى
و السلام .
هادي.
Laythe
23-05-2006, 01:11 AM
بسم الله الرحمان الرحيم.
السلام عليكم.
لكي يكون طلبي للمساعدة ملموسا أكثر ما أحتاجه هو الإهتمام من أحد المتخصصين في هذا المجال لكي يساعدني و يوجهني للحصول على المنهج المناسب الذي يوافق النعمة التي أنعمها الله جل جلاله علي لي أستطيع التطور و التقدم إلى الأمامة مع العلم أن المدينة و المجتمع الصغير أو الكبير الذي أعيش فيه غير ملم بمثل هذه المسألة.
أنا في انتضار مساعدتم بإرشادي إلى ذلك الخبير بفارغ الصبر و أتمنى ألا يضيع الكثير من الوقت اللذي لدي في هذه الحياة لأستغل ل لحظة فيه.
المهدي المستنير
23-05-2006, 07:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي ليث لقد فهمت عليك إلى حد أني أستطيع أن أساعدك بإذن الله :
ستكون مساعدتي لك بعلم ثبتت فائدته فأساسه يعود إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وهو يسمى بالبرمجة اللغوية العصبيةNLP .
المناهج التدريسية توضع على أساس استطاعة طالبا عمره (س) تعلم في سنواته الدراسية السابقة ( أ – ب – ج ) فالآن وصل إلى المستوى ( د ) وهذا ينطبق على (99.99) % من الطلاب فاللجان القائمة على وضع المناهج لا يمكنها تجاهل هذه النسبة من الطلاب و وضع منهاج خاص ب(0.01) فأنت والحمد لله قد من الله عليك ووهبك هذه القدرات التي ذكرتها فأنت من ال(0.01)
وكذلك المدرس لا يمكنه تجاوز المقرر وإعطاء معلومات تفوق قدرات الطلاب فهو لا يعرف قدراتك فينبغي عليك أن تعذره ولا تلومه على معاملته التي قد تزعجك , وقد يكون هو ذاته لا يعرف ما تفكر به ولا يستوعب قدراتك , فاصبر واصعد الدرج درجة درجة ولا تقفز إلى آخر درجة قفزة واحدة فما أظنه أن هذا ليس من الحكمة .
فما تقوله البرمجة اللغوية العصبية لكي تستوعب الآخرين ويستوعبوك وتتواصل معهم ويتواصلوا معك :
1- اعرف نفسك ( ما نمط شخصيتك : هل أنت سمعي أو بصري أو حسي؟...... هل أنت اقترابي أو ابتعادي؟..... هل أنت عقلاني أو عاطفي أو غرائزي؟..... هل مرجعيتك داخلية أو خارجية؟......).
2- اقبل نفسك واقبل الآخرين ( بعد أن تعرف نمط شخصيتهم أيضا)
3- استثمر نفسك على ما هي عليه ولا تقف مكتوف الأيدي تنتظر الحلول وإنما استثمرها وابحث عن الحلول التي تحتاجها .
4- طور نفسك وساعد الآخرين على تطوير أنفسهم .
فما تبين لي أنك شخص اقترابي وما أعرفه عن الاقترابيين أنهم غالبا ما يرون الحلول ونادرا ما يرون المشكلات فلا تظن أنك أسير في قفص وتنظر إلى نفسك دون حراك بل انطلق إلى الواقع وراقب أحداثه جيدا وحللها على أساس فهمك وفهم الناس من حولك , بذلك تكون اتخذت قراراتك مستعينا بالله ثم بمجريات الواقع فهذا يدفعك إلى الاعتراف بالآخرين من حولك والشعور بمدى محبتهم لك ويدفعهم بالوقت نفسه إلى الاعتراف بكيانك المستقل وبفكرك العلمي الخارق .
وإياك أن تنظر إلى الآخرين على أنهم أعداء لك أو أنهم لا يحترمون وجهة نظرك , بل إنهم يحترمونها ويقدرونها ولكنهم ينظرون إلى هذا الواقع بمنظار آخر قد لا تنظر أنت من خلاله , ولا أقول بأن أحدا منكم ينظر نظرة خاطئة بل قد يكون الكل محق فوجوه الحق كثيرة
كما تبين لي بأن مرجعيتك داخلية وأصحاب هذه المرجعية يحبون الإبداع ...الاجتهاد ... وأن تكون لهم أفكار ومثالهم (القادة و المجتهدون من الأئمة .. )
ويمكنك أخي الحبيب مراسلة الأستاذ حمزة الحمزاوي وهو أستاذ مدرب و خبير في البرمجة اللغوية العصبية وإن الله سيساعدك في حل مشكلتك وأظنه لن يتوانى لحظة في سبيل ذلك وإليك موقعة على الشبكة :
www.alhamzawi.com
**عفوا يمنع وضع الايميلات***(الادارة)
وختاما أخي ليث إليك مني هذه الحكاية وفيها إن شاء الله من الفائدة لك ولجميع الأخوة القارئين ما يساعدكم على التخفيف من ضيق نفوسكم وما يعينكم على السير في هذه الحياة سعداء:
حكاية قصيرة
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيداً عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الاثنان وادياً عميقا تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟ انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً "أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد "أنت جبان" أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه . قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس .. تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : " إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " .. عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: " كم أنت رائع " فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع " ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية . علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة " أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها .. الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك .. إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك .. وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك .. إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك .. وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك .. إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك .. وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء . أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت ...! {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}