إنسان
23-05-2002, 05:58 AM
الرهاب أو الفوبيا هو الخوف الشديد الذي يحدث لبعض الأفراد عندما يواجهون بعض المواقف مثل التواجد في أماكن معينة، أو التعرّض لبعض أنواع الحيوانات.
وإن للرهاب ثلاث مكونات، حيث يتضمن المكون النفسي الذي يمتاز بشعور الهلع الذي يصيب الفرد عند التعرّض للشيء المرهوب، ويتميز المكون البدني بخفقان القلب واضطراب التنفس والتعرق واصفرار الوجه، وأما المكون السلوكي فيهدف إلى تفادي الموقف أو الشيء المرهوب منه والابتعاد عنه.
الخوف والرهاب
وليس للرهاب صورة واحدة محددة عند جميع المرضى المصابين به ولكنه يتعدد بوجود انعكاسات المواقف المختلفة على الشخص المهيأ نفسيا للاستجابة له، ومن صور الرهاب:
الرهاب الأحادي أو النوعي: وهو ينتج من الخوف المرضي من رؤية أشياء محددة كأدوات الطعن أو القطع الحادة أو الاقتراب من الحيوانات كالقطط والكلاب أو الثعابين والعناكب والطيور. ويصاحب الشعور بالخوف المكونان الآخران للرهاب، ويستمر طوال فترة الوجود مع هذه الحيوانات أو الأشياء، ويزداد حدة عند الاقتراب منها، ويقل بنسبة الابتعاد عنها، ويحدث الخوف أيضا عند مجرد مشاهدة صور لهذه الأشياء أو سماع الحديث عنها.
رهاب الأماكن المتسعة أو الضيقة أو المرتفعة: في رهاب الأماكن المتسعة (اجورافوبيا)- ويعني حرفيا: الخوف من ساحة السوق- تظهر الأعراض عند الاقتراب أو التواجد في الأماكن الفسيحة، مثل الميادين ومحلات التسوق، وأبهاء الفنادق، وصالات المطارات. وهو عادة يصيب النساء في منتصف أعمارهن. فالمرأة إذا ابتعدت بضع خطوات خارج منزلها تشعر بأن ساقيها تلينان كالعجين، ولا تقويان على حملها، وتشعر بالغثيان والدوخة، ويمكن أن تسقط على الأرض، فيتحلق حولها المارة، ويسدون عليها تيار الهواء، مما يضيق عليها التنفس، ويزيد انزعاجها. ويتفادى هؤلاء المرضى التعرض لهذه الأماكن، ويحتمون داخل منازلهم، مما يحد من حركتهم الطبيعية في حياتهم اليومية.
أما في فوبيا الأماكن الضيقة (كلوستروفوبيا) فلا يستطيع المريض دخول القطارات أو الحافلات أو المصاعد أو التواجد في الحجرات فترة طويلة، وإذا اضطر لذلك يشعر بالضيق والتوتر وعدم استقرار القدمين على الأرض، ومن يعانون من هذا الرهاب يجدون أن رحلة السفر بالطائرة تجربة مزعجة، ويتفادون السفر ما وسعهم، وإذا اضطروا للقيام بذلك استعدوا لها بطقوس معقدة.
أما في رهاب الأماكن المرتفعة فنجد المثال النموذجي في الشخص الذي يصعد الدرج، فما أن يصل الطابق الثاني حتى يشعر بالتعب والإجهاد ويعتريه الإحساس بالإغماء وتقلصات بالمعدة، فيتهاوى جالسا على الدرج وظهره إلى أعلى موجها نظره إلى أسفل المبنى.
وإن للرهاب ثلاث مكونات، حيث يتضمن المكون النفسي الذي يمتاز بشعور الهلع الذي يصيب الفرد عند التعرّض للشيء المرهوب، ويتميز المكون البدني بخفقان القلب واضطراب التنفس والتعرق واصفرار الوجه، وأما المكون السلوكي فيهدف إلى تفادي الموقف أو الشيء المرهوب منه والابتعاد عنه.
الخوف والرهاب
وليس للرهاب صورة واحدة محددة عند جميع المرضى المصابين به ولكنه يتعدد بوجود انعكاسات المواقف المختلفة على الشخص المهيأ نفسيا للاستجابة له، ومن صور الرهاب:
الرهاب الأحادي أو النوعي: وهو ينتج من الخوف المرضي من رؤية أشياء محددة كأدوات الطعن أو القطع الحادة أو الاقتراب من الحيوانات كالقطط والكلاب أو الثعابين والعناكب والطيور. ويصاحب الشعور بالخوف المكونان الآخران للرهاب، ويستمر طوال فترة الوجود مع هذه الحيوانات أو الأشياء، ويزداد حدة عند الاقتراب منها، ويقل بنسبة الابتعاد عنها، ويحدث الخوف أيضا عند مجرد مشاهدة صور لهذه الأشياء أو سماع الحديث عنها.
رهاب الأماكن المتسعة أو الضيقة أو المرتفعة: في رهاب الأماكن المتسعة (اجورافوبيا)- ويعني حرفيا: الخوف من ساحة السوق- تظهر الأعراض عند الاقتراب أو التواجد في الأماكن الفسيحة، مثل الميادين ومحلات التسوق، وأبهاء الفنادق، وصالات المطارات. وهو عادة يصيب النساء في منتصف أعمارهن. فالمرأة إذا ابتعدت بضع خطوات خارج منزلها تشعر بأن ساقيها تلينان كالعجين، ولا تقويان على حملها، وتشعر بالغثيان والدوخة، ويمكن أن تسقط على الأرض، فيتحلق حولها المارة، ويسدون عليها تيار الهواء، مما يضيق عليها التنفس، ويزيد انزعاجها. ويتفادى هؤلاء المرضى التعرض لهذه الأماكن، ويحتمون داخل منازلهم، مما يحد من حركتهم الطبيعية في حياتهم اليومية.
أما في فوبيا الأماكن الضيقة (كلوستروفوبيا) فلا يستطيع المريض دخول القطارات أو الحافلات أو المصاعد أو التواجد في الحجرات فترة طويلة، وإذا اضطر لذلك يشعر بالضيق والتوتر وعدم استقرار القدمين على الأرض، ومن يعانون من هذا الرهاب يجدون أن رحلة السفر بالطائرة تجربة مزعجة، ويتفادون السفر ما وسعهم، وإذا اضطروا للقيام بذلك استعدوا لها بطقوس معقدة.
أما في رهاب الأماكن المرتفعة فنجد المثال النموذجي في الشخص الذي يصعد الدرج، فما أن يصل الطابق الثاني حتى يشعر بالتعب والإجهاد ويعتريه الإحساس بالإغماء وتقلصات بالمعدة، فيتهاوى جالسا على الدرج وظهره إلى أعلى موجها نظره إلى أسفل المبنى.