ملكة المشاعر
10-05-2006, 02:51 PM
السلام عليكم كيف الحال ؟؟؟؟؟؟؟
أحبتي الكرام مسائكم جميل أن شاء الله وبهي من الشهد أكثر ..
اليوم أبداء معكم من أشعار قبل مائه سنه ..
قصه اليوم تحكي عن رجل من أهل اليمن كان يتنقل بضائعه من اليمن
ألي الشام وفي يوم من الأيام مر بالحجاز وقصد بئر ليشرب ويسقي ناقته
ووجد عند البئر أمراءه كانت تسقي أغنامها وأعجب فيها كثيراً وكان هذا الرجل اليمني
ذكي وسريع البديه وكان يريد أن يعرف كل شئ عن الفتاة ويختبر سرعة فهمها
وأنشد بيتاً من الشعر ولكن كان البيت مقصوم لشطر واحد ويريد منها أن تكمل
الشطر الثاني أو ينصرف أذا لم تعرف وأنشد ..
قال:
يا طول رشاها
وردتة عليه بسرعه و قالت:
من عمق ماها
وقال:
هو أسفل البير مثل أعلها
وقالت:
ما أحد قد وطاها
ومقصده هنا بقوله..
رشاها: الحبل الذي يعلق به الدلو
وقصد هنا البير :
بدل من السؤال هل أنتي متزوجه أو لا فستخدم البئر كصيغه بدل
ومقصدها هي أيضاً هنا..
ما أحد قد وطاها أي أنها بكر ولم تتزوج وليست مخطوبه
وسألها عن اسمها وقالت أنا (عاها بنت طه)
ووعدها على الزواج ولاكن طلب منها مهله حتى يجمع المهر لها
وكانت المدة بينهم سنه ووافقت على ذالك وأنصرف بعدها ولكن ألم مرض شديد
بهذا الرجل اليماني جعله يتأخر عن الموعد المحدد بينهم وصبرت هي كذالك
عليه فوق العهد ستة أشهر ومع كثر الخطاب وهي ترفض ولا أحد يعلم السبب
وبعد هذه المده تقدم لها أبن عمها ووافقت عليه ويم الزواج جاء الرجل اليماني
ووجد جاريه عند البئر تعبي قربة الماء وسألها عن هذا الحفل عندهم وقالت له: اليوم
زواج عمتي عاها بنت طه وعلى الفور طلب منها أن تحمل القربه وعند دخولها المنزل
تنشد بيت من الشعر بصوت مرتفع لعمهتا وتقول:
يا عمة عاها وين أفضي القربه بماها
وعرفت عاها ان الرجل الذي تحب حضر ولم تخشى الناس الموجوده وأنشدتة
الشطر الثاني للبيت وقالت:
من ظيع ظيعته بعد السنه يلقاها
وسمعها أبن عمها العريس وعرف أن هناك شئ بداخل البنت وأنها تنتظر رجل غيره
وقال بيت من الشعر أثبت فيه ذكائه وكرمه للغير ولو على نفسه
وقال:
ياعم طه ما تسمع بنتك بلغياها... وقد حرمت علي وهي لمن بغاها
منقوا من احد المنتديات.......
اتمني ان تعجبكم...؟؟؟؟؟؟ :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink:
أحبتي الكرام مسائكم جميل أن شاء الله وبهي من الشهد أكثر ..
اليوم أبداء معكم من أشعار قبل مائه سنه ..
قصه اليوم تحكي عن رجل من أهل اليمن كان يتنقل بضائعه من اليمن
ألي الشام وفي يوم من الأيام مر بالحجاز وقصد بئر ليشرب ويسقي ناقته
ووجد عند البئر أمراءه كانت تسقي أغنامها وأعجب فيها كثيراً وكان هذا الرجل اليمني
ذكي وسريع البديه وكان يريد أن يعرف كل شئ عن الفتاة ويختبر سرعة فهمها
وأنشد بيتاً من الشعر ولكن كان البيت مقصوم لشطر واحد ويريد منها أن تكمل
الشطر الثاني أو ينصرف أذا لم تعرف وأنشد ..
قال:
يا طول رشاها
وردتة عليه بسرعه و قالت:
من عمق ماها
وقال:
هو أسفل البير مثل أعلها
وقالت:
ما أحد قد وطاها
ومقصده هنا بقوله..
رشاها: الحبل الذي يعلق به الدلو
وقصد هنا البير :
بدل من السؤال هل أنتي متزوجه أو لا فستخدم البئر كصيغه بدل
ومقصدها هي أيضاً هنا..
ما أحد قد وطاها أي أنها بكر ولم تتزوج وليست مخطوبه
وسألها عن اسمها وقالت أنا (عاها بنت طه)
ووعدها على الزواج ولاكن طلب منها مهله حتى يجمع المهر لها
وكانت المدة بينهم سنه ووافقت على ذالك وأنصرف بعدها ولكن ألم مرض شديد
بهذا الرجل اليماني جعله يتأخر عن الموعد المحدد بينهم وصبرت هي كذالك
عليه فوق العهد ستة أشهر ومع كثر الخطاب وهي ترفض ولا أحد يعلم السبب
وبعد هذه المده تقدم لها أبن عمها ووافقت عليه ويم الزواج جاء الرجل اليماني
ووجد جاريه عند البئر تعبي قربة الماء وسألها عن هذا الحفل عندهم وقالت له: اليوم
زواج عمتي عاها بنت طه وعلى الفور طلب منها أن تحمل القربه وعند دخولها المنزل
تنشد بيت من الشعر بصوت مرتفع لعمهتا وتقول:
يا عمة عاها وين أفضي القربه بماها
وعرفت عاها ان الرجل الذي تحب حضر ولم تخشى الناس الموجوده وأنشدتة
الشطر الثاني للبيت وقالت:
من ظيع ظيعته بعد السنه يلقاها
وسمعها أبن عمها العريس وعرف أن هناك شئ بداخل البنت وأنها تنتظر رجل غيره
وقال بيت من الشعر أثبت فيه ذكائه وكرمه للغير ولو على نفسه
وقال:
ياعم طه ما تسمع بنتك بلغياها... وقد حرمت علي وهي لمن بغاها
منقوا من احد المنتديات.......
اتمني ان تعجبكم...؟؟؟؟؟؟ :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: :wink: