عرض الإصدار الكامل : اريد وسائل لزيادة القدرة العقلية للاطفال


dinamor
06-05-2006, 08:53 PM
للمتخصصين في علم نفس الاطفال

اذا تكرمتم اريد وسائل لمعرفة كيفية زيادة القدرة العقلية للطفل
سواء العاب او وسائل اخري
لان هناك مجموعة من الاطفال مسئولين عن رعايتهم
مع العلم اننا غير مقيمين مع الاطفال 24 ساعة و لكننا نزورهم باستمرار
الاطفال من سن 1 سنة الي 3 سنوات

و جزاكم الله خيرا ان شاء الله

mazen fahad
23-05-2006, 05:55 PM
تشكل افلام الكارتون التى تعرض بالتليفزيون جزءا هاما من شخصية الطفل وثقافته بل عاداته وتقاليده حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط

وتشير احدث الدراسات الى ان 45 % من ابطال قصص الكارتون المحبوبين لدى الاطفال يتسم سلوكهم بالعدوانية والشراسة مما يؤثر سلبا على مسلك هؤلاء الاطفال

صرح بذلك د. علاء الدين فرغلى استشارى الطب النفسى الذى اشار الى ان اكثر اعمار الاطفال انجذابا لافلام الكارتون هى من سن خمس سنوات فاكثر ..

و أضاف ان حجم عقل الطفل فى هذا السن يبدأ فى الاتساع وتنمو حواسه وقدراته , ويصبح الصغير اكثر تفهما لما حوله واكثر قدرة على التفاعل مع بيئة تزداد تعقيدا , ويبدأ تفكيره يتميز بالرموز فيفكر فى اشياء غير حقيقة وغير واقعية , كما يشوب عالمه الكثير من الخيال والانانية وغياب المنطق , فيعتقد ان ما يشاهده حقيقة ويتأثر بها عقليا وحركيا ولغويا أيضا

وأضاف د. علاء الدين فرغلى ان فترة مشاهدة التليفزيون لدى الاطفال تتراوح بين ثلاث وخمس ساعات يوميا على الاقل , والطفل يقلد هذا البطل وهو يدخن السجائر او الغليون او يبطش بغيره , وقد يبحث عن مسدس او سكين او حبوب دوائية ملونة كما حذر من مغبة ادمان الاطفال مشاهدة التليفزيون لانه قد يزيد من العنف وتقبل الجريمة لديهم وتبلد عواطفهم واحاسيس الشفقة والرحمة ويزيد من صعوبة التمييز بين الحقيقة والخيال علاوة على التغير السريع فى صور التليفزيون المتحركة على الظلال البصرية للطفل مما قد ينتج عنه ضعف فى قدرته على التركيز ..

ومن شأن عرض برامج التليفزيون بصورة مصغرة , ان يقلل من حركة العين لدى الطفل مما قد يسبب له صعوبات فى القراءة مستقبلا .

يحدد د. علاء الدين فرغلى العلاج بضرورة تجنب الاباء ترك اختيار البرامج للاطفال , بل على الاباء ان يشاركوا اطفالهم فى ذلك ولاسيما البرامج المفيدة , مع ضرورة الحزم فى تحديد اوقات المشاهدة

mazen fahad
23-05-2006, 05:59 PM
مقدمه:
يعتبر الغضب لوناً من ألوان الطاقة النفسية الطبيعية التي تتخذ لها مظهراً مناسباً لكل سن و جنس. ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعتبار الطفل الذي لا يغضب مطلقاً طفلاً سوياً أو على الأقل عادياً.

و عند حديثنا عن السلوك العدواني أشرنا إلى أن الغضب قد يكون أحد مظاهر العدوان وسمينا ذلك العدوان اللفظي. إذاً فالغضب و العدوان هما نتاج للشعور بالإحباط.

و يختلف التعبير عن الغضب حسب سن الطفل. فالطفل في سنته الثانية يعبر عن غضبه بالبكاء و الصراخ ، و عند ما يكبر قليلاً يبدأ بالتعبير الجسدي بضرب رجليه على الأرض أو يديه أو الرفس أو الضرب. و بعض الأطفال في هذه السن يرمي بنفسه على الأرض و يضرب برأسه أو أجزاء أخرى من جسمه على البلاط أو الأثاث إضافة للصراخ و الصوت المرتفع.

ويبدأ الغضب بعد ذلك بتغير التوجه منه نحو الذات إلى الآخرين و المحيط ،فيبدأ الغضب بصورة لفظية بالشتم و السبابو التهديد بالضرب أو القذف و ذلك لنمو المحصول اللفظي في هذه المرحلة العمرية.

بعد هذه السن يتعلم الطفل كيف يخفي غضبه و يحترم الآخريم فيلجأ إلى التمتمة و التعبير بوجهه فقط و إظهار الأسى و الحزن و عدم الرضى ، و قد يمتنع بعضهم عن الكلام.

و الغضب يمكن إعتباره طبيعياً إذا تناسب مع المثير له و إلا فإنه يعتبر مبالغاً فيه و لا بد من عمل الممكن لتهذيبه.

أما إذا لم يتعلم الطفل كبح جماح غضبه و التعرف على إحباطاته و تفسيرها بشكل أكثر عقلانية فإنه يشب ليكون غضوباً لا يستطيع تكوين علاقات طبيعية مع الآخرين و في حالة نفسية سيئة نتيجة الشعور بالوحدة و الندم و الفشل ،فضلاً عن ما قد يعانيه من العقاب النظامي من جراء إرتكاب حماقات أو حتى جنايات لا بد أن يدفع ثمنها.

و يميل الذكور إلى لافعل عند الغضب و ذلك إما بالضرب أو الرمي أو ما شابه ذلك. بينما تميل البنات إلى إستخدام الأسلوب اللفظي للتعبير عن الغضب بالشتم او الصوت العالي أو البكاء. و كلما كبر الطفل أظهر قدرة أفضل على التحكم في غضبه و لكن فترة إستيائه تطول أكثر من الصغار الذين يغضبون و لا يلبثون أن ينسوا و يعتدل مزاجهم.

أشكال الغضب:

الغضب قد يظهر على شكل صراخ و رفس و ضرب و رمي و إلتاف للأشياء و ذلك يعكس الطبيعة الإنبساطية لهؤلاء الأطفال الذين يميلون في أوقاتهم الإعتيادية للإبتهاج بوجود الآخرين و حب الخلطة و المشاركة في الألعاب و الأنشطة. بينما يظهر الغضب على صورة إنسحاب و كبت للمشاعر و إنطواء و الإضراب عن الطعام او التعامل لدى بعض الأطفال الذين يميلون للسلبية و حب الوحدة و الأسى في أحوالهم العادية. ولا شك أن هذا المظهر الأخير أقرب إلى عدم السواء و لكن كما ترون فإن الغضب هنا تشكل حسب طبيعة الطفل و شخصيته إن جاز التعبير.


أسباب الغضب:

تختلف أسباب الغضب من مرحلة عمرية إلى أخرى. في الأطفال دون الثانية مثلاً تكون اكثر الأسباب هي ضيق الملابس التي تعيق الحركة ، و تدخل الوالدة لتنظيم العادات مثل الإستحمام و افخراج و تغيير الملابس. و كذلك تدخل الكثير من حوله بإصدار الأوامر و التعليمات وخلافه...

كما ان الطفل قد يغضب و يثور عندما يفقد لعبته او يتلفها أو ياخذها منه طفل آخر.

و لكننا نحن معشر الكبار نساهم كثيراً في تنمية الغضب أو السيطرة عليه في الأطفال. فعند وجود مواقف متناقضة بين الأبوين يضطرب الطفل و لا يتعلم الصح و الخطأ. و عندما يحصل على ما يريد إستجابة لغضبه فإنه يتعلم أن الغضب وسيلة فاعلة لتحقيق المطالب ، فتعلم ان يحرج الوالدين في مواقف معينة لكي لا يرفضا له طلباً.

كما ان النقد و اللوم وبالذات أمام الآخرين يحرج الطفل أيما إحراج فلا يجد أمامه سوى الغضب ليثبت قوته و يحمي كبرياءه. و لذلك أيضاً فإن عدم مراعاة قدرات الطفل و تكليفه بما لا يتناسب معها يعرضه للإحراج و الشعور بالذنب ، فإذا ما تم نقده على الملأ إستشاط غضباً.

كما أسلفنا فإن الطفل يهتم كثيراً للإهتمام الكبار و عطفهم و رأيهم. لذلك فحرمانه من ذلك قد يكون سبباً لغضبه و نقمته.

وعلى العكس فإن إستخدام أساليب المنع و الحرمان و النواهي و إلزامه بمعيير سلوكية لا تنساب عمره و قدراته و التدخل الدائم في حريته و أنشطته و التضييق عليه من أهم الأسباب لحدوث نوبات الغضب.

و كما ذكرنا عند الحديث عن العدوان فإن الدلال و تعويد الطفل على الإستجابات غير المشروطة لطلباته ، يجعله يشعر بالظلم عند رفض أي طلب له.

و كما ذكرنا سالفاً في الحديث عن القدوة و اهميتها في تشكيل السلوك لدى الأطفال ، فإن الطفل يتعلم بالمحاكاة أحياناً أكثر مما يتعلم بالقول و الإرشاد. عندما يتصرف الأب او المعلم او القدوة من الممثلين أو اللاعبين او غيرهم من الرموز و المشاهير بغضب فإن الطفل يتعلم من ذلك أن الغضب وسيلة محمودة للتعبير عن مشاعر الإحباط.

و من مشاعر الإحباط أن يشعر الطفل بالفشل و الإخفاق و التأخر الدراسي و عدم الفهم في الفصل مثل زملائه. أو حتى فشله في التقرب من والديه و معلميه.

أساليب العلاج:

لا ينبغي التضحية بسعادة الطفل من أجل الإلتزام بنظام صارم و جدول لا يعرف المرونة فيما يتصل بعمليات النوم و الإخراج و الغذاء و الراحة وخلافه ...

و على العكس فلا ينبغي إغراق الطفل في الدلال و الخضوع لتلبية رغباته عندما يلجأ للبكاء و الصراخ والغضب كوسيلة للحصول على ما يريد و إرغام الآخرين على الرضوخ لطلباته و أوامره و شهواته.

و من ناحية أخرى فإن حرمان الطفل من ممتلكاته الخاصة او تكسيرها و إتلافها زقت غشبه الذي يستثير غضبنا نحن يزيد من إشعال ار غضبه و يقدم له قدوة سيئة للتعامل مع الغضب كشعور إنساني متوقع في كل زمان و مكان. و لا ننسى هنا أن اللعب من الأساليب التي ينفس بها الطفل عن إنفعالاته و مشاعره فلا يجب التضييق عليه و حرمانه من ذلك أو الإصرار على الدروس و الواجبات و الجدية في كل شيء على حساب اللعب.

من الأمور الشائعة في تعاملنامع الأطفال مقارنتهم بفلان أو علان و بالذات عند إرتكاب خطأ ما ، مما يشعره أن فلان أحسن منه و فلان أحب إلينا منه ، و ذلك يثير مشاعر الغضب علينا و على فلان و فلان المذكورين.

mazen fahad
23-05-2006, 06:01 PM
(1) مساعدة الطفل الذي ينتابه الغضب بسبب الإحباط أو التعب. و ذلك بتشجيعه لعمل ما فشل فيه و الإستماع لمعاناته و تطويقه بالذراعين بحنان و تشجيعه على عدم الإستسلام لليأس.

(2) تجاهلي نوبات الغضب التي تكون لجذب الانتباه أو للإلحاح في طلب شئ ما ، فلا تحاولي إسترضاءه أو شرح الأمر له.

(3) أعطيه فرصة ليعبر عن غضبه لمدة دقيقتين أو ثلاث ، ثم ترجمي له شعوره في عبارة قصيرة و أخبريه بعدها بسبب عدم موافقتك. ثم إنقليه من مكانه إلى المكان الذي تريدينه ان يذهب إليه إذا انتابته نوبة غضب من النوع الذي يحدث بسبب رفض الأشياء مثل الوجبات الخفيفة أو الذهاب للنوم أو الإستحمام...

(4)عزل الطفل إذا انتابته نوبة غضب من النوع الذي يشيع فيها الفوضى كما في أسلوب الهجر أو العزل السابق.

(5) الإمساك بالطفل إذا انتابته نوبة غضب من النوع الذي يسبب ضررا أو يكون الطفل فيها ثائراً. تمالكي نفسك و أفهميه بأنك تدركين شعوره. أتركيه بمجرد أن يهدأ ، أما إن طلب منك ان تبتعدي فأتركيه و بعد أن يهدأ لا بأس أن تحتضنيه.

mazen fahad
23-05-2006, 06:05 PM
يا اخوي هاذي كل المعلومات إلي عندي ولو عندي غيرها كان مابخلت عليك وكان قلتلك . واي خدمه يا اخوي انا تحت امرك