د.حسن العمري
03-05-2006, 09:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،
يسعدني ان اشارك اقلامكم الرائعة وان نكون فريقا
مميزا نتبادل الخبرات والدراسات العلمية ، واتمنى ان يكون
هذا الموضوع لم يسبق وان طرح وذلك لعدم حقيقة استطاعتي
بالبحث حول هذا الموضوع في المنتدى .
++++++++++++
مراكز علم النفس الرياضي دعوة لإنشائها :
مقدمة :
لقد أصبحت التربية الرياضية علم من أهم العلوم التربوية
والإنسانية ولها فلسفتها ونظرياتها المختلفة ، كما إنها
تضم العديد من العلوم مثل : علم النفس الرياضي ،
وعلم الحركة ، وعلم التدريب الرياضي ، وعلم الاجتماع
الرياضي وفسيولوجيا الرياضة ، وغير ذلك من العلوم الرياضية
. والتربية الرياضية نشاط تربوي متكامل تهتم بالفرد ككل
وتعمل على تنميته من جميع النواحي البدنية والعقلية،
والنفسية ، والاجتماعية ، والتربوية ، وغيرها .
ولعلنا نتـناول أول علم من تلك العـلوم ونتـحدث عنها
بإيجاز من حيث التعريف ومدى أهميته ، وهو علم النفس
الرياضي (Sports Psychology ) .
ويعرف علم النفس الرياضي Sports Psychology، بأنه:
ذلك العلم الذي يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت
تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضة ، ومحاولة تقويمها
للإفادة منها في مهاراته الحياتية.
وهناك تعريف أخر :
أنه ذلك العلم الذي يدرس العوامل النفسية والعقلية
المؤثرة في أداء الرياضي بشكل عام ، بهدف تقليل توتره
وزيادة راحته النفسية وتحسين أدائه ورفع درجة حماسه
، وفق استراتجيات معينة وأسس علمية سليمة .
ونظرا لأهمية علم النفس الرياضي وتأثيره الكبير على أداء
اللاعبين يرى ( Quinn , 2001 ) أن علم النفس الرياضي
يرتبط ارتباطا قويا بالأداء وبأي مهمة تتطلب تركيز وجهد
شديدين ، وبالتالي فكلما تطلبت المهمة تركيزا وجهد أكبر
ازدادت الحاجة إلي الاستعانة بعلم النفس الرياضي ، خصوصا
وإن علم النفس الرياضي يخاطب عقول اللاعبين وعواطفهم ،
ويساعد على تطوير مهارات واستراتيجيات الرياضيين ، الأمر
الذي يساعدهم على نيل المستوى المرغوب والمتميز من
الأداء ، وكثير ما نلاحظ في المجال الرياضي هبوط مستوى أداء
بعض اللاعبين ، أو عدم استقرار مستوى أداء البعض الأخر ،
أو اعتزال آخرين ، كذلك ظهور بعض اللاعبين بسلوك مغاير
لطبيعتهم وغير ذلك من المظاهر السلبية التي تعتري اللاعبين
وتؤثر سلبا على مستوى أدائهم وتحد من تقدمهم . كذلك قد
نجد بعض الرياضيين الذين يتعرضون لدرجات عالية من الانفعال
وشدة الاستثارة ولضغوط نفسية عديدة مما يؤثر على صحتهم
النفسية والعقلية والجسمية والاجتماعية .
ونتيجة للدور الكبير الذي تلعبه العوامل النفسية في أداء
الرياضي عموما بدأ الاهتمام بها منذ الربع الأول من القرن
العشرين ، وكان أول بحث قـدم في العـوامـل النفـسية
المـؤثرة في الـرياضة عام 1918م ، وقـد قـام بـإعـداد هذا
البحث جريفيث ( Griffith ) والذي كان مهتما كثيرا بتأثير العوامل
النفسية كالتوتر وأنماط الشخصية ودرجة الوعي العقلي والحضور
الذهني لدى اللاعب على أداءه .
وقد نشر ( Griffth ) بـعـد ذلك كـتـابـيـن الأول عام 1926م
وكان باسم سيـكـولـوجـيـا
الـتـدريـب (The Psychology Of Coaching ) ،
والثاني صـدر عام 1928م وكان باسم سيـكـولـوجـيـا
الـريـاضيين (The Psychology Of Athletes ) .
ولعل الحاجة قد أصبحت ملحة لإنشاء مراكز متخصصة
فيما يسمى بعلم النفس الرياضي ، بحيث تقدم خدماتها
للرياضيين كافة وفي جميع الألعاب وفق استراتيجيات معينة
ولتحقيق العديد من الأهداف
وقد كان أول مركز لعلم النفس الرياضي قد انشيء في
عام 1920م في (Carl Diem ) في برلين بألمانيا . وبعد
ذلك بدأت تفـتح المـراكز تباعا في عـدد من الـدول ومنها
الـولايات المتـحدة الأمريكية .
كما إن لهذه المراكز أهمية كبيرة ودورا هاما في تقديم
خدماتها للمنتخب السعودي ولكافة الأندية بالمملكة العربية
السعودية . وبالتالي فان إنشاء مراكز طبية متخصصة في
علم النفس الرياضي سيساعد المنتخب والأندية بالمملكة
على تحقيق الإنجازات التي ستنتج من ارتفاع مستوى أداء
اللاعبين ، وذلك عن طريق تقديم الخدمات لهم ، ومتابعة
تقدمهم ، ومساعدتهم على إجراء التعديلات الضرورية حتى
يحققوا اكبر التميز في أدائهم .
وفي الدول المتقدمة نجد أن الاتحادات الرياضية واللجان الاوليمبية
تستعين بمجموعة من الأخصائيين النفسيين لتقديم الاستشارات
النفسية للرياضيين ، كذلك تقوم الأندية بالاستعانة بهم للعمل
مع اللاعبين بغرض إكسابهم المهارات النفسية المختلفة مثل :
أساليب الاسترخاء، والتصور الذهني ، وتركيز الانتباه ، والثقة بالنفس
، كذلك إكسابهم مهارات التعامل مع الضغوط النفسية ومواجهة قلق المنافسة الذي يصاحب الاشتراك في المنافسات .
كذلك علينا أن نتذكر احتراف اللاعبين وما يتعرضون له
من ضغوط بسب عروض الاحتراف التي تعرض عليهم ،
وغالبا ما نجد إن اللاعبين يصابون بحالة من القلق والارتباط
والتي تحول دون اتخاذهم القرارات السليمة ، وبالتالي فإن
معظم هؤلاء اللاعبين يلجأون للاستعانة بالأخصائيين النفسيين
لإبداء رأيهم في المزايا الخاصة بكل عرض حتى يمكنهم اختيار
أفضل وانسب العروض المقدمة ، و تحياتي وتقديري لكم جميعا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،
يسعدني ان اشارك اقلامكم الرائعة وان نكون فريقا
مميزا نتبادل الخبرات والدراسات العلمية ، واتمنى ان يكون
هذا الموضوع لم يسبق وان طرح وذلك لعدم حقيقة استطاعتي
بالبحث حول هذا الموضوع في المنتدى .
++++++++++++
مراكز علم النفس الرياضي دعوة لإنشائها :
مقدمة :
لقد أصبحت التربية الرياضية علم من أهم العلوم التربوية
والإنسانية ولها فلسفتها ونظرياتها المختلفة ، كما إنها
تضم العديد من العلوم مثل : علم النفس الرياضي ،
وعلم الحركة ، وعلم التدريب الرياضي ، وعلم الاجتماع
الرياضي وفسيولوجيا الرياضة ، وغير ذلك من العلوم الرياضية
. والتربية الرياضية نشاط تربوي متكامل تهتم بالفرد ككل
وتعمل على تنميته من جميع النواحي البدنية والعقلية،
والنفسية ، والاجتماعية ، والتربوية ، وغيرها .
ولعلنا نتـناول أول علم من تلك العـلوم ونتـحدث عنها
بإيجاز من حيث التعريف ومدى أهميته ، وهو علم النفس
الرياضي (Sports Psychology ) .
ويعرف علم النفس الرياضي Sports Psychology، بأنه:
ذلك العلم الذي يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت
تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضة ، ومحاولة تقويمها
للإفادة منها في مهاراته الحياتية.
وهناك تعريف أخر :
أنه ذلك العلم الذي يدرس العوامل النفسية والعقلية
المؤثرة في أداء الرياضي بشكل عام ، بهدف تقليل توتره
وزيادة راحته النفسية وتحسين أدائه ورفع درجة حماسه
، وفق استراتجيات معينة وأسس علمية سليمة .
ونظرا لأهمية علم النفس الرياضي وتأثيره الكبير على أداء
اللاعبين يرى ( Quinn , 2001 ) أن علم النفس الرياضي
يرتبط ارتباطا قويا بالأداء وبأي مهمة تتطلب تركيز وجهد
شديدين ، وبالتالي فكلما تطلبت المهمة تركيزا وجهد أكبر
ازدادت الحاجة إلي الاستعانة بعلم النفس الرياضي ، خصوصا
وإن علم النفس الرياضي يخاطب عقول اللاعبين وعواطفهم ،
ويساعد على تطوير مهارات واستراتيجيات الرياضيين ، الأمر
الذي يساعدهم على نيل المستوى المرغوب والمتميز من
الأداء ، وكثير ما نلاحظ في المجال الرياضي هبوط مستوى أداء
بعض اللاعبين ، أو عدم استقرار مستوى أداء البعض الأخر ،
أو اعتزال آخرين ، كذلك ظهور بعض اللاعبين بسلوك مغاير
لطبيعتهم وغير ذلك من المظاهر السلبية التي تعتري اللاعبين
وتؤثر سلبا على مستوى أدائهم وتحد من تقدمهم . كذلك قد
نجد بعض الرياضيين الذين يتعرضون لدرجات عالية من الانفعال
وشدة الاستثارة ولضغوط نفسية عديدة مما يؤثر على صحتهم
النفسية والعقلية والجسمية والاجتماعية .
ونتيجة للدور الكبير الذي تلعبه العوامل النفسية في أداء
الرياضي عموما بدأ الاهتمام بها منذ الربع الأول من القرن
العشرين ، وكان أول بحث قـدم في العـوامـل النفـسية
المـؤثرة في الـرياضة عام 1918م ، وقـد قـام بـإعـداد هذا
البحث جريفيث ( Griffith ) والذي كان مهتما كثيرا بتأثير العوامل
النفسية كالتوتر وأنماط الشخصية ودرجة الوعي العقلي والحضور
الذهني لدى اللاعب على أداءه .
وقد نشر ( Griffth ) بـعـد ذلك كـتـابـيـن الأول عام 1926م
وكان باسم سيـكـولـوجـيـا
الـتـدريـب (The Psychology Of Coaching ) ،
والثاني صـدر عام 1928م وكان باسم سيـكـولـوجـيـا
الـريـاضيين (The Psychology Of Athletes ) .
ولعل الحاجة قد أصبحت ملحة لإنشاء مراكز متخصصة
فيما يسمى بعلم النفس الرياضي ، بحيث تقدم خدماتها
للرياضيين كافة وفي جميع الألعاب وفق استراتيجيات معينة
ولتحقيق العديد من الأهداف
وقد كان أول مركز لعلم النفس الرياضي قد انشيء في
عام 1920م في (Carl Diem ) في برلين بألمانيا . وبعد
ذلك بدأت تفـتح المـراكز تباعا في عـدد من الـدول ومنها
الـولايات المتـحدة الأمريكية .
كما إن لهذه المراكز أهمية كبيرة ودورا هاما في تقديم
خدماتها للمنتخب السعودي ولكافة الأندية بالمملكة العربية
السعودية . وبالتالي فان إنشاء مراكز طبية متخصصة في
علم النفس الرياضي سيساعد المنتخب والأندية بالمملكة
على تحقيق الإنجازات التي ستنتج من ارتفاع مستوى أداء
اللاعبين ، وذلك عن طريق تقديم الخدمات لهم ، ومتابعة
تقدمهم ، ومساعدتهم على إجراء التعديلات الضرورية حتى
يحققوا اكبر التميز في أدائهم .
وفي الدول المتقدمة نجد أن الاتحادات الرياضية واللجان الاوليمبية
تستعين بمجموعة من الأخصائيين النفسيين لتقديم الاستشارات
النفسية للرياضيين ، كذلك تقوم الأندية بالاستعانة بهم للعمل
مع اللاعبين بغرض إكسابهم المهارات النفسية المختلفة مثل :
أساليب الاسترخاء، والتصور الذهني ، وتركيز الانتباه ، والثقة بالنفس
، كذلك إكسابهم مهارات التعامل مع الضغوط النفسية ومواجهة قلق المنافسة الذي يصاحب الاشتراك في المنافسات .
كذلك علينا أن نتذكر احتراف اللاعبين وما يتعرضون له
من ضغوط بسب عروض الاحتراف التي تعرض عليهم ،
وغالبا ما نجد إن اللاعبين يصابون بحالة من القلق والارتباط
والتي تحول دون اتخاذهم القرارات السليمة ، وبالتالي فإن
معظم هؤلاء اللاعبين يلجأون للاستعانة بالأخصائيين النفسيين
لإبداء رأيهم في المزايا الخاصة بكل عرض حتى يمكنهم اختيار
أفضل وانسب العروض المقدمة ، و تحياتي وتقديري لكم جميعا .