مرآة نفسي
29-04-2006, 06:16 PM
دعوة
تقول:
هيا ابكي الآن
استسلم للجنون
الطريقة الوحيدة للشعور بالفرح
هي الشعور بالحزن أولاً
كل السعادة التي تبحث عنها
والفرح الذي تصلي لنيله
أقرب مما تتصور
تفصلك عنهما
مئة ُ دمعة ٍ فقط
خيانة
أقول:
تخوننا الذاكرة حين تدعي أن الأحبة الراحلون كانوا مجرد ذكرى
أود حينها أن أنتزع ذاكرتي وأدس يدي في جيوبها ..لأخرج من فيها وأدسها في جيبي .. خشية أن تضيع
ثورة من الذكريات ..
حياة ٌ بأكملها
يأبى العقل أن يعطيني إياها
إلا قليلا
كم أود حقا .. أن أبعثر خلايا الذاكرة بيدي هاتين
وأصرخ في وجهها ..
يا "خائنة"
"تبخسين حقوق أحبتي"
ربما يكون لدي القدرة على سفك دماء ذاكرتي
لأعيد ما سرقته من ذكرى أحبتي
لكن..
من يسفك دماء ذاكرتهم ..
لتعيد إليهم .. بعضٌ من ذكرانا !!!
مرور العابرين
أقول:
يمر على حياتنا .. أناس ٌ كثر
نعلمهم بأسماءهم .. وأحيانا لا نعلم عنهم شيئا إلا تلك الرؤيا التي شاهدناها بهم
مرورَ العابرين
موظف
حارس مبنى
معلمة
طفل
أسماء ومشاهد ..
تمر سراعا أمامنا ..
ولا يزيدون على ذلك
لكننا نجهل أنهم أكثر من أسماء
هي عوالم لم نعرفها
كالكتب تماما ..
نعلمه من خارجه .. أرضاً لا معالم فيها ولا لون سوى أنها أرض لا روح فيها
ولكن
حين نولج إلى عمق الكتاب .. وروح الكتاب .. ومعانيه
نكتشف أنه عالم .. آخر
ما أوسعه .. وأحيانا ما أجمله
كم نحن حمقى
حين ادعينا أن تلك الأسماء .. هي مجرد أسماء ..
غاب عنا أنها كل شيء لأصحابها
وإن مرّت أمامنا
مرور العابرين
عابرو السبيل
يقول:
لماذا يستوطن هؤلاء الناس نفوسنا ؟
ما الذي يجعلهم يكفون عن كونهم مجرد عابري سبيل ويتحولون إلى جزء من نسيج الحياة أو نسيج الذاكرة !
ألأنهم يجسدون حلما حلمت به وتمنيت لو يتحقق !
أم لأنهم يأتون فيجسدونه , ويحدثون تلك النقلة الحلوة في حياتك !
على أن من يفعل ذلك ليسوا البشر وحدهم, إن فكرة ً ما تستحوذ عليك أو قرارا ً مهما ً تتخذه في حياتك أو كتابا ً لافتا ً يقع بين يديك فتلتهم سطوره وصفحاته في شغف
كل تلك أشياء ترد في سياق من الأمور التي تمر أمامنا فلا تستوقفنا
لكن تفاصيل الحياة الكثيرة تنطوي على أشياء قليلة مميزة تهبنا الفرح والسعادة والتغيير
والمفارقة أن أغلب من تصطفيهم النفس هم .. من عابري السبيل
فتحولهم إلى مقيمين
لا نختارهم
وقد لا نسعى إليهم
لكنهم يأتون في أوانهم
كائنات جميلة يلتقطها الحدس , ذلك الشيء الغامض القابع تحت قاع الذهن فيضفي على حياتنا الألق الذي نحتاج
ما أكثر عابري السبيل !
ما أقل من أقام منهم في الذاكرة !
تقول:
هيا ابكي الآن
استسلم للجنون
الطريقة الوحيدة للشعور بالفرح
هي الشعور بالحزن أولاً
كل السعادة التي تبحث عنها
والفرح الذي تصلي لنيله
أقرب مما تتصور
تفصلك عنهما
مئة ُ دمعة ٍ فقط
خيانة
أقول:
تخوننا الذاكرة حين تدعي أن الأحبة الراحلون كانوا مجرد ذكرى
أود حينها أن أنتزع ذاكرتي وأدس يدي في جيوبها ..لأخرج من فيها وأدسها في جيبي .. خشية أن تضيع
ثورة من الذكريات ..
حياة ٌ بأكملها
يأبى العقل أن يعطيني إياها
إلا قليلا
كم أود حقا .. أن أبعثر خلايا الذاكرة بيدي هاتين
وأصرخ في وجهها ..
يا "خائنة"
"تبخسين حقوق أحبتي"
ربما يكون لدي القدرة على سفك دماء ذاكرتي
لأعيد ما سرقته من ذكرى أحبتي
لكن..
من يسفك دماء ذاكرتهم ..
لتعيد إليهم .. بعضٌ من ذكرانا !!!
مرور العابرين
أقول:
يمر على حياتنا .. أناس ٌ كثر
نعلمهم بأسماءهم .. وأحيانا لا نعلم عنهم شيئا إلا تلك الرؤيا التي شاهدناها بهم
مرورَ العابرين
موظف
حارس مبنى
معلمة
طفل
أسماء ومشاهد ..
تمر سراعا أمامنا ..
ولا يزيدون على ذلك
لكننا نجهل أنهم أكثر من أسماء
هي عوالم لم نعرفها
كالكتب تماما ..
نعلمه من خارجه .. أرضاً لا معالم فيها ولا لون سوى أنها أرض لا روح فيها
ولكن
حين نولج إلى عمق الكتاب .. وروح الكتاب .. ومعانيه
نكتشف أنه عالم .. آخر
ما أوسعه .. وأحيانا ما أجمله
كم نحن حمقى
حين ادعينا أن تلك الأسماء .. هي مجرد أسماء ..
غاب عنا أنها كل شيء لأصحابها
وإن مرّت أمامنا
مرور العابرين
عابرو السبيل
يقول:
لماذا يستوطن هؤلاء الناس نفوسنا ؟
ما الذي يجعلهم يكفون عن كونهم مجرد عابري سبيل ويتحولون إلى جزء من نسيج الحياة أو نسيج الذاكرة !
ألأنهم يجسدون حلما حلمت به وتمنيت لو يتحقق !
أم لأنهم يأتون فيجسدونه , ويحدثون تلك النقلة الحلوة في حياتك !
على أن من يفعل ذلك ليسوا البشر وحدهم, إن فكرة ً ما تستحوذ عليك أو قرارا ً مهما ً تتخذه في حياتك أو كتابا ً لافتا ً يقع بين يديك فتلتهم سطوره وصفحاته في شغف
كل تلك أشياء ترد في سياق من الأمور التي تمر أمامنا فلا تستوقفنا
لكن تفاصيل الحياة الكثيرة تنطوي على أشياء قليلة مميزة تهبنا الفرح والسعادة والتغيير
والمفارقة أن أغلب من تصطفيهم النفس هم .. من عابري السبيل
فتحولهم إلى مقيمين
لا نختارهم
وقد لا نسعى إليهم
لكنهم يأتون في أوانهم
كائنات جميلة يلتقطها الحدس , ذلك الشيء الغامض القابع تحت قاع الذهن فيضفي على حياتنا الألق الذي نحتاج
ما أكثر عابري السبيل !
ما أقل من أقام منهم في الذاكرة !