عرض الإصدار الكامل : اليوم الاول والثاني للملتقى ... (( الوقاية خير من العلاج ))
لمياء الجلاهمة 29-04-2006, 12:37 AM اليوم الاول والثاني
( السبت - الاحد )
29-30/4/2006
بعنوان
الوقاية خير من العلاج
من المعلوم ان سن المراهقة هي سن الانطلاق والتحدي وحب تجربة كل جديد وان الممنوع مرغوب لديهم
فشرائح الأطفال المراهقين، وخصوصا ممن تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 15 سنة، وهم أكثر مكشوفية وعرضة للانزلاق لعالم الادمان وتنقصهم الخبرة والتجربة، وقد يكون من الصعب عليهم أن يضعوا الأشياء في موضعها، فالبعض قد يلجأ إلى التدخين، أو المخدرات، ظناً منهم أنها تساعد على التخلص من مشاعر معينة، أو لتجنب المسؤولية.
ومن هنا تأتي مخاطر تعرض المراهقين لرغبة وفضول تجربة المخدرات وهي تجربة ثمنها غالي جدا قد تكون نهايتها مأساوية
ارجو من الاخوة والاخوات التفاعل وطرح المواضيع التي تخص الوقاية والتوعية للشباب والاهل
شاكرين ومقدرين جهودكم ومشاركاتكم القيمة
اختكم لمياء
اختكم مرآة نفسي
ابو جند الله 29-04-2006, 09:16 AM :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة و مغفرة من الله ورضوانه
( الوقاية خير من العلاج )
الحب المشاركة معكم
مرحلة سن المراهقة مرحلة تقريبا كلا منا مر بها و ما زالت اثر هذه المرحلة في نفوسنا الى هذه الحظه من العمر و تستمر معنا حتى نموت
انها بداية سن التكليف
نعم التكليف الذي ندخل بعدها في مرحلة ( الحسنات و السئيات )
هذه المرحلة قد نكون نحن مررنا بها بعفوية بمعنى اننا لم ندرك معنى سن التكليف فنسال الله ان يغفر لنا
لكن بعد ان عرفنا الأن هذا المعنى هل نستطيع ان نوصل الى من هم في هذا العمر او في بدايتة بان نشرح لهم معنى المراهقة لكن باسلوب يتناسب معهم ثم نقف معهم مع معنى التكليف
الأ ان معنى التكليف يجب ان يكون قد اسست قواعدة في ذهن الطفل بالحكمة و الموعظه الحسنه
الأمر الأهم ان يصل الطفل الى سن المراهقة و ليس في راسه هدف يريد يحققه فانه يقع في فخ الشيطان نعم فخ الشيطان و كما قلت لكم تبقى اثاره الى بقية العمر
ان بعض الأباء يقفون امام سن المرهقة على انه سن متعه يجب ان يتمتع الشباب بشبابه فيترك لولده الحرية في التصرف دون رقابه
فتكون حينها الطامة من رفقة سوء الى صدمات عاطفية قوية لا تتناسب مع خبرة هذا المراهق مما تسبب لهم عقدة نفسية بقية عمره
اذا نخلص مما سبق الى الأتي
1 ) مواكبة الطفل و العلاقة الواضحة معه باشارة ان هذا السن مرحلة من لمراحلة الحياتية التي يجب الحذر فيها
2 ) افهام الطفل ان هذه المرحلة هي مرحلة التكليف
3 ) الصبر على المراهق و السير معه و اتخاذ اسلوب الأقناع
4 ) المراهق بشر يخطى و يصيب و يريد من يحتوية لا من يعاقبة
محتاج من يوجه لا من يتركة وحدة
اخوتي عفوا ارجوا ان تقبلوا مني مشاركتي
اكتبها حبا فيكم في الله
اخوكم التلميذ
لمياء الجلاهمة 29-04-2006, 10:03 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخي ابوجند الله
ان الوقاية خير من العلاج والوقاية تبدا من الصغر بالتوعية واحتواء الاطفال وتوعيتهم بدلا من الاهمال وتركهم عرضة للمغريات الخارجية
وان زرع الرقابة الذاتية والوازع الديني له دور كبير في حماية النشئ ..
تحياتي للجميع
اختكم لمياء
جهاد المشاقبة 29-04-2006, 10:57 AM [flash width=410 height=60:196e625794]http://www.geocities.com/jihad_hamad/ba20.swf[/flash:196e625794]
الوقاية من مخاطر المخدرات
http://www.ohudhosp.com/ma.gif
تبدأ المشكلة داخل الاسرة نفسها
بسبب تفكك الاسرة عند حدوث الطلاق _ الخلافات المستمرة أو السفر أو إنشغال الوالدين إجتماعياً بالحفلات أو اللقاءات أو العمل وإهمال رعاية الابناء
يهرب الأبناء إلى الاصد قاء
ولمروجي المخدرات حيل عجيبة لجذب الشباب إلى أوكارهم وهم يقدمون لهم عن طريق أصدقاء السوء الجرعات الاولى مجاناً وباغراء كبير بزعم اعطائهم القوة والحيوية أو مساعدتهم على السهر أو النوم ثم ينتهي الأمر ببيع المدمن لاثاث منزله وكرامته وشرفه للحصول على المخدرات
التهاون في التربية الد ينية
قال رسول الله المؤمن كل أمره خير فالمحافظ على دينة يحمد الله في السراء والضراء ، وقوة إيمانه هي الوقاية الاكيدة من أي إنحراف أو تعاطي مسكنات أو مخدرات
عوامل شخصية
عدم النضج العاطفي وضعف القدرة على تحمل ومواجهة مشاكل الحياة اليومية
مريض عقلياً أو نفسياً أو جنسيــاً
شخص سليم نفسيا ولكن تعرض لضروف ادت به إلى الأد مان بدأ بالتدخين فالحبوب المنشطة أو المنومة ثم غيرها
: الفراغ والثراء
قد تتحول إذا لم يحسن استغلا لها إلى بذخ وإسراف أو انحراف
ابراهيم_122 29-04-2006, 02:38 PM الوقاية والعلاج
العلاج
يمثل هذا الجانب البعد الطبي للمشكلة، وهو يهتم بإزالة سمية المخدرات من جسد المتعاطي. ومعالجة الأعراض الانسحابية الجسدية والسلوكية التي تنتج عن ذلك. ودون خوض في التفاصيل يمثل هذا العلاج جانبا هاما في التعامل مع التعاطي بشكل آني، لكنه لا يمثل كل ما يجب عمله.
فالعلاج الطبي أحد الجوانب وليس كلها وقد التبس على كثيرين تفسير مشكلة تعاطي المخدرات، على أنها مشكلة جسدية، وأن التعاطي هو نتاج ميول حيوية جينية عند المتعاطي.
وهذا التفسير القاصر له جوانب سلبية كثيرة، حيث إنه يحصر المشكلة في شخص المدمن أو المتعاطي، وبالتالي يتم إهمال أو غفال جوانب المشكلة الاخرى. ويسرني انه بدأت تتضح رؤى التكامل في تفسير مثل هذه المشكلات الاجتماعية. ومن ثم الادراك القويم لمستويات العمل اللازمة المتنوعة وما تستلزمه من عمل فرق العمل المتعددة المتساندة.
التعرف إلى سمات المتعاطين وسلوكياتهم
إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها هو سلوك اجتماعي فردي يتم اكتسابه بالتدريج وإن الوقوع ضحية للمخدرات لا يأتي فجأة بل هو عملية مستمرة تبدأ من انحراف أو خطأ بسيط بتقبل تجريب المخدرات بدافع حب الاستطلاع أو بضغط من رفاق السوء. لكن دورة التعاطي هذه تستمر، وتأخذ ضريبتها من سلوك المتعاطي وعلاقاته الاجتماعية ووضعه الصحي.
ونذكر في ما يلي مجموعة من السمات أو الخصائص التي يمكن أن تكون مفتاحا للتعرف على شخص يتعاطى المخدرات، أو يقع تحت ضغط رفاق السوء وسلوكهم المشين.
- احتقان العينين وزوغان البصر
- الضعف والخمول وشحوب الوجه
- الانطواء والعزلة
- الاكتئاب
- السلوك العدواني
- التعب والإرهاق عند بذل أقل مجهود بدني
- العلاقات السيئة مع الأصدقاء
- كثرة التغيب عن المؤسسة التعليمية
- السرقة
- كثرة التغيب عن البيت
- النوم أثناء الدروس والمحاضرات
- الخداع والكذب
الوقاية
إن الوقاية وبناء الحصانه الذاتية والمجتمعية هي أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات على المستوى بعيد المدى. ووضعت وقاية في نهاية المطاف، استشعارا لأهميتها، وتنبيها على ضرورة أن تكون في صدارة الاهتمام. إبراز معلومات حقيقية ومتوازنه حول المخدرات. فيها ترهيب من الاستخدام والتعريف بمضار المخدرات، وكذلك ترغيب بالامتناع والمقاومه وعدم الخضوع لقوى الضلال.
وهنا نشير إلى منحى إصلاحي تعزيزي مع الشباب يقوم على بناء وتعزيز قدرات الشباب الفكرية والاجتماعية والسلوكية، وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وتبصيرهم بدورهم الاجتماعي العام، وتسهيل سبل الإنجاز والإسهام لهم. ينبغي أن تزداد ثقتنا بالشباب والأطفال، وأن نساعدهم في زيادة ثقتهم بأنفسهم.
لا بد من الإسهام في تنشئة جيل قوي واثق من نفسه، يسعى أكثر نحو تحقيق إنجازات إيجابية، وليس مرهوبا أو مسكونا بالخوف، من ارتكاب أخطاء أو التعرض لمخاطر أو الوقوع فريسة أو ضحية لآخرين. فبدلا من أن يرى الشباب الحياة مجموعة من المصائد والمكائد، أو المخاطر والمآزق يراها منظومة من الفرص والتحديات والعتبات التي يتجاوزها ويكتسب في كل خطوة قوة أكثر واعتزازا أكثر واندفاعا أسرع نحو آفاق أعلى من الإنجاز.
هنا نشير إلى عدد من المقترحات، المعززة لعناصر المناعة لدى الشباب قد تبين لنا أن ضعاف الشخصية والذين لا يعرفون أن يقولوا لا، أو يرفضوا إغواء أصدقائهم، أو الذين هم في مأزق ومشاكل اجتماعية أو تعليمية ولا يمتلكون مهارات التعامل معها، أو حلها مثل هؤلاء هم أكثر عرضة للوقوع فريسة للمخدرات من غيرهم من الناس.
تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم
إن من أفضل الأشياء التي يمكن عملها لتعزيز قدرات الشباب وجعلهم يتخذون قرارات ذكية تجاه المخدرات بما فيها التدخين. هي تمكينهم واحترامهم، وتعزيز فرصهم في المشاركة والإسهام الإيجابي في خدمة أنفسهم، وأسرتهم ومجتمعهم.
العمل مع الأسرة
في منظومة المكافحة الشاملة للمخدرات ينبغي أن يكون للأسرة دور فاعل ومعتبر. فالأسرة تمثل خط الدفاع والحصانة الاجتماعية الأولى والأبرز. لهذا تكون جهود المقاومة أو المكافحة ناقصة وعرضة للفشل إن لم تكن الأسرة واحدة من أركان هذه الجهود ونشير هنا بإيجاز إلى ما يجب عمله مع أسر المتعاطين وما يجب أن تعمله هذه الأسر.
ابتداء نقول إن طبيعة السلوك داخل الأسر وخاصة سلوك الوالدين لها تأثيرات كبيرة على بقية أفراد الأسرة. وأول ما ينبغي تأكيده هنا هو القدوة والمثال الذي يمثله الوالدان لا بد أن يكونا القدوة في السلوك قولا أو فعلا. إن دراسات التعاطي تبين أن الاطفال الذين يعشيون في أسر يوجد فيها متعاط خاصة أحد الوالدين تكون احتمالية التعاطي أكبر. فأول حصن للوقاية هو القدوة الحسنة من قبل الوالدين وبقية أفراد الأسرة.
يتضح من عدد من الدراسات والبحوث العلمية حول السلوك المنحرف أن لطبيعة ممارسات الوالدين أثرها على ذلك السلوك. فقد لا يحسن الوالدين تربية الأبناء، أو يتصف أسلوب معاملاتهم بالقسوة أو العنف أو التسيب والتدليل. أو قد يتسم جو الأسرة بالشحناء والتباغض، والقول السيئ.
إن الإيذاء اللفظي بالسب أو اللعن أو الإهانة أو وصف الأطفال بصفات مكروهة في هذا قتل لنفسياتهم وشخصياتهم. وما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أهمية توعية الوالدين وتبصيرهم وتدريبهم على مهارات الأبوة والأمومة، وحسن التعامل مع آبائهم، خاصة مع الأطفال في سن النماء والتنشئة والتغيرات الجسدية والعاطفية.
ما تسمى مرحلة المراهقة حيث إن سوء معاملة الأسرة قد يدفع الأبناء إلى مصادر التوجيه والاهتمام خارج الأسرة، حيث رفاق السوء وقناصو الانحراف.
ينبغي أيضا في الجهات المهتمة والمسؤولة أن تساعد الأسر التي فيها متعاط، حيث إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية السلبية قد تكون عبئا ثقيلا على هذه الأسر فلا تسمح لها بتقديم الرعاية المناسبة لأطفالها. فلا نتوقع أن تؤدي الأسرة دورها، وهي في ضائقة مالية، أو في ورطة اجتماعية، فلا بد من حل مشكلات هذه الأسر أو مساعدتها في حل مشكلاتها، وإكسابها أساليب أفضل للتعامل والتواصل. وكذلك إكسابها قدرات ومهارات تساعدها في تحسين اقتصادياتها وارتباطها بالمجتمع.
وبإجمال ينبغي رفع الكفاءة الاجتماعية للأسرة من حيث توثيق ترابطها مع المجتمع المحلي، ومؤسساته وموارده، وتحسين علاقتها بالجوار، وجعل الجوار منظومة متساندة متعاضدة فهي تعمل جميعها في سبل تحقيق مصالحها كلها، ومواجهة ما يعترضها من مصاعب.
وأمر هام ينبغي الالتفاف إليه وهو أن يكون التركيز في العمل الأسري على كامل الأسرة، وليس على الفرد المتعاطي. فالتركيز على المتعاطي فيه استحياء للمشكلة وجعلها في دائرة الضوء باستمرار وبالتالي جعل المتعاطي هو المشكلة المستمرة.
لكن التركيز على الأسرة يجعل الاهتمام أوسع، ويجعله منهجيا نحو تحقيق تغييرات إيجابية إصلاحية في بناء الأسرة. وما يجعل إصلاح المتعاطي نتيجة طبيعية لهذه الجهود، ومنها إشعار له بطبيعتها وليس بإشكاليته وسوء صنعه. أي ينبغي أن يتم بناء وصناعة بيئة صالحة مقاومة للانحراف، وفي الوقت نفسه مساندة للمخطيئن ليقلعوا عن خطئهم طوعا وبالتدريج.
_______________
الملاك الوردي 29-04-2006, 03:05 PM بسم الله الرحمن الرحيم
لو استخدمت الإنسانية 20% فقط من الأموال المتداولة عالميا بتجارة المخدرات لاختفت الأمية في العالم ....!
أما 40% من تلك الأموال فهي كفيلة بمكافحة الجوع نتيجة التصحر في كل أرجاء العالم
و 60% من تلك الأموال تقضي على الفقر في 27 دولة هي الأكثر فقرا بين دول العالم.
لكن عصابات(كارتيلات) الاتجار وتصنيع المخدرات لم تكن ابدا لتنظر إلى حقائق إنسانية ,بل كانت تحرص على جني الكثير من الاموال الملوثة بدماء ضحاياها في كل مكان.........
*( ان الالتزام الديني للأسرة كفيل بوضع إطار عام للسلوك يحول دون انزلاق الأطفال إلى عالم الإدمان بكل صوره وأشكاله..)
*( إن إدمان الوالدين أو أحداهما للتدخين أو الخمر أو المخدرات يمثل القدوة السيئة للأطفال ويحطم من مثاليه المبادئ والقيم للأسرة بأكملها كما يقلل من أهمية الدور الرقابي للوالدين)
*(إن إغفال الأسرة لدورها الرقابي يدفع الأبناء إلى تعلم خبرات الشوارع وصحبة السوء وتبدأ التجربة باستنشاق ما يتوفر بسهولة من المذيبات والأصباغ لينتهي بإدمان حقيقي لأخطر أنواع المخدرات .وهو أمر مرتبط غالبا بالجريمة والانحراف) على مدى السنوات الاخيرة.
كان هناك جدل كبير بين الاوساط السياسية والاجتماعية والطبية والقانونية فيما يتعلق بالمخدرات ...فالجميع اتفقوا على تحريم زراعة وتصنيع والاتجار بالمخدرات سواء من قبل الحكومات أو جماعات أو افراد..بل ان المطالبة الشديدة لم تتوقف لتصل الى محاولات لأعادة عقوبة الاعدام لمروجي المخدرات في دول اوقفت مثل تلك العقوبة ..ووصلت الى تمويل عمليات عسكرية نفذ منها الالآف لتدمير معامل عصابات زراعة وتجارة المخدرات ..
الجدل تناول قضية تجريم تعاطي المخدرات...فالبعض يرى ان المدمن هم مجني عليه مسلوب الارادة يحتاج الى علاج طبي ولا يعتبر مسؤولا عن حالته....غير ان ذلك يصطدم بمدى ارتباط الادمان بالجريمة فحتى لو كان هذا المدمن غير مسؤول عن ادمانه فقد يكون جانبا في جرائم قتل وسلب وهتك عرض وبالتالي يجب تجريمه ومسائلته قانونيا حتى لو تمت جرائمه تحت تأثير المخدر ...القضية متشابكة وتمتد لمدى امكانية مسلءلة الوالدين أو افراد الاسرة عند اهمالهم في رعاية ابنائهم القصر وسقوط هؤلاء الابناء في شرك الادمان ...ويتساءل القانونين :
ماذا لو ان احد الوالدين مدمن للخدرات وجعل من السهل على اطفاله ان يدمنو المخدرات ...هل يمكن اعتباره مدمنا أم مجرما...!
مع أجمل التحيات: الملاك الوردي.....
صالحة رحوتي 29-04-2006, 03:06 PM بسم الله الرحمن الرحيم
الأسرة هي المحضن الأول للإنسان...ذلك المكرم الذي ميزه الخالق دون سواه...و هذا التميز و هذا التكريم يقتضيان أن تتميز سبل العناية به،وأن تتفرد طرائق مقاربته،لأن النتيجة المتوخاة ليست إنسانا فحسب...ولكن فردا صالحا تنصلح به أحوال أمته أولا وقبل كل شيء...
وهذا الصلاح الذي من المفروض أن تعمل على كينونته في أبنائها كل الأسر...لا يمكن أن يتأتي بالجهل عامة وبالبعد عن الله خاصة...
فالقيام بالتربية المؤدية إلى استقامة النشئ وانقياده يقتضي أن يتعلم مبادئها أولا كل راع يؤمن بأنه سيسأل عمن يرعاه يوم العرض على الله...
وهذا التعلم لم يعد متاحا للجميع في زمن الماديات و زمن البعد عن الله...
فعصور الانحطاط أدت إلى نضوب معين الاستسلام إلى الخالق في النفوس... وجعلتها مهيأة لاستقبال كل آت من الشرق والغرب...لا تميز بين المؤدي إلى رضاه سبحانه أو غضبه جل علاه...
و حين تفسد آليات التعامل مع المكرم أصلا فحتما سيفسد النتاج...وسيضل المسعى...و يسوء المآل...
و المراهق الذي غالبا ما يتبدى ظهور الانحراف عن الجادة فيه لا يأتي من عدم...فهو منتوج يعبر عن صيرورة تفاعلات مسترسلة عبر الزمان والمكان ما كانت تستشير علما و لا معرفة... ولا شرع الله...
ولإصلاح لحال هذا المراهق المنحرف ـ الذي أضحى هو الغالب في مجتمعاتنا للأسف ـ تجب الأوبة إلى الله... والاستعانة به أولا... ومن ثم استقراء ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله من توجيهات وضاءة تثمر الخير بإذن الله...ثم أيضا الاطلاع على ما ورد في شأن التربية عند الغرب وأسلمتها بعد ذلك حتى تتسنى الاستفادة منها وفق منهج الله... وحتى لا نضيع مرجعية الحق التي نحن ملزمين بالاعتماد عليها بإذن الله...
والمراهق حين يقر ر إذهاب عقله عن طريق الارتماء في حضن المخدرات، فإنه حتما لايعرف لنفسه هوية... و لا يدرك لكيانه قيمة...
إذ أنه لو كان يعلم أنه هو بذاته مكرم...مستخلف في الأرض...مسؤول عن إعمارها لما فكر في إذهاب ذلك العقل الذي عليه توسله من أجل القيام بالمهام الجسام للأمانة التي حملها من طرف باريه وخالقه...
ولو كان يعرف أنه هو العبد...وأن المعبود يريد منه حسن القيام بواجب العبودية حتى يفوز بالجنة... و ينجى من النار...وذلك في مرحلة لا مندوحة له من الوصول إليها...وهي الخلود فوق كل هذا... وما الحياة الدنيا بالنسبة إليها مهما طالت واستلذ العيش فيها إلا هنيهة لا تسمن ولا تغني من جوع...
أقول لو كان يعرف أنه العبد لما أذهب ذلك العقل الذي يجعله يدرك مقتضى تلك العبودية...
فالخلل كائن إذا في نوعية المفاهيم التي لقنت لذلك المراهق..ثم في كيفية ذلك التلقين ...فحين لا يعمل على ربطه بالله...وعلى تحسيسه بثقل المسؤوليات الملقاة على عاتقه كعبد لله...فلن يرى نفسه إلا كمخلوق غر تافه لا يعرف عن واقع الأمور شيئا...وسيعمل على إنفاق أوقاته في اللغو و اللهو والترفيه المفسد المؤدي إلى المجون والانحلال...
والعقل ميزة تتوسل من أجل إدراك الواقع والتفاعل معه من أجل حسن الإعمار...لكن حين لا يفهم لذلك الواقع معنى للبعد عن المحجة البيضاء، فالفراغ والصحبة الفاسدة تشجع على إذهابه حتى يتخلص من أغلاله المذكرة بالتبعات و حتى "تستشعر الراحة والا نطلاق"...
فالعلاج يكمن إذن في حسن المتابعة منذ تشرف الإنسان بنعمة الولد يلقى بين بيده...فيحسن الرعاية... و يستشير ...و يستخير... و يلح على الله في الدعاء...
وواجب الكل ـ ممن أفاء الله عليهم بعلم في هذا الباب ـ أن يعملوا على نشر الوعي بضرورة تعلم فنون وعلوم التربية، و التعرف على مراحل ترعرع الناشئة
حتى تقوم أمور الرعاية على بينة وعلى علم ...فيقل الخطأ ويكثر الصواب... وينتشر الصلاح بإذن الله...
وحين الابتلاء بالانحراف والإقبال على هذه السموم يجب العمل على القيام بالعلاج وفق الطرق المعلومة علميا في هذا الباب على يد المختصين، مع الاستعانة بالله، و تدارك ما فرط فيه من عدم القيام بالواجب تجاه من من الله علينا برعايتهم من ذرية لو استقامت استقامت أحوالنا في الدنيا والآخرة بإذن الله...
أختكم د.صالحة رحوتي
علي بامطرف 29-04-2006, 03:27 PM جزاكم الله خيرا اجمعين
مشاركات مميزة استفدت منها كثيرا
اخوكم علي بامطرف
jasmin 29-04-2006, 04:35 PM الوقاية خير من العلاج
يقصد بالوقاية في مجال تعاطي المخدرات هي مجموعة التدابير التي تتخذ تحسبا لوقوع مشكلة
أو لنشوء مضاعفات لظروف بعينها ويكون هدف هذه التدابير القضاء الكامل أو الجزئي على إمكان وقوع المشكلة
أو المضاعفات أو المشكلة والمضاعفات معاً(Soueif, 1974 )
ويتفق هذا التعريف الذي وضعه (سويف) مع التعريف الذي تبنته هيئة الصحة العالمية(WHO,1974 )
الذي يفرق بين درجات ثلاث من الوقاية وهي على النحو التالي:
الوقاية من الدرجة الأولى:
هدفها هو منع المشكلة من الحدوث أصلاً . وتتضمن جميع أنواع التوعية وكذلك الإجراءات التي تتخذ على مستوى الدولة
(باسم مكافحة العرض) سواء كانت إجراءات أمنية أو تشريعية ،
مادام الهدف الأخير منها هو منع توافر المخدر، ومن ثم منع وقوع التعاطي.
الوقاية من الدرجة الثانية:
ويقصد بها التدخل العلاجي المبكر ،بحيث يمكن وقف التمادي في التعاطي لكي لا يصل بالشخص إلى مرحلة الإدمان،
وكل ما يترتب على مرحلة الإدمان من مضاعفات . أي ان هذا المستوى من الإجراءات الوقائية يقوم على أساس الاعتراف
بان الشخص أقدم فعلا على التعاطي، ولكنه لا يزال في مراحله الأولى ومن ثم تحاول إيقافه عن الاستمرار فيه
(لجنة المستشارين العالميين،1992،ص 208)
الوقاية من الدرجة الثالثة :
ويقصد بها وقاية المدمن من مزيد من التدهور الطبي أو الطبي النفسي والسلوكي للحالة
.فهدفها إيقاف تقدم المشكلة أو تعطيل تفاقمها رغم بقاء الظروف التي أحاطت بظهورها
(مصطفى سويف 1988 / WHO 1974 no511 )
اسماعيل مفرح 29-04-2006, 06:22 PM الاسرة هي خط ماجينو الاول للوقاية من شرور المخدرات فاذا ترابطت الاسرة وقويت تقوى بها ابناؤها وبناتها واصبحت جدارا صلدا قويا لا يمكن ان تقتحمه جحافل المخدرات وبالتالي من الاستحالة ان تنهار امام اي هجوم وان تستسلم لاي غاز مهما كان واين وجد.
هذا هو حال الاسرة التي تؤصل بين افرادها القدوة الحسنة متأسية
بتعاليم الدين وعراه القويمة ..تقوم بتنشئتهم على ممارسة العبادات وتعودهم على العادات الحسنة من قول الصدق وتجنب الكذب واختيار الرفقة الطيبة ..
الاسرة المترابطة هي التي تحرص على تقوية العلاقات الحسنة بين اعضائها ..تعدل وتساوي بينهم لاتبخل بالحوار والتقرب منهم ..هي التي تسعى لحل مشاكلهم ..تتفهم وجهات نظرهم وتقدر آراءهم ...لاتبخل عليهم بتوجيه ولاتقصر عليهم بنصح ينفعهم ...
الاسرة الواعية هي التي تستقطع من وقتها لمناقشة الابناء عن بعض الافات الاجتماعية ومنها آفة المخدرات وما تجره من ويلات على من يستخدمها ..وتعطي ابناءها الفرصة لكي يعبروا عن انطباعاتهم ورؤاهم عن المخدرات وموقفهم منها وممن يتعاطاها بدءا بما يعرف عنه بالمواد الطيارة والمذيبات والمسكرات بانواعها وابراز دورهم في الافصاح عمن يقوم بمضايقتهم سواء ممن يكبرونهم سنا اومن اقرانهم اوممن يحاولون اجبارهم على تناول بعض المواد الغريبة ..او ممن يروجون بعض المواد المنشطة بحجة مساعدتهم على الاستذكار والمراجعة للدروس والاستعدادللاختبارات...
وفي هذا الموضوع ينبغي على الاب اورب الاسرة تحديدااوحتى الام ان يعدوا برنامجا اسريا يتم بمقتضاه التعرف على رفقاء الابناء /اوصديقات البنات...يقوم البرنامج على دعوة هؤلاء الاصحاب على حفلة شاي مصغرة الهدف منها التعارف وتقوية الاواصر والتوجيه لاستغلال الوقت في النشاطات المفيدة كالرياضة والثقافة واللعب البريئ او التخطيط لمستقبل دراسي ومهني واعد والعمل على ما يعترضهم من مشكلات وابرزها المشكلات المادية ..والبحث لهم عن عمل مهني جزئي بما يشغل الوقت في كل ماهو نافع ومفيد وللتعرف على الحياة الوظيفية المستقبلية.
قدلايعرف الأباء وأولياء الامورهذه الاستراتيجيات ولذلك فأنه اصبح لزاما على المدرسة ان تقوم بدورها في التوعية الاسرية والارشاد الأسري من خلال مجالس الاباء والمعلمين والاجتماعات المدرسية المختلفة والمعارض والندوات والمحاضرات والرسائل والنشرات الموجهة ورسائل الهاتف الثابت والجوال والانترنت وغيرها..
وان يكون للاعلام المحلي وقفة صادقة من خلال الصحافة والتلفاز والاذاعة والمسرح والسينما وانتسخر العديد من البرامج للتوعية من شرور المخدرات باساليب مبسطة دون تهويل اوتعظيم اوتقليل لاثارها على الفرد والمجتمع والعمل على تقوية ادوار الاسرة في تنمية علاقاتها بافرادها وتنمية دورها الرقابي والاشرافي ...والاسهام في تعزيز الثقة لدى الاطفال والمراهقين بذواتهم وشخصياتهم وتقوية تقديرذواتهم ..كل ذلك سيسهم في الوقاية من آفة المخدرات حمى الله ابناءنا وبناتنا منها .......
والله من وراء القصد
الملاك الوردي 29-04-2006, 07:19 PM لماذا لانبدأ بالتعريف على حقيقة اآفات بجميع جوانبها وان كانت مؤلمة وموجعة ومن بعد ذلك نثقف انفسنا ونتعلم كيف نتعامل مع الحقائق المؤلمة ويلي ذلك التحرك المنظم لمكافحة الآفات القاتلة.
وفي هذه المقالة سوف نستعرض على قدرات نمتلكها وبين ايدينا ولكن استعمالها يتفاوت بين شخص وآخر الا وهو الدين وقدراته التهذيبية للنفس ومقوماته في الاسرة المجتمع والدولة..فللدين والروحانيات دورا كبيرا ورئيسا في مكافحة أولا:
تدخين التبغ وشرب الكحوليات وتعاطي المخدرات قي المدرسة والعائلة والمجتمع والدراسة عن ما هو دور الدين والروحانيات قد جرت في بلاد التحرر الاخلاقس اللامحدود سمة من سماته الا وهي الولايات المتحدة الامريكية فقد قامت شركة لنتز للابحاث نيابة عن جامعة كولمبيا الامريكية العريقة ..والدراسة الميدانية عاينت شريحة مختارة علميا من مراهقين ومدرسين ونظام مدراس ينتمون الى طوائف مختلفة مثل الكاثوليك والروستانت واليهودية والاسلامية, ومقدار الخطاء في الدراسة الميدانية 3,1% 3.5% من العينات شملت :
*1000 مراهق اعمارهم ما بين 12- 17 سنة
*824 مدرس
*822 ناظر مدرسة
**********************
ثانيا : المراهق الذي يشرب الكحوليات مرة واكثر في الشهر يكون الدين غير مهم في حياته مقارنة بالمراهق الذي لايشرب الكجوليات المتمسك بدور الدين في حياته
**********************
ثالثا: المراهقين الذين يدخنون اي نوع من المخدرات مرة أو اكثر في الشهر .يكون الدين غير مهم في حياته مقارنة بالمراهق الذي لايدخن اي نوع من المخدر المتمسك بدور الدين بحياته..
*********************
ان للدين دور فعال في تهذيب الخلق والنفس وتمكن الشاب /ة المراهق من تعزيز ثقته بنفسهحتى يستطيع ان يقول بصوت عال"لا" لمن يعرض عليه تلك الافات سالفة الذكر
********************** ويجب ان تتظافر جهود رجال الدين والمختصين من علماء النفس والاجتماع كل في مجاله بالتعاون بتثقيف الاخر نواقصه في هذا الكفاح ..
**********************
وكما ان هذه الدراسة ترسل رسالة قوية وجلية للاباء والامهات بضرورة التدخل المبكر بحياة اطفالهم لغرس القيم الاخلاقية الحميدة ومقوماتها حتى يستطيع الطفل والمراهق والشاب مجابهة آفات اخطار التدخين والكحوليات والمخدرات بثقة.
**********************
يا ايها القارئ الكريم انت/ي البداية والنهاية في هذا الكفاح فالبداية الصجيجية تليها نهاية ناجحة مفرحة :D وبداية خاطئة يايها عواقب وخيمة وقد تكون مدمرة.. :(
*********************
مع اجمل التحيات اهديها لمن قرأ هذه الاسطر البسيطة ............الملاك الوردي (بنت)
لمياء الجلاهمة 29-04-2006, 07:52 PM السلام عليكم ورحمة الله
الاخوة والاخوات الافاضل ..
الياقوت
ابراهيم
الملاك الوردي
صالحة رحوتي
ياسمين
اسماعيل مفرح
فعلا اسهامات قيمة جزاكم الله خيرا اسأ لالله ان تكون في ميزان حسناتكم
استفدنا من هذه المقالات ان الاسرة والدين وتقدير الذات دورهم كبيرا في حماية النشء من الوقوع في عالم الادمان ..
وبانتظار مشاركات الاخوة والاخوات المستشارين والمتخصصين والاعضاء الكريم
اختكم لمياء
ابراهيم_122 29-04-2006, 08:25 PM مما لا شك فيه أن قضية المخدرات أصبحت تمثل اليوم خطراً داهماً يهدد كيان بل وإمكانية تقدم وتنمية المجتمع العربي المعاصر ويدرك المرء حدة وخطورة هذه المشكلة الاجتماعية والاقتصادية بل والسياسية الأبعاد إذا عرف حجم الخسارة التي تعود على أي اقتصاد عربي.
وقد يكون للعديد من المؤسسات والنظم الاجتماعية (كالأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام وأجهزة الشرطة والقضاء إلخ) دور حقيقي وفعال في إقبال بعض أبناء المجتمعات العربية على التعاطي والإدمان فلا بد من معرفة الأسباب الحقيقية وراء انتشار المخدرات فهناك محاولات بحثية تشير إلى دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية وتوجيه سلوك:
الأبناء والشباب وتكون اتجاهاتهم حول القضايا المجتمعية المختلفة.
وهناك محاولات بحثية أخرى تشير إلى دور خروج المرأة للعمل وتغيب الأب معظم الوقت خارج المنزل (ذلك الحاضر الغائب) في ممارسة بعض الشباب المراهقين لسلوك تعاطي وإدمان المخدرات.
كما تشير دراسات أخرى إلى دور وسائل الإعلام المختلفة في لفت أنظار الشباب من خلال المسلسلات والأفلام على وجه التحديد لهذا السلوك السلبي.
وطالما أن أسباب انتشار المخدرات ترجع إلى عوامل فردية أو على أقصى تقدير إلى عوامل اجتماعية محدودة المدى فإن علاج تلك المشكلة يكمن من وجهة النظر تلك في تشديد العقوبة على المجرمين وأحكام تنفيذها (كعلاج قانوني). ومراقبة الأبناء وتوجيههم وحسن تنشئتهم (كعلاج على مستوى الأسرة والتنشئة الاجتماعية).
وإنشاء المؤسسات والمصحات العلاجية (كمستوي صحي). وكذا الاهتمام بعملية التوعية من مضار تعاطي المخدرات (كمستوى إعلامي). وتكثيف نشاط رجال الشرطة في القبض على تجار المخدرات والمهربين (كمستوى ضبطي بوليسي).
إن تعاطي المخدرات من أهم المشكلات القومية الملحة التي تبدد المال والنفس وكل قوى البناء وهي ظاهرة انحرافية إذ تخرج عن القواعد السلوكية والمعايير الأخلاقية التي يقرها المجتمع سواء كان هذا الإقرار من الجانب القانوني أو الديني أو الثقافي ورغم عالمية مشكلة تعاطي المخدرات ومتغيراتها الاجتماعية فإن لها صورة محلية خاصة بكل مجتمع على حدة إذ إنها مشكلة ذات أبعاد قومية ترتبط بالتاريخ السياسي والتشريعي للبلاد، كما ترتبط بتراثها وعاداتها وبنيتها الاجتماعية والخلقية والثقافية وتكمن خطورة تعاطي المخدرات في الآثار السلبية الواقعة على المتعاطي وليس هذا فحسب بل وعلى المجتمعات نفسها.
ومن هنا فإن علاج أي مدمن يحتاج إلى فريق متكامل من الطبيب الجسماني والطبيب النفسي ورجل الدين والاخصائي الاجتماعي ومرشد التعافي مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والثقافية المحيطة بالمدمن.
الوقاية من الإدمان:
دور الأنشطة الرياضية الترويحية في الوقاية من الإدمان:
1 أصبحت قضية الإدمان على المخدرات بأنواعها قضية تهدد حاضر ومستقبل العديد من دول العالم المتقدمة والنامية كما تهدد النشء والشباب في الدول العربية كلها.
2 تعتبر التنشئة التربوية مسئولة عن تربية النشء والشباب من المراحل السنية المبكرة وهذا يسهم في الوقاية من الانحرافات بأنواعها والإدمان على المخدرات وغيرها بطبيعة الحال.
3 تؤكد الأهداف المعلنة للمؤسسات الرياضية والترويحية اهتمامها بالدور البنائي والوقائي للنشء والشباب من الوقع في الانحرافات بكافة أنواعها مع استعدادها للإسهام في استكمال مراحل العلاج من الانحرافات بالتعاون وبإشراف المؤسسات المعنية الأخرى، ويتضاعف دور هذه المؤسسات في ضوء التقدم العلمي المضطرد في المجتمعات.
4 بدراسة المفهوم العلمي للرياضة والمفهوم العلمي للترويح تبين أنهما قد أصبحا من ضرورات الحياة للإنسان المعاصر وأصبحت الأنشطة الرياضية والترويحية الثقافية والفنية والاجتماعية من أساسيات البرنامج اليومي والأسبوعي والشهري لأعضاء المجتمعات.
5 ترتفع مكانة الرياضة والترويح في المجتمعات المتقدمة، حيث تمارس برامج الرياضة للجميع والترويح للجميع.
وبوجه عام فإن من الممكن أن نضع المقترحات للمؤسسات الرياضية والترويحية حتى تتمكن من القيام بأدوارها التي يتوقعها المجتمع.
1 وضع الخطة العامة للمؤسسات الرياضية والترويحية بحيث تستهدف أعضاء المجتمع خاصة النشء والشباب ممن هم في سن من 10 25 عاماً ومن الذكور والإناث على السواء.
2 تتحدد أهداف خطة المؤسسات الرياضية والترويحية بالتعاون مع مؤسسات التنشئة التربوية الأخرى مثل الأسرة والمدرسة والمنظمة الاجتماعية والسياسية (إن وجدت) فضلاً عن أجهزة الإعلام والثقافة.
3 توفير الإمكانات التي تيسر تنفيذ البرامج وهي ليست بالضرورة إمكانات غالية الثمن. بل إنه في ضوء التنسيق والتعاون والتكامل يمكن الإفادة القصوى من الإمكانات المتاحة في المؤسسات المختلفة.
إن الرياضة والمؤسسات الترويحية تسهم في تربية النشء والشباب وتعمل على رقابتهم من الانحرافات بوجه عام ومن الإدمان بوجه خاص.
فالرياضة من الأنشطة المهمة الضرورية للإنسان والتي يجب أن تمارس بانتظام تحت قيادات مهنية متخصصة من العاملين المهنيين الذين يتوفر لهم الخبرة والصحة البدنية والنفسية والتدريب المستمر فضلاً عن الإيمان بالأسلوب العلمي والنظرة المستقبلية المؤمنة بروح العصر والمتفائلة بإمكانية مسابقة الزمن من أجل اللحاق بركب التقدم العلمي=>
يوسف الصالح 29-04-2006, 11:39 PM ان حجم مشكلة الادمان بين الشباب الذين هم فى عمر المراهقه لا يتصورها احد .. وان حجمها بين المتعاطين من الاعمار مافوق المراهقة فاق كل التخيل ..حيث تدخل المخدرات والكحول الى بيوتنا بدون اذن او بدون اى موعد مسبق ولا نشعر بها حتى تتمكن من افراد الاسرة .. وتصيبها فى الصميم .. فمرض الادمان مرض معدى ويصيب جميع افراد الاسرة ...
ان تصور بان تكون المخدرات والكحول قد اصابت احد افراد الاسرة وقد يكون زميلا فى العمل او فى المدرسة او يعمل تحت ادارتك .. فعلينا ان نعرف كيفية التعامل معه وكيفية نتعرف عليه من خلال بعض الامور
... فالوقايه هلى الحل الوحيد لمساعدة المجتمع واولى الوقايه هى الى الشباب المراهق .. من خلال عرض بعض الخبرات التى تساهم على مساعدة الشباب على فهم اضرار المخدرات والكحول ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقه جميع المشاركات قيمه وقد استفدت منها جميعا جعلها الله في موازين اعمالكم
في رأيي المتواضع تكمن اهميه الوقايه في الاسره وتعاملها مع الابناء
وهناك نقاط مهمه
- زرع وتقوية الوازع الديني لدى الابناء
- اعطاء الابناء المساحه للتعبير عن ارائهم بحريه
- توجيه ومساعدة الابناء لتلمس هواياتهم ورغباتهم
- توعية الابناء عن اضرار التدخين والمخدرات بطرق محببه وعدم الحرج في ذلك
- الرقابه الاسريه مهمه ولكن بطريقه لاتغضب الابناء ( قد يتمردون )
- احتواء الابناء ومناقشتهم عن مايحبون وما يكرهون
- اتخاذ مبدا الثواب والعقاب معهم
د. عايد الحميدان 30-04-2006, 03:04 PM الدور الإنساني في خفض الطلب على المخدرات
بداية استسمحك عذرا لتأخر مشاركتي لظروف قاهرة خارجة عن ارادتي ،
يبدو أن الدور هو مطلب عالمي وقد إتضح في الآونة الأخيرة أن خفض الطلب على المخدرات هو الأهم والأجدى في محاربة آفة المخدرات وانتشارها وتعاطيها في أي بلد بالعالم ،
وقد ركزت الجهود الحثيثة لبرامج الوقاية من هذه الآفة على تحصين أفراد المجتمع حتى لا يقعوا فرائس سهلة بيد تجار ومروجي المخدرات وهو ما أطلق عليه خفض الطلب على المخدرات .
ومن الجهود العربية مايتمثل في جهود دولة الكويت ممثلة بوزارة الداخلية وكافة قطاعاتها الأمنية. حيث ركزت وزارة الداخلية في جهودها الأمنية في خفض الطلب على المخدرات على الدور المنوط بالإدارة العامة للمباحث الجنائية بدأً من توضيح العقوبة القانونية التي تقع على تجار ومروجي المخدرات التي وصلت وفقا للقانون رقم 13 لسنة 1995 إلى الاعدام شنقاً ،
وكذلك بيان عقوبة المتعاطين إن لم يرتدعوا ويطلبوا العلاج من المخدرات ،
مع إبراز الجانب العلاجي بالتقدم الشخصي للعلاج ، أو التقدم ببلاغ شكوى الإدمان عن طريق الاقارب من الدرجة الأولى والثانية وكذلك المسؤول في الجهة الحكومية التي يعمل أو يدرس بها المعتمد على المواد المخدرة والاستفادة من الفرصة القانونية بالعلاج دون مساءلة قانونية ، وكذلك بيان أضرار المخدرات وكيفية اكتشاف حالات التعاطي ،
والتركيز على دور الأسرة والمجتمع في مواجهة كارثة المخدرات من خلال محاضرات التوعية التي يقوم بها منتسبي الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بالوزارة ، واللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات ،
والمشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات (غراس) ووزارات الإعلام والدفاع والتربية والأوقاف والشؤون الإسلامية والشؤون الاجتماعية والعمل والجامعات والمعاهد التطبيقية ، والصحافة ، وجمعيات النفع العام قاطبة.
إن الاستمرار هو المطلوب ، والدور الانساني ليس بالأمر العاجل والوقتي إنه وليد الحدث مستمر متنامي يسعى للطمأنينة والاستقرار النفسي لكافة أفراد المجتمع .
د. عايد الحميدان 30-04-2006, 03:43 PM دور المرأة في مواجهة المخدرات
حديث شريف :
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " كلكم راع ومسئول عن رعيته ، فالإمام راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته " .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأسرة هي الخلية الأولى والأساسية التي يترعرع في ظلها الإنسان ويتحدد داخلها بناء شخصية ، والأم هي التي تلعب دوراً رئيسياً في توجيه سلوكه وتحديد تصرفاته وحمايته من مخاطر الانحراف وتنمية علاقاته الاجتماعية ، وكلما زاد تكاتف وتكامل الأسرة نجحت في حماية الإنسان من المؤثرات الخارجية التي تنشأ في مجتمعه المحلي ، وكلما طرأ عليها عوامل التفكك والانحلال أصبحت بيئة صالحة لنمو الميل إلى الفساد والانحراف .
واختلال الدور الاجتماعي للفرد أو حرمانه من القيام بهذا الدور أو فقدانه يؤدي إلى الضياع والقلق ويكون من العوامل الحاسمة التي تؤدي إلى الانغماس في التعاطي والإعتماد على المخدرات.
وتتمتع الضوابط والقيم الاجتماعية بالسلطة على الأفراد في نطاق الأسرة العربية الممتدة سابقاً أكثر منها في ظل الأسرة النووية الحديثة ، كما تعتبر أكثر قوة وفاعلية من الضوابط الرسمية كالقانون ، ويتضح أن ضعف الضوابط الاجتماعية وغياب الرقابة الأسرية من العوامل الخطيرة التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات .
وبما أن المشكلات الأسرية هي إحدى الأسباب الرئيسية للوقوع في شرك المخدرات كالطلاق بين الوالدين أو سوء معاملة أحد الوالدين أو كليهما أو الإهمال الكبير الذي يشعر به الابن من الأسرة .
لذا رأيت من واجبي كباحث اجتماعي أن أبحث عن " دور وسائل الإعلام في تنمية قدرات المرأة لمواجهة مشكلة المخدرات " وعند الرجوع إلى المادة الثانية عشرة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر عام 1948 والتي نصت على ما يلي : -
" لا يتعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو في أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات تمس شرفه وسمعته ولكل شخص الحق في الحصول على الحماية القانونية إزاء هذا التدخل أو تلك الحملات " .
ويتضح من هذا النص أن لكل فرد الحق في مناقشة كل ما يؤثر على حياته في سيرها الطبيعي وأن يتخذ قراراته بحرية تامة دون ضغط أو تعسف وأن يعبر عن نفسه في وسائل الإعلام والاتصال المختلفة .
كما أن حقوق الإنسان توفر حقوق متساوية للمرأة ومشاركتها في الحياة العامة وتعليمها ، فالمساواة هي أساس تحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان وتعبئة قوى المجتمع للتنمية والتقدم ، ويجب أن تطلق الحرية إلى أجهزة الإعلام ووسائلها لتبين دور المرأة في الحياة ونشاطها في الإسهام الاجتماعي الذي تقدمه وأن تبتعد عن تشويه صورة المرأة وتحيزها ضدها لأن المرأة قد خاضت حرباً طاحنة حتى تنال حريتها عبر العصور وآن الأوان لتحريرها من القيود البالية الخارجة عن القيم والعادات الأصيلة التي تحافظ على كيانها وكما قال الشاعر أحمد شوقي " الأم مدرسة إذا أعددتها … أعددت شعباً طيب الأعراق " .
كما أننا عندما ننطلق من نظرية الرقابة التي تقول : " بأن الدافع لتعاطي المخدرات وخرق القوانين وحتى الجرائم كونها جزء من السلوك الإنساني وأن الأفراد يرتكبون أعمالاً انحرافية إذا ما تركوا وشأنهم ( أي غياب الرقابة يؤدي إلى الانحراف " .
وليس هناك أعظم من القرآن الكريم وحديث الرسول الأكرم صلوات الله عليه وسلامه فهو خاتم النبيين وهو من صاغ منهاج الأخلاق الفاضلة ، كما بين الأدوار دون تمايز بين الرجل و المرأة إلا في حدود الشرع ، ولكن القوامة البعض ذهب بها بعيداً ليترأس ويرعد ويأمر حتى اتسعت الفجوة وغاب دور المرأة الأم والمربية الفاضلة .
هيا امنحوا المرأة الأم والأخت والزوجه والبنت مساحة من الحرية لتواجه مشكلات المجتمع ، وأن تساهم بدور فاعل في التنظير والتشخيص وايجاد آليات لحلول الآفات ، وليس أن ينظر لها الرجال ويضعوا الحلول وهي تتبع ما تجود به أنفسهم وقرائحهم ، فهي نصف المجتمع ولابد أن نمنح أخت الرجال دوراً بارزاً في قضايانا وهمومنا حتى نستطيع المواجهة الدقيقة والسليمة لكافة المشكلات ومنها المخدرات .
لست نصيراً للمرأة لمجرد خالف تعرف عند بنو يعرب أو أسعى لمكاسب ، لكني لامست الهم فوجدت دورها غائبا فاجتهدت هنا لعلي أرى لها دوراً جديداً تساهم من خلاله مساهمة رئيسية برفع أثقال الهموم والمشكلات عن أخيها الرجل .
مرآة نفسي 30-04-2006, 05:05 PM سبحان الله خير ٌ كثير في هذه الزاوية ..
نحتار حقيقة في قراءة أي جزئية في البدء ..
جزاكم الله خيرا ..
وهنا أنقل لكم بعض المقتطفات التي قرأت منها .. وأعجبتني الأفكار
خطة لجنة التوعية بمضار التدخين والمخدرات في المجال التربوي
وقد أخذتها من صحيفة الكترونية كويتية وتتضمن جدول معين تقوم به مَدرسة أو جامعة للتوعية المبكرة في شهر من الشهور
http://www.moe.edu.kw/kadmt%20egtmaiy/default4.htm
استمرار نشاط المدارس المتوسطة والثانوية فى تنفيذ برامج التوعية للطلبة والطالبات فى طابور الصباح بالكلمة والصورة والمواقف التمثيلية والقصائد الشعرية بإشراف عضو اللجنة الممثل للمنطقة
( مثال : حمل علم ابيض علية عبارة : (المدينة الفلانية خالية من المخدرات " والمشي أو الجري أمام التلاميذ فى الساحة فى طابور الصباح "
استمرار عمل جماعات التوعية الطلابية .
عمل نشرة لجميع المناطق التعليمية لمسابقة بحث عن المخدرات للإشراك به فى الملتقى الطلابي.
عمل رسائل موجهه للطلاب وأولياء الأمور والمدرسين والهدف منها إبراز الجوانب السلبية سواء على الطالب والمجتمع المدرسي والأسرة وعلى الدولة كيفية التعرف على المتعاطين وتعريف بالمؤسسات العلاجية والأمراض الناجمة عن التعاطي ـ دور الصحبة السيئة فى الدخول فى دائرة الأمان .
عمل لقاءات عن طريق الإذاعة المدرسية مع المسئولين والمهتمين فى هذا المجال
عمل بعض الزيارات لسجن الأحداث أو السجن المركزي لطلبة الثانوية
عقد بعض الندوات واللقاءات الخاصة بالمخدرات للطلاب وتوضيح أساليب وطرق الوقاية من المخدرات والاستفادة من ذوي الخبرة فى هذا المجال .
استمرار التوعية ضمن نشاط طابور الصباح .
تفعيل دور جماعات التوعية بخطورة المخدرات فى المدارس وحثهم على الإبداع والابتكار فى إعداد البرامج والمشاريع التي تحث على التوعية بالمخدرات .
عمل بعض البرامج الإعلامية الخاصة بالمخدرات ويمكن بثها بالتليفزيون أو الإذاعة على شكل فلاشات او مواقف تمثيلية
( مثل إلا صلاتي )
عمل بعض المقالات والتي يقوم بكتابتها الأخصائيين الاجتماعيات بالمدارس تمهيدا لإصدار مجلة دورية خاصة باللجنة .
طلب عمل بعض الوسائل مثل مجلات الحائط من التلاميذ فيها توعية وتنفيس عن خطر .
تقوم اللجنة بعمل كراسة تحتوى على رسومات بخصوص خطر المخدرات ويقوم الطالب بتلوين السلوك السيئ ( الصف الأول والثاني المتوسط )
عمل ورش عمل للأخصائيين أو لجماعات التوعية فى كيفية من الوقاية من الوقوع فى خطر المخدرات
عمل مسابقة طلابية ورصد جوائز لها على مستوي المناطق ( الأفضل لوحة ـ أفضل كتيب ـ أفضل بحث ) وهناك حفلة ختامية كتفعيل لعمل لجنة المخدرات بالمدرسة
العمل على تنظيم معرض خاص بالمنطقة يتضمن أي عمل الطلاب وإصدارات اللجنة الأعمال المتميزة من جماعات التوعية بالمدارس .
العمل على إعداد مكتبة شاملة لكل منطقة تعليمية يتضمن كل ما صدر في المنطقة الفلانية عن المخدرات والأسابيع والملتقيات التي قامت المناطق التعليمية بإقامتها ضمن فعاليتها للتوعية بمضار المخدرات .
العمل على تنظيم معرض خاص بالمنطقة يتضمن أي عمل الطلاب وإصدارات اللجنة الأعمال المتميزة من جماعات التوعية بالمدارس .
العمل على إعداد مكتبة شاملة لكل منطقة تعليمية يتضمن كل ما صدر في دولة الكويت عن المخدرات والأسابيع والملتقيات التي قامت المناطق التعليمية بإقامتها ضمن فعاليتها للتوعية بمضار المخدرات
jasmin 30-04-2006, 05:29 PM السياسات الوقائية من وجهة النظر المختصة
يرى المختصين في المجال ان التخطيط لسياسة وقائية من تعاطي
المواد المؤثرة في الاعصاب يمكن ان يكون على مستويين:
المستوى الأول
هو مستوى عام يتمثل في تعاون جهود كل مؤسسات المجتمع
سواء الحكومية او الاهلية التعليمية والدينية والاعلامية .....إلخ
فلا يعقل ان تقدم برامج تعليمية وإعلامية هن اضرار
التدخين والكحوليات في الوقت الذي يسمح فيه للمحلات الاعلامية التجارية
ان تروج لهذه المخدرات
المستوى الثاني:
التخطيط لسياسة وقائية ويتمثل في محاولة تغيير اتجاهات الافراد
نحو مزيد من التقبل للمعلومات والمشاعرة غير المحبذة
او المضادة للمخدرات وذلك من خلال برامج تعليمية وإعلامية وتربوية موجهة
الى جمهور معين (عبدالحليم محمود السيد ،وآخرون 1991)
الملاك الوردي 30-04-2006, 07:06 PM بعد انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات بين الشباب كارثة للمجتمع كله, والمجتمعات التي تصاب في شبابها بكارثة الاعتماد على المخدرات تكون قد خسرت الحاضر والمستقبل معا, ولذلك فقد لاقت هذه المشكلة اهتماما بالغا من قبل جميع المؤسسات العلمية والبحثية, وقدمت الدراسات والبيانات الكافية عنها وعن الاثار المدمرة لها, وما يصاحب عملية التعاطي من فقدان الموانع الاخلاقية, مما يفجر النزعات العدوانية (العنف) وغير الاخلاقية.
والسؤال هنا: كيف يتعلم الانسان تعاطي ضارة ويستمر في ذلك؟؟
والجواب هو ان الادمان سلوك يتعلمه الفرد, فالشخص الذي يتناول المخدر يعتقد انه شعر بالنشوة والراحة فيعتبر هذا الاحساس جزءا او دعما لتناول هذه المواد في المرات التالية, ومع استمرار التعاطي تحدث كارثة الادمان.اي ان النتائج السلبية لتعاطي هذه المواد لاتحدث في الحال, ولكنها تظهر بعد فترات تتراوح في الطول. ولهذا السبب يركز العلماء والباحثون على اهمية التوعية بعدم الاقبال على هذه المواد, فالوقاية خير من العلاج.كما سبق القول..
أسباب انتشار هذه الظاهرة؟؟
لم تحظ ظاهرة اجتماعية بمثل ما حظيت به ظاهرة انتشار المخدرات وشرعت القوانين وابرمت المعاهدات لما لها من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع , ولارتباطها بالكثير من الاسباب المتداخلة والمعقدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.ونشير هنا الى مجموعة من الاسباب لانتشار هذه الظاهرة:
*ضعف الضبط الاجتماعي والرقابة من قبل الاسرة.وتوفير قدر من المال أكثر لأبنائهم أكثر من احتيجاتهم الفعلية.
*قضاء اوقات الفراغ في امور تافهة لاتعود على الشباب بالنفع.
*كثرة المشكلات الاسرية تؤدي الى انجراف الشباب في تيار الانحرافز
*السفر الى الخارج احيانا .والتقليد الاعمى والتباهي والتفاخر بالرجولة احيانا.
*انحدار القيم الاخلاقية وضعف الوازع الديني.
*انتشار التدخين بين طلاب في المدراس.
* رفاق السوء..كما قال الرسول عليه اصلاة والسلام ( المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل) كما ان الدراسات بينت دور اصدقاء السوء في اجتذاب السذج من الشباب لتجريب المخدرات.......................................... ........ولكم مني جزيل الشكر والاحترام.............اختكم: الملاك الوردي
سعد المغربى 30-04-2006, 07:51 PM بسم الله الرحمن الرحيم
الجميع ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اشكر الاخت لمياء على هذا الموضوع ...
فإذا كتبنا ... ماذا بعد ؟؟؟!!!
هل ياتى الشباب ويروا هذه الاشياء برايكم ؟!وهل اذا رواها يطبوقها ؟!
نعم ياتى احيانا ... التطبيق لا ادرى .. لان فى فى الاول والاخير توجد شى اسمه عزيمة ...
وياترى هذه العزيمة موجودة عندهم ؟!
نعم موجوده .. هل لا يرجعوا عن هذه الاشياء اذا فعلوها ؟!
نعم لا يرجعوا لهذه الاشياء مثل التدخين وماشابه اذا كانوا يفعلوه وتركوه فعلا سوف لن يرجعوا له ...
ولكن من ياترى يقوم بهذه الواجبات كلها ؟
بالتاكيد ليس المراهق لوحده ...
ممكن بعض المراهقيين بعد قراءة هذه الاشياء هى وقاية له ولكن
ممكن بعض المراهقين من اول مرة يتركوا ولا يرجعوا ولكن هولاء قلة ...
والذين يريدون ترك هذه الاشياء ... من الضرورى ان يكون الوالد او الوالدة يكونن المشرفين على ترك هذه الاشياء ...
فالمراهق لوحده احيانا لا يستطيع ..
خلاصة القول ..
الاباء والامهات عليهم قراءة هذه الاشياء والوقاية من تلك الاشياء قبل المراهقيين ... وان ياتوا للمراهقيين بقلة الكلام وكثرة الفعل المفيد .. لان خير الكلام ما قل ودل ......
هذا ما لدى ارجو ان يكون مفيد ...
شكرا لكم
والله الموفق
السلام عليكم
لمياء الجلاهمة 01-05-2006, 12:35 AM السلام عليكم ورحمة الله
الاخت صالحة رحوتي..
الاخ اسماعيل مفرح ..
الاخ الياقوت ..
الاخ ابو جند الله ..
الاخ د. عايد الحميدان
الاخ ابراهيم ..
الاخ يوسف الصالح ..
الاخ فراج ..
الاخ الفتى الذهبي ..
الاخت ياسمين ..
الاخت مرآة نفسي..
الاخت الملاك الوردي..
اشكر اضافاتكم واسهاماتكم القيمة
الان اصبح لدينا ملفا دسما تناول مختلف المجالات التي تتحدث عن الوقاية خير من العلاج فالاساس ان نحمي ابنائنا من البداية وليس ان نبحث عن حل بعد الوقوع في عالم الادمان
ولكن ..
ان حدث الادمان .. فما هي الحلول ؟؟؟
الاجابة نجدها في اليوم الثاني والثالث للملتقى والذي هو بعنوان اريد حلا
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=314760#314760
فبانتظار اسهاماتكم ومشاركاتكم لمساعدتنا في طرح الحلول التي تساعد باذن الله باخذ المدمنين الى بر الامان
تحياتي وتقدير للجميع
د . عبدالله عواد 01-05-2006, 07:31 AM نماذج من مجتمعي ..
سأعرض هنا لنموذجين رائعين من أبناء مجتمعي ممن عايشتهما كانا
صالحين وأعدا ليكونا كذلك .. ولكن النتائج كانت !!!!!!
الأول موظفكان تعيينه بعيدا عن مديمنته ومنطقته ولا زلت اذكر ذلك
اليوم الذي أحضره والده إلينا وكأنه طالب مصحوب بولي أمره
فكنت أعتقد أنه مراجع حتى بادرنا ابوه أن هذا الفتى موظفكم الجديد
وأردف قائلا أنه حريص عليه وعلى متابعته في كل صغيرة وكبيرة فكل
دخول وخروج من وإلى البيت محسوب عليه وبمقدار .. من البيت إلى
الجامعة والمسجد .. وأحيانا إلى أماكن أخرى بصحبتي ( أي الوالد )
أخوتي لقد تعرف هذا الشاب على مجموعة من الشباب وسكن معهم
وبعد فترة وإذا بحاله غير الحال التي عرفنا .. يخرج مع زملائه خارج البلاد
يدخن .. يتعاطى ... وكأنه قد نشأ على ذلك ...كل ذلك في اقل من سنة
النومذج الآخر الذي يدمي القلب هوشاب صالح ما عهدناه إلا كذلك
اصطحبه صديق له في " طلعة بر " وإذا بمجموعة من الشباب امامهم
سمر معهم وسهر فما كان إلا أن أعطي منوما في مشروبه ( شاي )
وعندما استيقظ فغذا الأمر قد استفحل ( قاموا بتصويره في أوضاع
غير لائقة ) وبعد تهديد منهم له أصبح عنصرا في عصابتهم ومساعدا لهم
في وزيع هذا الوباء الخطير ..
إخواني الوقاية لا تكون بتربية صارمة شديدة دون تنمية فعالية
الرقيب الذاتي .. إن التربية السليمة إنما تكون قائمة على تزويد
المستهدف بأنماط وأساليب ومهارات تساعده على قدرة اتخاذ القرار
وحماية النفس وتحصينها من المخاطر الخارجية " أنعم بإفعل ولا تفعل
المنبعثة من الذات لا تلك الآتية من الخارج كل حين " ...
إن الوقاية لا تعني أن نحمي الناشئة من المشكلات .. فلا بد من
مواجهتها ولكن تكون بتويد بمهارات التعامل معها ومواجهتها
أمر أهم في الوقاية وهو الاختيار الدقيق لجماعة الرفاق
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ** فكل قرين بالمقارن يقتدي
اعتذر إن كنت أطلت فالموضوع يستحق ويستحق وفقكم الله ووقانا
وإياكموابناءنا شرور المخدرات وأخطارها ..
لمياء الجلاهمة 02-05-2006, 12:48 AM السلام عليكم ورحمة الله
الاخ الفاضل الدكتور عبد الله .. شكرا على مساهمتك القيمة وقد ذكرت نقطة غاية في الاهمية وهي انه لايكفي حرص الاهل بزيادة الحماية ولكن بالتوعية وجعلهم على معرفة بكيفية اتخاذ القرار الصحيح والتوعية في مجالات الحياة فهم لن يكونوا قادرين على حمايتهم طول العمر ولكن المعرفة والتوعية هي السلاح القوي ضد تقلبات الحياة
تقبل احترامي وتقديري
وبانتظار مساهمتك في ملتقى اليوم الثالث والرابع .. الموجود في نفس القسم
اختك لمياء
|