عرض الإصدار الكامل : الغضب عند الاطفال...ووسائل التغلب عليه؟؟؟
الملاك الوردي
28-04-2006, 09:24 AM
لماذا نغضب؟ ان الغضب يظهر نتيجة الحرمان او المنع من تحقيق رغبة او اشباع دافع ما ..واول ما يشاهد من حالات الغضب عند الاطفال يكون في الغالب نتيجة لتقييد حركاتهم البدنية..وحينما يكبرون فأن اهم شيء يغضبهم هو الحرمان والمنع اللذان يحدثان بسبب اشخاص آخرين.ومن اهم الاسباب التي تثير عضب الاطفال الشعور بالحرمان من حب الوالدين وعطفهما......يؤدي انفعال الغضب فائدة مهمة للانسان لانه يزيد من نشاطه ويدفعه في بعض المواقف الى القيام ببعض الاعمال لأزالة العوائق التي تعترض سبيله او التي تهدده بالخطر ...وعندما يصعب على الانسان التحكم في الغضب فقد يؤدي ذلك الى كثير من النتائج الضارة....
التغلب على الغضب عند الاطفال؟؟؟
*فهم دوافع الطفل:يجب على الاباء والامهات فهم الدوافع الحقيقية التي تدفع الطفل للغضب ولما يقوم به من اعمال العنف والمشاكسة.
*تدريب الطفل على حل مشكلاته: من الواجب ان نعود الطفل منذ الصغر على ملكة التفكير ومحاولة حل المشكلات التي تعترضه بدلا من الغضب والهياج كلما صادفته مشكلة او اعترضه عائق.
*تدريب الطفل على التعاون: من الواجب ان ندرب الطفل منذ الصغر على ضرورة احترام رغبات وحقوق غيره وعلى محاولة التوفيق بين رغباته وحقوقه ورغبات وحقوق الاخرين
*تجنب فرض القيود بلا مبرر: من الواجب ان نعطي الاطفال كثيرا من الحرية في العابهم وحركاتهم وتصرفاتهم والا نطلب منهم اكثر مما يستطيعون .
*تغيير الحالة النفسية: يمكننا ان نقضي على غضب الاطفال اذا عملنا على تغيير حالتهم النفسية.فتحوبل انتباه الطفل الغاضب الى شيء آخر سا له قد يفيد في القضاء على غضبه في الحال ...............................اجمل التحيات؟؟؟ الملاك الوردي....... ما رأيك في الموضوع؟؟؟؟؟؟
basharss
16-05-2006, 11:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" (159) آل عمران
الغضب يفقدك الكثير من العلاقة الصافيه مع الناس وحب الاهل لك وتقرب الاطفال لك
يفقدك صحتك ويعطيك الكثير الكثير من الامراض
انظر للحظات ماذا يفعل الغضب بك ايها العصبي
النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : " من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين فيزوجه منها ما شاء ".
روي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال (لا تغضب) فردد مرارا قال (لا تغضب) رواه البخاري.
ثبت علميا أن الغضب كصورة من صور الانفعال النفسى يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيرا العدو أو الجري على القلب وانفعال الغضب يزيد من عدد مرات انقباضاته في الدقيقة الواحدة فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية الدموية مع كل واحدة من هذه الانقباضات أو النبضات
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أفلا أدلكم على من هو أشد منه ؟ رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه".
وهذا بالتالي يجهد القلب لأنه يقسره على زيادة عمله عن معدلات العمل الذي يفترض أن يؤديه بصفة عادية أو ظروف معينةإلا أن العدو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر طويلا لأن المرء يمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك إما في الغضب فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على غضبه لا سيما وإن كان قد اعتاد على عدم التحكم في مشاعره
وقال تعالى : (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) الفرقان الآية 63
وقد لوحظ أن الإنسان الذي اعتاد على الغضب يصاب بارتفاع ضغط الدم ويزيد عن معدله الطبيعى حيث إن قلبه يضطر إلى أن يدفع كمية من الدماء الزائدة عن المعتاد المطلوب كما أن شرايينه الدقيقة تتصلب جدرانها وتفقد مرونتها وقدرتها على الاتساع لكي تستطيع أن تمرر أو تسمح بمرور أو سريان تلك الكمية من الدماء الزائدة التي يضخها هذا القلب المنفعل ولهذا يرتفع الضغط عند الغضب
وقال تعالى :( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) سورة فصلت
هذا بخلاف الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجم عن الغضب في العلاقات بين الناس والتي تقوّض من الترابط بين الناس ومما هو جدير بالذكر أن العلماء كانوا يعتقدون في الماضي أن الغضب الصريح ليس له أضرار وأن الغضب المكبوت فقط هو المسؤول عن كثير من الأمراض ولكن دراسة امريكية حديثة قدمت تفسيرا جديدا لتأثير هذين النوعين من الغضب مؤداه أن الكبت أو التعبير الصريح للغضب يؤديان إلى الأضرار الصحية نفسها وإن اختلفت حدتها ففي حالة الكبت قد يصل الأمر عند التكرار إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأحيانا إلى الإصابة بالسرطان أما في حالة الغضب الصريح وتكراره فإنه يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بشرايين القلب واحتمال الإصابة بأزمات قلبية قاتلة لأن انفجار موجات الغضب
وقال تعالى : (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) آل عمران .
قد يزيده اشتعالا ويصبح من الصعب التحكم في الانفعال مهما كان ضئيلا فالحالة الجسمانية للفرد لا تنفصل عن حالته النفسية مما يجعله يسري بسرعة إلى الأعضاء الحيوية في إفراز عصاراتها ووصول معدل إفراز إحدى هذه الغدد إلى حد سدّ الطريق أمام جهاز المناعة في الجسم وإعاقة حركة الأجسام المضادة المنطلقة من هذا الجهاز عن الوصول إلى أهدافها
مدح النبي صلى الله عليه وسلم الأشج قائلاً له : " إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة " رواه مسلم
الأخطر من ذلك كله أن بعض الأسلحة الفعالة التي يستخدمها الجسم للدفاع عن نفسه والمنطلقة من غدة حيوية تتعرض للضعف الشديد نتيجة لإصابة هذه الغدة بالتقلص عند حدوث أزمات نفسية خطيرة وذلك يفسر احتمالات تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية في غيبة النشاط الطبيعى لجهاز المناعة
قال تعالى : (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ )[ الشورى الآية 42]
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بعدم الغضب ومن هنا تظهر الحكمة العلمية والعملية في تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم توصيته بعدم الغضب .
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,