م/ابراهيم الجميعه
27-04-2006, 12:13 AM
المرض الادماني
يفشل الناس في التعافي غالبا ، لانهم لايفهمون ادمانهم ، او انهم يفشلون بالقيام بالاشياء التي من الممكن ان تساعدهم لتجنب الانتكاسه .
فالمعلومات الغير الصحيحه عن طبيعة الادمان هي المسؤله عن العلاج الغير صحيح والغير كامل الذي يؤدي الى الانتكاسه .
المواد الكيماويه الادمانيه
ان المخدرات المغيره للمزاج هي عوامل كيماويه والتي تنتج تغييرات في وظائف المخ عن طريق المركبات الكيماويه في المخ .
فبمجرد ماتتغيير وظائف المخ فان الشخص يبدأ بالشعور بتغييرات جسديه ونفسيه وسلوكيه كنتيجه مباشره . وهذه التغييرات في الوظائف الجسديه و النفسيه و في السلوك تسبب تغييرات في العلاقات الاجتماعيه .
ان جميع المواد المخدره المغيره للمزاج وتشمل الكحول ايضا لان الكحول مخدر ، جميعها لديها الامكانيه لتغيير التفكير، وتسبب الضرر والتلف للمخ ، وتسبب الضرر والتلف للجسم و تؤثر في السلوك و العلاقات ، سواء استخدمت بشكل ادماني او غير ادماني .
فالمدى والاتساع للعواقب التي تظهر تعتمد على استخدام المخدر ، وعلى الشخص الذي يستخدم المخدر ، وفي بعض الحالات يعتمد على الضروف التي يستخدم خلالها المخدر .
والمخدرات الرئيسيه كما هو معروف من الممكن تصنيفها الى اربع مجموعات :
المهدئات
الكحول
الاقراص المنومه (الباربيتيوريت ، وما يماثلها ويقوم مقام الادويه المسكنه و المنومه)
المهدئه والمسكنات الثانويه (الفاليوم ، الليبريم …. الخ ) .
المنشطات
الامفيتامين
الكوكائين
النيكوتين (التبغ)
الكافيين (القهوه)
مضيعة الالم
المخدرات
مشتقات المخدرات
مخضعة العقل (المحرفه للادراك الحسي)
المهلوسات
المواد الطياره
القنب ( الحشيش والماروانا )
مرض الادمان ( الاعتماد على المواد الكيماويه)
الادمان هي الحاله التي يكون فيها الشخص الاعتماد على اي ماده مغيره للمزاج ، فالادمان يدفع الانسان لاستخدام الماده الكيماويه للابتهاج و الارضاء قصير المدى ، ولكن هناك ثمن لذلك يدفعه الفرد . فالادمان يخلق لدى الانسان الم طويل المدى و عدم الراحه ، كما ان الادمان يصاحب بهاجس فكري قهري وفقدان للسيطره ، فعندما يتوقف عن الاستخدام فان المدمن يفكر و يخطط ويعمل على ان يستخدم مره اخرى وهذا هو الهاجس الفكري .
فالاستخدام يتعارض مع العيش ، ولكن هناك رغبه قهريه والحاح شديد لايطاق لكي يستخدم مره اخرى بالرغم من العواقب المؤلمه .
فالشخص المدمن يستخدم المخدرات لكي يوقف الالم التاتج عن استخدام المخدرات ، لذلك فان الاستخدام المتواصل للمخدرات يؤدي الى الاستخدام المتواصل للمخدرات ...... وهذا هو الادمان .
فالادمان يتمييز عن الاستخدام و تعاطي المخدرات بفقدان حرية الاختيار ، ام استخدام وتعاطي المخدرات فهو خيار .
والادمان هو حاله يسلب فيها الشخص من الاختيار ويملي عليه التكرار والكميه و طبيعة الاستخدام ، وكل الادمان يبدأ بالاستخدام ولكن ليس جميع الاستخدام يؤدي الى الادمان .
فالادمان هو مرض جسدي ، وربما يصنف مع السرطان و امراض القلب ، ومرض السكري ظمن الامراض المزمنه و التي تسبب اضرار و تلفيات جسديه و نفسيه و اجتماعيه طويلة المدى . فالمدمنين مثل ضحايا تلك الامراض المزمنه يكون لديهم حاله جسديه و التي تجعل لهم قابليه لنشوء المرض .
ولسنين ليست ببعيده كان ينظر الى ادمان المواد الكيماويه على انه مشكله نفسيه او اخلاقيه او ضعف للاراده . ام اليوم فينظر لادمان المواد الكيماويه على انه مرض . ولذلك ربما حرم علينا شرب الخمر (وتعاطي المخدرات) منذ البدايه حتى لاينشأ لدينا هذا المرض .
ان ابحاث الدكتور جلنك في الستينات ادت الى قبول ادمان المواد الكيماويه على انه مرض في الجمعيه الطبيه الامريكيه و الجمعيه الامريكيه للطب النفسي و منظمة الصحه العالميه .
وحيث ان الادمان مرض جسدي رئيسي فهو يتاثر بجميع نواحي الحياه ، ولهذا السبب نقول ان الادمان هو مرض جسدي ونفسي و اجتماعي .
ان دراسات كيماء المخ التي تؤثر على الموصلات للرسائل عن طريق الخلايا العصبيه تزودنا بفهم الادمان .
ولكن العديد من الاجابات التي اكتشفت ايضا تطرح بعض الاسئله الجديده ، ان مجموع العمليات للتفاعلات الكيماويه في المخ هي عمليات معقده جدا ، ولكن من الواضح تماما ان كيمياء مخ الشخص المدمن تختلف عن كيمياء الشخص الغير مدمن .
كما عرف الكثير ايضا من دراسات عملية الميتابوليزم في الكبد والتي بينت ان مجموعه كبيره من الناس و الذي لهم تاريخ اسري في ادمان الخمر تكون عمليه الميتابوليزم للكحول لديهم ( تكسير الكحول و طرده من الجسم ) تكون مختلفه حتى قبل ان يكون هناك اي مؤشر لديهم لمشكله الشرب ، وهذه الدراسات تدعم بقوه الاساس الجيني و الوراثي للادمان .
فالاشخاص الذين لديهم استعداد و تهئ جيني لادمان الكحول لايتحتم ان يكون المرض لديهم متروك للقضاء والقدر بل يكونون في خطر عالي للاصابه بالادمان بسبب الطريقه التي تتعامل بها اجسامهم للكحول وو المخدرات .(يتبع)
يفشل الناس في التعافي غالبا ، لانهم لايفهمون ادمانهم ، او انهم يفشلون بالقيام بالاشياء التي من الممكن ان تساعدهم لتجنب الانتكاسه .
فالمعلومات الغير الصحيحه عن طبيعة الادمان هي المسؤله عن العلاج الغير صحيح والغير كامل الذي يؤدي الى الانتكاسه .
المواد الكيماويه الادمانيه
ان المخدرات المغيره للمزاج هي عوامل كيماويه والتي تنتج تغييرات في وظائف المخ عن طريق المركبات الكيماويه في المخ .
فبمجرد ماتتغيير وظائف المخ فان الشخص يبدأ بالشعور بتغييرات جسديه ونفسيه وسلوكيه كنتيجه مباشره . وهذه التغييرات في الوظائف الجسديه و النفسيه و في السلوك تسبب تغييرات في العلاقات الاجتماعيه .
ان جميع المواد المخدره المغيره للمزاج وتشمل الكحول ايضا لان الكحول مخدر ، جميعها لديها الامكانيه لتغيير التفكير، وتسبب الضرر والتلف للمخ ، وتسبب الضرر والتلف للجسم و تؤثر في السلوك و العلاقات ، سواء استخدمت بشكل ادماني او غير ادماني .
فالمدى والاتساع للعواقب التي تظهر تعتمد على استخدام المخدر ، وعلى الشخص الذي يستخدم المخدر ، وفي بعض الحالات يعتمد على الضروف التي يستخدم خلالها المخدر .
والمخدرات الرئيسيه كما هو معروف من الممكن تصنيفها الى اربع مجموعات :
المهدئات
الكحول
الاقراص المنومه (الباربيتيوريت ، وما يماثلها ويقوم مقام الادويه المسكنه و المنومه)
المهدئه والمسكنات الثانويه (الفاليوم ، الليبريم …. الخ ) .
المنشطات
الامفيتامين
الكوكائين
النيكوتين (التبغ)
الكافيين (القهوه)
مضيعة الالم
المخدرات
مشتقات المخدرات
مخضعة العقل (المحرفه للادراك الحسي)
المهلوسات
المواد الطياره
القنب ( الحشيش والماروانا )
مرض الادمان ( الاعتماد على المواد الكيماويه)
الادمان هي الحاله التي يكون فيها الشخص الاعتماد على اي ماده مغيره للمزاج ، فالادمان يدفع الانسان لاستخدام الماده الكيماويه للابتهاج و الارضاء قصير المدى ، ولكن هناك ثمن لذلك يدفعه الفرد . فالادمان يخلق لدى الانسان الم طويل المدى و عدم الراحه ، كما ان الادمان يصاحب بهاجس فكري قهري وفقدان للسيطره ، فعندما يتوقف عن الاستخدام فان المدمن يفكر و يخطط ويعمل على ان يستخدم مره اخرى وهذا هو الهاجس الفكري .
فالاستخدام يتعارض مع العيش ، ولكن هناك رغبه قهريه والحاح شديد لايطاق لكي يستخدم مره اخرى بالرغم من العواقب المؤلمه .
فالشخص المدمن يستخدم المخدرات لكي يوقف الالم التاتج عن استخدام المخدرات ، لذلك فان الاستخدام المتواصل للمخدرات يؤدي الى الاستخدام المتواصل للمخدرات ...... وهذا هو الادمان .
فالادمان يتمييز عن الاستخدام و تعاطي المخدرات بفقدان حرية الاختيار ، ام استخدام وتعاطي المخدرات فهو خيار .
والادمان هو حاله يسلب فيها الشخص من الاختيار ويملي عليه التكرار والكميه و طبيعة الاستخدام ، وكل الادمان يبدأ بالاستخدام ولكن ليس جميع الاستخدام يؤدي الى الادمان .
فالادمان هو مرض جسدي ، وربما يصنف مع السرطان و امراض القلب ، ومرض السكري ظمن الامراض المزمنه و التي تسبب اضرار و تلفيات جسديه و نفسيه و اجتماعيه طويلة المدى . فالمدمنين مثل ضحايا تلك الامراض المزمنه يكون لديهم حاله جسديه و التي تجعل لهم قابليه لنشوء المرض .
ولسنين ليست ببعيده كان ينظر الى ادمان المواد الكيماويه على انه مشكله نفسيه او اخلاقيه او ضعف للاراده . ام اليوم فينظر لادمان المواد الكيماويه على انه مرض . ولذلك ربما حرم علينا شرب الخمر (وتعاطي المخدرات) منذ البدايه حتى لاينشأ لدينا هذا المرض .
ان ابحاث الدكتور جلنك في الستينات ادت الى قبول ادمان المواد الكيماويه على انه مرض في الجمعيه الطبيه الامريكيه و الجمعيه الامريكيه للطب النفسي و منظمة الصحه العالميه .
وحيث ان الادمان مرض جسدي رئيسي فهو يتاثر بجميع نواحي الحياه ، ولهذا السبب نقول ان الادمان هو مرض جسدي ونفسي و اجتماعي .
ان دراسات كيماء المخ التي تؤثر على الموصلات للرسائل عن طريق الخلايا العصبيه تزودنا بفهم الادمان .
ولكن العديد من الاجابات التي اكتشفت ايضا تطرح بعض الاسئله الجديده ، ان مجموع العمليات للتفاعلات الكيماويه في المخ هي عمليات معقده جدا ، ولكن من الواضح تماما ان كيمياء مخ الشخص المدمن تختلف عن كيمياء الشخص الغير مدمن .
كما عرف الكثير ايضا من دراسات عملية الميتابوليزم في الكبد والتي بينت ان مجموعه كبيره من الناس و الذي لهم تاريخ اسري في ادمان الخمر تكون عمليه الميتابوليزم للكحول لديهم ( تكسير الكحول و طرده من الجسم ) تكون مختلفه حتى قبل ان يكون هناك اي مؤشر لديهم لمشكله الشرب ، وهذه الدراسات تدعم بقوه الاساس الجيني و الوراثي للادمان .
فالاشخاص الذين لديهم استعداد و تهئ جيني لادمان الكحول لايتحتم ان يكون المرض لديهم متروك للقضاء والقدر بل يكونون في خطر عالي للاصابه بالادمان بسبب الطريقه التي تتعامل بها اجسامهم للكحول وو المخدرات .(يتبع)