وجدان نصر
18-04-2006, 05:05 AM
اليوم نفسه من الاسبوع السابق، و الشهر نفسه من السنة الماضية، نحن مرتبطون بماضينا، بشتى الوسائل، و كل ما مر علينا من ذكريات، هو جزء كبير (منا)، شذى الماضي، هو اجل ضيف يمر بنا، يحمل بعبقه، ذاك الاحساس الذي احسسناه ذات مرة، اليس ذاك عجيبا في امر النفس، ان نحس الاحساس ذاته، رغم خلو الواقع مما ادى اليه فعليا،و هاقد مرت ايام او شهور او سنين عليها، لتكشف لنا هذه الايام عن ( صدق ) احساسنا، و اهميته، و فوق ذلك ( هل كان في محله؟)، يا له من سؤال خبيث يلقيه الواقع علينا، و السيء ان يجيبك الواقع بلا، فتسري فيك صوت بل كان ذاك افضل شعور ممكن ان تحسه حينها، الم تحبهم، الم ..الست تشم رائحة(الامل) التي عشتها يوما،الست تنتشي بهذا الاحساس الذي يتكرر فيك، كنت محظوظا اذ ( احببت) ، و ( حفظت الامل) ، و( فرحت) فلا تشعر به مرة واحدة بل يتكرر لك الشعور كل مرة، فيمدك بما ( تحتاجه) من احساس طيب، احساس يوصل ذاتك الان بذاتك ذات مرة!
ايها العمر تمضي بي و يشع التفاؤل بي من كل احساس احسسته يوما ما، تشع بارقة الامل، و الاحساس الاعمق ان الله ( يجلب لنا قدرا نحبه اذا نحن احسنا الاحساس بالحياة) ، انا احبهم لا محالة، و اريد الخير فلن انال الا الخير، و انا اعرف ان ما افعله الان صحيحا، اردت ان اكتب، و كتبت، اليس احساسا رائعا ان تحقق ما تريد، و لو كان بسيطا،و اعرف و اثمن وصلة الماضي التي اشعت في روح التفاؤل، و وسمت حاضري ب(الحب) كما كان ماضيّ مفعما به... اشتاق لتلك الايام، و اشتاق لهم معي فيها.
اليس احساسا (اخضرا) انك تحب الله، و تحب الحياة و تحب القدر الذي كتبه لك و قدره لك و قضى فيه لك، اليست اقدارنا لنا؟ اقدرانا لنا بضمانة الايمان، و ضمانة الاسلام و ضمانة حبنا لله و حب الله لنا، الهي انصف اقدراي قدرا و نصفها اختيارا؟ بل كلها اقدار، و انا لها محبة و خاضعة، في كل يوم يمضي تتجدد في العزيمة، و تشحذ الهمة ان شاء الله، و يزرع التفاؤل ، و تبتسم الايام، و يولد في مع كل حلم يدفن طلعة حلم ، فيصبح احساسي كاحساس الطفل في داخله شوق ليسير في دنياه ليلقى مصيره الذي يحبه سلفا، لانه من عند الله، انه امتع احساس ، ان تحس ان الله هو من كتب قدرك، الله حكيما و عليما، و ان اقدرانا بيد الله فله الحمد انها بيده و انها بتقديره و بمشيئته، هذه هي وصلة احساس من الماضي الى ( الحاضر) تمتد الى المستقبل، فحاضرنا نتاج ماضينا، و مستقبلنا نتاج حاضرنا،
و هي وصلة بين قوانين الارض و قوانين السماء، بين افعال الناس و ارادة الخالق، الهي كم اعجزت في الكون عجائب و في انفسنا.
الى لمياء.
ايها العمر تمضي بي و يشع التفاؤل بي من كل احساس احسسته يوما ما، تشع بارقة الامل، و الاحساس الاعمق ان الله ( يجلب لنا قدرا نحبه اذا نحن احسنا الاحساس بالحياة) ، انا احبهم لا محالة، و اريد الخير فلن انال الا الخير، و انا اعرف ان ما افعله الان صحيحا، اردت ان اكتب، و كتبت، اليس احساسا رائعا ان تحقق ما تريد، و لو كان بسيطا،و اعرف و اثمن وصلة الماضي التي اشعت في روح التفاؤل، و وسمت حاضري ب(الحب) كما كان ماضيّ مفعما به... اشتاق لتلك الايام، و اشتاق لهم معي فيها.
اليس احساسا (اخضرا) انك تحب الله، و تحب الحياة و تحب القدر الذي كتبه لك و قدره لك و قضى فيه لك، اليست اقدارنا لنا؟ اقدرانا لنا بضمانة الايمان، و ضمانة الاسلام و ضمانة حبنا لله و حب الله لنا، الهي انصف اقدراي قدرا و نصفها اختيارا؟ بل كلها اقدار، و انا لها محبة و خاضعة، في كل يوم يمضي تتجدد في العزيمة، و تشحذ الهمة ان شاء الله، و يزرع التفاؤل ، و تبتسم الايام، و يولد في مع كل حلم يدفن طلعة حلم ، فيصبح احساسي كاحساس الطفل في داخله شوق ليسير في دنياه ليلقى مصيره الذي يحبه سلفا، لانه من عند الله، انه امتع احساس ، ان تحس ان الله هو من كتب قدرك، الله حكيما و عليما، و ان اقدرانا بيد الله فله الحمد انها بيده و انها بتقديره و بمشيئته، هذه هي وصلة احساس من الماضي الى ( الحاضر) تمتد الى المستقبل، فحاضرنا نتاج ماضينا، و مستقبلنا نتاج حاضرنا،
و هي وصلة بين قوانين الارض و قوانين السماء، بين افعال الناس و ارادة الخالق، الهي كم اعجزت في الكون عجائب و في انفسنا.
الى لمياء.