عرض الإصدار الكامل : طلب عاجل جدا لو تكرمتوا


بتول2004
15-04-2006, 03:23 PM
طلب لو تكرمتوا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الأفاضل قيمي موقع الحصن النفسي....ارجو منكم التكرم بتلبية طلبي وهو ان تزودوني بدروس حول تنمية الذات لدي الطفل ...تنمية القدرات الذهنية ...كيف يؤثر في الآخرين ...كيف يكون مطمئنا ...كيف يكون ايجابيا ...كيف يقرأ بشكل اسرع ...وذلك للمرحلة العمرية من 6 سنوات الى 13 سنة ....اعلم اني اكثرت عليكم بالطلبات ولكن لي امل كبير بإستجابتكم لطلبي ونسأل الله لكم الفردوس الأعلى من الجنة ....اخوتي الأفاضل سأعطي هذه الدروس في دورة الصيفية ستبدا في منتصف شهر مايو وعليّ انجاز الدروس في اسرع فرصة ممكنة ...لذا اود لو لديكم دروس او ملفات بهذا الخصوص واكون لكم شاكرة

ابو رتاج
15-04-2006, 05:52 PM
الاخت الفاضلة بتول

لوكانت استشارة او سؤال واحد لكان الامر بسيط

انتي تطلبين موضوع يقدم به رسالة ماجستير

ارجو تحديد الطلب بصوره اوضح

بتول2004
15-04-2006, 08:33 PM
جزيت الجنة اخي ابو رتاج ...اعلم ان طلباتي كثيرة لكن ما تواجد لديك اتمنى لو تمدني به ....الموضوع يا اخي نود عمل نادي صيفي يبدأ في منتصف شهر مايو بإذن الله لفتيات تتراوح اعمارهن بين 9 الى 13 سنة واود تدريسهن مادة تعني بالتنمية الذاتية وتقوية المهارات وتشجيعهن على التفكير المبدع ...يعني تنمية القدرات الفكرية بكل اشكالها ...انا تعاملت مع الكبار في ما يشبه هذه الدورة وكانت ناجحة بشكل كبير ....لذا طلب مني ان اعطيها للصغار وانا الآن في مأزق لم يسبق لي التعامل مع هذه الشسن وليس لدي دروس مرتبة لهذا الغرض حتى من افكاري غير مرتبة ...لذا طلبت العون منكم وانا واثقة ما رح تخيبوني بإذن الله ...المهم ما توفر لديك اخي اعطيني اياه واكن لك شاكرة

ابو رتاج
15-04-2006, 11:14 PM
أولادنا ..ورحلة التنشئة منذ الولادة (3)......ذكاء الأطفال.. وتأثيـــر البيئــة المنــزلية علىه



رغم الاختلاف في الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها الطفل ؛ فإن البيئة المنزلية تلعب دورا رئيسيا في تنمية القدرات الفكرية ، ويبقى توفير الأمان من خلال محيط ملائم ، وتشجيع ودعم وعاطفة الوالدين المؤشر الأفضل لمستوى الذكاء عند الطفل . وتشير الدراسات إلى أن أساليب التربية وطرق اللعب مع الطفل المعتمدة في البيت من قبل الأهالي لها تأثير مباشر على نمط التطور الفكري عند الأولاد .
فمثلا عندما تكون الأم قلقة جدا حيال إنجازات الولد تضع ضغوطات كثيرة عليه لإنجاز أفضل ، وتوجهه باستمرار بأسئلة وإرشادات لاعلاقة لها بما يقوم به ، وتتدخل بشكل مبالغ في حياة ابنها ، وقد يؤثر ذلك على قدرة التركيز عند الولد فيصبح انتباهه مشتتا ، ويبدي نوعا من عدم النضوج في طرق لعبه ، وقد يكون أداؤه في اختبارات الذكاء متدنيا .
* البيئة المنزلية وتنمية القدرات الفكرية عند الولد
نوعية استجابة الوالدين للولد : ونعني بذلك مدى الاتصال العاطفي ( الاتصال الجسدي مثل الحضن والتقبيل) والكلامي ( تبادل الكلام ، الإجابة عن الأسئلة ، نوعية الحوار القائم بين الولد وأمه )
مراقبة الولد : ونعني بذلك أن محيط اللعب المكرس للولد يبدو آمنا وخاليا من المخاطر .
توفير مواد اللعب المناسبة : ونعني بذلك أن الأم توفر للولد ألعابا ونشاطات مثيرة وممتعة بالتوافق مع عمره وقدراته .
. إشراف الأم : ونعني بذلك أن الأم تشرف باستمرار على نشاطات وتحركات الطفل ، خاصة من خلال مرحلة الطفولة المبكرة ، ومتأكدة أنه لاتوجد مصاعب فوق طاقة الولد ، أو مخاطر قد تؤدي إلى أذى الولد .
التنويع في المثيرات اليومية : ونعني بذلك أنه بالرغم من ضرورة توفير نظام يومي مريح لبرمجة نهار الطفل حيث يشعر بالأمان والثقة ؛ لابد من إدخال بعض عناصر التنوع في هذا النظام ، لكي يتمكن الولد من تقبل التغيرات التي قد تحصل في حياته اليومية بشكل طارئ دون أن تسبب أي قلق .
* تأثير الحضانة على تطور القدرات الفكرية :
أصبحت الحضانة ضرورة حياتية لها تأثيرها العميق على تطور كل قدرات الطفل ابتداء من سن مبكرة جدا ، وهذا التأثير له علاقة مباشرة بنوعية الخدمات المقدمة للولد في دور الحضانة وتشير الدراسات إلى أنه كلما كان مستوى هذه الخدمات عاليا كان تأثيرها إيجابيا على تطور المهارات الفكرية والاجتماعية والنطق خلال سنوات ما قبل المدرسة ، وبالمقابل فإن الولد الذي وضع في حضانة ذات مستوى خدماتي قد يعاني لاحقا من مشاكل في التركيز والانتباه ، واندفاع ، متدن في الدراسة ، وتتسم علاقاته مع الآخرين بالرداءة . ولسوء الحظ فالأولاد الذين يرتادون هذا النوع من الحضانات يأتون إجمالا من بيئة اجتماعية فقيرة ، حيث لايستطيع الوالدان تحمل تكاليف حضانة ذات مستوى أفضل ، وبالتالي يصبح الولد في هذه الحالة عرضة لتأثيرات سلبية مضاعفة مصدرها أولا البيئة المنزلية وثانيا الحضانة .
فيما يلي بعض المميزات التي يجب على الوالدين أن يبحثا عنها عندما يقرران وضع ولدهما في حضانة ، للتمييز بين الحضانة الجيدة والحضانة الرديئة :
خصائص الحضانة الجيدة :
الجو العام : المحيط الداخلي نظيف ، الإنارة جيدة ، التهوية ملائمة ، المحيط للعب الخارجي متوفر ، وعدم ازدحام الأولاد في القاعات .
الألعاب والتجهيزات : مواد اللعب متلائمة مع عمر الطفل ، ومحفوظة في رفوف في متناول يد الأولاد ، كذلك الأسرة والكراسي العالية . ومقاعد الرضيع . ومقاعد وطاولات الأولاد جميعها متوفرة ومتلائمة مع حجم الأولاد .
*عدد الأولاد ضمن المجموعة : في مركز الرعاية النهارية لايجب أن يتجاوز عدد الأطفال الرضع ثمانية برعاية حاضنتين ، واثني عشر ولدا بين السنة والسنتين برعاية ثلاث حاضنات ، ويجب أن يكون الطاقم التربوي ملتزما وثابتا لكي يستطيع الأولاد بناء علاقة سليمة مع الحاضنات .
النشاطات اليومية : يجب آن يتضمن البرنامج اليومي أوقاتا للعب النشيط واللعب الهادئ وأوقات قيلولة ، ووجبات طعام ملائمة ، كذلك فإن البرنامج يجب أن يكون مرنا لاستيعاب الاحتياجات الخاصة بكل ولد ، والجو العام دافئا ، والإشراف مستمر على الأولاد
* مؤهلات الحاضنات : من المفترض أن تكون الحاضنة قد خضعت لبرامج تدريب ميدانية في مجال تطور الطفل وفي الإسعافات الأولية .
* التنسيق مع الأهالي : شعور الوالدين بأنه مرحب بهما في أي لحظة من النهار ، والحاضنة مستعدة للإجابة عن كل أسئلتهما حول تطور ولدهما .
* الألعاب التي تساهم في تنمية القدرات الفكرية للطفل
نذكر الأهالي بأهمية توفير الألعاب الملائمة لهذه المرحلة كمواد مساعدة لتطوير المهارات الحسية والحركية عند الطفل ، التي هي أول شكل للذكاء عند الإنسان . وفيما يلي بعض النصائح حول نوعية هذه الألعاب حسب عمر الولد بين الشهر الثاني والشهر السادس : تمثل الألعاب المعلقة فوق سرير الطفل المركز الأول في اختبار الأهالي إذ إن هذه الألعاب بألوانها وأشكالها المتنوعة ودورانها مع الموسيقى الناعمة توفر للطفل فرصة ممتازة لتنمية الإدراك الحسي عنده ، والتنسيق بين الحواس (البصر والسمع ) وتبقى (الخشخاشة ) اللعبة المفضلة عند الرضيع ، وهي مهمة لأنها من ناحية تدرب حاسة السمع عنده ، ومن ناحية أخرى تحته على المحاولات الأولى لالتقاط الشيء وتوظيفه لهدف معين (إحداث صوت ) وبالتالي فهي تساعده على تنمية إدراك فكري مهم جدا ، بل من أهم الاكتسابات الفردية البدائية لهذه المرحلة ، وهو الربط بين حركاته والحدث في محيطه ، أي بين الحدث وسببه (هـزّ الخشخا شة يسبب صوتا معينا ) .
بين الشهر السادس والسنة الأولى : ننصح بتوفير الألعاب التالية : مكعبات صغيرة وكبيرة ، كتب مصورة ، دمى حيوانات محشوة من دون أزرار صغيرة لأنها قد تشكل خطرا على سلامة الطفل ، أوعية للتفريغ والتعبئة ، أوان مطبخية ، ألعاب بلاستكية خلال الاستحمام . كرة خفيفة متلائمة مع حجم يد الطفل وقدرته على الرمي ، ألعاب تنمي خيال وإبداع الطفل مثل الدمى الكبيرة ، طقم مطبخ كامل للعب ، آلة هاتف للعب ، ألعاب تركيبية خشبية أو بلاستكية ذات ألوان مختلفة . وأخيرا في فصل الصيف بِـركة ماء مسطحة للعب مع إشراف مستمر من الأم .
* التطور العاطفي والاجتماعي :
أولا نظرية (إريكسون ) في التطو الاجتماعي :
من الأسماء المهمة جدا في دراسة تطور الأولاد إسم ( أريكسون ) المحلل النفسل الأمريكي الذي وضع نظرية شاملة لتطور الإنسان الاجتماعي (منذ الولادة وحتى الشخيوخة ) ، وأطلق عليها اسم ( النظرية النفسية الاجتماعية ) حيث رأى أن تطورنا الاجتماعي يمر بمراحل عدة ، تتمحور كل واحدة منها حول أزمة نفسية يتوجب إيجاد الحل المناسب لها ، فإذا تم التعامل مع هذه الأزمة بالشكل السليم استطاع الإنسان أن يبلغ المرحلة التالية بسلاسة وأمان ، أما إذا لم تتوفر له العوامل الملائمة فهذا قد يؤثر سلباً على نمو الشخصية . وقد أطلق ( إريكسون ) تعبير ( الثقة الأساسية مقابل عدم الثقة ) ليصف المرحلة الأولى من التطور النفسي والاجتماعي ، وهي تمتد من الولادة حتى السنة الأولى ، وهي الفترة التي يكون الرضيع فيها يشعر بالثقة البديهية تجاه عالمه ، ويعتبر تكوين هذا الشعور حجر الأساس لتطور عاطفي سليم ، ويلعب سلوك الأم تجاه رضيعها خلال هذه الفترة دوراً بارزاً بل الأبرز في توطيد هذا الشعور .
يرى (اريكسون ) أن المهمة الأساسية هي أن يتعلم الرضيع أنه يستطيع الوثوق بعالمه ، وهذه الثقة مبنية على الشعور بأنه يستطيع الاتكال على والديه لتوفير العناية والدعم ، وأن العالم آمن وجميل ، لذلك فإن طبيعة سلوك الأم مهمة جداً لمساعدة الرضيع على تكوين مثل هذا الشعور ، فالأم التي تستجيب بشكل فوري ومنتظم لاحتياجات مولودها وتحتضنه بلطف ، خاصة أوقات الرضاعة ، وتتصرف بصبر وحنان تجاهه ، وتتأقلم بشكل حساس ورقيق مع مشاعره ، هذه الأم تمهد الطريق لتطور اجتماعي وعاطفي سليم عند ولدها ، أي أن الولد يتزود هنا بالثقة الكافية واللازمة تجاه عالمه ، مما يسمح له لاحقاً بأن يستكشفه بأمان وطمأنينة ، أما الرضيع الذي لم تتوفر له هذه المعايير الأساسية من الرعاية والحنان من قبل الآخرين فيتعلم أن يحمي نفسه ويتحصن بوجه عالم ( غير آمن وغير جميل ) بالانزواء بعيداً عن الناس والأشياء من حوله .
عند بلوغه السنة الثانية يدخل الطفل مرحلة الاستقلالية ، مقابل الشك ، ولقد أطلق ( اريكسون ) عليها هذا التعبير ليركز على أهمية دور الوالدين في مساعدة الولد على تطوير روح المبادرة والاستقلالية ، بعدما يكون قد كوّ ن رابطاً عاطفياً صلباً خلال المرحلة السابقة .
كلنا يعلم كم يحاول ابن السنتين فرض شخصيته واستقلاليته ، مما دفع ببعض علماء النفس إلى استعمال عبارات مثل (السنتين الفظيعتين ) أو (العمر السلبي ) نظراً للرغبة الشديدة والمفرطة التي يبديها ابن السنتين في تنفيذ رغباته ، وممارسة نشاطات تثير اهتمامه ، وفرض آرائه على من حوله .
وفي هذه المرحلة يتوجب على الوالدين أن يوفرا لإبنهما الإرشاد المناسب لاستيعاب هذه الخطوات المهمة نحو الاستقلالية والخيارات المعقولة والمقبولة لتنفيذ رغباته الاستكشافية ، وممارسة نشاطات نابعة من مبادرته الشخصية . لذلك فالمهمة الأساسية أمام الأهل هنا هي تجنب انتقاد وإحباط الولد في محاولاته هذه لتوطيد استقلاليته ، بل تفهمها واستيعابها كخطوة إلى الأمام نحو تطوير الثقة بالذات ، فالولد الذي يحبط باستمرار من قبل والديه أو الذي لاتوفر له الفرص لكي يمارس استقلاليته ومبادراته ؛ إما من خلال المبالغة في الحماية من قبل الأهل ، وإما عدم السماح له بإنهاء أي عمل باشر به ، وإنهائه بدلاً منه ، لأن ذلك أسرع ، أو لأنه لايعرف كيف ينهيه هذا الولد سوف ينمو شاكاً بقدراته الشخصية ، ويكون فكرة سلبية عن ذاته وكأنه غير كفؤ ، ومهما حاول فسوف يفشل .
ثانياً : التعلق بالأم والانفصال عنها
إن التمزق الداخلي عند ابن السنتين بين الرغبة في الاستقلالية وفرض الذات من جهة ، والشعور بالاتكال على الأم والحاجة الماسة إليها من جهه أخرى ؛ هو الذي يفسر نوبات الغضب التي نشاهدها عند غالب الأطفال ، وهي أزمة مؤقته يمر بها كل ولد ، وعلى الأم أن تتحلى بالصبر وتؤمن الدعم والطمأنينة لابنها لمساعدته في تخطي هذه الأزمة ، فعند بلوغه الثلاث سنوات ، وإذا كانت خبراته مع أمه داعمة ومتلائمة مع احتياجاته ؛ يكون الطفل قد أنجز هذا الشعور بالهوية الذاتية ، وهكذا يكون محباً وعطوفاً على الغير .
أنواع التعليق بالأم .. يمر بأربع مراحل تطورية هي :
١ - فترة ماقبل التعلق ( من الولادة حتى الستة أسابيع ) ثمة مجموعة إشارات داخلية ( مثل الابتسامة والبكاء والتحديق بعين الأم ) تساعد الرضيع على تكوين علاقة وطيدة مع الشخص الآخر ، وكلما استجبنا له كلما ثابر الرضيع في إرسال هذه الإشارات التي تشجعنا على البقاء بجانبه ، ومع أن الرضيع في هذا العمر يستطيع التعرف على صوت ورائحة أمه فإنه غير متعلق بها ، بحيث إنه لايمانع في أن يـُترك في رعاية شخص غريب ٢ - فترة تكوين التعلق من الأسبوع السادس حتى الشهر الثامن
في هذه المرحلة نلاحظ أن الرضيع يبدأ بالتمييز بين الشخص المألوف والشخص الغريب ، ويكتشف أن كل تصرفاته تؤثر على تصرفات الناس من حوله ، كما أنه يبدأ بتطوير الشعور بالثقة بأن الآخر سوف يستجيب له إذا أشار له بذلك . وبالرغم من هذه التطورات المهمة نلاحظ أن الانفصال عن الأم لا يزعج الرضيع مع أنه بدأ يميزها بوضوح عن الأشخاص الآخرين ._3_ فترة التعلق الواضح ( من الشهر الثامن حتى السنتين)
وفي هذه الفترة يبدأ التعلق بالأم واضحا جدا ، وتنشأ عند الطفل حالة قلق من الانفصال ، حيث إنه يبدي انزعاجا كبيرا عندما تغادره أمه . هذا النوع من القلق إجمالا (حوالي عمر الثمانية أشهر ويتفاقم حتى الشهر الخامس عشر ) وظهوره يدل على أن الطفل أصبح يدرك تماما أن الأم مستمرة بالوجود حتى ولو لم يرها .
_4_ فترة تكوين العلاقة المزدوجة(من السنتين وما فوق )
مع انتهاء السنة الثانية هناك نمو سريع في المكتسبات الذهبية والنطق ، مما يجعل الولد يتفهم العوامل التي تؤثر على حضور وغياب الأم ، وتساعده على توقع عودتها ، ولهذا السبب نلاحظ أن قلق الانفصال يبدأ بالتدني ، وأن الطفل أصبح يستخدم استراتيجيات أخرى لإبقاء أمه إلى جانبه ، وهي استراتيجيات مبنية أكثر على الحوار والإقناع
أنواع التعلق بالأم
_1_التعلق الآمن _
يرى الطفل أمه كقاعدة أمينة ينطلق منها لاستكشاف محيطه ، وعندما ينفصل عنها قد يبكي أولا يبكي ، وإذا بكى فيكون ذلك بسسبب غياب الأم ، إذ إنه يفضلها على أي شخص آخر ، وعندما تعود إليه يكف بكاؤه فورا ويباشر الاتصال بها بشكل فعال .
تتحلى هذه الأم التي يكون طفلها هكذا بقدرة استجابتها للطفل .

-٢_ التعلق غير الآمن _
يـُرى الطفل غير متجاوب مع أمه خلال حضورها ، وإذا انفصل عنها لا يبدو منزعجا ، ويتصرف مع الشخص القريب كما مع أمه ، وعندما تعود الأم إليه يتجنبها أو يكون بطيئا في الترحيب بها ، وعندما تحمله لايبدي التعلق الجسدي بها ، لهذا فالأم لاتجد أية رغبة في إقامة اتصال جسدي مع ولدها ، وهى إجمالا قليلة الصبر ، متشنجة في تصرفاتها ، باردة في علاقاتها معه ، وتتميز بنوع من الأنانية <
_3_ التعلق المقاوم :
يبدو الطفل متعلقا بشدة بأمه ، لكنه يفشل في استكشاف محيطه بحضورها ، وعندما تعود بعد الانفصال يعتدى عليها بالضرب ، وإدا حملته لا يتوقف عن البكاء ، ويبدو أنه من الصعب تهدئته ، فالأم ليست لها القدرة على توقيت الاستجابة بشكل حساس وملائم مع مشاعره ، لذلك يتعلم الطفل أن أمه غير فعالة ، مما يؤدي إلى شعوره بالقلق والمقاومة ، ولا يشعر بأنه يستطيع الاعتماد على الأم للدعم المطلوب ، وهذا ما يجعله غاضبا وحاقدا تجاهها .
_4_التعلق العشوائي :
الطفل يبدي الكثير من الحيرة والتناقض في علاقته مع أمه ، فلا ينظر إليها عندما تحمله ، ولا يبدو سعيدا عندما يلتقيها ، ويبكي بشكل غير متوقع حتى بعد تهدئته ، والأم غير قادرة على بناء علاقة ثقة مع ولدها ، وتكون هذه العلاقة مليئة بالتناقضات إجمالا ، مما يجعل الولد يشعر بعدم الأمان


قلت انا هذي رسالة ماجستير

بتول2004
16-04-2006, 12:18 PM
جزيت الجنة اخي ابو رتاج ...نعم كما ذكرت هو موضوع ماجستير لكن امثالك بإذن الله لن يصعب عليهم ..وهي فرصة لنتعين الآخرين وتكسب الأجر ...باركك الرحمن اخي وانا متأكدة بأن آخرين سيستفيدوا مما كتبت وليس انا فقط ...وبإنتظار المزيد حتى احول ما تكتبوا لدروس

ابو رتاج
18-04-2006, 06:21 PM
اشكرك اختي

واتمنى ان تكون قد وصلت الافكار لك

وانتي انسانه طموحه واتمنى لك التوفيق بحياتك العلمية والعملية

د / ابو رتاج ونجد اجمل زهرتين بحياتي