المؤلف
10-04-2006, 06:07 PM
في ذلك الشتاء القارس خرج احد االاشخاص من غرفته الي الشرفه ونظر الي تلك االشمس الخجوله التي تختبئ بين سحابه واخري نظر الي المائده التي بجواره والتقط احد الكتب من فوقها واخذ يتصفحه دون قرأه
ثم طوح به بعيدا عنه ليقع الكتاب ارضا
واخذت ذكرياته رغما عنه تتدفق الي عقله
تذكر متي احبها من اول نظره عندما راها وهي تحتضن حقيبتها ذاهبه لمدرستها
لم يستطع ان ينسي ذلك الوجه الخجول وسال عنها واراد ان يكلمها معتمدا علي براعته في كلام الحب ولكنها صدته بضعف ولم تستطع ان تتصنع القوه في صده ولكنه ضرب حائط الصد بخطبته لها التي تمت سريعا
يالها من لحظات عندما كان يجلس معها وفي نظراتها كلمه بحبك تشع من عينيها وذلك الخجل اللعين يمنعها من التفوه بها
لكم يتذكر في احدي مكالماته الهاتفيه لها عندما اصر علي ان تقول له بحبك والا لن يتصل بها مره احري فردت في دلال طبيعي وهي تعلم انه لايستطيع فتقول : براحتك متتصلش برضه توفر
فحاول ان يرسم الغضب في صوته لكنه ضحك ثم اصر علي انه لن يقفل سماعه الهاتف الا اذا قالتها له فقالت في خفوت وصوتها قد تحشرج : بحبك قـــوي وقفلت السماعه بعدها في سرعه
يـــــــاه لكم يتذكر في ليله زفافهما وعندما انفرد بها وكانت في اشد وقمه خجلها وخوفها فنظرت له فوجدته يحملق فيها ويبتلع ريقه فتركته وجرت الي الغرفه المجاوره واوصدت الباب عليها ..... ولكنه لم يأخذ الكثير من الوقت عندما اخذ يكلمها من خلف الباب باحلي الكلام وهي تلتصق بالباب لتسمعه محاولا اياه اقناعها بفتح الباب وهو يقول لها بمنتهي الحب ان هذه ليلتهما هما فقط هديه من االدنيا لهما ليفعلا بها مايشأن وبعد القليل من الكلام فتحت الباب وفتحت قلبها له طوال العمر طوال عمرها
يالها من ذكريات جميله لكن.... لكن القدر لم يرد لها الاكتمال
وعلي كل حال هذا هو القدر والموت ليس له سن او ميعاد
وهنا افاق من ذكرياته ولم سيتطع ان يحتمل _ فكعادته _ اخذ يجهش بالبكاء دون ان تنزل له دموع ولم يسكته سوي صوت الخطوات التي كانت لامرأه في الثلاثينات من عمرها تخرج من حمام الشقه وتضع منشفه علي راسها وباطرافها تمسح وجهها الذي لم يخلو من االتجاعيد
ويبدو انها كانت في عجله من امرها فدخلت الغرفه مسرعه لتغيير ملابسها بسرعه ثم تدخل الشرفه وتتجاهل الرجل الذي يجلس امامها وكأنها لاتراه
برغم انه يختلس لها نظرات بمزيد من الحب والحسره
وقبل ان تمشي تلك المرأه من الشرفه تلتقط الكتاب من الارض في تعجب ثم تضعه مكانه وتقفل باب الشرفه بعدما تخرج منها وقبل ان تخرج تقع من حقيبتها صوره الشخص الذي في الشرفه فـتلــتقطها وتقول : الله يرحمك يا اغلي من عرفته واحببته فلترحمه يالهي ثم تغلب دموعها بان تسرع لعملها
بينما يخترق الرجل باب الشرفه بجسده الشفاف ويقول لو لم اهمل المرض وجعلته يتمكن مني لكنت الان اعينك علي مصاعب الحياه هذه كان الله في عونك
فلترحمها يالهي في دنيتك فلترحمها يالله
ثم طوح به بعيدا عنه ليقع الكتاب ارضا
واخذت ذكرياته رغما عنه تتدفق الي عقله
تذكر متي احبها من اول نظره عندما راها وهي تحتضن حقيبتها ذاهبه لمدرستها
لم يستطع ان ينسي ذلك الوجه الخجول وسال عنها واراد ان يكلمها معتمدا علي براعته في كلام الحب ولكنها صدته بضعف ولم تستطع ان تتصنع القوه في صده ولكنه ضرب حائط الصد بخطبته لها التي تمت سريعا
يالها من لحظات عندما كان يجلس معها وفي نظراتها كلمه بحبك تشع من عينيها وذلك الخجل اللعين يمنعها من التفوه بها
لكم يتذكر في احدي مكالماته الهاتفيه لها عندما اصر علي ان تقول له بحبك والا لن يتصل بها مره احري فردت في دلال طبيعي وهي تعلم انه لايستطيع فتقول : براحتك متتصلش برضه توفر
فحاول ان يرسم الغضب في صوته لكنه ضحك ثم اصر علي انه لن يقفل سماعه الهاتف الا اذا قالتها له فقالت في خفوت وصوتها قد تحشرج : بحبك قـــوي وقفلت السماعه بعدها في سرعه
يـــــــاه لكم يتذكر في ليله زفافهما وعندما انفرد بها وكانت في اشد وقمه خجلها وخوفها فنظرت له فوجدته يحملق فيها ويبتلع ريقه فتركته وجرت الي الغرفه المجاوره واوصدت الباب عليها ..... ولكنه لم يأخذ الكثير من الوقت عندما اخذ يكلمها من خلف الباب باحلي الكلام وهي تلتصق بالباب لتسمعه محاولا اياه اقناعها بفتح الباب وهو يقول لها بمنتهي الحب ان هذه ليلتهما هما فقط هديه من االدنيا لهما ليفعلا بها مايشأن وبعد القليل من الكلام فتحت الباب وفتحت قلبها له طوال العمر طوال عمرها
يالها من ذكريات جميله لكن.... لكن القدر لم يرد لها الاكتمال
وعلي كل حال هذا هو القدر والموت ليس له سن او ميعاد
وهنا افاق من ذكرياته ولم سيتطع ان يحتمل _ فكعادته _ اخذ يجهش بالبكاء دون ان تنزل له دموع ولم يسكته سوي صوت الخطوات التي كانت لامرأه في الثلاثينات من عمرها تخرج من حمام الشقه وتضع منشفه علي راسها وباطرافها تمسح وجهها الذي لم يخلو من االتجاعيد
ويبدو انها كانت في عجله من امرها فدخلت الغرفه مسرعه لتغيير ملابسها بسرعه ثم تدخل الشرفه وتتجاهل الرجل الذي يجلس امامها وكأنها لاتراه
برغم انه يختلس لها نظرات بمزيد من الحب والحسره
وقبل ان تمشي تلك المرأه من الشرفه تلتقط الكتاب من الارض في تعجب ثم تضعه مكانه وتقفل باب الشرفه بعدما تخرج منها وقبل ان تخرج تقع من حقيبتها صوره الشخص الذي في الشرفه فـتلــتقطها وتقول : الله يرحمك يا اغلي من عرفته واحببته فلترحمه يالهي ثم تغلب دموعها بان تسرع لعملها
بينما يخترق الرجل باب الشرفه بجسده الشفاف ويقول لو لم اهمل المرض وجعلته يتمكن مني لكنت الان اعينك علي مصاعب الحياه هذه كان الله في عونك
فلترحمها يالهي في دنيتك فلترحمها يالله