صلاح يوسف
07-04-2006, 10:04 PM
ابتسم تبتسم لك الحياة
مشاركة مقتبسة
[align=justify:a4e382604c]عندما يقل احترامنا لأنفسنا فإننا نبدو كئيبين ونجد صعوبة في التواصل مع الآخرين، لأننا مقيدون داخل مشاعرنا السيئة عن أنفسنا.
أحياناً نستطيع كسر هذه الحلقة بتغيير شيء في غاية السهولة، مثل تعابير الوجه، ذلك أن الابتسامة تستطيع كسر الحلقة السلبية في كثير من الأمور مثل:
الشعور بضعف احترام الذات.
الاكتئاب والشعور بعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين.
انقطاع تواصل الآخرين معنا.
المشاعر العميقة بضعف احترام الذات. (فأنت تقول لمن تشكو إليك همك: إنك تفهم أنني بلا قيمة أبداً، حتى إن الآخرين لا يبدون أي اهتمام بي).
من أجل كسر أي من هذه الحلقات السلبية انظر للمرآة.. وابتسم ابتسامة حقيقية تبدو على كامل وجهك.. على عينيك، بالإضافة إلى فمك. بل انظر عن قرب لابتسامتك.. إنها تضيء وجهك.. خذ ابتسامتك للتنزه، مارسها في حضور الآخرين. سيكون تأثيرها مثيراً حقاً.
إن عادة التبسم تساعدك لتطل خارج نطاق نفسك.. وهذا كل ما نحتاجه أحياناً لنقدح شعلة التغيير في مشاعرنا السلبية المنخفضة، ولنزيد من احترامنا لأنفسنا.
ولقد وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه:
"كان دائم الهم، دائم البشر"،
فلم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يدع الهم يسيطر عليه بل كان
"دائم التبسم"،
وقال الصحابي عبدالله بن الحارث:
"ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم" (الترمذي: 3574)،
فالتفاؤل والابتسامة كانت تعلو وجهه صلى الله عليه وسلم كلما نظر إليه الناظر، وكان بحق رحمة للعالمين.[/align:a4e382604c]
مشاركة مقتبسة
[align=justify:a4e382604c]عندما يقل احترامنا لأنفسنا فإننا نبدو كئيبين ونجد صعوبة في التواصل مع الآخرين، لأننا مقيدون داخل مشاعرنا السيئة عن أنفسنا.
أحياناً نستطيع كسر هذه الحلقة بتغيير شيء في غاية السهولة، مثل تعابير الوجه، ذلك أن الابتسامة تستطيع كسر الحلقة السلبية في كثير من الأمور مثل:
الشعور بضعف احترام الذات.
الاكتئاب والشعور بعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين.
انقطاع تواصل الآخرين معنا.
المشاعر العميقة بضعف احترام الذات. (فأنت تقول لمن تشكو إليك همك: إنك تفهم أنني بلا قيمة أبداً، حتى إن الآخرين لا يبدون أي اهتمام بي).
من أجل كسر أي من هذه الحلقات السلبية انظر للمرآة.. وابتسم ابتسامة حقيقية تبدو على كامل وجهك.. على عينيك، بالإضافة إلى فمك. بل انظر عن قرب لابتسامتك.. إنها تضيء وجهك.. خذ ابتسامتك للتنزه، مارسها في حضور الآخرين. سيكون تأثيرها مثيراً حقاً.
إن عادة التبسم تساعدك لتطل خارج نطاق نفسك.. وهذا كل ما نحتاجه أحياناً لنقدح شعلة التغيير في مشاعرنا السلبية المنخفضة، ولنزيد من احترامنا لأنفسنا.
ولقد وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه:
"كان دائم الهم، دائم البشر"،
فلم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يدع الهم يسيطر عليه بل كان
"دائم التبسم"،
وقال الصحابي عبدالله بن الحارث:
"ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم" (الترمذي: 3574)،
فالتفاؤل والابتسامة كانت تعلو وجهه صلى الله عليه وسلم كلما نظر إليه الناظر، وكان بحق رحمة للعالمين.[/align:a4e382604c]