عرض الإصدار الكامل : برنامج علاجى لحالات الشذوذالجنسي فى المجتمع العربي والإسلامي


لمياء الجلاهمة
07-04-2006, 12:24 PM
الشذوذ الجنسي مما كان يفعله قوم لوط والسحاق ظاهرة تفشت في مجتماعتنا حتى باتت ولايات تعرف وتشتهر بها عوضا عن اشتهارها بحسن الاخلاق او العلم او حتى صناعة متوارثة..

ظاهرة طالت شبابنا وشباتنا وحتى اشايبنا ولا نستطيع ان نفعل شيئا الا القول والتهامس او الضحك عليهم...هي نوع من الادمان قد يعاني منه البعض والجزء الاخر قد لا يلقي لها بالا لانه مستمع بحياته على تلك الشاكله
هذا موضوع اعجبني رايت ان فيه من الفائدة ما قد تساعد ولو بشئ بسيط من هم يعانون ويريدون الحل بدون فضح انفسهم امام الناس او تساعد من يريد مساعده غيره للتغلب عليها واليكم الموضوع:


.برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي في المجتمعات العربية والإسلامية




الغريزة الجنسية


طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( في نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم في عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار ( والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.



ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالي من الكثير من الأخلاق المتصلة به، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أي وضع وفى أي اتجاه، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لا يخضع للأخلاق، وأعطوا أنفسهم الحرية في ممارسته بأي شكل يريدون، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية، ولكن الواقع العملي أثبت أن الأمر عكس ذلك، وهم يعانون الآن من رعب الإيدز ومن تفكك الأسر ومن أشياء أخرى كثيرة وما خفي كان أعظم، لأن الله الذي خلق الإنسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده إليه.









بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربي الداعي إلى انفلات الغريزة في أي اتجاه بلا ضابط، ولن يخرج الشواذ في شوارعنا في جماعات تفخر وتباهى بشذوذها، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة في اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة في كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين:




1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لا نراه في المجال العلاجي ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .


2 - ونوع لا يرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولا يمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لا يستطيع ( Ego dystonic ) وهذا النوع الأخير هو الذي نراه في المجال العلاجي



وينقسم أمامه المعالجون إلى قسمين :


1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث في الغرب ) خاصة وأنهم لا يجدون في التراث العلمي ( الغربي في مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم في مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .


2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية، ويرى في هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة : " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول في المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط في هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية .












هدف العلاج :


وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ) . ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير ، و إنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ، وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الإيماني يؤجران على أي جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله في هذا الطريق ، ويتذكران طول الوقت قول الله تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " . هذا عن الجانب الإيماني فهل يا ترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير في هذا الاتجاه ؟


نعم.. ففي خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته، ليس هذا فقط بل إن الواقع الحياتي يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك في مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج في الشخصية يسمح بالتحكم في رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجي بالمعنى الطبي المعروف .



الوسائل والتقنيات العلاجية




أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار في المستقبل ) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:





1- الإطار المعرفي :




ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهود هما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن إتيان الفعل الشاذ يعتبر في الحكم الديني كبيرة من الكبائر، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة. ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التي تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعي لا يدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية و النقلية والتجارب الحياتية غير ذلك.








2 - العلاج السلوكي: ويتمثل في النقاط التالية:


• التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيري: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة في القيء أو غيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التي تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربي على أحد الأطراف أو إعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القيء

• تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي






3 - العلاج التطهيري :




وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي ، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها و الإحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس في مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة إيمانية وعلاجية في نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية في الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .





4 - تغيير المسار :




وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار . و لكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات في هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا في اتجاهه الجديد


( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر في المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفي بالرغبة العاطفية، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة في العيش في جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء. ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد أنهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج إغلاق قهري للمنافذ الشاذة للغريزة ( بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) في نفس الوقت الذي تتاح فيه فرص الإشباع الطبيعية. وفى بعض الأحوال يحدث ما يسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الإشباع المثلي والغيري للغريزة .





5 - المصاحبة :






وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون .
هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة في جو آمن .

وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل إشكاليات كثيرة في العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط إيقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا في تداعيات الطرح والطرح المضاد. والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .





6 - السيطرة على السلوك :





نحن جميعا في حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار. وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب في ورقة المواقف التي واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى في المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص في التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .






7 - العلاج الدوائي :




لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) في بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر في استخدامها نجاحها في السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي ) ، واستخدم معها أو بدونيها عقار الكلوميبرامين (الأنافرانيل) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة في علاج الوسواس القهري.






8 - الدعاء :




فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء .
والدعاء سلاح إيماني وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو في نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي في اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي ( Subconscious Psychology )، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخرة





كاتب المقال


الدكتور / محمد المهدي
استشاري الطب النفسي.. موقع إسلام ون لاين


في النهاية اعقب ان الشذوذ هو مرض ويجب على الشخص ان يسارع لانقاذ نفسه اما بقوة عزيمته او البحث للعلاج عند المختصين قبل ان تفوته ساعة التوبة والحياة العفيفة القائمة على الفطرة السليمة

[marq=left:3348aad46f]منقول جزى الله خيرا كاتبه [/marq:3348aad46f]

الربـان
11-04-2006, 12:59 PM
أختي لمياء،، جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الطيبة، بالفعل استفدنا منها، بالنسبة للعلاج الكهربائي فهو مستخدم منذ فترة الخمسينيات حيث يقوموا بعرض مجموعة من الصور أمام المريض و عندما يستثار أمام صورة ما يقوموا بتوجيه ضربة كهربائية له، هذه الوسيلة لها آثار نفسية سيئة على المريض و من شأنها تنفيره من العلاج بالكامل بدل من تنفيره من المرض، بنفس الوقت أعتقد أن للأسلوب التنفيري دور كبير في العلاج و لكنه يحتاج للوقت و الصبر نظرا للخبرات القديمة المتراكمة ( خاصة لؤلئك الذين مارسوا هذا الفعل ) ، أشكرك أختي مرة ثانية و بانتظار مشاركات أخرى منك.

مـازلـت مـتـفـائل !!!
13-04-2006, 02:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله

نريد أن نلفت الانتباه إلى بعض الأمراض التي قد انتشرت كالوباء بين الشواذ جنسيا.

1- الإيدز:

في تقرير مراقبة الإيدز لمراكز السيطرة والوقاية من الأمراض الأمريكية Centers for Disease Control and Prevention، والذي صدر في يونيو من عام 2000 فقد أعلن أن أغلبية حالات الإيدز بالولايات المتحدة تقع بين الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي مع الرجال.

فمن بين 745103 حالة إيدز بالولايات المتحدة الأمريكية يمثل الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي 348657 حالة، هذا بالمقارنة بـ 189242 حالة إيدز بسبب استخدام المخدرات المحقونة، ثم 47820 حالة بسبب ممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال، بالإضافة إلى تناول المخدرات المحقونة. أما في تقرير الإيدز التابع لمنظمة الصحة العالمية فيمثل الشواذ جنسيا 68.6% من حالات الإيدز بهولندا، و65.8% في المملكة المتحدة.

ونذكر تلك الدولتين تحديدًا لأنهما متقبلتان لممارسة الشذوذ الجنسي بحرية تامة، وفي الوقت نفسه تدّعي وجود برامج توعية قوية لما يسمى "بالممارسة الجنسية الآمنة".

2- الاضطرابات النفسية:

هناك عدة دراسات قد أظهرت علاقة مباشرة بين ممارسة الشذوذ الجنسي والإصابة باضطرابات نفسية، نذكر هنا أحدثها، وهي دراسة قد نُشرت في يناير من هذا العام في أرشيفات الطب النفسي العام Archives of General Psychiatry، والذي قام به فريق هولندي.

وقد وجد الفريق أن الشواذ من الرجال يصابون بالاضطرابات المزاجية التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.94 مرة عن غيرهم من الأسوياء. كما يصابون باضطرابات الحصر النفسي anxiety التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.61 مرة عن غيرهم من الأسوياء. كما أن الشواذ من النساء يصبن بالاضطرابات المؤدية إلى إساءة استخدام المخدرات بمعدل 4.05 مرات من غيرهن من الأسوياء.

كل هذا في المجتمع الهولندي المرحب بممارسة الشذوذ الجنسي، وهو ما ينفي مزاعم الشواذ جنسيا بأن الاضطرابات النفسية التي يصابون بها ما هي إلا بسبب نظرة المجتمع إليهم. كما أظهرت دراسة أخرى نشرت في أكتوبر 1999 في المجلة نفسها أن احتمالية محاولة الانتحار بين الشواذ من الرجال كانت أعلى 6.5 مرات منها في توائم هؤلاء الأسوياء.

3- الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية:

في دراسة نشرت عام 1990 في مجلة أمراض القولون والمستقيم Diseases of the Colon and Rectum يقول الدكتور ستيفن وكسنر: إن 55% من الشواذ من الرجال الذين لديهم شكاوى من منطقة المستقيم والشرج مصابون بالسيلانgonorrhea ، كما أن 80% من مرضى الزهري syphilis من الشواذ جنسيا، هذا بالإضافة إلى إصابة 15% من الشواذ الذين لا يشتكون من وجود أعراض مرضية بالمندثرة chlamydia، كما أن ثلث الشواذ جنسيا مصابون بفيروس الهربس البسيط النشط herpes simplex virus في منطقة المستقيم والشرج.

وقد ذكرت دراسة أخرى أن الشواذ من الرجال مصابون بالسيلان في منطقة الحلق بنسبة 15.2%، بالمقارنة بإصابة 4.1% من أسوياء الرجال بالمرض نفسه.

4- سرطان الشرج:

هناك عدة نظريات تعلل انتشار سرطان الشرج بين الشواذ جنسيا وبين الأسوياء الذين يمارسون الجنس عن طريق الشرج. إحداها بسبب استخدام بعض المزلّقات lubricants من أجل تسهيل تلك الممارسة. نظرية أخرى هي تقول بأن دخول الحيوانات المنوية والسائل المنوي إلى تلك المنطقة قد يكون سببا آخر للإصابة بسرطان الشرج. وآخر النظريات هي الإصابة بالسرطان تبعا للإصابة بالالتهاب بفيروس الورم الحليمي الإنساني human papillomavirus.

5- مرض كابوسي الخبيث Kaposi sarcoma، والذي يعتقد أن للمخدرات التي يستخدمها الشواذ جنسيا من أجل استرخاء عضلة الشرج والمعروفة بـ poppers علاقة بالإصابة بهذا المرض بين مصابي مرض الإيدز منهم.

6- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكن.

7- خلل بالجهاز المناعي،

وذلك قد يكون بسبب امتصاص المستقيم للسائل المنوي ليصل إلى الدورة الدموية، وهو ما يعتقد العلماء أنه يصيب الجهاز المناعي بالضعف.

8- مشاكل جراحية بمنطقة الشرج بسبب ممارسة الشذوذ:

كالجروح الشرجية واحتباس جسم غريب داخل المستقيم، وتكوين أوعية دموية جديدة بالمنطقة وتليّف المستقيم.




علاج الشذوذ الجنسي

يبقى لنا مناقشة قضية طالما أثارت جدلاً واسعًا بين علماء الغرب. هل الشذوذ الجنسي قابل للعلاج؟ يعتقد فريق من العلماء في الغرب أن محاولة علاج الشاذ جنسيا بما أن الشذوذ الجنسي – في اعتقادهم- ما هو إلا تنوّع طبيعي للممارسة الجنسية، وأن محاولة علاج الشذوذ الجنسي لن ينجم عنه إلا إصابة الشاذ بألم نفسي أكبر. والأصل عند هؤلاء هو إقناع الشاذ بأنه طبيعي، وجعل الشاذ يتصالح مع اتجاهاته الجنسية!، إلا أن هناك فريقا آخر يدافع عن حق الشاذ في العلاج من حالته تلك إذا رغب في ذلك.

يذكر أنه حتى الآن في مكان مثل الولايات المتحدة الأمريكية غير مسموح للطبيب النفسي محاولة علاج الشاذ جنسيا، بما أن الشذوذ الجنسي غير مدرج بكتيّب تشخيص وإحصاء الاضطرابات النفسية، كما ذكرنا في الحلقة الماضية.

وفي بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها، كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية، بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسهم.

ومن ناحية أخرى

تسببت محاكمة الحكومة المصرية لمجموعة من الرجال الذين تمَّ اتهامهم بممارسة الشذوذ الجنسي في ردود أفعال عالمية شديدة؛ حيث اتُّهمت الحكومة المصرية بأنها لا تحافظ على حقوق الإنسان في حق الاختيار.

وقد بدت وسائل الإعلام الأجنبية غير متفهمة لموقف الإسلام من الشذوذ الجنسي بالمقارنة بموقف الغرب الحالي منه الذي يصل لدرجة السماح بالزيجات الرسمية لهم في بعض الدول. بل إن الغرب قد أصبح يُلقب جميع من لا يتقبلون ويتحملون مبدأ الشذوذ الجنسي بأن لديهم "فوبيا الشذوذ الجنسي" "homophobe " حتى أصبح التلقيب بهذا اللقب عارًا على حامله!، لدرجة أن الكثير من الناس في الغرب فضّل السكوت عن آرائه الشخصية في هذا المجال من أجل تفادي اللقب المشين.

العلم الحديث والشذوذ الجنسي

ما زال العلم الحديث يتخبط في محاولة لمعرفة ماهيّة هذا السلوك من انجذاب بين طرفين. ويعتقد الكثيرون في الغرب أن موقف العلم موحّد وواضح؛ بسبب عرض وسائل الإعلام لبعض الأنواع من الأبحاث العلمية التي قد تُظهر بعد قراءة سطحية لها أن الشذوذ الجنسي ما هو إلا تنوع طبيعي للاتجاه الجنسي، إلا أن تلك الوسائل لا تظهر في الوقت نفسه انتقادات العلماء لتلك الأبحاث ولا الأبحاث التي تثبت غير ذلك، وهذا الموقف لوسائل الإعلام ما هو إلا جزء من تلك الثقافة الحالية وتخوّف شديد من هجوم جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات الشواذ جنسيًا، والتي أصبح لها ثقل سياسي كبير في الغرب في الوقت الحالي.

قبل عام 1973 كان الشذوذ الجنسي مُدرجًا في قائمة الاضطرابات النفسية في الكتيّب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders ، والذي يُعتبر المصدر الرئيسي لتشخيص الاضطرابات النفسية في أمريكا وفي أغلب دول العالم.

إلا أن ضغوط جمعيات الشواذ جنسيا قد تسببت في تشكيل لجنة لمراجعة موقف الكتيّب من الشذوذ الجنسي، وكانت تلك اللجنة خالية تمامًا من أي عالم معتقد بأن الشذوذ الجنسي اضطراب نفسي. وقررت اللجنة بسرعة لم يسبق لها مثيل في مثل هذه الحالات وبتعدّي الكثير من القنوات الشرعية المعتادة حذف الشذوذ الجنسي كاضطراب نفسي من الكتيب التشخيصي، إلا أنها احتفظت في الكتيب بحالة تعرف بـ ego-dystonic homosexuality والتي تُعرف بأنها عدم رضا الشخص عن اتجاهه الجنسي بحيث يسبب له ألما نفسيا شديدا، ولكن سرعان ما اختفى حتى ذلك التعريف من الكتيب.

ومع ذلك، فإن إحدى الإحصائيات التي تمت بعد حذف الشذوذ الجنسي من الكتيب بأربع سنوات قد كشفت عن اعتقاد 69% من الأطباء النفسيين بالولايات المتحدة بأن الشذوذ الجنسي "تكيّف مرضي"، كما أن إحصائية أخرى أحدث عمرًا قد كشفت عن اعتقاد أغلب علماء النفس في العالم بأن ممارسة الشذوذ الجنسي هي علامة من علامات المرض النفسي.

فروق تشريحية

حتى الآن، فإن الأبحاث العلمية في هذا المجال ضعيفة جدا؛ فهناك البحث الذي قام به العالم الشاذ جنسيا Simon LeVayعام 1991، والذي توصّل فيه إلى وجود فروق في حجم الجزء الأمامي للهايبوثلاموس من المخ بين الرجال الشواذ والرجال الطبيعيين. إلا أن هناك انتقادًّا شديدًا بين العلماء لهذا البحث بسبب طريقة عمل البحث؛ بحيث جعل العلماء يتشككون في جدية نتائجه، كما أن عالم النفس الأمريكي "مارك بريدلوف" قد قام عام 1997 بنشر بحث مضاد أثبت فيه أن الممارسات الجنسية نفسها قد تُحدث تغييرات في تركيب المخ، وبالتالي فإنه لا يمكن لنا أن نفترض أن اختلافًا تشريحيًا بين الشواذ والطبيعيين هو دليل على كون الشذوذ الجنسي أمرًا موروثًا؛ حيث إننا لا نعرف ما الذي جاء بهذا الاختلاف من أصله.

الجين الشاذ

ثم إن هناك البحث الذي قام به العالم الأمريكي "دين هايمر"، والذي تلقفتْه وسائل الإعلام الغربية، والذي قال فيه: "إنه لاحظ وجود علامة جينية مميزة على كروموسوم إكس لـ33 من 40 شاذًا جنسيًا قام عليهم البحث، وقد ادّعت وسائل الإعلام بذلك أنه قد اكتشف الجين الشاذ، إلا أنها لم تذكر أن لا أحد من العلماء غيره قد استطاع تكرار نفس اكتشافه مع أن أحد تلك الأبحاث قد أجري على أكثر من 400 شاذ جنسيا، كما أنها لم تذكر أن هايمر هذا قد اتهمه أحد زملائه بأنه قد عرض نتائج بحثه بشكل انتقائي.

وتاركين هذا وذاك جانبا، فإنّه حتى لو اتضح في يوم من الأيام أن هناك قابلية موروثة للإصابة بالشذوذ الجنسي؛ فإن ذلك لا يعني أبدًا أن الإنسان سيُصاب به حتمًا؛ فمثله في هذه الحالة مثل القابلية الموروثة للإصابة بأمراض القلب مثلا؛ فإن سلوك الإنسان نفسه هو الفيصل الأخير في كون الإنسان سيُصاب بالمرض أم لا. فإذا امتنع الإنسان عن العوامل الأخرى المساعدة مثل التدخين وتناول الأغذية الغنية بالكولسترول وعدم ممارسة الرياضة، فإنه لن يصاب بأمراض القلب، وبالتالي فإن الشذوذ الجنسي سلوك واختيار.

النظرية البيولوجية

هناك أيضا نظريات أخرى تُرجع سبب سلوك البعض هذا السلوك الشاذ إلى تعرض الأم إلى ضغوط نفسية شديدة أثناء الحمل، وهو ما يتسبب في حدوث اضطراب هرموني يؤثر على تكوين الجنين، ومن أجل إثبات تلك النظرية التي تُسمَّى بـ"النظرية البيولوجية" سعى بعض العلماء إلى إيجاد علاقات بين درجة تعرض الأجنَّة لبعض الهرمونات في أرحام أمهاتهم، وبين الشذوذ الجنسي عن طريق قياس أطوال أصابع الشواذ جنسيا أو قدرتهم على سماع بعض الموجات الصوتية أو وجود بعض الاختلافات في بصماتهم. وكل تلك الأبحاث لها ردودها العلمية ما بين أن تلك الاختلافات قد تكون لأسباب عدة ومختلفة كأثر جانبي لتناول الكثير من الشواذ جنسيا لبعض أنواع المخدرات.

علاقات متوترة مع الآخرين

هناك من يقول: إن علاقة الابن بوالديْه قد يكون لها تأثير مباشر؛ حيث وجدت العديد من الدراسات أن علاقة الإنسان الشاذ بوالديْه قد اعتراها الكثير من التوتر على اختلاف أنواع ذلك التوتر. ففي الكثير من الأحيان يجد الولد نفسه في المرحلة التي يفترض فيها أنه قد بدأ يحس باختلافه النوعي عن الجنس الناعم، وهو أمام أب بارد المشاعر متجهم؛ وبالتالي يجد الولد صعوبة في تعريف نفسه بذلك الوالد والذكورة التي يمثلها.

هذا بالإضافة إلى رفض أقرانه من الذكور له في تلك المرحلة الحرجة، وهو ما يترك على الولد بعض الأحاسيس والتصرفات الأنثوية، وبالطبع فإن والد الشاذ جنسيا والد أيضا لأولاد أسوياء، إلا أن كلا منا يترجم تجاربه الشخصية أثناء الطفولة بشكل مختلف.

الاعتداء الجنسي

هناك عوامل أخرى قد تؤثر أثناء مرحلة نمو الطفل؛ بحيث ينجذب شيئًا فشيئًا إلى الشذوذ الجنسي – كما يقول العلماء- وهي وجود أخ أكبر متسلط، أو أم تحمي طفلها بشكل مفرط، أو تكره إظهار الذكورة، في مقابل وجود أب متجهم بارد المشاعر، أو كاستبعاد أقرانه من الذكور له بسبب ضعفه في مجال الألعاب الرياضية أو بسبب حيائه الزائد، أو تعرض الطفل لاعتداء جنسي.

ففي بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996 ظهر أن 49% من الشواذ جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء مرحلة الطفولة!.. هذا في مقابل تعرض 2% فقط من الذين يمارسون الجنس مع الجنس المقابل للاعتداء الجنسي أثناء طفولتهم.

كما أن بحثًا آخر نُشر عام 1984 قد أظهر أن الأولاد الذين يتعرضون للاعتداء الجنسي أثناء طفولتهم يحتمل ممارستهم للشذوذ الجنسي بمعدل 4 مرات عن الذين لم يتعرضوا له.

مؤثرات بيئية

عامل آخر في تكوين الشخصية الشاذة؛ قد يكون تقبّل المجتمع الغربي لهذا السلوك، بل وتشجيع الأفراد على اكتشاف نوعية انجذابهم الجنسي، وهو ما يدفع الكثير من الشباب في سن مبكرة إلى تجربة الجنس مع نفس الجنس من باب الاستكشاف. هذا الاستكشاف حين يحدث في سن مبكرة قد يعطل تطوّر النمو الجنسي للشاب، والذي يعتقد أنه طالما قد ارتاح لهذا السلوك فلا بد أنه شاذ جنسيا، وبالتالي يقبل نفسه على ما هي عليه دون محاولة التغيير. ويقول العلماء: إن كثرة استغراق الإنسان في تخيّل نفسه وهو يمارس الشذوذ الجنسي في حد ذاته قد يقنع الإنسان الموجود داخل مجتمع يتقبل هذا الأمر بأنه شاذ جنسيا بالفعل.

هل يمكن للشذوذ أن يكون فطرة؟

أما بالنسبة لقول البعض بأن الشذوذ الجنسي فطرة في بعض الناس، فيقول الشيخ القرضاوي: "هذه الرذيلة لم تُرَ قبل قوم لوط؛ فنرى القرآن يقول: "وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ" (العنكبوت 28) فهم الذين ابتكروه؛ ولذلك ظلّت البشرية قرونًا -والله أعلم بها- لم يحدث فيها هذا الأمر. فهؤلاء هم الذين ابتكروا هذه الفاحشة، وقد جاء رسولهم ونهاهم عن هذا الأمر نهيًا شديدًا في غاية الغلظة، وانتهى أمرهم بتطهير الأرض من شرهم؛ حيث تعرضوا لعقوبتين: جعل الله عالي قريتهم سافلها من ناحية "وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ" (هود 83).

وهكذا عاقبهم الله -عز وجل- بهذه العقوبة، وطهَّر الأرض من شرهم.

وكل الرسالات السماوية أنكرت هذا الأمر وتحدثت عن قوم لوط. والحضارة الغربية تريد أن تجعل هذا الأمر معتادًا، بل أكثر من ذلك أرادت أن تقننه وأن تجعله أمرًا قانونيًا وهذه هي المصيبة الكبرى. ولو اكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء؛ فإن العالم سينتهي بعد جيل واحد، فهذا ضد سريان الوجود وبقاء النوع".

وفي النهاية، فإن الله – تعالى- أعلم بمصالح خلقه، وهو أعلم بما يضرهم وما ينفعهم؛ فقد استخلفنا في هذه الدنيا واستخلفنا في أجسادنا، ونهانا عن فعل هذا الأمر المشين؛ فما لنا إلا السمع والطاعة.

منقول من موقع إسلام أون لاين

الربـان
13-04-2006, 07:56 PM
صديقي الذي لا يزال متفائلا: بصراحة ( كسّرت الدنيا ) بمشاركتك و التي تعكس مدى الوعي الجنسي لديك، إن كانت هذه المشاركة 7 فماذا سوف تفعل ب 107 :wink: ،، لن تصدق إن قلت لك بأن مدى تناسق أسلوب كتابتك وصل لدرجة قرائتي لمقالتك من الأسفل إلى الأعلى ( أي بشكل عكسي ) و مع ذلك بقيت متسلسلة و متناسقة في الطرح، أود أن أنوه للنظرية البيولوجية في الشذوذ و التي أنت لا تؤمن بها، أود أن أقول لك بأنها صحيحة تماما و هناك من هم مولودون كشواذ ( إقرأ إن أحببت مشاركة لي بهذا الموضوع تحديدا عنوانها - حوار مع صديقي الشاذ ) حيث أني أسهبت في شرح كيفية هذه المشكلة و هي رد أيضا على القرضاوي ( مع احترامي له ) لأن المسألة أصبحت متطورة "جدا" عن شكلها البدائي المتبادر لذهن الجميع و المتمثل "بقوم لوط" ،، ما أريد أن أسأله هنا ما هو علاقة kaposi cancer سرطان كابوسي بال proppers ،، هذه المادة يتم استنشاقها لغايات أنت ذكرتها و لا يتم تعاطيها بالحقن إذا ما الرابط بين الإستنشاق للمخدر و الجنس المثلي و السرطان ؟!! ،، أتمنى لك التوفيق و استمرار مثل هذه النوعية من الكتابات،، لكم محبتي.

مـازلـت مـتـفـائل !!!
14-04-2006, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخى المستشار على الواحدى على هذه المداخلة الجميلة
تعقيبك الرقيق هو الذى أثرى الموضوع :)

وأود أن أضيف

أولا هذا رأى كاتبة المقال الدكتورة نادية العوضى
ولكن سأقول رأيى حسب ما فهمته من المقال

أن الأصل فى المشكلة التربية والعوامل التى تحيط بالشخص وخاصة فى فترة طفولته وبعض العوامل المساعدة مثل تعرضه لتحرش جنسى أو وجود أخ أكبر متسلط وأسلوب التربية نفسه القائم على الميوعة وليس كما تقول النظرية البيولوجية أن الفطرة هى السبب
فلو الفطرة هى السبب من اختلال الهرمونات لكانت ظهرت قبل قوم لوط ولكنهم هم الذين ابتكروه كما نصت الآية الكريمة
فمن الممكن أن تتعرض الأم لضغوط نفسية أثناء فترة الحمل مما يؤثر على الهرمونات ولكن يربى الطفل بعد ذلك تربية سليمة قائمة على الرجولة وتحمل المسؤولية فلا يكون شاذا
وبالعكس فمن الممكن أن لا تتعرض الأم لأى ضغوط أثناء الحمل فلا يحدث أى اضطراب هرمونى للجنين ولكن يربى بعد ذلك على الميوعة ويتعرض لتحرش جنسى مثلا فى الصغر أو وجود أب متجهم بارد المشاعر وما إلى ذلك من العوامل المساعدة فينشأ شاذا
طبعا قد يكون اختلال الهرمونات عامل مساعد لظهور الشذوذ ولكن الأصل التربية السليمة

أما تناول المخدرات لأغراض تساعد العملية الجنسية هو الذى يسبب الإصابة بمرض كابوسى وليس العملية الجنسية نفسها التى تصيب بهذا المرض على ما أعتقد
تقبل خالص تحياتى :)
ولى مداخلة أخرى بإذن الله

لمياء الجلاهمة
14-04-2006, 01:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي الافاضل .. مازلت متفائل .. و.. علي الواحدي

اشكر لكم تواصلكم في الموضوع

اقوم هنا بالبحث عن الحلول العملية والدراسات الجديدة في العلاج لكي يكون مرجعا لطالب الحل والعلاج

برأيي المتواضع ان كل مرض او مشكلة تعالج بالايمان فهي العامل القوي الدافع للشفاء

ايضا اعتقد ان بعض الدراسات الاجنبية لاتوجد لها مرجعية سليمه فنجد البعض احيانا يبحث ليثبت ان الشذوذ مرض تكويني في الجسد .. في جيناته وخلاياه لكي يكون مبررا لهم لنهجهم هذا السلوك

ولكن ديننا يعلمنا انه مرض مكتسب يمكن علاجه .. والا لما حاسبهم الله عليه وهو خالقهم ..فكيف يعاقبهم على امر جيني وخلقي فيهم ؟؟

نعم هو مرض له اسبابه ولكن ايضا له علاجه . صعب يمكن .. يحتاج صبر واصرار ودعاء واستعانة بالله .. ولكن من يسير على الدرب يصل ..

وسأقوم باضافة ما اجده هنا من مواضيع مفيدة باذن الله

كرة ثانية شكرا لكم

اختكم لمياء

لمياء الجلاهمة
14-04-2006, 02:06 AM
مشكلة ... وحل


هذه مشكلة عرضت في احد المواقع وتم الاجابة عليها من قبل احد المختصين ارفقها هنا للاستفادة



هذه مشاركة من المستشار الدكتور محمد المهدي في مشكلة المثلية والتي أجاب عليها الدكتور عمروأبو خليل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

في البداية لا بد من أن أسجل تقديري لجهودكم، وشكري لكم على ما تقدمونه من نصائح وما تبذلونه من وقت هو ثمين عندكم في سبيل مساعدتنا نحن أصحاب "الآلام" الخبيئة في نفوسنا، وبشكل مجاني لا أراه يعود عليكم بنفع مباشر، إلا ابتغاء الأجر من الله سبحانه وتعالى، الأجر الذي أسأل الله أن يجزله لكم في الدنيا رفعاً في المراتب والدرجات والعلم، وفي الآخرة الجنة إن شاء الله. وبعد ... ,

سأقول وبشكل مباشر، مشكلتي هي المثلية الجنسية.

ولكني لست هنا لكي أشرح تفاصيل حالتي وأسأل كيف العلاج، لأنني بعد اطلاعي على معظم الاستشارات المتعلقة بهذا "المرض" في موقعكم الموقر وفي موقع موقع إسلام أون لاين ، أيقنت أنه لا بد لي من الذهاب إلى الطبيب النفسي للعلاج.

وبالفعل اتخذت هذا القرار الذي جاء متأخراً أكثر من 12 سنة، وهي المدة منذ أن عرفت أن حالتي اسمها المثلية أو الشذوذ، وأنها من اختصاص الطب النفسي، وكنت حينئذ في آخر أطوار مراهقتي.. المهم أنني اتخذت القرار بمراجعة الطبيب النفسي الآن، والفضل لكم من بعد الله تعالى.

أنا ملتزم دينياً ولله الحمد، في البداية كنت حائراً في اختيار الطبيب، فكنت أتمنى أن يكون متديناً، لأنني لست بحاجة إلى طبيب "فرويدي" يقول لي إن حالتي تنوع طبيعي بين البشر ويجب أن أقبل بها وأتعايش معها.





المهم الآن أنني وصلت مع طبيبي النفسي إلى الجلسة الثالثة (في كل أسبوع جلسة).. النتيجة إلى الآن، أن الطبيب قال لي إن شفاء حالتي ممكن بإذن الله، مع الإصرار والصبر والمتابعة والجهد والمال.. ولا ضير عندي في كل ذلك، فأنا على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الخلاص من مرضي هذا (إذا صحت تسميته مرضاً)، حتى المال الذي لا أملكه بما يكفي للعلاج، ولكني أتدبر أمري من هنا وهناك،

وسبحان الله، منذ بدأت العلاج، وأنا أحس أن الله يتغمدني برعايته ويرسل إلي المال من حيث لا أحتسب.. له الفضل والحمد. قال لي طبيبي النفسي إن علاجي سيكون على مسارين:

مسار دوائي: فقد وصف لي دواء اسمه (فلونيورين 20 ملج) بمعدل حبة صباحاً، وفي الجلسة الأخيرة زاد لي الجرعة فأصبحت: يوماً حبة صباحاً والتالي حبتين صباحاً وهكذا..

وقال إنه لإزالة الاكتئاب والوساوس والاندفاع عندي، وللتهدئة النفسية بشكل عام..

مسار نفسي: وهو علاج معرفي سلوكي لتغيير مفاهيمي عن الموضوع وتوجيه سلوكي نحو الشكل الطبيعي.

وقال إن الموضوع سيستغرق فترة من 6 أشهر إلى عام حتى يتغير سلوكي 180 درجة.. بعد أن طلب مني عدم التفكير مجدداً بالجنس المثلي، وطرد أي أفكار أو تخيلات عن هذا الأمر، من دون أن أعنف نفسي أو أتوتر أو أقلق..

بل بإيجاد التفسيرات الإيجابية للأمور التي حدثت وتحدث معي، ثم الابتعاد عن الأفكار والتخيلات الشاذة. ولكني وصلت معه الآن إلى نقطة تقلقني، حيث قال لي إنني يجب أن أبدأ بالتعرف إلى النساء، ومصاحبتهن ليبدأ تعرفي إلى مفاتنهن وانجذابي نحوهن.. أنا صرحت لطبيبي منذ البداية بأنني ملتزم دينياً وأنني أرفض ممارسة الزنا، فقال لي إنه لا يطلب مني ممارسة الزنا أبداً.

ولكن ما يطلبه هو فقط دخول هذا الجو والتعرف إليه ليبدأ التوجيه نحو الانجذاب للإناث، وإلا فكيف يجذبني إلى شيء أجهله تقريباً، ألا وهو مفاتن النساء وعواطفهن والحديث معهن.. قال إن هذا الأمر ضروري للعلاج. وهذا ما أحتاج إلى استشارتكم الكريمة فيه.. ما رأيكم بهذا الطلب الأخير الذي طلبه مني طبيبي النفسي، وهو محرم دينياً بلا شك، ولكن هل هو من باب الضرورة التي تبيح لي هذا المحظور؟

أنا أعرف أنكم لستم مفتين، ولكني لا أطلب الفتوى وإنما أطلب الرأي.. ثم إني طوال عمري كنت "فاشلاً" في إقامة العلاقات مع النساء، فكيف أنجح الآن؟ وعندما قلت لطبيبي ذلك، قال: إن هذا الفشل كان بسبب عدم توجهك نحو الأمر في الفترات السابقة، ثم إنه حتى لو أحبطت إحدى المحاولات فستنجح الثانية أو الثالثة.. يعني الأمر ليس بهذه الصعوبة.. ستجد فتاة تصاحبها. فما رأيكم في هذا أيضاً؟

اعذروني سادتي على هذه الإطالة، ولكني بكل صدق محتاج إلى نصيحتكم وتوجيهكم.. أرجو منكم التعليق على ما كتبته بشكل عام فلربما كلمة صادقة منكم تدفعني قدماً وتشد من أزري بإذن الله، وما رأيكم بالدواء الذي وصفه لي؟ .. وهل هناك ما يجب علي أن أقوم به ولم يخبرني به الطبيب؟؟ إذا لم يعجبكم ما قاله لي الطبيب، فهل تنصحونني بالبحث عن طبيب آخر؟ وإذا أعجبكم (إلا قليلاً)، فهل من شيء أقوله له، حتى يصبح الأمر أفضل؟ وهل الثقة ضرورية بين الطبيب النفسي والمريض، وخصوصاً في مثل حالتي؟ أعتذر مرة أخيرة وأتمنى عليكم الإجابة قبل موعد الجلسة الرابعة وهو بعد أسبوع من اليوم، وأنا على استعداد لأي معلومات إضافية قد تطلبونها للتعليق على مشكلتي كاملة.

أسأل الله لكم التوفيق في عملكم.. وأرى أننا ـ إن شاء الله ـ على أبواب نهضة إسلامية في الطب النفسي الإسلامي أنتم روادها بإذن الله.. تقابلون الله بها يوم القيامة، وهو لن يضيع عملكم إن شاء سبحانه وتعالى. والسلام ختام.




التعليق على المشكلة

الأخ العزيز أهلا بك، لقد قطعت شوطا جيدا مع طبيبك النفسي من حيث التوقف عن التخيلات والأفكار تجاه نفس الجنس، وأوافق على استخدام الدواء المذكور لإزالة أعراض التوتر ولتحسين القدرة على ضبط الغريزة .

أما الخطوة الأخيرة وهي تحويل الرغبة من نفس الجنس، فأقترح عليك التالي بهذا الترتيب:

1 - إذا كان بإمكانك بدء علاقة خطبة مشروعة خاصة إذا كانت لديك بعض الميول العاطفية نحو فتاة معينة، وحتى في غياب هذه الميول إذا كانت لديك رغبة في تكوين أسرة والعيش في جو عائلي وإنجاب أطفال، هذه الخطبة تتيح تجميع مشاعرك تجاه فتاة ستصبح زوجتك، وحين تجد مشاعرك قد نشطت نحوها من خلال التعامل والزيارات فيمكنك عقد قرانك عليها لكي تكون هناك فرصة مشروعة لتنشيط المشاعر الجنسية تجاهها دون أن تكون لديك محاذير شرعية.

ولا يستدعي بدء الخطبة وجود رغبات جنسية تجاه الجنس الآخر فالزواج لا يقوم فقط على الناحية الجنسية وإن كانت مهمة جدا، ولكننا سنبدأ من أي قدر مقصود من الميل العاطفي أو الميل نحو تكوين أسرة ثم نعمل على إعادة توجيه الطاقة الجنسية تجاه الخطيبة فالزوجة فيما بعد. وفي حالة إتمام الزواج قبل بلوغ الرغبة الجنسية مداها اللازم للممارسة فيمكن المساعدة على الممارسة في الفترة الأولى باستخدام الفياجرا حتى يتم تكوين ارتباطات شرطية جديدة تعمق وتعزز تقوية الرغبة نحو الجنس الآخر بشكل مشروع وكثير من أصحاب الجنسية المثلية نجحوا في الزواج في مراحل معينة من حياتهم

2 - إذا لم تكن لديك الفرصة للخطبة فيمكن تنشيط الرغبة على مستوى تخيل الجنس الآخر،، وهناك تقنيات لتنشيط هذا التخيل

3 - إذا لم تنجح في موضوع التنشيط بالتخيل فيمكن الاستعانة ببعض الصور.

4 - أنصحك بقراءة برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي على موقع مجانين ففيه تفصيلات أكثر لهذه الأمور.

أما عمل علاقات غير شرعية على أي مستوى بهدف تنشيط الرغبة فلا أوافق عليه تحت أي ظروف.


رابط المصدر

http://www.maganin.com/queries/queriesview.asp?key=2223

.

لمياء الجلاهمة
21-04-2006, 02:25 AM
المقترحات مدموجة من عدة توصيات و استشارات بتصرف



بعض الحلول المقترحة لمقاومة الوقوع في الخطا وعدم الاستسلام للرغبة

* الجري قد يكون من المفيد أن تصر علي الجري الطويل في كل مرة تسعي فيها للممارسة. فالجري سيساعدك علي التخلص من التوتر (الناتج عن الإثارة الجنسية) والقلق الذي يتبع الممارسة ومن المعروف أن الرياضة خاصة أثناء النهار تحسن بشدة من الحالة المزاجية.

* اجتنب لكل ما من شأنه تدعيم هذه الميول من مشاهدات وإنترنت والخلوة بالأصدقاء ....... إلخ. فمثلاً تستطيع ترشيد استخدامك للإنترنت، ويساعدك أن تضع لنفسك مكافأةً مع كل نجاحٍ تحققه في هذا الصدد ، وأن تسأل وتبحث وتشترك في مواقع مفيدة ومسلية.

* كل محاولة تنجح فيها ستزيد من ثقتك بنفسك، وقدرتك علي المواصلة في الغد وبعد الغد، ولتجعل همك أن تنجح "اليوم" وتركز في ذلك، ثم تكافئ نفسك "الليلة"

*سيطر علي أفكارك: . مقاومة الأفكار التمهيدية، والمقدمات الذهنية من أهم خطوط العلاج. وتأكد أن الإنسان لديه القدرة علي مقاومة غرائزه والتسامي بها إلي أن يجد لها المسار الصحيح والشرعي


· أسلوب وقف الأفكار: ويعني أن تستخدم طريقة لصرف الانتباه عن أفكارك المزعجة كلما هاجمتك. (كأن تشد حلقة مطاطية "أستيك" تلبسها في معصمك ) بحيث تصرف انتباهك عنها ، وبحيث يرتبط حدوثها بالألم مما يقلل من حدتها وتكرارها.

· فكر بطريق إيجابية مثلا: ( لقد تغلبت علي المشكلة في الماضي حينما استعنت بالله سبحانه وتعالي، لذا تقرب الله منك، ومن تقرب إليه شبراً تقرب الله إليه ذراعاً، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة.. كما في الحديث القدسي، إذن يمكنني التغلب عليها مرة ثانية وبنفس الطريقة. تحدث إلي الله بكلامك أنت، ولغتك أنت ، تحدث معه بكلماتك العامية المعبرة البسيطة، واعرض أمامه المشكلة التي يعرفها، وحاجتك التي تريدها منه.

· ابتعد عن الكلمات السلبية (هذه لمشكلات تجعلني غبيا) وفكر في إيجابياتك (لدي شخصية جيدة وأحب مساعدة الآخرين....) واسأل أصدقاءك "كزملائك في الغرفة مثال" عن إيجابياتك.


. اجلس جلسة استرخاء كامل في مكان هادئ ومريح .

. فكر بأن الله أعطاك الوسامة لتستعملها في الجوانب الإيجابية التي تأخذك إلى الطريق السليم المفيد لك ولمن حولك .

. استعمل الجمل التالية : ( أتقزز من الاحتكاك بالذكور ) ( أتقزز من روية أجسامهم ) .

. خذ قنينة عطر وحاول أن تشمها وتتخيل الجنس الآخر ، وكرر هذه الطريقة بشكل مستمر

. خذ قنينة فيها رائحة كريهة وشمها وتخيل أجسام الذكور وكرر هذا العملية عدة مرات .

. ابتعد عن تكوين العلاقات مع من تشعر بأنهم يرغبون استغلالك في هذه الناحية .

. كون صداقات حميمة من أشخاص متدينين تثق فيهم .

. استفد من توجيهات كبار السن من أقارب وأصدقاء الذين تثق بهم .

. اقرأ عن حياة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعن الصحابة والقادة في التاريخ الذين يتصفون بالرجولة والأخلاق السامية .

. نفس عما في صدرك من مشاكل لمن تثق به كالأب والأخ الأكبر والأم وغيرهم .

. كلما طرأت عليك فكرة تتعلق بهذا الموضوع انهض من مكانك و تخلص من تلك الفكرة .

. اكتب قائمة بالجوانب الإيجابية التي تحملها في ورقة أضف كل سلوك إيجابي سلكته ، واكتب في القائمة الثانية الجوانب السلبية واشطب على أي سلوك تجنبته في هذه الأيام . بعد فترة وجيزة بعون الله ستجد الجوانب الإيجابية قد حلت محل الجوانب السلبية ، وأصبحت صفحتك ناصعة البياض ، عندها فكر في الزواج بعد أن تتأكد من ذلك .

أتمنى لك الصحة والسعادة والزواج المكلل بالنجاح وبالذرية الصالحة


لا تيئس . فالميول الوسواسية تنتهي أحيانا من تلقاء نفسها وتبني مقاومة فلا تتكرر. وفي النهاية لجوءك إلى العلاج المتخصص.

محبه للخير
21-04-2006, 09:32 AM
اتمنى بالفعل تثبيت الموضوع ..
او
وضعه في المواضيع المميزه ..

لانه وبكل صراحه........استفاد ...ويستفيد
منه الكثييييييييييييييييييييييير من الشباب ..

دمت لمياء لمواضيعك ..وجهودك الرائعه ..

لكم تقديري وشكري ..

أختكم محبه للخير

صفية مبارك
25-04-2006, 03:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اريد احبتي في الله ان اوضح لكم مسالة تغيب عن الكثير منا الا وهي ان الله خلق من كل شيء زوجين الذكر والانثى وجعل كل منهما مكمل للاخر واذا حدث خلل في هذا التوازن طغت رغبة الانسان وشذة به الي هاوية عدم الاتزان



فالعلاج من هذه الظاهرة قد يكون سهلا جدا الا وهو كالاتي

ان الغذاء المتوازن للجنسين يساعد على حفظ طاقة كل منهما حيث ان الرجل يحمل بداخله طاقة ذكرية لابد من الحفاظ عليها بما يناسبه من اطعمة ذات طاقة ذكرية لتقوي طاقة الذكر وبالتالي يحافظ على اتزانه النفسي وحاجته لانثى تكمل توازنه الخارجي حتى يصبح هو وهي وحدة بناء في المجتمع

وهي كذالك تحتاج الي اطعمة ذات طاقه انثوية لتقوي طاقة الانثى لديها وتحافظ على انوثتها

التطبيق العملي لهذا الكلام هو ان ياكل الرجل والمرأة على حد سواء مانسبته 70% من الحبوب والحنطة الكاملة الغير مقشورة وال30%

الاخرى للرجل هي اللحوم الماكولات المالحة الجذور الخضراوات والمنتجات الحيوانية الطبيعية فهي ماكولات ينج اي تحمل طاقه ذكرية وان يبتعد عن اكل الفواكه والسكريات التي ترفع طاقة الانثى لديه

وعلى المراة ان تكثر من الفواكه وان تبتعد عن اللحوم والمنتجات الحيوانية والبيض والملح او على الاقل تجعلها مرة في الشهر لان هذه الماكولات تحمل طاقة ذكريه تضعف من طاقتها الانثويه وتخل بعمل الغدد لديهامما ينتج عنه شعر زائد في الوجه مثل اللحية والشارب

وهناك حديث للمصطفى عليه وعلى اله افضل الصلاة والتسليم حيث قال عن الاطفال إذا بلغو ا العشر سنين فرقو ا بينهم في المضاجع والسبب في هذا التفريق علميا ان الاطفال قبل العشر سنين يحملون طاقة متوازنه بين الذكر والانثى وبعد العشر يبدأ الولد يرتفع عنده الهرمون الذكري والطاقة الذكرية تبدا بالارتفاع ووجود انثى تنام بجانبه في هذه الفتره يعيق من ارتفاع نسبة الطاقة الذكريه والانثى كذلك تبدا طاقة الانثى بداخله في ازدياد

وان تكثر من الجلوس بين النساء لتقوى طاقة الانثى لديها

وان يكثر الولد من الجلوس بين الرجال ويتحاشى مجالس النساء

فصلاة الرجل في جماعة في المسجد تمد جسمه بطاقة ذكرية كبيره من تجمع الطاقاة الذكرية لذلك غالبا عندما نرى في التلفاز مصفف شعر نساء غالبا ما نشعر انه يقف بميوعة النساء وصوته انثوي وليس فيه خشونة الرجل وصلابته لان مكان عمله بين النساء اكسبه طاقة انثويةجعلت رغباته انثوية ومشيته وسلوكه انثوي كذلك المراة التي تعمل في مجالات رياضية خاصة بالرجال او تعمل وسط الرجال بكثرة فستشعر بان هذا ينعكس على طاقتها وبالتالي على سلوكها لذلك امر الله النساء بان يقرن في بيوتهن وحرم عليها الاختلاط بالرجال

وجزاكم الله خيرا ان صبرتم على ما لدي من معرفة بسيطة في هذا الموضوع واسال الله ان ينفع به والصلاة والسلام على خير الانام محمد النبي الامي الذي ارسل رحمة للعالمين .

اختكم ام عبد الرحمن

لمياء الجلاهمة
25-04-2006, 07:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي ام عبد الرحمن شاكرة لك تفضلك بهذه المعلومات القيمة .. فهي توجيهات للاهل في تربية ابنائهم .. والابناء مع انفسهم

والعلاج بالغذاء .. معلومات طيبة جدا .. ارجو ان تتحفينا بالمزيد من المعلومات ..

جزاك الله خير

الربـان
28-04-2006, 10:35 AM
الأخت أم عبد الرحمن،، أشكرك جدا لأجل المعلومات القيمة لديك حول الأغذية و علاقتها بالطاقة، أتمنى لو تقدمت بمشاركة مفصلة حول الأغذية و طرق تناولها بهدف علاج الأمراض النفسية و العصبية فالجميع هنا بحاجة لمثل هذه المعلومات ، جزاك الله كل الخير.

مـازلـت مـتـفـائل !!!
01-05-2006, 11:54 PM
في بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها، كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية، بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسهم.

العلاج : يتم العلاج بالطرق التالية :

· إذا شعر الفرد بميل نحو نفس الجنس عليه السيطرة وتحويله للجنس الآخر

· ممارسة رياضة اليوجا التي تعمل على تنقية النفس من التفكير بهذه الممارسة .

· الاهتمام بالتعاليم الدينية وان هذه الظاهرة مخجلة .

· الاهتمام بالأعراف والتقاليد الاجتماعية التي يسير عليها المجتمع .

· الإسراع باستشارة الطبيب المختص والطبيب النفسي المختص .

· التخلص من المسكرات والمخدرات لأنها سبب في ظهور تلك الحالة .

· استعمال التحليل النفسي لعلاج تلك الحالة بمختلف الطرق النفسية .

· استشارة ذوي الرأي للسيطرة على تلك الحالة .

· الابتعاد عن المنحرفين مهما كلف الأمر .

· ينبغي تعميم التوعية على الأفراد لمختلف الأعمار .

· ينبغي على الوالدين توجيه الأبناء ونصحهم قبل حدوث الحالة

· ينبغي الابتعاد عن التكتم على هذه الظاهرة وأن تعم الصراحة العلمية بين الآباء والأبناء .


ولعلنا ننبه أن من أسباب هذه الظاهرة هي قلة الوازع الديني والتثقيف الصحي الإسلامي لمثل هذه الممارسات ؛ فالتربية بالوعيد تارة ؛ وبتطبيق نظام التربية الإسلامي الصحيح بعيداً عن الآفاق التي صورها لنا كثيرٌ من منظري علم النفس نجد أن لدينا مايكفل ذلك تماماً إن احسنّا استخدامه وتطبيقه ..

منقوول

لمياء الجلاهمة
02-05-2006, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله

مازلت متفائلا .. فعلا بحث علمي قيم جدا جدا اشكرك على مشاركتك وتواجدك

جزاك الله خيرا على حسن الاختيار ووفقك الله الى مايحب ويرضى

د.رامي
02-05-2006, 07:50 PM
السلام عليكم بحكم خبرتي في مجالات الثغور المفتوحة إعلاميا على الأمة ( التدخين - المخدرات - إلخ ) في ظل خيانة أجهزة الإعلام للعقيدة والدفاع عنها إلا ما رحم الله من طلائع إعلام مبشر مؤخراً اقول مستعينا بالله :
علاج مثل هذه الآفة إسلاميا على مستوى الأمة يكون بحملات متعددة المراحل والأدوات والطرق الإعلامية وتبدأ كلها ببناء قواعد البيانات ( لتيسير وصول المعلومة لمن يطلبها ) وقد بدأت كجهد مفرد أسأل الله أن يكمل لمشروع وحملة إسلامية عالمية تنطلق من هذا المنتدى على موقعي ببنك معلومات متواضع :
http://www.islamschool.org/khelaphaonline-structure/Health-ministry/imrc/HE/adulsence/HS/default.htm
وكبنية تحتية تفاعلية خصصت له منتدى لفضح مؤامرة الجندر :
http://islamschool.org/board/viewforum.php?f=1&sid=4ccef8e845c0e78a861a621fc41bafb0
ومجموعة بريدية ( للحرب على الجندر ومن ورائه ) :
http://groups.google.com/group/Anti-Lesbian?lnk=srgg
وبقي همة أهل الهمم في التحرك لإكمال مشروع حملة عالمية لسلخ حجج فريق نشر الشذوذ العلمية والإعلامية ومنافذهم للجمهور ( وآخرها منذ يومين كمثال نشرت الراية القطرية صورةعن مخنثين أتراك " لا مسؤولية إعلامية أو خبث الناشر ) ( حكومة التلمود من تل أبيب ) والتي ترى في نشر الشذوذ إهلاك للأمم وسيادة لها على الكوكب .

مـازلـت مـتـفـائل !!!
10-05-2006, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
مرض شيطاني مستعصي منتشر وهو:

( الشذوذ الجنسي )

والغريب في هذا المرض انه لا يفرق بين كبيرا ولا صغير ، ولا بين رجل ولا امرأة ، ولا بين متدين ولا شرير ، فهذا المرض يغزو كل صاحب او صاحبة نفس مريضة ، وهو ثغرة يسيطر بها الشيطان على الانسان ، ويعزى هذا المرض عند الكثيرين لسن المراهقة المبكرة منها ،او حتى ما يسمى بمراهقة الاربعين او الستين ، او ما يسمى بحضارة القرن الحالي ......


أضراره (((اللواط)))الصحية

أما أضراره الصحية - فحدث ولا حرج, فها هو الطب الحديث يكشف لنا بين الفينة و الأخرى كارثة من كوارث الشذوذ الجنسي, وهاهي وسائل الإعلام تطل علينا - من وقت لآخر- بقارعة تحل بساحة الشذاذ, وما أن يجد الأطباء علاجاً نافعاً أو عقاراً ناجعاً لمرض من الأمراض - إلا ويستجد مرض جديد يشغلهم عن المرض السابق, مما جعلهم يقفون واجمين ومتحيرين أمام هذا الخضم الموار, من تلك الشرور والإخطار,

وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال :" لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا " .

فمن الأضرار الصحية الناجمة عن هذا العمل ما يلي :

1- الرغبة عن المرأة :

فمن شأن اللواط أن يصرف الرجل عن المرأة, وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرته, وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائف الزواج وهي إيجاد النسل .

ولو قدر الله لمثل هذا الرجل أن يتزوج - فإن زوجته تكون ضحية من الضحايا ؛ فلا تظفر بالسكن, ولا بالمودة, ولا بالرحمة التي هي دستور الحياة الزوجية, فتقضي حياتها معذبة معلقة, لاهي بالمتزوجة ولا بالمطلقة .

2- عدم كفاية اللواط :

فهو علة شاذة, وطريقة غير كافية لإشباع العاطفة الجنسية, وذلك لأنها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعية, ولا تقوم بإرضاء المجموع العصبي, بل هي شديدة الوطأة على الجهاز العضلي, سيئة التأثير على سائر أجزاء البدن .


3- ارتخاء عضلات المستقيم وتمزقه :

فاللواط سبب في تمزق المستقيم, وهتك أنسجته, وارتخاء عضلاته, وسقوط بعض أجزاءه, وفقد السيطرة على المواد البرازية, وعدم استطاعته القبض عليه, ولذلك تجد بعض الوالغين في هذا العمل دائمي التلوث بهذه المواد المتعفنة, بحيث تخرج منهم بدون شعور.

4- اللواط وعلاقته بالصحة العامة :

فهو يصيب مقترفه بضيق الصدر, والخفقان, ويتركه بحال من الضعف, مما يجعله نهبة لمختلف العلل و الأوصاب, وذلك بسبب توهمه ووسوسته .

5- التأثير على أعضاء التناسل والإصابة بالعقم :

بحيث يضعف مراكز الإنزال الرئيسية في الجسم, ويعمل على القضاء على الحيوية المنوية, ويؤثر على تركيب مواد المني, ثم ينتهي الأمر بعد قليل من الزمن إلى عدم القدرة على إيجاد النسل, والإصابة بالعقم, مما يحكم على اللائطين بالانقراض والزوال .

6- التيفوئيد والدوسنتاريا :

وهو بجانب ما مضى يسبب العدوى بالحمى التيفودية, والدوسنتارية, وغيرها من الأمراض الخبيثة التي تنتقل بطريق التلوث بالمواد البرازية المزودة بمختلف الجراثيم, المملوءة بشتى العلل والأمراض .

7- التهاب الشرج والمستقيم .

8- القرحة الرخوة.

9- ثآليل التناسل .

10- فطريات وطفيليات الجهاز التناسلي .

11- قمل العانة .

12- الورم البلغمي الحبيبي التناسلي .

13-التهاب الكبد الفيروسي .


14- ][®][^][®][الزهري ][®][^][®][

هو إحدى ثمار اللواط

وهو عادة لا يصيب إلا الإنسان دون سائر مخلوقات الله, وتسببه
جرثومة لولبية الشكل اسمها (تريبوينما باليديم )وهي جرثومة صغيرة ودقيقة جداً بحيث لا ترى بالعين المجردة.

][®][^][®][ اسبابه ][®][^][®][

( لا يوجد لهذا المرض الخطير سبب غير العلاقة الجنسية المحرمة, والوطء في نكاح محرم غير صحيح, ولا يمكن أن يحدث مطلقاً نتيجة وطء حلال, أو علاقة جنسية غير محرمة .


][®][^][®][ أعراضه ][®][^][®][

فمنها ما يظهر على شكل تقرحات على الأعضاء التناسلية, ومنها ما يكون داخلي, فيظهر على كبد المريض, وأمعائه, ومعدته, وبلعومه, ورئتيه, وخصيتيه .

وأما الآثار التي يتركها على قلب المريض وشرايينه وأعصابه - فكبيرة ورهيبة, فهو يسبب الشلل, وتصلب الشرايين, والعمى, والذبحة الصدرية, والتشوهات الجسمية, وسرطان اللسان, والسل في بعض الأحيان .

وهذا المرض سريع العدوى, وانتشاره في العالم - عامة - وفي أوربا وأمريكا- خاصة - يزداد, ويتضاعف يوماً بعد يوم, فهو مرض خطير, وشره مستطير, قتل وسيقتل الملايين, وما داموا يعيشون الفوضى الجنسية ويلهثون وراء الفواحش زنا وبغاء وشذوذاً .


15- ][®][^][®][السيلان ][®][^][®][

وهو ثمرة من ثمرات الشذوذ الجنسي المنتنة :

ويعتبر السيلان من أكثر الأمراض الجنسية شيوعاً في العالم, إذ بلغ عدد المصابين به سنوياً حسب تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 1975م 250مليون شخص .

وأكثر الناس عرضة لهذا المرض هم الشاذون جنسياً ويعد السيلان - ويسمى في بعض البلاد العربية ( التعقيبة ) وفي بعضها الآخر ـالردة .

وينتقل هذا المرض نتيجة اتصال جنسي مباشر, ونكاح في فرج محرم, ولا يمكن أن ينتقل مطلقاً إلى عفيف أو عفيفة .


][®][^][®][نتائجه ][®][^][®][

يحدث التهابات شديدة في الأعضاء التناسلية, يصحبه قيح وصديد كريه الرائحة.

ويعد هذا المرض من أهم الأسباب التي تؤدي بالمصاب إلى
1ـ العقم
2ـ ضيق مجرى البول
3ـ والتهاب القناة الشرجية
4ـ والتهاب الفم( البلعوم )

5ـ ضيق وحرقان عند البول, وتحمر المنطقة المحيطة بفتحة القضيب نتيجة الالتهاب
ويتقدم الالتهاب في الإحليل صعوداً حيث يصل بعد 10- 14 يوماً إلى نهايته المتاخمة للمثانة, فتلتهب هي الأخرى, فيزداد الحرقان, وألم التبول, ويصاحب ذلك صداع, وحمى, وإنهاك عام, ويمكن لجرثومة هذا المرض أن تصل إلى أي مكان في الجسم عندما تدخل الدورة الدموية, وحينئذ تسبب التهاب الكبد, والسحايا والتهابات أخرى في القلب وصماماته


16-][®][^][®][ الهربس ][®][^][®][

ومن تلك الأمراض الجنسية المخيفة مرض الهربس, الذي فرض نفسه شبحاً مرعباً في نفوس أولئك الذين انغمسوا في العلاقات الجنسية المحرمة, فلقد أوضح تقرير لوزارة الصحة الأمريكية أن الهربس لا علاج له حتى الآن, وأنه يفوق في خطورته مرض السرطان.


][®][^][®][فما الهربس ؟ وما حقيقته ؟][®][^][®][

إنه مرض حاد جد, يتميز بتقرحات شديدة, حمراء اللون, تكبر وتتكاثر بسرعة, ويسببه فيروس يسمى ( هربس هومنس )

وينتقل هذا المرض بالاتصال الجنسي إلى الأعضاء التناسلية, أو الفم عند الشاذين,

وتبدأ أعراضه عند الرجال بالشعور بالحكة فتهيج المنطقة, وتظهر البثور, والتقرحات على مقدمة القضيب, والقضيب نفسه, وعلى منطقة الشرج عند الذين يلاط بهم, وهذه البثور الصغيرة الحجم الكثيرة العدد يكبر حجمه, ويزداد ألمه, وتتآكل, فتلتهب من البكتريا المحيطة, فيزداد المرض تعقيداً ويخرج منه سائل يشبه البلازم, ثم صديد, وربما يمتد الالتهاب إلى الفخذ, ومنطقة العانة, فتتضخم الغدد اللمفاوية, وتصبح مؤلمة جداً .

وفي حديث عن الهربس لوزير الصحة الكويتي قال فيه:

إنه مرض تناسلي يصيب الأعضاء التناسلية بآلام لا يعلم إلا الله مداه, وقوته, وشدة قسوتها على المصاب, إن الأعضاء التناسلية حين تصاب بهذا المرض تصاب بمضاعفات خطيرة ؛ فانسداد تلك الأعضاء أمر وارد, وإصابة المرأة الحامل تعتبر من الإصابات الخطرة, لأن احتمال انتقال الهربس للمولود أمر يصبح وارد جد, فالتقليل من خطورة الهربس أمر غير منطقي ؛ فمضاعفاته تدوم إلى أبد الدهر...


وأضرار الهربس لا تقف عند حد الأعضاء التناسلية, بل إنها تتعدى ذلك إلى سائر أعضاء الجسم, وله مضاعفات شديدة , فقد ينتقل إلى الجهاز العصبي, وقد ينتقل إلى الدماغ, وإصابة الدماغ مميتة في أغلب الحالات أكثر من 90%.

خطورته أيضاً أنه لا يقتصر على الأعراض الجسدية البحتة ؛ إذ أن المرض يحدث أعراضا ً نفسية وعصبية, ربما تكون أخطر بكثير من الأعراض الأولى, فقد أجمع الأطباء على أن الآثار النفسية المدمرة لمرض الهربس - أخطر بكثير من آثار المرض الذي تتمثل في القروح والآلام الجسدية .
ولا يوجد علاج فعال لهذا المرض ولكن يجب أن يحمي المريض من الالتهابات البكتيرية الثانوية مع استمرار فحص المصاب مدة ثلاثة أشهر بحثاً عن أمراض جنسية أخرى .


17-][®][^][®][ الإيدز][®][^][®][


وما أدراك ما الإيدز ؟ ذلك المرض الخطير الذي أصاب العالم - عموماً - والعالم الغربي - خصوصاً - بسببه موجة من الذعر والرعب .

فلقد عرف هذا المرض حديث, فأصبح يهدد إنسان الغرب وحضارة الغرب بالفناء, وأصابهم بالهلع والجزع, والفزع .

وخطورة هذا المرض ترجع لأسباب عديدة منها :

أ- أن نسبة المصابين به ونسبة الوفيات به عالية جداً .

ب- الغموض المريع الذي يكتنفه ؛ لدرجة أن الأسئلة حوله كثيرة ومحيرة, وإجابات المختصين عليها قليلة .

ج- قلة العلاج أو انعدامه بالكلية .

د - سرعة انتشاره .

وكلمة (إيدز ) هي عبارة عن الأحرف الأولى للكلمات التي يتكون منها اسم هذا المرض باللغة الانجليزية

ومعناه في اللغة العربية ( نقص المناعة المكتسب )أو( فقدان المناعة المكتسبة )
أو ( الفشل المناعي ) أو ( انهيار المناعة المكتسبة ).


ذلك أن الله - عز وجل - أودع جسم الإنسان مناعة تضاد وتكافح مختلف الأمراض التي تغزو الجسم, فإذا ما أصيب الإنسان بمرض الإيدز - فإنه لا يكاد يحتمل مكافحة أدنى الأمراض, وربما قضى عليه أقل الأمراض ضرراً إذ تنهار لدى المصاب وسائل الدفاع التي أودعها الله جسمه, فيصبح بذلك نهبة سهلة لكل الجراثيم, وفريسة يسيرة لشتى الأمراض .

أما أكثرية المصابين بهذا المرض فقد ( ذكر العلماء أن 95% من مرضى الإيدز هم ممن يمارسون اللواط, وأن نسبة قليلة هم من مرضى المخدرات والأدوية المخدرة ).

أما عدد المصابين في هذا المرض - فإنهم يتزايدون بشكل مستمر من عام إلى عام, ولم يسلم من هذا المر ض حتى الأطفال .

وما أن سمع اللوطيون الشاذون بهذا المرض وخطورته, ودورهم في نشره وأنه قاض عليهم لا محالة - إلا وأصيبوا بالهلع والرعب ؛ لأنهم يتوقعون أن يهجم عليهم في أي لحظة .

ولقد اختلفت ردود أفعالهم إزاء هذا الأمر في أمريكا وغيرها؛ فبعضهم نظم مظاهرة حاشدة جابوا خلالها شوارع فرانسيسكو- أكبر مركز للواط في العالم - منكرين أن يكون اللواط هو السبب لهذا المرض, وبدأوا بجمع التبرعات لدفع هذه الاتهامات عنهم بشتى الوسائل, وكثير منهم أصيب بالكآبة والقلق, وأصيب بعضهم باليأس والإحباط, بل وأقدم بعضهم على الانتحار ؛ للتخلص من هذا الهم القاتل الملازم .

ولقد انتشر الرعب - أيضاً - في هوليود - مدينة السينما - خاصة بعدما أصيب بالإيدز الممثل الشهير- روك هدسون - صديق الرئيس الأمريكي السابق - رونالد ريجان - وبما أن هدسون كان يعمل في هوليود, وحياة هوليود مشهورة بالدعارة, حيث يتصل الجميع بعضهم ببعض جنسي, وتدور كثير من مشاهد الأفلام حول الجنس - فإن الذعر المميت قد خيم على أجواء هوليود, وجعل حياة هؤلاء تعتمد على المهدئات والمسكنات, أو على الإقبال على مزيد من المخدرات التي تشم كالكوكايين, أو التي تدخن كالحشيش


18-][®][^][®][ فيروس الحب ][®][^][®][


وقبل أن يفيق العالم من هول الصدمة التي أحدثها مرض الإيدز -إذا بمرض جديد يحل بساحة عالم الشذوذ .

وهذا المرض الجديد أشد افتراساً وأعظم وطأة من الإيدز, بل الإيدز - كما يؤكد الدكتور كينيث مور مكتشف هذا المرض - يعد لعبة أطفال مقارنة بهذا المرض الجديد,

ويقول( كاليتون تيل أحد المختصين بالأمراض الجنسية):

( إن الإيدز مقارناً بهذا المرض الجديد يبدو كمجرد تجوال عارض في منتزه, مجرد تجوال لا مشقة فيه ولا نصب ).

ولكن ما أعراض هذا المرض ؟ وكيف ينتقل ؟ وما عدد ضحاياه ؟

والجواب : أنه بعد ستة أشهر من استلام الجسم للفيروس العجيب لهذا المرض الجديد الذي سماه مكتشفه الدكتور ( كينيث مور ) بمرض الحب - يمتلئ جسم المريض بأكمله بالبثور والقروح, ولا تبقى فيه رقعة مهما كانت صغيرة - ناجية من القروح والتقيحات, ويستمر نزيف المريض إلى أن يموت.

ويقول الدكتور ( مور ) : إن الفيروس الجديد هو مثل فيروس الإيدز, قد لا يستلمه الجسم بسهولة, ولكن متى ما تغلغل في جسم الإنسان - فإن العلوم الطبية المعاصرة تقف عاجزة تماماً بإزائه , وإن مما يجعل هذا الفيروس غير عادي أبدا ًهو أنه يستمر ساكناً ويبقى في حالة كمون تام, وذلك إلى لحظة معينة هي لحظة جيشان الهرمونات التي تتوافق مع تهيج الجسم عند ممارسة الجنس, وعند ذلك تدب الحياة في الفيروس, وذلك بعد قضائه لفترة حضانة استمرت ستة أشهر .

كيف ينتقل الفيروس ؟

وأما ما يميز هذا المرض الجديد عن الإيدز هو أن الفيروس المسبب للايدز والمسمى H.I.V ينتقل عادة من جسم المريض إلى الجسم السليم عن طريق الدم أو السوائل المنوية.

وأما فيروس المرض الجديد والمسمى فيروس (الحب) Love Virus فيبدو أنه ينتقل بشتى الطرق, لدرجة أنه يصيب حتى الأفراد الذين لا يمارسون الجنس أبد, وتبدو طريقة انتشاره خفية نوعاً م, ولكن الدكتور (مور) يقول إن انتشاره ربما يتم عن طريق انتقاله عبر الهواء, وتنفسه بواسطة البشر حيث يستقر أولاً داخل الرئتين .

ويضيف عالم فيروسات من مدينة رأس الرجاء الصالح بجنوب أفريقي, فيقول : إن مرض الإيدز يتسبب غالباً بسبب الممارسات الجنسية التي لا تتخذ فيها الاحتياطات الكافية, وأما المرض الجديد - فإنه لا علاقة له بذلك, حيث إن ضحاياه يلتقطونه من أي مكان.

وعند التقاط هؤلاء للفيروس فليس من الضروري أن يتورطوا في ممارسات جنسية كاملة, سواء كانت باحتياطات أم لا ؛ ذلك أن بعض الممارسات العاطفية العابرة مثل التقبيل, والاحتضان, وتشبيك الأيدي يمكن أن تؤدي إلى فوران الهرمونات الجنسية التي تنشط فيروس الحب .

عدد ضحايا المرض الجديد :

وفي تقديرات الدكتور ( كينيث مور) فإن عدد الذين ماتوا من ضحايا هذا المرض الجديد يزيد عن 250شخص, موزعين على أحد عشر قطر, وذلك منذ تم اكتشاف هذا المرض أخير, وربما يكون عدد الضحايا الذين ماتوا قبل اكتشافه والتعامل معه بشكل جدي - أكبر من ذلك بكثير .

فمن المحتمل أن حالات كثيرة عجز الطب عن تصنيفها أو إدراجها تحت قائمة هذا المرض أو ذاك, ومن ثم لم تلحق بقائمة المرض الجديد.

وبينما يذهب بعض الأطباء والعلماء والباحثين إلى أن مرض الحب الجديد هذ, هو فصيلة جديدة متطورة من مرض الإيدز , وهذا هو رأي بعض المشتغلين منهم في أبحاث الإيدز بشكل خاص, ومنهم عالم الفيروسات الفرنسي (فرانسيس كليمينت) - فإن البعض الآخر ومنهم مكتشف الفيروس الجديد الدكتور ( مور) - يصرون على أن هذا المرض الجديد هو مرض مستقل بخصائصه التي تميزه بشكل حاسم عن الإيدز, وأنه لا علاقة له على الإطلاق بمرض الإيدز .

وأما المسؤولون عن شؤون الصحة في الحكومة الأميركية - فإنهم مازالوا يستمهلون أنفسهم في انتظار اكتمال الأبحاث حول الفيروس الغامض, وفي خلال ذلك فإن الدكتور (مور) يقول : بأنه سيبادر ويستقل تحذيراته إلى الشعب الأمريكي بخصوص هذا الفيروس, الذي سيصبح كل مواطن عرضة لهجومه في أي وقت .

ولكن يا ترى هل ستجدي هذه التحذيرات عن المرض, وأسلوب الحياة الاجتماعية كما هو في عينه, وانحرافه وإصراره على التمادي والانحراف ؟! ومتى - في أي حال - يستقيم الظل والعود أعوج ؟!
وفي ختام الحديث عن فيروس فهذا شيء من آثاره, وهذا جزء من أضراره,

أو بعد هذا يليق بعاقل أن يسلم قياده لنزوة خاطئة,

أو لذة عابرة, ثم يدفع بعدها الثمن غالياً ؟!


اسأل الله القبول ،،،، والعافيه ،،،،،والستر .....

منقوول

لمياء الجلاهمة
10-05-2006, 01:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اشكرك مازلت متفائل على اثرائك للموضوع بتزويدنا بالمواضيع التي تتكلم في هذا الشأن جزاك الله خيرا وجعل ماتكتب في ميزان حسناتك


واحب اشارك ايضا بالمقال لاجل نواصل اثراء موضوع الشذوذ نسأل الله ان يحمي شبابنا





الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ،

ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية .

وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية . ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ،


ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه . بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربى الداعى الى انفلات الغريزة فى أى اتجاه بلا ضابط ،

ولن يخرج الشواذ فى شوارعنا فى جماعات تفخر وتباهى بشذوذها ، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة فى اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة فى كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين :


1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .


2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic ) وهذا النوع الأخير هو الذى نراه فى المجال العلاجى وينقسم أمامه المعالجون الى قسمين :

1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث فى الغرب ) خاصة وأنهم لايجدون فى التراث العلمى ( الغربى فى مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم فى مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب ، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .

2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية ، ويرى فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها الى الله ولاييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة.

نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لاتوجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لاتتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل مايهمهم هو ازالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أواكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شئ طبيعى لايستدعى أى مشاعر سلبيه .

هدف العلاج :

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) الى اتجاه طبيعى ( أو أقرب الى الطبيعى ) .
ولايدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير ، وانما هو بالضرورة أمر يحتاج الى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لابديل عن هذا الطريق ( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ،

وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الايمانى يؤجران على أى جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله فى هذا الطريق ،.

هذا عن الجانب الايمانى فهل ياترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير فى هذا الاتجاه ؟

نعم ..

ففى خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته ، ليس هذا فقط بل ان الواقع الحياتى يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك فى مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج فى الشخصية يسمح بالتحكم فى رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجى بالمعنى الطبى المعروف . الوسائل والتقنيات العلاجية :

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :

1 - الاطار المعرفى :

ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح .

ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة .

ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .


2 - العلاج السلوكى :

ويتمثل فى النقاط التالية : ·

التعرف على عوامل الاثارة :
حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية . ·

التفادى :

بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك ·


العلاج التنفيرى :

لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن .

وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص .


ولنضرب مثالا لها :

نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ ·

تقليل الحساسية :

بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى


3 - تغيير المسار :

وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) .

وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء .


ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .


4 - المصاحبة :

وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ،

وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .


5 - السيطرة على السلوك :

نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل .

والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية .

وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار .

وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية . 6


- العلاج الدوائى :

لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .

الربـان
05-06-2006, 04:59 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أود أن أشكر الأخ الذي لا يزال متفائلا بالرغم من قائمة الأمراض المرعبة التي أوردها في مشاركته :D و أود أن أشكر الأخت لمياء أيضا، ما أريد قوله هنا بأن مرض الزهري لا يقتصر على الشواذ فقط بل على الأشخاص الممارسين للعلاقات المحرمة نساء و رجال، هذا المرض يتواجد في المناطق المبطنة و المخاطية مثل الشفتين و حلمتي الثدي و المناطق التناسلية و ما إن يتم الإتصال من خلال ملامسة الجلد لتلك المناطق حتى ينتقل المرض إليها مسببا طفح جلدي أحمر و تقيحات منتنة و لها عدة دورات في النشاط يظن المصاب بأنها المرض قد زال فإذا به يرجع أشد مما سبق، و أما السيلان فهو أيضا يصيب أصحاب العلاقات المحرمة و ليس فقط الشواذ و من التدبير الإلهي بأن المرأة المصابة لا يظهر عليها المرض كما الرجال ، و بالتالي و بمظهرها المعافى تستطيع أن تنقل المرض أينما اقترفت رذيلتها، بالنسبة للشذوذ أعتقد بأن أحد الأسباب الرئيسية لإنتشاره عزوف الشباب عن الزواج بسبب التكاليف الباهظة و التجارب العاطفية المنفرة مع كلا الجنسين فضلا عن المعرفة الجنسية المبكرة و المشوهة الحاصلة لدى الأطفال و اليافعين و التي لا تفريغ لها في تلك المرحلة العمرية إلا من خلال الممارسة المثلية و هنا تبدأ قصة العديد من مثليي الجنس،، أشكركم مرة أخرى.

لمياء الجلاهمة
05-06-2006, 09:26 PM
ربي يحفظ شبابنا وشاباتنا من الانحراف والميول الغير سوية

شكرا لك اخي علي .. وسبحان الله معلومة جديدة ان المرأة لاتظهر عليها الاعراض عقابا لمن يسلك هذا الطريق

واحب اضيف هذا البحث العلمي ..

وفي بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها، كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية، بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسهم.

أعلنت نتائج البحث في مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم النفس الذي انعقد في شهر مايو من هذا العام، وقد قاد الفريق عالم الطب النفسي "روبرت سبتزر"، الذي كان "المايسترو" لقرار لجنة 1973 لحذف الشذوذ الجنسي من كتيب الاضطرابات النفسية.

24-12
11-06-2006, 06:12 AM
السلام عليكم
بالنسبه للموضوع يعطيك العافيه على هذا الموضوع ا وفعلا لاحظت من الكلام المكتوب اشياء تتعلق فيني ..وانا استفدت الحمدالله من موضوعك وعرفت اكثر عن حالتي..... انا من المثليين واحاول اني اتخلص من هالشعور الشاذ فا فعلا بعض المرات افكر اني اكون اسره سعيده .. وانا من كنت صغير كان عمري 13
كنت احتلم برجل والحين انا 18
وتعرضت يعني لتحرش لما كنت 14 او 15 تقريبا

وموضوعك عطاني تفكير ايجابي لانه قريت موضوع عن المثليين بأنه لايوجد حل سوى تقبل انفسهم .. وخصوصا انا مومتقبل نفسي من هالناحيه


(((مقتبس)))

أنه من المعروف الآن في الطب النفسي أن المثليه الجنسية ليست مرض حيث يمكن معالجته ولكن الكثير من المثليين قد شبعوا من إجحاف المجتمع بعدم تقبلهم كبشر طبيعيين في هذه الحالات سيكون من المفيد أن يحصل على مساعدة الطبيب النفسي ليساعده في تقبل نفسه للتقبل الذاتي حيث سيتمنى أنه شخصاً آخر بسبب هذه الاضطهادات
.........


وشكرا