عقد السلسبيل
07-04-2006, 01:16 AM
[align=justify:64d08890b2]يسرني بعد دعوة والحاح من صديقي الدكتور عبدالله ان اضع بين يديكم بضاعتي المزجاة سائلا الله ان يعينني ويوفقني لنشر الفائدة والافادة واحداث التغيير الايجابي في حياتنا من خلال اتباع بعض الاستراتيجيات ومعرفة الية التغيير المؤثرة في حياتنا واتمنى ان يسعفني الوقت في الالتزام ماعزمت على نشره من سلسلة في التغيير وتطوير الذات راجيا ان تتحملوا الطرح العلمي فالصورة بعيدة كل البعد عن سلسلة ابوصويلح التي تنطلق من هدف التعليم من خلال الفكاهة ونشر الوعي من خلال الابتسامة ...
اخواني اخواتي اليوم سنحاول تحقيق الاهداف الاتية :
1-ماهي دورة التغيير التي نمربها في حياتنا .
2- كيف نستفيد من دورة التغيير في تغيير حياتنا بشكل ايجابي ؟
3- ماهي ابرز عيوبنا في التعامل مع دورة التغيير؟
اولا : ماهي دورة التغيير التي نمر ويمر فيها الجميع ؟
يرى المختصون في علم الاجتماع ان التغيير في المجتمعات
وفي حياة الافراد يمر باربعة مراحل تشكل مايسمى دورة
التغيير وهي كالتالي :
1- مرحلة الرفض:
وفيها نجد الافراد والمجتمعات وبحكم ماورثته من عادات وتقاليد لها صفة الضغط الاجتماعي وبحكم عدم الرغبة في التغيير وقبول الجديد نجد انهم يحاولون رفض ذلك القادم بشتى الوسائل ومحاربته واعاقة انتشاره بحكم انه سيشكل خطر عظيم على ثوابت المجتمع والافراد وسيعمل على احداث خلل وفساد في حياة الافراد والمجتمعات لاتحمد عقباه مع ملاحظة ان هذا التغيير قد يحمل من الخير للمجتمع ماالله به عليم .والتي تسعى لتقوقعه وعدم الاستفادة من الاخر او الحوار معه
2- مرحلة المقاومة :
وهي المرحلة التي تتبع المرحلة السابقة وذلك نتيجة ضغط تيار التغيير وقوته على المجتمع مما احدث في مرحلة الرفض تخلخل ادى الى ان يقبله جزء من المجتمع وافراده ولكن على استحياء يقودهم حب التغيير والتمييز احيانا ورغم مابدى من فوائد للتيار القادم الا ان حرص الفرد على مانسميه دائرة الامان نجد اه يقاوم التغيير لان المرحلة السابقة الفها وشكلت عنده مرحلة امان نفسي فالتغيير مهما كان مغامرة وفيه زيادة للقلق وعدم الاستقرار اضافة الى ان الشريحة المتضررة من الغيير القادم ستقاوم بشتى الوسائل اما الشريحة التي تطمح للتغيير سوف تشكل التخلخل الذي يهيء للتغيير ان يسري بين جنبات المجتمع و يعمل على تمرده على التقاليد والعادات البائدة التي ماانزل الله بها من سلطان.
3- مرحلة الاستكشاف :
وابطالها ضحايا مرحلة المقاومة الذين كان للحياء وتقليد الشريحة المقاومة نصيب كبير في سلوكهم فهم كمن يقول وجد عليه ابائنا ونحن سائرون عليه ولكن عندما يدخلون هذه المرحلة ويسبرون اغوار القادم به التغيير فيدركون من خلال وسائل التقييم العلمي الصحيحية والدقيقة ان ماجاء به التغيير فيه خير كبير لهم ولمجتمعاتهم تجد ان قيود الرفض والمقاومة تكسرت على صخرة الاستكشاف فينطلقون للمرحلة الرابعة والاخيرة بوعي وادراك .
4- مرحلة الالتزام :
وهي مرحلة تكون فيها الرؤية واضحة لجميع من دخلها فيها تبرز سمات ومميزات وعيوب التغيير القادم وفيها يسعى الفرد والمجتمع الى الالتزام بما في التغيير من ايجابيات ومزايا والابتعاد عما يحمله من سلبيات ورزايا .وفيها يتعامل المجتمع والافراد مع التغيير بوعي وادراك منطلقين من الحكمة ضالة المؤمن انّا وجدها فهو اولى بها .
مثال توضيحي عن المراحل الاربعة :
شاب مستهتر لايؤدي الصلاة كثير المعاصي يحرص علي دعوته معلمه الى المحافظة على الصلاة والتزام طريق الخير ولكنه كما يقولون ( اذن منطين واذن من عجين ) فهو لايزال يقبع في مرحلة الرفض ... يلتزم اعز اصدقائه ويحاول التأثير عليه بزيارات متكررة ويوضح له مقدار الخير الذي وجده ومقدار الالم على الماضي ويتمنى ان يحذو حذوه فهو يحبه حبا جما ولكن صاحبنا يحاول التهرب ويعده ويتظاهر بانه سيفكر بالامر ...هنا صاحبنا دخل مرحلة المقاومة يريد اصدقائه بحكم ان الانسان اجتماعي بفطرته ولكن لازال في مرحلة الامان التي عاش فيها سنيين عديدة والتغيير القادم لايعلم عنه شيئا عالم مجهول يخشى ان يفشل فيه .... يزوره اصحابه وقد التزموا طريق الحق فيدعونه لرحلة معهم فيذهب رغبة في الاستكشاف والتعرف على عالمهم الجديد فيرى انهم يتمازحون ويتسابقون ويضحكون ويحافضون على الطاعات فهم نفس اصحابه القدمى ولكن وجوههم زادت اشراقا وحالتهم النفسية اكثر توافقا فهم يتحابون في الله يرجون الاخرة يعملون لاجلها وقتهم عبادة لعبهم عبادة ايضا .. يفكر كثيرا .. هل هذا الالتزام قد كنت اعتقد ان الالتزام ان يجلس التائب وخذ ياندم وجلد ذات وبكاء ونواح لم اعلم مقدار هالسعادة التي رايتها اليوم في وجوه زملائي ... فيقرر ان يدخل عالمهم منتقلا من مرحلة الاستكشاف الى مرحلة الالتزام ... التزام الطاعة والتزام الحق.
ثانيا : كيف نتستفيد من دورة التغيير في حياتنا ؟
اتمنى الا تؤثر علينا المرحلتتين السابقتين لمرحلة الاستكشاف ( الرفض والمقاومة ) فلا نستفيد ونستفيق الا بعد فوات الاوان ... لماذا لانحاول استكشاف الجديد الذي لايؤثر على ثوابتنا العقديه ... لماذا لانبحث عن عيوبه ومزاياه لنا ولمجتمعنا لما لانوظف مافيه من مزايا ونصحح ونقوّم مافيه من عيوب لكي يكون لاه اثره الايجابي في حياتنا..
ثالثا:ماهي ابرز عيوبنا في دورة التغيير ؟
اعتقد ان ابرز عيوبنا اننا لانتيح لانفسنا فرصة للاستكشاف فنحن نتاثر بما يقوله من حولنا الم ندرك ان للتغيير مستفيدون وهم القادمون وله متضررون وهم الرافضون ومراقبون وهم الشريحة الوسطى .... يجب الا نصدق ونسلم بما يصدر عن الفئة الرافضة للتغيير عندما يكون الرفض للرفض فقط دون مبررات نتائج علمية ودراسات موضوعية مقنعة .... وسيكون اللقاء القادم عن كيف نتعامل مع الخبر والتغيير القادم بطريقة صحيحة ....
ودمتم سالمين اخوكم الدكتور علي ... عقد السلسبيل[/align:64d08890b2]ّ
اخواني اخواتي اليوم سنحاول تحقيق الاهداف الاتية :
1-ماهي دورة التغيير التي نمربها في حياتنا .
2- كيف نستفيد من دورة التغيير في تغيير حياتنا بشكل ايجابي ؟
3- ماهي ابرز عيوبنا في التعامل مع دورة التغيير؟
اولا : ماهي دورة التغيير التي نمر ويمر فيها الجميع ؟
يرى المختصون في علم الاجتماع ان التغيير في المجتمعات
وفي حياة الافراد يمر باربعة مراحل تشكل مايسمى دورة
التغيير وهي كالتالي :
1- مرحلة الرفض:
وفيها نجد الافراد والمجتمعات وبحكم ماورثته من عادات وتقاليد لها صفة الضغط الاجتماعي وبحكم عدم الرغبة في التغيير وقبول الجديد نجد انهم يحاولون رفض ذلك القادم بشتى الوسائل ومحاربته واعاقة انتشاره بحكم انه سيشكل خطر عظيم على ثوابت المجتمع والافراد وسيعمل على احداث خلل وفساد في حياة الافراد والمجتمعات لاتحمد عقباه مع ملاحظة ان هذا التغيير قد يحمل من الخير للمجتمع ماالله به عليم .والتي تسعى لتقوقعه وعدم الاستفادة من الاخر او الحوار معه
2- مرحلة المقاومة :
وهي المرحلة التي تتبع المرحلة السابقة وذلك نتيجة ضغط تيار التغيير وقوته على المجتمع مما احدث في مرحلة الرفض تخلخل ادى الى ان يقبله جزء من المجتمع وافراده ولكن على استحياء يقودهم حب التغيير والتمييز احيانا ورغم مابدى من فوائد للتيار القادم الا ان حرص الفرد على مانسميه دائرة الامان نجد اه يقاوم التغيير لان المرحلة السابقة الفها وشكلت عنده مرحلة امان نفسي فالتغيير مهما كان مغامرة وفيه زيادة للقلق وعدم الاستقرار اضافة الى ان الشريحة المتضررة من الغيير القادم ستقاوم بشتى الوسائل اما الشريحة التي تطمح للتغيير سوف تشكل التخلخل الذي يهيء للتغيير ان يسري بين جنبات المجتمع و يعمل على تمرده على التقاليد والعادات البائدة التي ماانزل الله بها من سلطان.
3- مرحلة الاستكشاف :
وابطالها ضحايا مرحلة المقاومة الذين كان للحياء وتقليد الشريحة المقاومة نصيب كبير في سلوكهم فهم كمن يقول وجد عليه ابائنا ونحن سائرون عليه ولكن عندما يدخلون هذه المرحلة ويسبرون اغوار القادم به التغيير فيدركون من خلال وسائل التقييم العلمي الصحيحية والدقيقة ان ماجاء به التغيير فيه خير كبير لهم ولمجتمعاتهم تجد ان قيود الرفض والمقاومة تكسرت على صخرة الاستكشاف فينطلقون للمرحلة الرابعة والاخيرة بوعي وادراك .
4- مرحلة الالتزام :
وهي مرحلة تكون فيها الرؤية واضحة لجميع من دخلها فيها تبرز سمات ومميزات وعيوب التغيير القادم وفيها يسعى الفرد والمجتمع الى الالتزام بما في التغيير من ايجابيات ومزايا والابتعاد عما يحمله من سلبيات ورزايا .وفيها يتعامل المجتمع والافراد مع التغيير بوعي وادراك منطلقين من الحكمة ضالة المؤمن انّا وجدها فهو اولى بها .
مثال توضيحي عن المراحل الاربعة :
شاب مستهتر لايؤدي الصلاة كثير المعاصي يحرص علي دعوته معلمه الى المحافظة على الصلاة والتزام طريق الخير ولكنه كما يقولون ( اذن منطين واذن من عجين ) فهو لايزال يقبع في مرحلة الرفض ... يلتزم اعز اصدقائه ويحاول التأثير عليه بزيارات متكررة ويوضح له مقدار الخير الذي وجده ومقدار الالم على الماضي ويتمنى ان يحذو حذوه فهو يحبه حبا جما ولكن صاحبنا يحاول التهرب ويعده ويتظاهر بانه سيفكر بالامر ...هنا صاحبنا دخل مرحلة المقاومة يريد اصدقائه بحكم ان الانسان اجتماعي بفطرته ولكن لازال في مرحلة الامان التي عاش فيها سنيين عديدة والتغيير القادم لايعلم عنه شيئا عالم مجهول يخشى ان يفشل فيه .... يزوره اصحابه وقد التزموا طريق الحق فيدعونه لرحلة معهم فيذهب رغبة في الاستكشاف والتعرف على عالمهم الجديد فيرى انهم يتمازحون ويتسابقون ويضحكون ويحافضون على الطاعات فهم نفس اصحابه القدمى ولكن وجوههم زادت اشراقا وحالتهم النفسية اكثر توافقا فهم يتحابون في الله يرجون الاخرة يعملون لاجلها وقتهم عبادة لعبهم عبادة ايضا .. يفكر كثيرا .. هل هذا الالتزام قد كنت اعتقد ان الالتزام ان يجلس التائب وخذ ياندم وجلد ذات وبكاء ونواح لم اعلم مقدار هالسعادة التي رايتها اليوم في وجوه زملائي ... فيقرر ان يدخل عالمهم منتقلا من مرحلة الاستكشاف الى مرحلة الالتزام ... التزام الطاعة والتزام الحق.
ثانيا : كيف نتستفيد من دورة التغيير في حياتنا ؟
اتمنى الا تؤثر علينا المرحلتتين السابقتين لمرحلة الاستكشاف ( الرفض والمقاومة ) فلا نستفيد ونستفيق الا بعد فوات الاوان ... لماذا لانحاول استكشاف الجديد الذي لايؤثر على ثوابتنا العقديه ... لماذا لانبحث عن عيوبه ومزاياه لنا ولمجتمعنا لما لانوظف مافيه من مزايا ونصحح ونقوّم مافيه من عيوب لكي يكون لاه اثره الايجابي في حياتنا..
ثالثا:ماهي ابرز عيوبنا في دورة التغيير ؟
اعتقد ان ابرز عيوبنا اننا لانتيح لانفسنا فرصة للاستكشاف فنحن نتاثر بما يقوله من حولنا الم ندرك ان للتغيير مستفيدون وهم القادمون وله متضررون وهم الرافضون ومراقبون وهم الشريحة الوسطى .... يجب الا نصدق ونسلم بما يصدر عن الفئة الرافضة للتغيير عندما يكون الرفض للرفض فقط دون مبررات نتائج علمية ودراسات موضوعية مقنعة .... وسيكون اللقاء القادم عن كيف نتعامل مع الخبر والتغيير القادم بطريقة صحيحة ....
ودمتم سالمين اخوكم الدكتور علي ... عقد السلسبيل[/align:64d08890b2]ّ