وجدان نصر
05-04-2006, 11:45 AM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/86f76479e6.gif
ليس الحب هو المهم، و ليس الحزن هو المهم،هناك امر بينهما، في تداخلات الحاجات الانسانية، اليه نوجه طاقاتنا (العاطفية)، اذا افتقدنا الحب، و خصوصا حب المرأة للرجل و حب الرجل للمرأة، الذي هو امر غريزي ،جعلنا نحاول ايجاده في محيطنا و بيئتنا، واذا افتقدنا امورا اساسية حل الحزن بديلا عنها، و وجهنا اليه طاقاتنا ، التي ستضيع سدى في هذه الحالة، و قد تحل مشاعر اخرى بدل الحزن الغضب مثلا او اي شعور قد يشكل دافعا للتغير الموقف كالشعور بالرغبة في الانتصار و دفع الظلم عن النفس.
لهذا ستختلف اهمية الحب لدى الناس ، و قد يحل مكانها مشاعر اخرى حتى ينعدم الشعور بالحب، اعرف اناسا (يؤمنون ) ان الحب ليس موجود على الواقع ، و انه ( يجب ان يموت ) و كذا فعلوا، بذلوا الجهود و خططوا ليقضوا على الحب، و هذا ما لا افهمه و لن افهمه و لا اريد ان افهمه، اريد ان يبقى النقاء في داخلي بلا شائبة لمحاولة فهم دوافعهم (اللامعقولة )في نظري، و بنفس الطريقة افهم سعي البعض الى حب مات و دفن ،و كيف لا يزال يتوهج في ذواتهم كما كان في الامس. و اطلب من اناس ان يفهموا لم يعد الحب بذات الاهمية لللبعض ، اذ تحقق لهم الحب و انه يملأ جزء شاسعا من ذاتهم و يمتد الى جذور الحب و يسقي ارواحهم المكتفية به، و كيف اصبحت طاقاتهم موجهه نحو مشاعر اخرى هي بالنسبة لهم الان اهم و مهمة لاستمرارهم .
الاصل اننا نحن من نوجهه دوافعنا، وليس الاخرين من يوجوهها لنا، احرص على ذلك، و ليس هم من يحدودن اهميتها بالنسبة لنا طالما انهم لم و لن يدخلوا ذواتنا ليعرفوا ما افتقدناه و ما نحن ساعين له.
وكلنا بالنظر الى واقعنا احيانا نقع في شرك الغباء ، و للحظة تستطيع ان ترى كيف وقع البعض في الشرك و كيف استغل الشرك للايقاع بك انت .حتى الذين استطاعوا ان يوقعوا الاخرين في الشرك و بمهارة فائقة ان يشبكوا طرفين احدهما لا يعادي الاخر و يجلسون هم يخططون لحياتهم على رواق بعيد عن ازعاج اي طرف لهم، ( بل يحظون بالحماية!).
قررت ان اقلع عن توجيه مشاعري و ان اوجهها الى حيث ينفعها، و قرار مماثل ان يوجه كل فرد طاقاته و مشاعره نحو هدف سام،المهم ان يكون بعيدا عن شوائب تافهه يجعلك تبلغ العلا.
ولا تبلغ العلا، لا تحلم ابدا ان تبلغ العلا ، بحديثك عن فلان انه مريض ، و تخرج نفسك او تخرجين نفسك من (ذاك الاتهام) فليس هذا وصولا بقدر ما تشعبطا على اكتاف الغير، ومستقبلهم، و انسانيتهم.
ليس الحب هو المهم، و ليس الحزن هو المهم،هناك امر بينهما، في تداخلات الحاجات الانسانية، اليه نوجه طاقاتنا (العاطفية)، اذا افتقدنا الحب، و خصوصا حب المرأة للرجل و حب الرجل للمرأة، الذي هو امر غريزي ،جعلنا نحاول ايجاده في محيطنا و بيئتنا، واذا افتقدنا امورا اساسية حل الحزن بديلا عنها، و وجهنا اليه طاقاتنا ، التي ستضيع سدى في هذه الحالة، و قد تحل مشاعر اخرى بدل الحزن الغضب مثلا او اي شعور قد يشكل دافعا للتغير الموقف كالشعور بالرغبة في الانتصار و دفع الظلم عن النفس.
لهذا ستختلف اهمية الحب لدى الناس ، و قد يحل مكانها مشاعر اخرى حتى ينعدم الشعور بالحب، اعرف اناسا (يؤمنون ) ان الحب ليس موجود على الواقع ، و انه ( يجب ان يموت ) و كذا فعلوا، بذلوا الجهود و خططوا ليقضوا على الحب، و هذا ما لا افهمه و لن افهمه و لا اريد ان افهمه، اريد ان يبقى النقاء في داخلي بلا شائبة لمحاولة فهم دوافعهم (اللامعقولة )في نظري، و بنفس الطريقة افهم سعي البعض الى حب مات و دفن ،و كيف لا يزال يتوهج في ذواتهم كما كان في الامس. و اطلب من اناس ان يفهموا لم يعد الحب بذات الاهمية لللبعض ، اذ تحقق لهم الحب و انه يملأ جزء شاسعا من ذاتهم و يمتد الى جذور الحب و يسقي ارواحهم المكتفية به، و كيف اصبحت طاقاتهم موجهه نحو مشاعر اخرى هي بالنسبة لهم الان اهم و مهمة لاستمرارهم .
الاصل اننا نحن من نوجهه دوافعنا، وليس الاخرين من يوجوهها لنا، احرص على ذلك، و ليس هم من يحدودن اهميتها بالنسبة لنا طالما انهم لم و لن يدخلوا ذواتنا ليعرفوا ما افتقدناه و ما نحن ساعين له.
وكلنا بالنظر الى واقعنا احيانا نقع في شرك الغباء ، و للحظة تستطيع ان ترى كيف وقع البعض في الشرك و كيف استغل الشرك للايقاع بك انت .حتى الذين استطاعوا ان يوقعوا الاخرين في الشرك و بمهارة فائقة ان يشبكوا طرفين احدهما لا يعادي الاخر و يجلسون هم يخططون لحياتهم على رواق بعيد عن ازعاج اي طرف لهم، ( بل يحظون بالحماية!).
قررت ان اقلع عن توجيه مشاعري و ان اوجهها الى حيث ينفعها، و قرار مماثل ان يوجه كل فرد طاقاته و مشاعره نحو هدف سام،المهم ان يكون بعيدا عن شوائب تافهه يجعلك تبلغ العلا.
ولا تبلغ العلا، لا تحلم ابدا ان تبلغ العلا ، بحديثك عن فلان انه مريض ، و تخرج نفسك او تخرجين نفسك من (ذاك الاتهام) فليس هذا وصولا بقدر ما تشعبطا على اكتاف الغير، ومستقبلهم، و انسانيتهم.