عرض الإصدار الكامل : ردود عائمة ( يا ريم الحجاز ) في قول تناسخ الأرواح و ....
البيادر 14-05-2002, 10:57 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة ريم الحجاز لقد تأخرت عن الرد عليك في موضوع ( تناسخ الأرواح و الطرح الكوكبي وغيرها من المواضيع المتعلقة بالروح ) لأسباب فنيه والحديث موصول للأخ الباحث عن الحقيقة ولجميع المسلمين .
سوف اتكلم عن هذا الموضع بأختصار شديد وسوف اضع بعض المراجع في النهايه لمن اراد الأستزاده ,
اقول وبالله التوفيق.
· تعود عقيدة التقمص او التناسخ الى قدماء المصريين , وتعاليم فيثاغورس , وبوذا
· في الوقت الحاضر يوجد قوم يؤمنون بهذة العقيدة يسمون ( الدروز )
· ورداً على من قال انه يوجد اشخاص يقولون انهم قد شاهدوا الدار الفلانيه ويخبر ما بداخلها او يقول اسماء اشخاص لا يعرفهم الحاضرون لأنهم موتى وهو يعرفهم و......و.....و....,
فقد قال عبالله النجار مؤلف كتاب (مذهب الدروز والتوحيد ) والذي عمل سفيراً للبنان ومدير معارف جبل الدروز , انه قام بتتبع من ادعى انه يذكر الدار الفلانيه فلم يجدها حقيقه وانما كان الدافع من قول ذلك هو اثبات ما يعتقده الدروز او للخروج من قيود الموت والخوف منه الى مرحلة تجديد الوجود .
· يقول الله عزوجل (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا , بل احياءٌ عند ربهم يرزقون )) فهذا دليل بقاء الروح عند الله
· يقول تعالى ((الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها , فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى )) فأين الطرح الكوكبي المزعوم لأنه لا تمضي الروح الا في حالتين وهي عند الموته الصغرى ( النوم ) او عند الموته الكبرى ( الموت )
· جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ما معناه ( انه عندما يدفن الميت في قبره ترجع اليه روحه فيسمع خشخشة نعال من دفنوه ثم يأتيه ملكين ... الى اخر ما ورد في ذلك ) ففي هذا دلاله على ان روح الأنسان ترجع الى ذات الشخص وليس الى شخص آخر .
· وروى ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن أرواحكم تُعرض إذا مات احدكم على عشائركم وموتاكم , فيقول بعضهم لبعضهم : دعوه يستريح فإنه كان في كرب , ثم يسألونه : ما عمل فلان ؟ وما عملت فلانه ؟ فإن ذكر خيراً حمدوا الله واستبشروا , وإن كان شراً قالوا : اللهم اغفر له , حتى إنهم ليسألون هل تزوج فلان ؟ هل تزوجت فلانه ؟ قال فيسألونه عن رجل مات قبله فيقول : ذاك مات قبلي , أما مر بكم ؟ فيقولون : لا والله . فيقولون : إنا لله وإنا اليه راجعون . ذُهب به الى الهاوية , فبئست الأم وبئست المربية , حتى إنهم ليسألونه عن هّر البيت )) ذكره الثعلبي رحمه الله
وفي الختام اود ان انبه الجميع الى ضرورة معرفة وتعلم عقيدة السلف الصالح من اهل السنه والجماعه .
وهذه بعض المراجع لمن اراد الاستزاده فالموضوع لا يمكن حصرة في مقال واحد ,
1- التذكرة في احوال الموتى وامور الاخرة ( شمس الدين ابي عبدالله محمد بن محمد القرطبي )
2- عقيدة الدروز عرض ونقد ( محمد الخطيب )
3- مذاهب الدروز والتوحيد (عبدالله النجار )
4- اسلام بلا مذاهب (مصطفى الشكعه )
وغيرها كثير .
ارجو ان اكون قد وفقت في تبيان الحقيقة والله من وراء القصد .
خالد الحارثي 15-05-2002, 03:37 AM بسم الله الرحمن الرحيم
اختي البيادر ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على هذا الموضوع الجميل ..
اسمحي لي ان اضيف هذا السؤال .. والأجابة عليه في هذا الموضوع ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ،
السؤال:
أنا فتاة أصوم وأصلي وأتبع السنة النبوية الشريفة مع العلم أنني من الطائفة العلوية، أتوجه إليكم بسؤال أتمنى الاجابة عليه بشكل واضح ومفصل ولكم جزيل الشكر وبارك الله بكم وبجهودكم وأتمنى أن أجد لديكم تفسيرا ًعن مسألة انتقال الأرواح من شخص يموت إلى شخص آخر يولد حديثاً وخاصة أن هذه الأشياء قد تحدث بشكل كبير. والجدير بالذكر إن إبنة عمي، وعمرها 6سنوات، كانت إبنة لعائلة بطائفتنا وأخبرتنا عن عنوان هذه العائلة وكل شيء عنها. سافرنا وسألنا إن كان العنوان المعطى موجوداً أم لا. وصلنا الى العنوان وسألنا. وفعلاً وجدنا تلك العائلة؛ وباختصار. وتحدثنا معهم. وتوصلنا أخيرا أنهم فقدوا إبنتهم منذ 6سنوات. كلام الفتاة الصغيرة تطابق مع كلام تلك العائلة. بمعنى أنها كانت ابنتهم سابقاً. أتمنى من حضرتكم أن تعطوني تفسيراً لهذا. يتطابق مع العقل والمنطق والدين. سأسمعكم مهما كانت الإجابة، وسأطبق ما تملوه علي بحكم علمكم وحكمتكم إن شاء الله تعالى.
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...
إنّ موضوع تناسخ الأرواح أي انتقالها من ميّت إلى شخص ولد حديثاً هو عقيدة خاطئة تعتبر كفراً عند جميع المسلمين. وبما أنّ الأخت الكريمة جزاها الله خيراً تريد تفسيراً لهذا يتطابق مع العقل والمنطق والدّين فنقول:
أمّا العقل والمنطق فإنّ المسلمين سنّة وشيعة يشكّلون أكثر من 90% من عدد المسلمين الكلّي ومع هذا لم يؤثر أنّ مثل هذا الأمر حصل مع أي شخص منهم، وكذلك لم يحصل مثل هذا مع أي شخص من جميع الأديان الأخرى، فلا يعقل أنّ تنحصر هذه الظّاهرة في أبناء الطّائفة الدرزيّة لو كانت مسألة عامّة تقع لجميع البشر علماً أنّه ليس من المعروف عن أبناء الطّائفة العلويّة القول بالتّناسخ. بل هو خاصّ بالطّائفة الدرزيّة. والذي نراه أنّ مثل هذه الأمور لا تظهر إلاّ بين المؤمنين بهذه العقيدة، ممّا يعني احتمال الكذب أو المبالغة أو المصادفة أو غير ذلك. وقد تكون من تلبيسات الجنّ أو القرين. أمّا القصّة المذكورة في السّؤال فإنّي أسأل الأخت السائلة هل سمعت مباشرة من بنت السنوات الستّ، ثمّ ذهبت بنفسها إلى العنوان الذي ذكرته، وسمعت بنفسها من تلك العائلة نفس الكلام؟ أستبعد أن يكون هذا قد حصل، ولكنّ النّاس يتناقلون الكلام بدون تدقيق، ومع شيء من الكذب أحياناً، وقديماً قيل: (وما آفة الأخبار إلاّ رواتها).
أمّا الدّليل الشّرعي على خطأ هذه العقيدة، فلأنّها متلازمة مع إنكار البعث والحساب يوم القيامة، وإنكار وجود الجنّة والنّار. هذه المسائل تعتبر من أركان الإيمان الأساسيّة، وقد نصّت عليها المئات من الآيات الكريمة والأحاديث الشّريفة الصحيحة، وأجمع المسلمون قديماً وحديثاً على كفر من ينكرها. وليست هناك حاجة لذكر أمثلة منها.
ولو أنّ الإنسان كان مؤمناً بالبعث والحساب والجنّة والنّار، لكنّه يؤمن مع ذلك بتناسخ الأرواح فهو أيضاً يقع في خطأ مكفّر لأنّ مصير الإنسان بعد الموت من أمور الغيب التي لا يعلمها إلاّ الله. ولم يرد في أيّ نصّ قرآني أو نبوي أيّة إشارة ولو بعيدة لمسألة التّناسخ، فالقول بها، قول على الله بغير علم. بل هو افتراء على الله، لورود الآيات والأحاديث الكثيرة التي تتحدّث عن عالم البرزخ، حيث تظلّ الأرواح إلى يوم الحساب.
ثمّ إنّ المبرّر العقلي الذي دفع بعض النّاس للاعتقاد بتناسخ الأرواح هو إنكارهم للحساب يوم القيامة، فإذا لم يكن هناك إنكار، فليست هناك حاجة عقليّة تدفع لاعتناق هذه العقيدة.
نصيحتي للأخت السّائلة أنّ عقيدة المسلم لا يصحّ أن تبنى إلاّ على النصّ القاطع، لأنّها تتعلّق بأمور الغيب، ولم يرد أيّ نصّ ولو ظنّي يتعلّق بعقيدة التّناسخ، فلا يصحّ لمسلم أن يعتقد بها. وكلّ المبرّرات العقليّة أو الواقعيّة التي تقدّم هي في حقيقة الأمر أوهام.
المستشار الشيخ فيصل مولوي
اخيك الفاهم ....
باحث عن الحقيقة 15-05-2002, 12:53 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ارحب بالأخت البيادر وبالأخ الفاهم .. وأود أن أعبر عن شكري وتقديري لاهتمامكم وغيرتكم على اخوانكم وهذا شيء حتما رائع ..
حقيقة أنا من المهتمين بالموضوع منذ فترة أبحث وأحاول جمع كل ما أمكن من مصادر متاحة تتحدث حول هذا الموضوع المعقد المثير للإهتمام والشائك في نفس الوقت وبإمكانكم .. (أقترح) الرجوع إلى أول موضوع كتبته في هذا المنتدى المميز تحت عنوان (هل نعود إلى التجسد!؟) ثم متابعة هذا الموضوع .
شكرا ..
عودة إلى الموضوع .. حينما يتأمل الانسان بعض الأفكار التي أصبحت فيما بعد حقائق علمية لا جدال فيها .. كروية الأرض مثلاً ، حينها يدور البحث والنقاش بين الرفض والتسليم بهذه الفكرة لفترة معينة إلى أن يرتقي العلم ووعي الانسان وتتوفر له الوسائل ليثبت هذه الحقيقة الكونية التي كانت في يوم من الأيام مجرد فكرة ربما يكون أقل ما يقال فيها أنها سخيفة! عندها بعد اثباتها علميا يكون من السهل جداً للعلماء المسلمين الرجوع إلى المصدر الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو القرآن الكريم والبحث عن ما يشير إلى هذه الفكرة من قريب أو بعيد!
على أية حال أنا أكثر ما أخشاه أن كل شخص منا يتحدث عن شيء مختلف تماما عن ما يظنه الآخر لذلك أردت توضيح الفكرة:
الظاهرة يُعبر عنها بـ ( التقمص ): يعتقد البعض ممن يؤمن بهذه الفكرة أنه في حال موت الانسان يحدث أحيانا انتقال لروحه لكائن حي آخر يولد حديثا ولا يشترط أن يتم ذلك في بلد واحد أو في نفس المنطقة أو في نفس الفترة الزمنية أو حولها ، وتبدو مظاهر تلك الحالة جلية من خلال أحاديث الأطفال وهم في سنوات العمر البريئة أو بعدها بقليل حيث يتحدثون ببراءة عن أشياء وأحداث مرت بهم في حياة عاشوها قديما ، ودون أن يمروا بها فعلاً في حياتهم الجديدة ، أو أن يذهبوا لأماكن لعب غريبة كأن يلعبوا في أماكن أو قصورأومنازل مهجورة وهم يمارسون ألعابهم تلك وكأن لهم دراية ومعرفة جيدة بتلك الأماكن وكأنهم حقيقة عاشوا فيها قديما، وأحيانا ربما تركت الحياة السابقة في جسدهم رمزا أو خدشا أو أثرا لأحداث معينة أو عملية جراحية وتظهر تلك العلامة المميزة في جسد الطفل الحديث وبنفس الشكل والموضع التي كانت قديما للشخص المتوفي.
والتقمص بهذا المفهوم يختلف تماما عن تناسخ الأرواح الذي يقول باحتمال انتقال روح انسان لجسد حيوان وهذا ما ترفضه البحوث العلمية في الروح.
وهنا بعض المصطلحات اللغوية التي لها علاقة بالموضوع :
1- نسخ : انتقال الروح من انسان إلى انسان ولكنه يستخدم أيضاً خطأً للتعبير عن انتقال روح انسان لحيوان لذلك أفضل تعبير (تقمص) للتفريق بين الاثنين.
2- مسخ : من انسان إلى حيوان.
3- رسخ : من انسان إلى نبات.
4- فسخ : من انسان إلى جماد.
عودة لرسالة الأخت الكريمة / البيادر.. أحببت أن أعلق سريعا على بعض الأمور واثقاُ من سعة صدرك ان شاء الله . بالنسبة للآية الكريمة :
" الله يتوفى الأنفس حين موتها ، والتي لم تمت في منامها ، فيمسك التي قضى عليها الموت ، ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " . قال ابن عباس رضي الله عنه :
" في هذه الآية بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام ، فيتساءلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها " ، اذن أظن أننا متفقين على أن الروح تغادر الجسد في غير الوفاة وأن أحد مصاديق هذا المفهوم هو النوم والتقاء الروح بالعوالم الأخرى كما ورد في الآية الكريمة ، وهذا اللقاء لا يخضع لقوانين الزمان والمكان الأرضيين وهذا بالضبط ما يقصده العلماء حينما يتحدثون عن ظاهرة (الطرح الكوكبي) أو الخروج من الجسد إضافة إلى أن هناك تقارير عن أشخاص قادرين على القيام بذلك في حال اليقظة كما فصلت في الرسالة السابقة.
أما بالنسبة لتعليق أخي الكريم / الفاهم .. فأتمنى منه ومن الأخ الفاضل المستشار الشيخ فيصل مولوي أيضاً سعة الصدر حيث الهدف هو التوضيح لا أكثر .. لدي تعليقات سريعة على جواب المستشار الشيخ فيصل مولوي .
أولاً أن الأخ الكريم /الفاهم قدم لنا حالة واقعية ( لا أظن أن هناك أي داع لاختلاق القصة الواردة في السؤال ) لذا هذه الحالة حدثت في العالم الإسلامي ومن الطائفة العلوية وليس الدرزية وهذا يهدم التعميم الصارخ الذي يقول فيه الشيخ :
" أمّا العقل والمنطق فإنّ المسلمين سنّة وشيعة يشكّلون أكثر من 90% من عدد المسلمين الكلّي ومع هذا لم يؤثر أنّ مثل هذا الأمر حصل مع أي شخص منهم " أما الأمر الأعظم والأعجب هو تعميمه الأخر :
" وكذلك لم يحصل مثل هذا مع أي شخص من جميع الأديان الأخرى، فلا يعقل أنّ تنحصر هذه الظّاهرة في أبناء الطّائفة الدرزيّة لو كانت مسألة عامّة تقع لجميع البشر " !! علماً بأن هناك عشرات المعاهد الروحية والباراسيكولوجية التي تضم آلاف الحالات المسجلة بخلاف غير المسجلة التي تعج بها ملفاتها ، ومع ذلك يؤكد الشيخ :
" والذي نراه أنّ مثل هذه الأمور لا تظهر إلاّ بين المؤمنين بهذه العقيدة " ، ويمضي الشيخ مؤسساً حكمه على الظن فيقول :
" أستبعد أن يكون هذا قد حصل، ولكنّ النّاس يتناقلون الكلام بدون تدقيق، ومع شيء من الكذب أحياناً، وقديماً قيل: (وما آفة الأخبار إلاّ رواته) " ، ويختم الشيخ مولوي جوابه : " ثمّ إنّ المبرّر العقلي الذي دفع بعض النّاس للاعتقاد بتناسخ الأرواح هو إنكارهم للحساب يوم القيامة، فإذا لم يكن هناك إنكار، فليست هناك حاجة عقليّة تدفع لاعتناق هذه العقيدة " ، وكأنه مطلوب منا أن نصم آذاننا ونغمض أعيننا عن الحقائق المحيرة ونلجم عقولنا عن التساؤل لمجرد أنه لا توجد حاجة عقلية.
باختصار أحب أن أقول أن طبيعة موضوع الظاهرة معقد ويترتب على الاعتقاد بها إشكاليات كبيرة وربما نظرة أكثر عمقاً للحياة والموت والعدل الإلهي أو ما يسمى في الفلسفة الهندوسية والبوذية ( كارما ) ولكن رغم ذلك أعتبره محفزاً على مواصلة البحث في درب الحقيقة ..
ختاماً .. اخترت لكم حالتين ( تقمص ) من عشرات ، جرت أحداث الأولى في مصر والثانية في لبنان :
1- ( القصر والأحلام ) - مصر
هذه القصة الغريبة تتحدث عن أشخاص عاشوا في فترات قديمة في التاريخ وعن أماكن ووقائع أثبت التاريخ صحتها ، ففي عام 1961 روت القصة التالية سيدة مصرية كانت تحيا في مدينة أخرى غير مدينة القاهرة ، وذكرت أنها كانت ترى دوماً في أحلامها قصراً عظيماً عامراً بالناس والحركة والأضواء والأحداث ، وأنها عاشت فيه قديما فترة من الزمن ، وعندما قابلها الصحفيون وصفت لهم بدقة عجيبة القصر وردهاته وحجراته وممراته السرية والأماكن الخفية فيه ، وكانت تسمي وتصف الأشخاص الذين عاشوا فيه بالاسم والشكل وروت أحداثاً ووقائع بتفاصيل دقيقة كما لو أنها قد عاشت فيه فعلاً حقبة من الزمن وواكبت ما جرى فيه من الأحداث دقيقة بدقيقة ، وعندما طلب منها أن تصف مكانه والطرق المؤدية إليه استطاعت القيام بذلك بمنتهى بسهولة مع العلم أنها لم تزر هذا القصر في حياتها " الجديدة " ولا تعرف في أي مدينة يقع ، وقد تم التحقق من وجود القصر فعلاً والفترة التاريخية التي أشارت إليها والأسماء التي ذكرتها ، فاكتشف أن القصر موجود في مدينة القاهرة ، والقصة قديمة جرت أحداثها في فترة من العهد المملوكي في مصر ، والتي تعود حقبتها إلى ما قبل 200 سنة مضت ، وعندما زارته مع الصحفيين كانت ترشدهم لمداخله وغرفه وقاعاته وخاصة السرية منها ، كما ذكرت لهم أماكن لعبها واختبائها ونومها ، وكانت تبين لهم كثيراً مما أغفله التاريخ ولم يعرفه أحد عن تلك الفترة .
2- ( من حالات إرجاع الذاكرة إلى الوراء) - لبنان
هذه القصة عن شاب اسمه " عماد الأعور" حيث خضعت حالته لكل أساليب التقصي الاجتماعي العلمي ، حيث حضر الدكتور " ستفنسون " إلى لبنان سنة 1964 خصيصاً للتأكد من صحة هذه الحالة ، ففي قرية " قرنايل" لاحظ أهل عماد أنه كان يروي لوالديه منذ أن بلغ عامه الثاني قصصاً تدور أحداثها في أسرة أخرى ، ذكر عماد أنه كان يعيش بينها من قبل في قرية تدعى " الخريبة " ، وكان يردد أسماء أخوته السابقين ، كما تحدث عن سيارة دهست رجلاً . وحين حضر الدكتور ستفنسون كان عماد في الثانية عشرة من عمره ، فقام باصطحابه إلى قرية الخريبة ، وهناك تعرف مباشرة على بيته السابق وعلى شقيقته " هدى" التي أخرج لها لسانه كما كان يفعل من قبل! كما تعرف على بقية اخوته وناداهم بأسمائهم ، ومن أحد المخابيء أخرج بندقية كان قد أخفاها من قبل . وتمكن من تحديد الفراش الذي مات عليه ، وقرر أنهم غيروا موضعه وأبعدوه عن النافذة لأن اخوته خلال مرضه عزلوه خشية العدوى ، وذكر أيضاً أن اصبع والدته قد هرست في الباب .. وحين فحص اصبع الوالدة تبين فعلاً آثار هذا الحادث. وقد اعترفت هذه الأسرة أنه كان لديهم بالفعل شاب يدعى " ابراهيم بشير أبوحمزة " توفي في الثامن عشر من شهر حزيران سنة 1949 بعد أن اصيب بسل النخاع الشوكي وكان في الخامسة والعشرين من عمره عند وفاته.كما تم التثبت أيضا من صحة جميع الوقائع التي ذكرها عماد عن سيارة نقل البضائع وعن الفتاة " جميلة " التي تبين أنها تزوجت ولا زالت على قيد الحياة ، أما حادث الدهس فقد وقعت فعلا لإبن عم ابراهيم ، وخلال هذا التحقيق تأكد الدكتور ستفنسون من عدم وجود أية علاقة أو رابطة أو صلة من أي نوع بين أسرة عماد الأعور التي تسكن قرية قرنايل وأسرة بشير أبي حمزة التي تسكن قرية الخريبة . واستناداً لهذه النتائج ، وبعد صدور كتاب " ستفنسون " قامت مجلة " الحوادث " اللبنانية بإعادة فتح ملف القضية وكلفت الكاتبة الروائية " غادة السمان " والأستاذ " غسان مكارم " بالتحقيق في هذا الموضوع ، فقاما بالفعل في شهر شباط من سنة 1973 بإجراء تحقيق شامل حول نفس الوقائع وتوصلا إلى نفس النتائج . ومما يلفت النظر في هذا الموضوع أيضاً أن التحقيق الأول جرى مع عماد وهو في الثانية عشرة من عمره ، أما التحقيق الثاني فأجري معه بعد أن بلغ الحادية والعشرين من عمره ، وقد لوحظ من خلال هذا الفارق الزمني أن ملامح عماد أخذت تتشابه مع ملامح المرحوم ابراهيم بشير أبو حمزة ، حين وضعت صورة عماد إلى جانب صورة ابراهيم .
بالإمكان حتما قياس القصة الواردة في السؤال الموجه إلى الشيخ الفاضل
بهذه النماذج من القصص ..
* لا أعرف إلا شيئاً واحداً .. وهو أنني لا أعرف شيئاً. (سقراط)
البيادر 15-05-2002, 07:49 PM السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
انا لست بنت انا ولد :p ;)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة ثانية
الى الأخ الفاضل ( باحث عن الحقيقة ) ارجو ان يكون حوارنا هو البحث عن الحقيقة وليس المجادلة واستعراض العضلات .
وقبل البدء في الحوار يجب :
اولاً – ان نحدد نقاط الخلاف .
ثانياً – ان نحدد الحكَم والفيصل الذي اؤمن به وتؤمن به ثم نبني عليه حوارنا .
اما عن نفسي فهو كما يأتي
الأولى – تحديد نقطة الخلاف ((1)) (( إن تناسخ الأرواح من جسم الى اخر اياً كان ذلك التناسخ او التقمص, هو باطل ولا نؤمن به نحن المسلمين لأنه منافي لعقيدتنا ) ((2)) (( إن خروج الروح من الجسد لا يحدث إلا في حال الموته الصغرى ( النوم ) او في حالة الموته العظمى ( الموت ) فقط ))
ثانياً – تحديد الحكم والفيصل الذي اؤمن به هو القرأن والسنة , اما غير هذا فمرفوض لأني لن اؤمن بنضرية دارون ولن اؤمن بقول النصارى ان الله ثالث ثلاثة بأدلتهم الشيطانية ولن اؤمن بقول لا إله والحياة مادة ولن اؤمن بقول .... وبقول .....وبقول .....
فإذا اتفقنا على هذه النقطتين وإلا سوف يكون النقاش عقيم .
وهذا توقيعي على الموافقة على تلك النقطتين (( مووووووافق ))
ننتظر منك التوقيع على هذه الأتفاقيه ,, فبدون توقيعك فلن يكون هناك حوار .
ومن اراد الدخول في هذا الحوار عليه ان يكتب بنود الأتفاق ثم يوقع عليه ..... والسلام ختام
باحث عن الحقيقة 16-05-2002, 08:10 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا سيدي العزيز/ البيادر
ان لدي قناعة تامة بأن دوافعك خيرة بالرغم من كلماتك الغير منصفة .. أنا أفهم أن الموضوع حساس وطويل بعض الشيء وربما ممل لغير المهتمين ولكن هذا لا يمنعك اطلاقاً من قراءته بعناية أكثر!!!!
حينما قرأت تعليقك شعرت بالدهشة .. من تجاهل كافة الحقائق والمعلومات وكل ما يتعلق بجوهر الموضوع حيث لم تذكر كلمة واحدة بخصوص أي شيء ورد في الموضوع وهذا شيء في منتهى الغرابة .. لمن يبحث عن حقيقة أي شيء .. سوى اتهامك لي بـ " المجادلة " !!!؟ ..
ودعني أتوقف للحظة .. صدقني من حقك أن تقول ما تراه وليس لدي أي مشكلة اطلاقاً ولكن يأخي الكريم هناك فرق شاسع بين المجادلة التي لا طائل من ورائها وبين ما ورد في الموضوع .. هل تتوقع مني أن أقبل أي فكرة لمجرد أن من يقولها عالم أو شيخ ؟! وأن ندفن عقولنا في التراب .. ولن أقول أكثر لأن بإمكانك الرجوع إلى الموضوع ومعرفة ذلك بنفسك.
" استعراض عضلات " !؟ سامحك الله .. لا أظن .. ربما لو تمعنت أخي الفاضل في كلامي أكثر .. ( لا أعرف إلا شيئاً واحداً وهو أني لا أعرف شيئاً )!
طرحي للموضوع جاء للتوضيح (تعقيباً على موضوعك ) ومشاركة المهتمين وليس إقناع أحد بفكرة معينة خصوصاً أني شخصيا ما زلت وسأستمر في البحث حتى أصل إلى نتيجة.
( كلمات أعجبتني !)
* حينما يرث الشباب أفكارهم ومعتقداتهم ونظرتهم للحياة كما يرثون ألوان عيونهم هنا تكمن المشكلة !
* " قضية النقد هي في واقع الحال ما يفرق بين حضارة مزدهرة وأخرى ذاوية .. ثقافة متفتحة تزداد ثراءً يوماً بعد يوم وأخرى مغلقة تذوي كل يوم .."
* " الانسان المسلم اصطدم بمشكلة المواريث المعنوية والروحية السابقة .. فوجد نفسه أمام تراث قديم جيد وواقع رديء .. فلم يستطع أن يميز أين يمكن الاستلهام وأين ينبغي التجديد هذه المسألة .. مسألة وعي .. "
* " البحث عن الحق يوجب تتبع النص لا تتبع أقوال الرجال .. تتبع النص سوف يقود إلى الحق .. "
لمياء الجلاهمة 16-05-2002, 10:48 PM أخوتي الافاضل
بغض النظر عن كل ماذكر سابقا
هناك ( فلتر ) مرشح اضعه على عقلي فكل مايدخل يمر على هذا المرشح ( الفلتر ) واقصد به الدين بحيث اي شي يدخل فكري ينخل من عبر هذا الفلتر
لذا بالعقل اذا تناسخت الارواح فأي شخص سيتعاقب من هذه الروح سيتعاقب يوم القيامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا مقياسي في الموضوع ...
لمياء
ريم الحجاز 17-05-2002, 12:17 AM أخي الكريم الباحث عن الحقيقة ...
لا يمكنك أن تتصور مدى سعادتي بوجودك بيننا .. واعجابي بعلمك الغزير ..
لاشك وأنك مررت بهذه التجربة من قبل ...
لاشك وأنك جوبهت من قبل بمن يحاول أن يصادر حقك في أن تبحث وتعرف .. تختلف دوافع من يمارس هذه الوصاية على عقلك ..
فأحيانا تكون باسم الدين وأحيانا تكون باسم العادة ..
ان الناس يخافون المجهول ..
وهذا يدفعهم للبحث عن تصنيف سريع له يريح عقولهم ويشعرهم بالأمان ..
وهذا هو ما دفع البعض الى التشكيك في حقيقة صعود الانسان الى سطح القمر .. واعتبار القول به نوع من الكفر ....
وهذا يتعارض مع جوهر الدين .. الذي يحث على البحث والتأمل والتفكر في الكون ...
لقد سبق لي وأن أعلنتها في موضوعي الذي أشار اليه الأخ البيادر ..
أنا لا أدعي امتلاك الحقيقة ..
ولا أقطع بحقيقة التقمص ...
لكني لن أكف عن البحث عن الحقيقة ...
تحياتي وتقديري للأخوين الباحث عن الحقيقة وبيادر وللأخت لمياء ..
لمياء الجلاهمة 17-05-2002, 08:40 AM لا تفهمونا غلط!!!
اختي ريم الحجاز ..عزيزتي ..هذا ليس هجوم ابدا ابدا ياريم انما انت طرحت موضوع وكانت الردود هي مناقشة الموضوع والتفاعل معه
وليس هجوم ..ابدا .. من ناحيتي اعطيتك رأيي وارجو ان تتوصلي الى الحقيقة التي تبحثين عنها وتجيب على تساؤلاتك وفعلا موضوعك غامض والله يعينك على البحث عن اجاباته
اختك دائما وابدا ..لمياء
ريم الحجاز 19-05-2002, 03:12 AM أختي الغالية لمياء ..
جزاك الله خيرا على حسن خلقك ...
والحقيقة أنني لم أقصدك ياعزيزتي بكلامي ..
لأن ماقلتيه كان مجرد رأي .. يحق لك تبنيه ولا يستلزم نسف الموضوع من أساسه ..
اعذريني يا غالية ان بدا من كلامي أنك المقصودة ...
وتقبلي تحياتي .. وكل التقدير والاحترام من اختك دوما ريم ..
ودمتي سالمة ..
باحث عن الحقيقة 19-05-2002, 05:52 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أختي/ ريم الحجاز
أحيانا لا تكون الغربة فقط غربة الوطن بل تتعدى ذلك إلى غربة الفكر .. من هنا سعادتك مثل سعادتي ان لم تكن أقل ..
أحييك من كل قلبي وأتمنى أن يستمر البحث والتواصل من أجل الحقيقة .. كم هو رائع تجدد الأمل .. وكم هي قاسية وحشة الطريق ..
أن يشارك الانسان أسئلته الحائرة .. أن نتعلم من بعضنا البعض رغماً عن المسافات .. نعمة عظيمة تستحق الشكر ..
بالمناسبة اليوم بالذات حصلت على كتاب مترجم بعنوان ( التقمص .. أحاديث مع متقمصين + تجارب عملية )
تأليف (تورفالد دتلفزن) - من منشورات دار علاء الدين (2002)
ترى هل لديك مشكلة في الحصول على كتب عن هذا الموضوع أو المواضيع المشابهة؟
بخصوص موضوع (الطرح الكوكبي) بحثت بشكل سريع عن تدريبات و تقنيات فوجدت الكثير حول هذا الموضوع باللغة الإنجليزية .. سأحاول كتابة بعض الأفكار في مكانها المناسب تحت موضوعك ( سؤال عن الطرح الكوكبي ) في الأيام القليلة القادمة ان شاء الله .
* تحية خاصة للأخت /لمياء على مشاركتها البناءة التي تنم عن علم وخلق رفيعين ومزيداً من التواصل ان شاء الله
البيادر 20-05-2002, 01:35 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم إني اعوذ بك ان أضل او اُضّل او اظلم او اُظلم او أزل او أُزل او أجهل او يجهل علي .
إلى كل مسلم أمن بالله وملائكتة وكتبة ورسلة واليوم الأخر وبالقدر خيرة وشرة , اُوجه هذا الخطاب .
يقول الله تعالى (( وما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى ))
ويقول سبحانه (( وما اتاكم الرسول فخذوه , وما نهاكم عنه فانتهوا ))
ويقول تعالى (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيِّرة من امرهم ))
فيا من تبحث عن حقيقة الروح وما تصير اليه , إن الله قد بين لنا من امرها الكثير وقد اخفى عنا اكثر مما علمنا , يقول تعالى ((ويسألونك عن الروح , قل الروح من امر ربي , وما اؤتيتم من العلم إلا قليلا ))
ولقد اعجبتني اشارة الأخ ( باحث عن الحقيقة ) في قوله (( الرجوع الى المصدر الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو القرأن الكريم )) وقد احسنت الأخت (ريم الحجاز ) عندما قالت (( أنا لا ادعي امتلاك الحقيقة ))
لذلك بما أنك مسلم وجب عليك أن تؤمن بما جاء به القرأن والسنة وتترك كل ما يخالفهما , فإليك اخي الأدلة القاطعة والدامغة لكل من يخالفها .
وسوف اورد الدليل التالي ويتضح الشاهد فيما بين القوسين الكبيرين .
روي عن على بن معبد عن ابي هريرة قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في طائفة من اصحابه وساق الحديث بطوله إلى قول جل ثناؤه وتقدست اسماؤه ((لله الواحد القهار )) , .. (( ثم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات )) فيبسطها بسطا ثم يمدها مد الأديم العكاظي (( لا ترى فيها عيوجاً ولا امتا )) ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة , فإذا هم في هذه الأرض المبدلةفي مثل ما كانوا فيه من الأولى : من كان في بطنها كان في بطنها , ومن كان على ظهرها كان على ظهرها . ثم ينزل الله عليكم ماء من تحت العرش يقال له ماء الحياة , فتمطر السماء عليكم اربعين سنة حتى يكون الماء من فوقكم أثنى عشر ذراعاً . ثم يأمر الله عز وجل الأجساد فتنبت كما تنبت الطراثيث , وكنبات البقل حتى اذا اكتملت اجسادكم فكانت كما كانت يقول الله عز وجل : ليحيا حملة العرش فيحيون . ثم يقول : ليحيا جبريل وميكائيل واسرافيل , فيأخذ الصور , , {{ [[ [[ثم يدعو الله تعالى الأرواح فيؤتى بها , تتوهج ارواح المسلمين نوراً والأخرى مظلمة , فيأخذها الله فيلقيها في الصور . ثم يقول لإسرافيل أنفخ نفخة البعث فينفخ فتخرج الأرواح كلها كأمثال النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله عزوجل : وعزتي وجلالي ليرجع كل روح الى جسده فتدخل الأرواح في الأرض الى الأجساد ... ثم تدخل في الخياشيم فتمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ ثم تنشق الأرض عنكم }}[]]]]. وانا اول من تنشق الأرض عنه فتخرجون منها شباباً كلكم ابناء ثلاث وثلاثين واللسان يومئذ بالسريانية سراعاً الى ربهم ينسلون (( مهطعين الى الداعِ يقول الكافرون هذا يوم عسر )) . (( ذلك يوم الخروج )) . ((وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا )) . فتوقفون في موقف عراة غلفا غرلا مقدار سبعين عاماً ويعرقون حتى تبلغ منهم الأذقان ويلجمهم فيضجون ويقولون : من يشفع لنا الى ربنا ؟ ثم ساق الحديث بطوله في الشفاعة ...... الى اخره
وفي صحيح مسلم عن مسروق قال : سألنا عبدالله بن مسعود عن هذه الأية .(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون )) فقال : ارواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي الى تلك القناديل فأطلع اليهم ربهم أطلاعة فقال : هل تشتهون شيئاً ؟ قالوا أيُ شيء نشتهي ونحن نسرح في الجنة حيث نشاء ؟ ففعل بهم ذلك ثلاث مرات فلما رأوا انهم لن يتركوا من ان يسألوا قالوا يا رب نريد ان ترد ارواحنا في اجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة اخرى فلما رأى ان ليس لهم حاجة تُركوا ....
جاء في حديث ابن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (( إن احدكم يُجمع خلقه في بطن اُمه اربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله الملك فبنفخ فيه الروح ))
ثم نختم بهذه الأية الكريمة التي توضح ذهاب الروح بعد الموت . فقد قال تعالى (( يا ايتها النفس المطمئنه ,ارجعي الى ربك راضية مرضية ))
وهذا غيض من فيض فمن اراد الأستزادة فالأدله كثيرة فما عليكم إلا الرجوع الى تفسير القرأن الكريم واحاديث المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم .وهذه الأدله ليست من تأليف (تورفالد دتلفزن )
أخواني اياكم ان تكونوا من الذين قال الله فيهم (( وجعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ))
واعتقد ان هذه اخر كتابه لي في هذا الموضوع , لأن الحلال بين والحرام بين والعاقبة للمتقين .
وهناك كتاب قيم انصح الجميع بقرأته وهو ..
(( التذكرة في احوال الموتى وامور الأخرة )) للشيخ شمس الدين ابي عبدالله محمد بن احمد القرطبي .
noora 02-09-2002, 02:03 PM السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعضاء منتدى الحصن النفسي انتم مميزين :)
تعجبني مواضيعكم وطرحكم
أختي ريم الحجاز ولمياء واخي الباحث عن الحقيقة والبيادر
يشرفني ان اشارككم في هذا الموضوع
لقد كنت ابحث في الحصن عن موضوع الطرح الكوكبي وقد وجدت نقاشكم :)
قرأته كله
نقاش جميل ,, وتفاعل متحمسين .... نشكركم عليه
اعجبتني فيه نقاط كثيرة
لكن اريد ان اخص حديث ريم الحجاز
"لاشك وأنك جوبهت من قبل بمن يحاول أن يصادر حقك في أن تبحث وتعرف .. تختلف دوافع من يمارس هذه الوصاية على عقلك ..
فأحيانا تكون باسم الدين وأحيانا تكون باسم العادة ..
ان الناس يخافون المجهول ..
وهذا يدفعهم للبحث عن تصنيف سريع له يريح عقولهم ويشعرهم بالأمان ..
وهذا هو ما دفع البعض الى التشكيك في حقيقة صعود الانسان الى سطح القمر .. واعتبار القول به نوع من الكفر ...."
ومقولة اخي الباحث عن الحقيقة " أحيانا لا تكون الغربة فقط غربة الوطن بل تتعدى ذلك إلى غربة الفكر "
انا اتفق معك فقد لقيت لطرحي هذا الموضوع الكثير م النقد الجارح
وشوي الا قالوا اني انجنيت :) ( عندما تحدثت عن الطرح الكوكبي) اما الحديث عن التقمص كما سميتموه ( فأخذت عليه محاضرة ساخنة لا نقاش فيها )
لاحظو معي اني فرقت بين المسألتين
ومن هنا ببدأ
ولكن قبل ذلك :) اريد ان اذكركم بأن الاكثر مرونه الاكثر تحكم
ولا تنظر للموضوع من زاوية معينة تعصبا لرأي معين
فالحقيقة دائما اكبر من ما نتخيل
:rolleyes: :rolleyes:
noora 02-09-2002, 02:06 PM موضوع تناسخ الأرواح أو التقمص
الاسم لا يروق لي :)
لا أنكر القصص إن صدقت , لكن ليه ما يكون الموضوع مو موضوع تناسخ أرواح أو انتقال روح شخص لاخرى ؟؟!!!
لان هذا كلام ما اشعر انه سليم لو عرضناه على الدين اللي نتفق جميعا انه الأصل وان اي قانون كوني لايخالفه
ليه ما تكون الحقيقة أكبر من ذلك ؟؟؟!!
لا أريد أن نصر على النظر من زاوية واحدة
لننتقل ونحاول طرح اسأله أكثر
انا تبادر الى ذهني تحليل
بعرضه عليكم وخلونا نناقشه
كيف انتقلت المعلومات من الشخص الميت الى الشخص الثاني؟؟
هل لابد أن تكون انتقلت روح هذا الى هذا !!!!
مو ممكن تكون بس المعلومات اللي انتقلت ؟
واحاول ان افسر ذلك بأن المعلومات للشخص الاول تكون في الكون حتى بعد موته
وتكون هذه المعلومات لكل شخص على مستوى معين
اي على موجات معينه
والشخص الثاني تنتقل له هالمعلومات لانه ( في نظري ) قدر ( سواء وهو يعي أو لا يعي ) أن يصطاد الموجة واللي فيها معلومات الشخص الاول
وهنا يصير يعرف تفاصيل الشخص الاول
هذا تحليل سريع بدر الى ذهني
لعله يفتح مستوى اخر من التفكير في هذه الظاهرة
اتمنى ان اقرأ ردودكم على الموضوع قريبا
باحث عن الحقيقة 02-09-2002, 10:50 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أرحب بكل اخواني وأخواتي في حصننا المميز .. :)
لقد عدت من ( بيروت ) قبل أيام .. ولا أخفيكم اني كنت متلهفاً لمعرفة الجديد في الحصن وما أسعدني جداً هو هذا التفاعل مع الموضوع بعد فترة ليست قصيرة من طرحه ..
اختي ( نورا ) ..
أعجبني جداً هذا الطرح الجميل الذي يدل على عقلية متفتحة واعية ومتأنية في نفس الوقت ..
أنا معك جداً في أن نحاول أن ننظر للموضوع من زاوية جديدة لعل الحقيقة تكمن هناك .. من هذا المنطلق اليك ما تبادر الى ذهني من تعليقات ..
لقد ذكرتِ في تحليلك أنه ربما يكون تفسير هذه الظواهر ليس له علاقة بانتقال روح شخص إلى جسد آخر .. وانما قد تكون المسألة مجرد انتقال معلومات تخص شخص توفي الى شخص أخر بطريقة ما .. لأن المعلومات لا تفنى وهي موجودة في الكون ..
ولكن يبقى سؤال .. وهو أن الأشياء التي تبقى تسبح في الكون ولا تفنى هي الأصوات وربما الصور المذاعة عبر الأقمار الاصطناعية وليس تفاصيل حياة الأشخاص .. فكثيراً ما يرد في هذه الظواهر أن طفلة ترشد أهلها إلى بيت غريب عنهم مدعية أنها كانت تعيش فيه في حياة سابقة وكثيراً ما يكون هذا البيت في مدينة أو قرية بعيدة أو حتى نائية .. وفي أحيان كثيرة يكون في بلد آخر ، وتدخل الطفلة هذا البيت لأول مرة في حياتها وتعرف أماكن كانت تخبيء فيه ألعابها وما شابه .. أو بندقية كما حدث في قصة ( عماد الأعور ) من لبنان .. فكيف وصلت هذه المعلومات الدقيقة أو الأسرار بالأحرى عبر الكون .. ؟
من جهة أخرى ..
هناك من يقول أن حوادث تذكر الأطفال لحياة سابقة يحدث أكثر مما نتصور ولكن كثير منهم يتم تسكيته وتعنيفه لو تكلم مرة أخرى في هذا الموضوع .. من هنا يكشف التنويم المغناطيسي الكثير من الأسرار .. فهناك من يقول أننا جميعاً حين ننام نحلم بأحلام مختلفة ولكن لسنا جميعاً نتذكرها .. كذلك موضوع الحياة السابقة هناك من يتذكرها ( خصوصاً الأطفال ) وهناك من لا يتذكرها .. لذلك فالبعض ينصح من يريد التيقن من ذلك بتجربة التنويم المعناطيسي والتي يقوم فيها المنوم بمساعدتك على إرجاع ذاكرتك إلى الوراء حتى يصل إلى لحظة حياتك وأنت جنين .. ثم العودة بك إلى الوراء ومعرفة فيما اذا كنت موجوداً في حياة سابقة أم لا ..
وشخصياً قرأت الكثير من الحوارات التي تدور أثناء هذه الجلسات وكيف أن الكثير أصبح يروي أحداثاً تعود إلى أكثر من مائة سنة ماضية وبعضهم تكلم وكتب بلغات لا يعرف منها حرفاً واحداً في حياته الحالية والكثير الكثير ..
حقيقة لست واثقاً من امكانية تفسير هذه الظواهر المتعددة والمعقدة بانتقال المعلومات عبر الكون .. ويبقى الموضوع مثاراً للبحث ..
ودائماً .. ابحث عن المعرفة فالمعرفة لا تبحث عنك ! ..
تحياتي لك وللجميع .. :)
noora 03-09-2002, 02:00 PM أخي الباحث عن الحقيقة
ذكرت "قد تكون المسألة مجرد انتقال معلومات تخص شخص توفي الى شخص أخر بطريقة ما .. لأن المعلومات لا تفنى وهي موجودة في الكون ..
ولكن يبقى سؤال .. وهو أن الأشياء التي تبقى تسبح في الكون ولا تفنى هي الأصوات وربما الصور المذاعة عبر الأقمار الاصطناعية "
لماذا الأصوات والصور هي التي تبقى فقط ؟؟!!
ما أصل الاصوات والصور ؟؟؟
ما أصل معلومات حياة الناس ؟؟؟:rolleyes:
ثم الى زاوية آخرى
ما معنى الأرواح جنود مجندة ما اجتمع منها ااتلف او كما قال صلى الله عليه وسلم
وأين التقاء الارواح من حديثنا ؟؟؟؟
ثم الى زاوية انتقال الروح من جسد الى اخر
اذا كان ذلك سليم !!! فيوم نبعث يوم القيامة الى اي الجسدين تعود الروح :confused:
وذلك لاننا نتفق ان هناك جسدين
أسئلة اخرى :D
لاحظ القصص التي قرأتها
ما الذي ينتقل بالضبط
كيف تعرف بيت أو اشخاص اخرين
هل هي معلومات فقط التي انتقلت ؟؟؟
ام ان هناك انتقال للمشاعر والسلوك ايضا ؟؟؟
كونها تعلمت لغة غريبة
هل لفظتها كما يلفظها من يذكر بأن روحه انتقلت اليها ؟؟؟!!
باخطاء نفسها
اقصد هل انتقلت معرفة ذلك الشخص وخبرته فقط ؟؟
انتظر تعليقاتك :rolleyes: :cool:
بارك الله فيك
ونفعنا الله بما نطرح
باحث عن الحقيقة 07-09-2002, 12:48 AM مرحبا اختي ( نورا ) ..
في البداية أعتذر عن تأخر الرد ..
الحقيقة أسئلة مهمة ومختلفة في جوانب عديدة .. كل منها يتطلب حوار مستقل لكن دعينا بداية نتناول سؤالك الأول ..
* لماذا الأصوات والصور هي التي تبقى فقط ؟؟!!
ما أصل الاصوات والصور ؟؟؟
ما أصل معلومات حياة الناس ؟؟؟
حسب فهمي إن كل شيء في الكون يتذبذب وليس هناك سكون مطلق .. صوت الانسان عبارة عن ذبذبات يصدرها بالكلام فتتلقاها اذن الشخص المقابل فيسمعها ولكنها تبقى موجودة لاتفنى .. حين نخرج في الهواء الطلق وننظر إلى الأعلى ونرى هذا الفراغ بين السماء والأرض .. قد نظن أنه مجرد فراغ أو لاشيء .. الحقيقة أن هذا " اللاشيء " يعج بالأصوات والصور على شكل ذبذبات مختلفة لا نراها ولكن فقط حين ندير ذلك الصندوق الصغير ( الراديو ) تنطلق هذه الأصوات المختلفة منه ونسمعها .. وفقط حين ندير جهازاً من نوع آخر ( تليفزيون ) نشاهد الملايين من هذه الصور والأصوات معاً .. السؤال كيف أتت هذه الصور والأصوات من هذا " اللاشيء " ؟
الأصوات والصور التي تبثها الأقمار الاصطناعية موجودة في كل مكان لأنها ذبذبات موجودة حولنا في الفضاء .. معلومات بالامكان التقاطها بالأجهزة المناسبة في أي وقت لأنها صدرت على شكل ذبذبات ..
ولكن التساؤل يبقى حول المعلومات الحياتية الخاصة لشخص معين .. كيف تنتقل إلى شخص آخر غريب بعد وفاة الأول بعشرات السنين ..
مثلاً .. حين أخرج في الظلام الدامس وأخبيء مبلغ معين تحت شجرة في وسط غابة كثيفة ثم أدفنه هناك ولا يعلم بذلك سوى الله ..
كيف يمكن لهذه المعلومة أن تنتقل إلى شخص آخر عبر الفضاء بعد موتي بأربعين سنة مثلاً ؟ ..
كيف يمكن أن يأتي شخص بعد وفاتي بخمسين سنة ويعرف أدق تفاصيل حياتي ؟
كيف يتم بالتحديد معرفة هذه المعلومات الدقيقة أو التفاصيل الحياتية الخاصة من قبل شخص آخر اذا كانت المسألة فعلاً مجرد انتقال معلومات ؟
شيء مُحير .. بانتظار تعليقك ..
ضياء الحق 16-09-2002, 02:03 AM الموضوع يستحق المتابعه
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
أعجب دائما ممن يصادرون الحقائق -وما أكثرهم- مالعيب أن ننبحث عن الجديد
يعتقد الكثيرين بأنهم بمجرد حفظ الكتاب والسنه فهموا العلم كاملا
وقبل أن تكفروني أفهموا ماأقصد
أعجب من العالم بالدين اللذي يتكلم بأمور كونيه ليفصل فيها ..أو ذلك الشيخ الفاضل
اللذي يحل مشاكل أجتماعيه...ضاربا عرض الحائط بعلم النفس
نحن نعلم أن القرآن آيه ومعجزه ..ولكن لمن يفهم هذه المعجزه
قال تعالى :"إنما يخشى الله من عباده العلماء"...وذلك لأنه بقدر علم الشخص يفهم الآيات
وليس العلماء بالدين فقط...فقد ثبت أن جميع العلوم لها مرجع بالقرآن
وحتى العلوم الجديده نجد بالقرآن مايشير إليها وإن كان مبهما
ويدل على ذلك الأعجاز العلمي والإعجاز الرقمي ..وتللك الدلائل اللتي لم يعرفها الصحابه والتابعين
ولم يفهموا مغزاها الحقيقي...وفسروها حسب علمهم ...ولكن وجدت بعد أتضاح الحقائق تفسير آخر
وهذا بالطبع يدل على أنه لاتزال هناك أشياء مبهمه بالنسبة لنا بين الآيات...
نحن نمتلك كنزا عظيما كلما طال الزمن تزيد قيمته ونكتشف به مالم نعلم
من رحمة الله بنا أنه يخاطبنا بالقرآن على قدر عقولنا وإلا لشعرنا بأنه مبهم ولا يفهمه
سوى العالم بكل شئ
نحن نبحث في كل شئ ولا نثبّت إلا مايتوافق مع دستورنا
أردت فقط توضيح وجهة نظري ..كي لاأهدد بالعذاب
نعلم أن لكل إنسان روح..ونعلم أنها تعذب أو تنعّم ليس أكثر
ونظره إلى ماذكره الأخ ذو العقليه النيّره..-الباحث عن الحقيقه – فيما يخص الآيه الكريمه:
" الله يتوفى الأنفس حين موتها ، والتي لم تمت في منامها ، فيمسك التي قضى عليها الموت ، ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " . قال ابن عباس رضي الله عنه :
" في هذه الآية بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام ، فيتساءلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها "
ألا يدل كلام أبن عباس على أنه هناك أتصال بين الأرواح بعد الموت في المنام
ربما كان المنام هو مصدر المعلومات...
وربما إذا أتفق وقت نفخ الروح في شخص..ونزعها من شخص آخر يحدث علاقه في المنام
وربما كان لقول الرسول اللذي يدل بأن الشخص له أربعين شبيه..علاقه بموضوع علاقة الأرواح
وخاصه في حالة الشاب اللبناني اللذي ربما تكون لحالته علاقه بالتساؤلين اللذين طرحتهما...
شكرا لكل من أثرى الموضوع ...وأتمنى أن أقرأ فيه أكثر
الموضوع رائع الله يسلم اناملكم ويبارك فيكم
بإنتظار المزيد
ولكم كل الشكر لاختياراتكم الموفقه
-----
عصفوره
باحث عن الحقيقة 19-09-2002, 10:46 PM مرحبا اختي العزيزة ( العروبة ) ..
شكراً جزيلاً على مشاركتك وطرح رؤيتك الخاصة والتي قد يتفق الكثير معك حولها .. جميلة جداً الفكرة التي طرحتها حول المعجزة الخالدة ( القرآن الكريم ) حين ذكرت :
" حتى العلوم الجديده نجد بالقرآن مايشير إليها وإن كان مبهما ويدل على ذلك الأعجاز العلمي والإعجاز الرقمي .. وتللك الدلائل اللتي لم يعرفها الصحابه والتابعين ولم يفهموا مغزاها الحقيقي...وفسروها حسب علمهم ...ولكن وجدت بعد أتضاح الحقائق تفسير آخر وهذا بالطبع يدل على أنه لاتزال هناك أشياء مبهمه بالنسبة لنا بين الآيات... "
مشاركة مهمة أثرت الموضوع .. على أمل التواصل الدائم .. :)
* اختي العزيزة ( bird ) ..
كل الشكر الجزيل لك انت على اهتمامك وتقديرك ..
الحقيقة كلما تعمقت بحثاً في هذا الموضوع كلما ازددت قناعة بطبيعة الموضوع الشائكة و في الوقت نفسه تأججت الرغبة في الوصول إلى حقيقته .. لقد كنت في ( بيروت ) قبل أسابيع قليلة وقمت بزيارة أحد المعاهد الباطنية التي تهتم بخفايا الانسان والكون ( علوم الايزوتيريك - علوم باطن الانسان ) .. هناك التقيت بمؤسس هذا المعهد والكثير من طلابه .. بالرغم من استمتاعي الشديد بالحوارات التي أجريتها مع بعض الطلاب من مختلف الأديان حول موضوع ( العودة إلى التجسد ) واعتقادهم (( جميعاً )) به .. إلا أن أحداً لم يعطني جواباً شافياً حول سؤال يدور في ذهني دائماً .. سأطرحه بتفصيل في أقرب فرصة ان شاء الله ..
أتمنى إن كان لك رأي أو أي فكرة حول هذا الموضوع الشائك أن لا تبخلي علينا ;) ..
تحياتي لك وللجميع .. :)
|