tammam
22-03-2006, 03:40 PM
ألا تشعر بالضجر عندما تسترسل في حديث ما لتجد أن من تحدثه هو أبعد ما يكون عما تقول أو أقرب إلى جثة هامدة لا يسمع و لا يتفاعل ؟! لماذا لا ينصت الناس إلينا أحيانا ؟ ماذا نفعل لدفعهم إلى الإنصات المثالي ؟ .. أسئلة سيتم الإجابة عليها هنا بإذن الله ..
ثماني طرق تجعل الآخرين ينصتون إليك ..
http://www.al-fateh.net/images59/sh21.JPG
1- وضوح هدف الحديث : عدم وضوح هدف المتحدث من كلامه قد يؤدي إلى انصراف المستمعين عن حديثه بطريقة أو بأخرى ، و ستكون مهمة المنصت للتعرف على الهدف مستحيلة إذا كان المتحدث نفسه لا يعرف عن ماذا يتحدث !
2- حركات العين :فتوزيع النظر أثناء الحديث يشحذ انتباه المستمعين، لذا ينصح بإمعان النظر فيمن تشعر بأن قد شرد ذهنه قليلا فذلك من شأنه أن يعيده إلى تركيزه السابق ..
و لقد أثبتت الدراسات العلمية أن حركة العينين الانتقالية للمتحدث أفضل وسيلة لإظهار التفاعل مع المستمعين ..، و هذه دعوة للتركيز في أعين من يحدثك و ليس في ما يعجبك من ملبسه أو شكله ..
يقول السيد chollar : (إن زيادة الرمش بالعين قد يعني أن المستمع يمر في حالة ضغط نفسي أو جسماني مثل القلق أو الغضب أو الملل )، و لك أن تلاحظ حركة رموش عيني من نمتدحه كيف تتوقف علن الحركة بطريقة توحي إلينا برغبتها في المزيد من الإطراء و المدح !!
3- الحديث المقبول و السهل الفهم :التحدث بطريقة مقبولة و سهلة الفهم للآخرين تؤدي إلى إنصاتهم بشكل أفضل ، و لقد وعد الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام من يتحدثون بالأحاديث الطيبة و الرقيقة على آذان السامعين بمنزلة عظيمة في حديثه الشريف ..
4- استخدام المستمع كمثال : تخيل لو أنك سمعت اسمك في حديث جانبي لاثنين في طرف المجلس ماذا ستفعل ؟ لا شك أن فضولك سيدفعك للالتفات التلقائي لمعرفة ما يقال عنك ، تلك الاستجابة الفطرية عند سماعه الاسم يجب أن تستغل لشد انتباهه، و أغرب ما في هذه الفطرة أنها تجذب انتباهك حتى لو نطق اسمك بلغة غير لغتك الأصلية ، و لزيادة الانتباه يفضل أن ترافق المناداة بالاسم الإشارة باليد أو النظر لمباشر إلى العين بعد إدارة كامل الجسم إلى الشخص المعني فذلك يزيد التفاعل ..
5- البدء بذكر الحقائق أو القصص :إن ذكر الحقائق و القصص في بداية الحديث يجذب الانتباه ، فعندما تتعالى الأصوات في نقاش حاد حول ( أسباب الأمية في الدول العربية ) مثلا ، الأمر الذي لا تستطيع معه الدخول فيه تكون أفضل طريقة لجذب الانتباه أن تقول : ( هل تعلمون أن نسبة الأمية قد انخفضت بنسبة كذا في عام كذا حسب آخر تقرير رسمي نشر مؤخرا ) عندها ستجد أن الرؤوس اشرأبت إليك لمعرفة المزيد ، و هنا يأتي دورك في مدهم بجمل سريعة و قصيرة من الحقائق لضمان المحافظة على انتباه المستمعين ..
6- إعادة الجمل أو الأفكار :و هذا يؤدي إلى تفاعل أكثر للمستمعين مع ما تقول كأن تقول مثلا : ( أنا أتفق مع نقطة خالد حول .. )و هذه الجملة لا تلفت انتباه خالد فقط بل الآخرين أيضا الذين سيدفعهم فضولهم لمعرفة ما الذي أعجبك في نقطة خالد..
و تذكر أن ما تعيده من جمل ليس معناه تسليمك و اتفاقك معها ، و لكنه أحد الأساليب المعينة على الإنصات الإيجابي ..
7- تشجيع الآخرين على المشاركة :إن تشجيع المستمعين على مشاركتك في الحديث يجعلهم أكثر تفاعلا مع ما تقول ممن تتجاهلهم ، و التشجيع يكون بتوجيه أسئلة للمستمعين للتأكد من متابعتهم للحديث
، كأن تقول : ( كيف ترى ذلك يا أحمد ؟) و حتى لو كانوا غافلين عما تقول ، فإن سؤالك سيعيد إليهم أهميتهم و يوجههم إلى الإنصات إليك ..
و كطريقة أخرى لتشجيع الآخرين على المشاركة هو تشجيعهم على مدك بأفكار إضافية أو اقتراحات ، فتسأل مثلا ( هل من تعليق ؟ )..
8- استخدام الأيدي :كان و مازال استخدام الأيدي سمة أساسية من سمات المتحدثين و على رأسهم الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام ، فقد ورد عنه فيما يرويه عن ربه أنه قال : ( من تواضع لي هكذا ) و ظل النبي الكريم يشير بباطن كفه إلى الأرض و يهوي به إلى الأرض ، ( رفعته هكذا ) و قلب ظاهر كفه إلى السماء حتى جعله في السماء ..
يتوارد إلى ذهن البعض عن كيفية شد انتباه اثنين مشغولين بحديث جانبي ؟
و نقول هنا أن استخدام الأيدي بمهارة هو أحد أسباب شد انتباه المستمعين ، فتخيل أن شخصا ما يحدثك عن ارتفاع منسوب المياه في نهر ما و قد كان جالسا فنهض إلى أعلى ووقف على كرسي رافعا إحدى يديه ليشرح ارتفاع الماء هل ستغفل عنه ؟؟ لا أظن ذلك ..
ملاحـــــــــــــــــــــظة أخيرة أود توجيهها إلى إخواني و أخواتي كثيرا ما نقع فيها و هي إن كان المحدث يحدثنا حديثا قد سمعناه من قبل أو ينقل لنا خبر نعلمه ، و هنا عليك أخي الكريم ألا تشارك فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيه ، حرصا على أن تعلم من حضرك أنك قد علمته ، لأن في ذلك خفة و سوء أدب )..
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل هذه الفوائد إليكم أحبتي في الله ، و الذي تم إيجازه لكم من كتاب / أنصت يحبك الناس / لــ : محمد النغيمش ..
[marq=down:830022d673]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:830022d673]
ثماني طرق تجعل الآخرين ينصتون إليك ..
http://www.al-fateh.net/images59/sh21.JPG
1- وضوح هدف الحديث : عدم وضوح هدف المتحدث من كلامه قد يؤدي إلى انصراف المستمعين عن حديثه بطريقة أو بأخرى ، و ستكون مهمة المنصت للتعرف على الهدف مستحيلة إذا كان المتحدث نفسه لا يعرف عن ماذا يتحدث !
2- حركات العين :فتوزيع النظر أثناء الحديث يشحذ انتباه المستمعين، لذا ينصح بإمعان النظر فيمن تشعر بأن قد شرد ذهنه قليلا فذلك من شأنه أن يعيده إلى تركيزه السابق ..
و لقد أثبتت الدراسات العلمية أن حركة العينين الانتقالية للمتحدث أفضل وسيلة لإظهار التفاعل مع المستمعين ..، و هذه دعوة للتركيز في أعين من يحدثك و ليس في ما يعجبك من ملبسه أو شكله ..
يقول السيد chollar : (إن زيادة الرمش بالعين قد يعني أن المستمع يمر في حالة ضغط نفسي أو جسماني مثل القلق أو الغضب أو الملل )، و لك أن تلاحظ حركة رموش عيني من نمتدحه كيف تتوقف علن الحركة بطريقة توحي إلينا برغبتها في المزيد من الإطراء و المدح !!
3- الحديث المقبول و السهل الفهم :التحدث بطريقة مقبولة و سهلة الفهم للآخرين تؤدي إلى إنصاتهم بشكل أفضل ، و لقد وعد الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام من يتحدثون بالأحاديث الطيبة و الرقيقة على آذان السامعين بمنزلة عظيمة في حديثه الشريف ..
4- استخدام المستمع كمثال : تخيل لو أنك سمعت اسمك في حديث جانبي لاثنين في طرف المجلس ماذا ستفعل ؟ لا شك أن فضولك سيدفعك للالتفات التلقائي لمعرفة ما يقال عنك ، تلك الاستجابة الفطرية عند سماعه الاسم يجب أن تستغل لشد انتباهه، و أغرب ما في هذه الفطرة أنها تجذب انتباهك حتى لو نطق اسمك بلغة غير لغتك الأصلية ، و لزيادة الانتباه يفضل أن ترافق المناداة بالاسم الإشارة باليد أو النظر لمباشر إلى العين بعد إدارة كامل الجسم إلى الشخص المعني فذلك يزيد التفاعل ..
5- البدء بذكر الحقائق أو القصص :إن ذكر الحقائق و القصص في بداية الحديث يجذب الانتباه ، فعندما تتعالى الأصوات في نقاش حاد حول ( أسباب الأمية في الدول العربية ) مثلا ، الأمر الذي لا تستطيع معه الدخول فيه تكون أفضل طريقة لجذب الانتباه أن تقول : ( هل تعلمون أن نسبة الأمية قد انخفضت بنسبة كذا في عام كذا حسب آخر تقرير رسمي نشر مؤخرا ) عندها ستجد أن الرؤوس اشرأبت إليك لمعرفة المزيد ، و هنا يأتي دورك في مدهم بجمل سريعة و قصيرة من الحقائق لضمان المحافظة على انتباه المستمعين ..
6- إعادة الجمل أو الأفكار :و هذا يؤدي إلى تفاعل أكثر للمستمعين مع ما تقول كأن تقول مثلا : ( أنا أتفق مع نقطة خالد حول .. )و هذه الجملة لا تلفت انتباه خالد فقط بل الآخرين أيضا الذين سيدفعهم فضولهم لمعرفة ما الذي أعجبك في نقطة خالد..
و تذكر أن ما تعيده من جمل ليس معناه تسليمك و اتفاقك معها ، و لكنه أحد الأساليب المعينة على الإنصات الإيجابي ..
7- تشجيع الآخرين على المشاركة :إن تشجيع المستمعين على مشاركتك في الحديث يجعلهم أكثر تفاعلا مع ما تقول ممن تتجاهلهم ، و التشجيع يكون بتوجيه أسئلة للمستمعين للتأكد من متابعتهم للحديث
، كأن تقول : ( كيف ترى ذلك يا أحمد ؟) و حتى لو كانوا غافلين عما تقول ، فإن سؤالك سيعيد إليهم أهميتهم و يوجههم إلى الإنصات إليك ..
و كطريقة أخرى لتشجيع الآخرين على المشاركة هو تشجيعهم على مدك بأفكار إضافية أو اقتراحات ، فتسأل مثلا ( هل من تعليق ؟ )..
8- استخدام الأيدي :كان و مازال استخدام الأيدي سمة أساسية من سمات المتحدثين و على رأسهم الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام ، فقد ورد عنه فيما يرويه عن ربه أنه قال : ( من تواضع لي هكذا ) و ظل النبي الكريم يشير بباطن كفه إلى الأرض و يهوي به إلى الأرض ، ( رفعته هكذا ) و قلب ظاهر كفه إلى السماء حتى جعله في السماء ..
يتوارد إلى ذهن البعض عن كيفية شد انتباه اثنين مشغولين بحديث جانبي ؟
و نقول هنا أن استخدام الأيدي بمهارة هو أحد أسباب شد انتباه المستمعين ، فتخيل أن شخصا ما يحدثك عن ارتفاع منسوب المياه في نهر ما و قد كان جالسا فنهض إلى أعلى ووقف على كرسي رافعا إحدى يديه ليشرح ارتفاع الماء هل ستغفل عنه ؟؟ لا أظن ذلك ..
ملاحـــــــــــــــــــــظة أخيرة أود توجيهها إلى إخواني و أخواتي كثيرا ما نقع فيها و هي إن كان المحدث يحدثنا حديثا قد سمعناه من قبل أو ينقل لنا خبر نعلمه ، و هنا عليك أخي الكريم ألا تشارك فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيه ، حرصا على أن تعلم من حضرك أنك قد علمته ، لأن في ذلك خفة و سوء أدب )..
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل هذه الفوائد إليكم أحبتي في الله ، و الذي تم إيجازه لكم من كتاب / أنصت يحبك الناس / لــ : محمد النغيمش ..
[marq=down:830022d673]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:830022d673]