شذى النجيع
21-03-2006, 07:47 PM
http://k43.pbase.com/v3/42/347642/2/45451205.Creek4.jpg
كـــ ضائعٍ كان يبحثُ عن مأوىً ..
كـــ طفلٍ صغيرٍ تاه بينْ الشوارع ..
كـــ إمرأة ضيّعت دربها في آخرِ الليل ..
كـــ رجلٍ بكى طويلاً دون منديل يغطي بهِ وجهه ..
كـــ زهرةٍ حمراء نمت في صحراءٍ قاحلة ..
كـــ شمسٍ أشرقت على أراضٍ جليدية ..
كـــ أمطارٍ إنهمرتْ والنيرانُ مشتعلة ..
كـــ ريحٍ عاصفة أتت ودمرتْ كُلَّ ماحولها ..
إِستيقظتُ أنا ..
كـــانْ حُلماً ..
رجعتُ لِحُلمي مَرْةً أُخرى ..
رأيتُ وَجَههُ يُشِعُ وهجاً بين كفيّ ..
و "عيناهُ " تُرسِلان نُوراً أبدياً إليّ ...
وعلى خيوطِ الشمسِ الذهبية
كانْ يمشي ببطءٍ حكيم ..
يُدندِنُ .. كنجومِ الظلام..
خالَ إنهُ وحيد ..
سَمِعَ وقعُ أقدامي ..
إلتفتْ إليّ ..
مددتُ إليهِ يديّ ..
{قبلهما} ..
ثُم إِسْتيقظتُ مِنْ اَلْحُلمِ !!
وجدتُ نَفَسي مُتعبةً كثيراً ..
أسندتُ رأسي مرّةً أُخرى لِوِسْادتي ..
قلّبَتُ أوراقي ودفاتري ..
راقبتُ شُمُوعِي ..
بَحَثْتُ عنْ رائحةِ عِطري ..
فَشَمَمْتُ أنفاسهُ على صدري ...
كَـــأنّهُ لهيبٌ يلفحني ..
تنهدتُ ..
و سَمَعِتني الأكوان !!
تأوهتُ ..
فتأوّه معي الليلُ الطويل ..
صَمْتُ كثيراً ..
فلم يصمتْ معي " إلاه " !!
/
!
\
!
/
!
/
!
\
!
/
سَرَحْتُ بِفِكِري إليكَ قريباً
بعيداً ..
صَعبٌ عليّ رحيلك ..
لا ترحل ..
لا ترحل ..
لا تذهب ..
إبقَ قُربي ..
فأنا كُلِّي يُريدكُ ..
أنفاسي تَشَتاقُكَ ..
أبكي أنْا
بِلا دُموعٍ ..
أصرخُ بِلا صوْتٍ !!
ويزورني العذاب
كــ خناجرٍ في قلبي ..
كآلامٍ تعتصرُّ صدري ..
أهكذا يكونُ الودّ .. ؟
أيعقلُ الفراق ؟؟ ..
لِماذا هذهِ المعادلات الصعبة !!
لا تعرف الوصل ولا الإرتياح ..
لطالما أردتك ..
حتى تنامُ روحي على أنغام قلبك ..
لطالما أردتك ..
حتى أُبحِرُ بمحيطاتِ عيونك ..
لطالما أردتك ..
حتى أتنفس هواك ...
لطالما أردتك ..
حتى أضحك بثغرك ..
حتى ألعب بساحتك كطفلةٍ لم تعرف اللعب أبداً ..
لطالما وددتك ..
حتى أضع رأسك بين كفيّ ،
وأقبلُ جبينك ..
وأمسحُ عنه حبّات العرق ..
لطالما أحببتك بصمت ،
لأنني أسمعُ مواجعك تتقلبُ بداخلي ..
كنارٍ تريدُ بحار الجود حتى تُخمد ..
أوَ يُخمدُ الشوق الدفين ؟؟
أوَ تنام العيون بعد سهادٍ طويل ؟؟
لماذا لا أسمعُ إلا صمتك ؟؟!!
/
!
\
!
/
!
/
!
\
!
/
أرحني ،
فأنا منذ قرونٍ مضت لم أسمع صوت إنسان ..
منذ أزمنة غابرة وأنا أعتكفُ /
\
/
\
/ بمحراب صلاتي لوحدي /
أناجي قلب السماء ..
وأبكي وأجهش لأجل الحُب ..
ولأجل الوصول .. ولأجل اللارحيل ..
حتى السمو والإرتقاءْ كنتُ أصلي ..
أقفُ أحياناً .. أتعثر أخرى ..
أسقط .. يتسخُ ثوبي بأوحالِ الطريق ..
لكني ما ألبثُ أن أقف .. وأصعد ..
وأتسامى ..
إليك ..
إلى روحك ..
حتى إن وصلتُ إليها ..
سأقبلكَ يا أملي ودنياي ..
يا كُلي وبعدي ..
يا صمتي وحُبي ..
" هاكَ كفي .. خذ باطنهُ ونمْ عليهِ قرير العين "
" وهاك عيني .. خذها سريراً تنام عليه كُلما أرهقك السهر ومراقبة النجوم .. وإلتحف برموشي إن شعرت بالبردِ يوماً .."
أما قلبي .. فلن أعطيكَ إياه .. يكفيكَ أن تسمع نبضه حتى يُطربَ مسامعك فتهيم على أوتارِ حنينه كلما أصخبتك الحياة وضجيجها !!
وإلى اللاخِتام سأزوركَ مرة أخرى
ولي معكَ بقيّة ..
بأنفاس:
شذى النجيع ..
أُرِّخَ :
النبضة الواحدة والعشرون من قلبِ مارِس
الجنين السادس من الألفية الثانية
كـــ ضائعٍ كان يبحثُ عن مأوىً ..
كـــ طفلٍ صغيرٍ تاه بينْ الشوارع ..
كـــ إمرأة ضيّعت دربها في آخرِ الليل ..
كـــ رجلٍ بكى طويلاً دون منديل يغطي بهِ وجهه ..
كـــ زهرةٍ حمراء نمت في صحراءٍ قاحلة ..
كـــ شمسٍ أشرقت على أراضٍ جليدية ..
كـــ أمطارٍ إنهمرتْ والنيرانُ مشتعلة ..
كـــ ريحٍ عاصفة أتت ودمرتْ كُلَّ ماحولها ..
إِستيقظتُ أنا ..
كـــانْ حُلماً ..
رجعتُ لِحُلمي مَرْةً أُخرى ..
رأيتُ وَجَههُ يُشِعُ وهجاً بين كفيّ ..
و "عيناهُ " تُرسِلان نُوراً أبدياً إليّ ...
وعلى خيوطِ الشمسِ الذهبية
كانْ يمشي ببطءٍ حكيم ..
يُدندِنُ .. كنجومِ الظلام..
خالَ إنهُ وحيد ..
سَمِعَ وقعُ أقدامي ..
إلتفتْ إليّ ..
مددتُ إليهِ يديّ ..
{قبلهما} ..
ثُم إِسْتيقظتُ مِنْ اَلْحُلمِ !!
وجدتُ نَفَسي مُتعبةً كثيراً ..
أسندتُ رأسي مرّةً أُخرى لِوِسْادتي ..
قلّبَتُ أوراقي ودفاتري ..
راقبتُ شُمُوعِي ..
بَحَثْتُ عنْ رائحةِ عِطري ..
فَشَمَمْتُ أنفاسهُ على صدري ...
كَـــأنّهُ لهيبٌ يلفحني ..
تنهدتُ ..
و سَمَعِتني الأكوان !!
تأوهتُ ..
فتأوّه معي الليلُ الطويل ..
صَمْتُ كثيراً ..
فلم يصمتْ معي " إلاه " !!
/
!
\
!
/
!
/
!
\
!
/
سَرَحْتُ بِفِكِري إليكَ قريباً
بعيداً ..
صَعبٌ عليّ رحيلك ..
لا ترحل ..
لا ترحل ..
لا تذهب ..
إبقَ قُربي ..
فأنا كُلِّي يُريدكُ ..
أنفاسي تَشَتاقُكَ ..
أبكي أنْا
بِلا دُموعٍ ..
أصرخُ بِلا صوْتٍ !!
ويزورني العذاب
كــ خناجرٍ في قلبي ..
كآلامٍ تعتصرُّ صدري ..
أهكذا يكونُ الودّ .. ؟
أيعقلُ الفراق ؟؟ ..
لِماذا هذهِ المعادلات الصعبة !!
لا تعرف الوصل ولا الإرتياح ..
لطالما أردتك ..
حتى تنامُ روحي على أنغام قلبك ..
لطالما أردتك ..
حتى أُبحِرُ بمحيطاتِ عيونك ..
لطالما أردتك ..
حتى أتنفس هواك ...
لطالما أردتك ..
حتى أضحك بثغرك ..
حتى ألعب بساحتك كطفلةٍ لم تعرف اللعب أبداً ..
لطالما وددتك ..
حتى أضع رأسك بين كفيّ ،
وأقبلُ جبينك ..
وأمسحُ عنه حبّات العرق ..
لطالما أحببتك بصمت ،
لأنني أسمعُ مواجعك تتقلبُ بداخلي ..
كنارٍ تريدُ بحار الجود حتى تُخمد ..
أوَ يُخمدُ الشوق الدفين ؟؟
أوَ تنام العيون بعد سهادٍ طويل ؟؟
لماذا لا أسمعُ إلا صمتك ؟؟!!
/
!
\
!
/
!
/
!
\
!
/
أرحني ،
فأنا منذ قرونٍ مضت لم أسمع صوت إنسان ..
منذ أزمنة غابرة وأنا أعتكفُ /
\
/
\
/ بمحراب صلاتي لوحدي /
أناجي قلب السماء ..
وأبكي وأجهش لأجل الحُب ..
ولأجل الوصول .. ولأجل اللارحيل ..
حتى السمو والإرتقاءْ كنتُ أصلي ..
أقفُ أحياناً .. أتعثر أخرى ..
أسقط .. يتسخُ ثوبي بأوحالِ الطريق ..
لكني ما ألبثُ أن أقف .. وأصعد ..
وأتسامى ..
إليك ..
إلى روحك ..
حتى إن وصلتُ إليها ..
سأقبلكَ يا أملي ودنياي ..
يا كُلي وبعدي ..
يا صمتي وحُبي ..
" هاكَ كفي .. خذ باطنهُ ونمْ عليهِ قرير العين "
" وهاك عيني .. خذها سريراً تنام عليه كُلما أرهقك السهر ومراقبة النجوم .. وإلتحف برموشي إن شعرت بالبردِ يوماً .."
أما قلبي .. فلن أعطيكَ إياه .. يكفيكَ أن تسمع نبضه حتى يُطربَ مسامعك فتهيم على أوتارِ حنينه كلما أصخبتك الحياة وضجيجها !!
وإلى اللاخِتام سأزوركَ مرة أخرى
ولي معكَ بقيّة ..
بأنفاس:
شذى النجيع ..
أُرِّخَ :
النبضة الواحدة والعشرون من قلبِ مارِس
الجنين السادس من الألفية الثانية