صدى الشموخ
19-03-2006, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الغيبة
_ تعريف الغيبة:
الغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان ولقد عرفّها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله):أتدرون ماالغيبة؟
قالوا الله ورسوله أعلم .. قال ذكرك اخاك بما يكره , قيل أفرأيت ان كان في اخي ما اقول ؟ إن كان فيه ما تقول فقد إغتبتة وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)
أخرجه مسلم عن ابي هريرة
أن يذكر الأنسان عن اخية الغائب صفة أو خصلة موجودة فيه ولو كان حاضراً لكره هذا القول فإذا لم توجد فيه
هذه الصفة أو الخصله فإن هذا يسمى بهتان أي كذب وإفتراء وهو اعظم من الغيبة
امثلة الغيبة:
أ_ قد تكون في جسم الإنسان : بأن يقال : هذا شخص أعمى أو احول أو اعور أو طويل أو قصير أو أسود أو
أصفر أو أصلع ونحو ذلك مما يكره الإنسان أن يوصف به..
ب_ وقد تكون الغيبة في نسب الإنسان بأن يقال: هذا خضيري أو بخاري أو حضري أو بدوي أو هندي
على وجه التحقير أو عبد او اصله عبد أو خسيس ونحو ذلك..
ج_ وقد تكون الغيبة بسبب مهنتة كان يقال : فراش أو حلاق أو قصاب أو أي شيئ يكرهه..
د_ وقد تكون الغيبة في خلق الإنسان بأن يقال : هذا سيء الخلق , بخيل , متكبر , جبان , متهور ,سريع الغضب
ومايجري مجرى ذلك..
ه_ وقد تتعلق الغيبةبالأمور الشرعية بأن يقال هو سارق أو كذاب أو شارب خمر أو خائن أو ظالم
أو متهاون في الصلاة أو الزكاة أو لا يحسن الركوع والسجود أو لا يتحرز من النجاسات أو ليس بارا بوالديه
أو لا يصون صومه من الرفث والغيبة والتعرض لأعراض الناس إلا أن يكون مجاهراً بفسقه كاشفاً لوجهه
لا يخاف ربه ولا يخاف الناس فلا يعد مغتاباً...
و_ وقد تتعلق الغيبة بأمور دنيوية بأن يقال : هو قليل الأدب متهاون بالناس أو كثير الكلام كثير النوم واسع البطن
دمه ثقيل وهكذا..
ز_ وقد تتعلق الغيبة بمظهر الإنسان وثيابه فيقال عن شخص : إنه طويل الثوب واسع الكم قذر المنذر رث الهيئة ونحو ذلك...
فكل هذا يعتبر من باب الغيبة إذا كان موافقا للواقع ليس من قبيل الكذب فالقائل في هذه الحاله
((مغتاب آكـــل للحم أخيه عـــاص لربه))
عن عائشة رضي الله عنها قالت (( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية أنها قصيرة
فقال:لقد قلتِ كلمة لو مزجت بمــاء البحر لمزجته)) أي لعكرته وأنتنته ( قال الترميذي: حسن صحيح)
من انواع الغيبة:
الغيبة لا تقتصر على الكلام باللسان وإنما كل حركة أو إشارة أو إيماءة أو تمثيل أو تعريض
أو همزة أو لمزة او غمزة أوكتابة أو أي شيء يُفهم منه تنقيص الطرف الآخر
فكل ذلك حرام داخل في معنى الغيبة...
الأشتراك في الغيبة:
وفي حكم الغيبة الإصغاء إلى المغتاب على سبيل التعجب والرضى بما يقول فهذا يزيد من نشاط المغتاب وتشجيعه
وفيه تصديق له وإذا صدق السامع المغتاب ورضى بقوله فقد شاركه في الغيبة وكان من الواجب ان يذب عن
عرض اخية في غيبته وان يزجر الفاعل بدل ان يجامله ويسترسل معه ويصغي إليه
خّرج الامام احمد باسناد حسن عن اسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((من ذب عن عرض اخية بالغيب كان حقاً على الله ان يعتقه من النار))
واخرج الترميذي بإسناد حسن عن ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( من رد عن عرض اخية رد الله عن وجهه النار يوم القيامة))
دوافع الغيبة:
من دوافع إغتياب الأنسان لأخية..
أ_ الكراهيه الخفية التي يخشى المغتاب ان تتحول إلى عداوة ظاهرة لسبب من الأسباب..
ب_ الحسد الذي يأكل قلب المغتاب فيريد أن يحطم مكانة اخية عند الناس..
ج_ العمل على نشر الفساد والتشجيع على ارتكاب الآثام وممارسة المنكرات..
د_ التنقيص من الشخصيات المحترمة في اعين الناس كي يبرر المغتاب معايبه وقبائحه..
ه_ موافقة الجلساء ومجاملة الأصدقاء ومساعدتهم في الكلام وحب التملق والنفاق..
ما يجوز من الغيبة
1 _ التظلم: بأن يذكر للقاضي مثلاً ظلم اخيه له أو خيانته أو اكله للرشوة..
2_ الأستعانة على تغيير المنكر بذكره لمن يغيره بقصد رد العاصي إلى الصواب كمن يرى شخص يشرب خمرا
فيذكر هذا لولي امره بغية إصلاحه والتعاون على النهي عن المنكر..
3_ حكاية الحال للمفتي طلباً للفتوى كمن تخبر عن زوجها للمفتي أنه بخيل فهل يحل لها ان تاخذ شيء من ماله...
4_ تحذير المسلم من الشر إذا وجد انه سيقع فيه كمن وجد شخصاص يتردد على فاسق أو مبتدع
فنصحه وحذره من مخالطته ومن ذلك المحافظة على السنه النبوية بذكر الكذوب والضعيف والمتروك
من رجال الحديث للوقوف على صحة السند ومنه الإستشارة فالمستشار مؤتمن مكن يسأل عن شخص
ليسند إليه عملاً أو ليصاهره أو يشاركه أو يجاوره فيذكر له حاله ويصدقه القول ويخلص له النصيحة..
5_ الألقاب التي يعرف بها الإشخاص على غير وجه التنقيص كان يقال عن شخص لا يعرف الا بلقب الأعمى أو العرج
6_ المجاهر بفسقه كالمجاهر يشرب الخمر أو اخذ الرشوة وكذلك المجاهر بالبدعه والحاكم الجائر
فلا بأس بذكر أفعالهم ومذاهبهم ولا يجوز أن يذكر بغير العيوب التي يجهر بها (رياض الصالحين 639_641)
حكم الغيبة وادله الحكم:
الغيبة من القبائح الإجتماعية التي لا يليق بالمسلم أن يرتكبها وهي محرمة بالإجماع ومن كبائر الذنوب
وقد حرمها الأسلام ونهى عنها لما فيها من تقطيع أواصر الأخوة وافساد المودة وبذر العداوة ونشر المعايب
والأستهانه بها والتشجيع على مثلها ولا سيما إذا كانت في حق رجل مستقيم يقتدي به الناس أو يدعوا إلى الخير
وللتنفير من الغيبة شبّة القرءآن المغتاب بمن يأكل لحم أخية ميتاً فقال تعالى
(( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم اخية ميتاً فكرهتموه)))الحجرات12
فالذي يذم أخاه في غيبته كمن يعضه ويأكل لحمه وهو ميت لا يحس ألم العض والأكل
ولما زنى ماعز وجاء معترفاً بجريمته يريد من النبي صلى الله عليه وسلم أن يطهره من الذنب بإقامة الحد عليه
ورجم حتى مات سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول احدهما لصاحبه ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه
فلم تدعه نفسه حتى رُجم رجم الكلب ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم حتى مر بجيفة حمار فقال : أين فلان وفلان
إنزلا فكلا من جيفة هذا الحمار قالا: غفر الله لك يارسول الله وهل يؤكل هذا قال صلى الله عليه وسلم
((فما نلتما من عرض اخيكما آنفا أشد أكلاً منه والذي نفسي بيده إنه الان لفي انهار الجنة ينغمس فيها))
رواه أبو يعلي عن عمر باسناد صحيح وابن حبان في صحيحه عن ابي هريرة
وروى جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال: هاجت ريح منتنة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
((إن ناساً من المنافقين قد اغتابوا أناساً من المسلمين فلذلك هاجت هذه الريح المنتنة))
رواه أحمد وقال الحافظ المنذري رواته ثقات
وأخرج احمد وأبو داود عن انس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخشمون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء ياجبريل؟
قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم))
روي مسندا ومرسلا والمسند أصح
التوبة من الغيبة
المغتاب قد ارتكب جنايتين إحداهما في حق الله تعالى وكفارة هذه الجناية الندم على ما فات والعزم
على عدم العوده لمثلها والأستغفار وصدق التوبة وثانيهما:في حق العبد وكفارتها ان كانت قد بلغت صاحبها
أن يعتذر له ويطلب منه العفو وإن لم تكن قد بلغت صاحبها فليستغفر له ويدع الله له ويثني عليه بقدر ما أساء له
ولا يخبر صاحبه بذلك حتى لا يوغر صدره وفي كلا الحالين يرجع فيما قاله أمام من تكلم عندهم
ويضمر في نفسه عدم العودة لمثله
جنبني الله وإياكم مزالق اللسان ووقاني وإياكم عذاب النيران وصلى الله على نبينا محمد
منقول للفائدة
الغيبة
_ تعريف الغيبة:
الغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان ولقد عرفّها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله):أتدرون ماالغيبة؟
قالوا الله ورسوله أعلم .. قال ذكرك اخاك بما يكره , قيل أفرأيت ان كان في اخي ما اقول ؟ إن كان فيه ما تقول فقد إغتبتة وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)
أخرجه مسلم عن ابي هريرة
أن يذكر الأنسان عن اخية الغائب صفة أو خصلة موجودة فيه ولو كان حاضراً لكره هذا القول فإذا لم توجد فيه
هذه الصفة أو الخصله فإن هذا يسمى بهتان أي كذب وإفتراء وهو اعظم من الغيبة
امثلة الغيبة:
أ_ قد تكون في جسم الإنسان : بأن يقال : هذا شخص أعمى أو احول أو اعور أو طويل أو قصير أو أسود أو
أصفر أو أصلع ونحو ذلك مما يكره الإنسان أن يوصف به..
ب_ وقد تكون الغيبة في نسب الإنسان بأن يقال: هذا خضيري أو بخاري أو حضري أو بدوي أو هندي
على وجه التحقير أو عبد او اصله عبد أو خسيس ونحو ذلك..
ج_ وقد تكون الغيبة بسبب مهنتة كان يقال : فراش أو حلاق أو قصاب أو أي شيئ يكرهه..
د_ وقد تكون الغيبة في خلق الإنسان بأن يقال : هذا سيء الخلق , بخيل , متكبر , جبان , متهور ,سريع الغضب
ومايجري مجرى ذلك..
ه_ وقد تتعلق الغيبةبالأمور الشرعية بأن يقال هو سارق أو كذاب أو شارب خمر أو خائن أو ظالم
أو متهاون في الصلاة أو الزكاة أو لا يحسن الركوع والسجود أو لا يتحرز من النجاسات أو ليس بارا بوالديه
أو لا يصون صومه من الرفث والغيبة والتعرض لأعراض الناس إلا أن يكون مجاهراً بفسقه كاشفاً لوجهه
لا يخاف ربه ولا يخاف الناس فلا يعد مغتاباً...
و_ وقد تتعلق الغيبة بأمور دنيوية بأن يقال : هو قليل الأدب متهاون بالناس أو كثير الكلام كثير النوم واسع البطن
دمه ثقيل وهكذا..
ز_ وقد تتعلق الغيبة بمظهر الإنسان وثيابه فيقال عن شخص : إنه طويل الثوب واسع الكم قذر المنذر رث الهيئة ونحو ذلك...
فكل هذا يعتبر من باب الغيبة إذا كان موافقا للواقع ليس من قبيل الكذب فالقائل في هذه الحاله
((مغتاب آكـــل للحم أخيه عـــاص لربه))
عن عائشة رضي الله عنها قالت (( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية أنها قصيرة
فقال:لقد قلتِ كلمة لو مزجت بمــاء البحر لمزجته)) أي لعكرته وأنتنته ( قال الترميذي: حسن صحيح)
من انواع الغيبة:
الغيبة لا تقتصر على الكلام باللسان وإنما كل حركة أو إشارة أو إيماءة أو تمثيل أو تعريض
أو همزة أو لمزة او غمزة أوكتابة أو أي شيء يُفهم منه تنقيص الطرف الآخر
فكل ذلك حرام داخل في معنى الغيبة...
الأشتراك في الغيبة:
وفي حكم الغيبة الإصغاء إلى المغتاب على سبيل التعجب والرضى بما يقول فهذا يزيد من نشاط المغتاب وتشجيعه
وفيه تصديق له وإذا صدق السامع المغتاب ورضى بقوله فقد شاركه في الغيبة وكان من الواجب ان يذب عن
عرض اخية في غيبته وان يزجر الفاعل بدل ان يجامله ويسترسل معه ويصغي إليه
خّرج الامام احمد باسناد حسن عن اسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((من ذب عن عرض اخية بالغيب كان حقاً على الله ان يعتقه من النار))
واخرج الترميذي بإسناد حسن عن ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( من رد عن عرض اخية رد الله عن وجهه النار يوم القيامة))
دوافع الغيبة:
من دوافع إغتياب الأنسان لأخية..
أ_ الكراهيه الخفية التي يخشى المغتاب ان تتحول إلى عداوة ظاهرة لسبب من الأسباب..
ب_ الحسد الذي يأكل قلب المغتاب فيريد أن يحطم مكانة اخية عند الناس..
ج_ العمل على نشر الفساد والتشجيع على ارتكاب الآثام وممارسة المنكرات..
د_ التنقيص من الشخصيات المحترمة في اعين الناس كي يبرر المغتاب معايبه وقبائحه..
ه_ موافقة الجلساء ومجاملة الأصدقاء ومساعدتهم في الكلام وحب التملق والنفاق..
ما يجوز من الغيبة
1 _ التظلم: بأن يذكر للقاضي مثلاً ظلم اخيه له أو خيانته أو اكله للرشوة..
2_ الأستعانة على تغيير المنكر بذكره لمن يغيره بقصد رد العاصي إلى الصواب كمن يرى شخص يشرب خمرا
فيذكر هذا لولي امره بغية إصلاحه والتعاون على النهي عن المنكر..
3_ حكاية الحال للمفتي طلباً للفتوى كمن تخبر عن زوجها للمفتي أنه بخيل فهل يحل لها ان تاخذ شيء من ماله...
4_ تحذير المسلم من الشر إذا وجد انه سيقع فيه كمن وجد شخصاص يتردد على فاسق أو مبتدع
فنصحه وحذره من مخالطته ومن ذلك المحافظة على السنه النبوية بذكر الكذوب والضعيف والمتروك
من رجال الحديث للوقوف على صحة السند ومنه الإستشارة فالمستشار مؤتمن مكن يسأل عن شخص
ليسند إليه عملاً أو ليصاهره أو يشاركه أو يجاوره فيذكر له حاله ويصدقه القول ويخلص له النصيحة..
5_ الألقاب التي يعرف بها الإشخاص على غير وجه التنقيص كان يقال عن شخص لا يعرف الا بلقب الأعمى أو العرج
6_ المجاهر بفسقه كالمجاهر يشرب الخمر أو اخذ الرشوة وكذلك المجاهر بالبدعه والحاكم الجائر
فلا بأس بذكر أفعالهم ومذاهبهم ولا يجوز أن يذكر بغير العيوب التي يجهر بها (رياض الصالحين 639_641)
حكم الغيبة وادله الحكم:
الغيبة من القبائح الإجتماعية التي لا يليق بالمسلم أن يرتكبها وهي محرمة بالإجماع ومن كبائر الذنوب
وقد حرمها الأسلام ونهى عنها لما فيها من تقطيع أواصر الأخوة وافساد المودة وبذر العداوة ونشر المعايب
والأستهانه بها والتشجيع على مثلها ولا سيما إذا كانت في حق رجل مستقيم يقتدي به الناس أو يدعوا إلى الخير
وللتنفير من الغيبة شبّة القرءآن المغتاب بمن يأكل لحم أخية ميتاً فقال تعالى
(( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم اخية ميتاً فكرهتموه)))الحجرات12
فالذي يذم أخاه في غيبته كمن يعضه ويأكل لحمه وهو ميت لا يحس ألم العض والأكل
ولما زنى ماعز وجاء معترفاً بجريمته يريد من النبي صلى الله عليه وسلم أن يطهره من الذنب بإقامة الحد عليه
ورجم حتى مات سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول احدهما لصاحبه ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه
فلم تدعه نفسه حتى رُجم رجم الكلب ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم حتى مر بجيفة حمار فقال : أين فلان وفلان
إنزلا فكلا من جيفة هذا الحمار قالا: غفر الله لك يارسول الله وهل يؤكل هذا قال صلى الله عليه وسلم
((فما نلتما من عرض اخيكما آنفا أشد أكلاً منه والذي نفسي بيده إنه الان لفي انهار الجنة ينغمس فيها))
رواه أبو يعلي عن عمر باسناد صحيح وابن حبان في صحيحه عن ابي هريرة
وروى جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال: هاجت ريح منتنة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
((إن ناساً من المنافقين قد اغتابوا أناساً من المسلمين فلذلك هاجت هذه الريح المنتنة))
رواه أحمد وقال الحافظ المنذري رواته ثقات
وأخرج احمد وأبو داود عن انس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخشمون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء ياجبريل؟
قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم))
روي مسندا ومرسلا والمسند أصح
التوبة من الغيبة
المغتاب قد ارتكب جنايتين إحداهما في حق الله تعالى وكفارة هذه الجناية الندم على ما فات والعزم
على عدم العوده لمثلها والأستغفار وصدق التوبة وثانيهما:في حق العبد وكفارتها ان كانت قد بلغت صاحبها
أن يعتذر له ويطلب منه العفو وإن لم تكن قد بلغت صاحبها فليستغفر له ويدع الله له ويثني عليه بقدر ما أساء له
ولا يخبر صاحبه بذلك حتى لا يوغر صدره وفي كلا الحالين يرجع فيما قاله أمام من تكلم عندهم
ويضمر في نفسه عدم العودة لمثله
جنبني الله وإياكم مزالق اللسان ووقاني وإياكم عذاب النيران وصلى الله على نبينا محمد
منقول للفائدة