مرآة نفسي
19-03-2006, 04:32 PM
بغض النظر عن الألم الذي يخلفه رحيل الأحبة
فإن شدة وقع المصيبة عليك
يعتمد على قدر الإيمان بالآخرة في نفسك
موت الأحبة .. مصيبة
وهذه المصيبة لها وجه علينا أن لا نغفله
ولنتدارك أنفسنا حين يقظتنا لفهم هذا الوجه في حياتنا قبل أن يغيبنا الموت
وهي حقيقة الآخرة
المصيبة قد توقظ في نفسك .. معنى الموت
بدايتها .. مفاجئة .. قاسية
حيث تكتشف في نفسك معنى ً يتجاوز العقل
حقيقة طالما غابت عن ذهنك
كموت أم
أو موت أب
أو موت أحد الأحبة
حقيقة أن الموت طريق للآخرة
قلة منهم فقط من استطاع فهم معنى الإيمان في حقيقة الموت
و أغلب البشر لم يستطع إدراك هذه الحقيقة
فتجد المصاب منهم .. يتخبط في الأرض حيران ,,
لا تسعه الأرض .. ولا تسعه السماء
من شدة حزنه
الموت صعب عليهم
إنما ليس صعبا على من فهم معنى الإيمان في حقيقة الموت
إنه عندما يموت الأحبة .. كأننا نلامس الآخرة بأطراف أصابعنا
نرى الآخرة .. إنما ليس كرؤيا العين
قال تعالى : "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
كلما كانت الآخرة واضحة المعالم ..
كلما كان معنى الموت واضحا جليا أمامك ..
كلما كان حزنك على فقيدك أقل ..
وعندما تفهم الوجه أو الرسالة التي يرسلها إليك الموت .. عندها فقط سيخفف فهمك لها .. حدة قسوتها
وأما الرسالة التي يرسلها لك موت أحبتك .. هي أن لا تغفل عن الآخرة يا عبد الله ..
يقول أحدهم : " فإذا ابتلي المؤمن بما يذهب معه الصبر ويطيش له العقل وصار من أمره في مثل الجنون .. برز في هذه الحالة عقله الروحاني وتولى سياسة جسمه حتى يفيق العقل الأول"
فإن كان موتهم .. هو ولادة الإيمان في دواخلنا
فشكرا لهم إذا ً إهداءنا ..إحدى الطرق المؤدية إلى الجنة
عندها ..
لنبكيهم ً قليلا ً ونشكرهم كثيرا
اللهم اغفر لموتى المسلمين
فإن شدة وقع المصيبة عليك
يعتمد على قدر الإيمان بالآخرة في نفسك
موت الأحبة .. مصيبة
وهذه المصيبة لها وجه علينا أن لا نغفله
ولنتدارك أنفسنا حين يقظتنا لفهم هذا الوجه في حياتنا قبل أن يغيبنا الموت
وهي حقيقة الآخرة
المصيبة قد توقظ في نفسك .. معنى الموت
بدايتها .. مفاجئة .. قاسية
حيث تكتشف في نفسك معنى ً يتجاوز العقل
حقيقة طالما غابت عن ذهنك
كموت أم
أو موت أب
أو موت أحد الأحبة
حقيقة أن الموت طريق للآخرة
قلة منهم فقط من استطاع فهم معنى الإيمان في حقيقة الموت
و أغلب البشر لم يستطع إدراك هذه الحقيقة
فتجد المصاب منهم .. يتخبط في الأرض حيران ,,
لا تسعه الأرض .. ولا تسعه السماء
من شدة حزنه
الموت صعب عليهم
إنما ليس صعبا على من فهم معنى الإيمان في حقيقة الموت
إنه عندما يموت الأحبة .. كأننا نلامس الآخرة بأطراف أصابعنا
نرى الآخرة .. إنما ليس كرؤيا العين
قال تعالى : "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
كلما كانت الآخرة واضحة المعالم ..
كلما كان معنى الموت واضحا جليا أمامك ..
كلما كان حزنك على فقيدك أقل ..
وعندما تفهم الوجه أو الرسالة التي يرسلها إليك الموت .. عندها فقط سيخفف فهمك لها .. حدة قسوتها
وأما الرسالة التي يرسلها لك موت أحبتك .. هي أن لا تغفل عن الآخرة يا عبد الله ..
يقول أحدهم : " فإذا ابتلي المؤمن بما يذهب معه الصبر ويطيش له العقل وصار من أمره في مثل الجنون .. برز في هذه الحالة عقله الروحاني وتولى سياسة جسمه حتى يفيق العقل الأول"
فإن كان موتهم .. هو ولادة الإيمان في دواخلنا
فشكرا لهم إذا ً إهداءنا ..إحدى الطرق المؤدية إلى الجنة
عندها ..
لنبكيهم ً قليلا ً ونشكرهم كثيرا
اللهم اغفر لموتى المسلمين