ميثم الاستاذ
11-05-2002, 12:13 PM
يبي يكحلها عماها …
مما لا شك فيه بأن الكل الآن بات يعرف ويعي تماماً أضرار المخدرات الصحية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية وذلك بسبب الحملات الإعلامية الشرسة والتقارير الإخبارية التي تنشر كل يوم عن مساوئ ومضار المخدرات .
إلا أن هناك القليل القليل من يعرف آثار تعاطي المخدرات على القوة الجنسية ومما تحول إليه بعد فترة من التعاطي . وسبب جهل الناس أو العامة بتأثير المخدرات على الجنس هو أن موضوع الجنس مازال من المواضيع المحرمة كثقافة عامة ، فما حال إذا ما اقتـرن موضوع الجنس بالمخدرات ؟!
لكن ومن خلال هذه المقاله سوف نحاول التركيز على علاقة المخدرات بالجنس وعلاقتها أيضاً بالملل الجنسي .
يعتقد الكثيرين وهو اعتقاد خاطئ تماماً بأن تعاطي المواد المخدرة يزيد من القوة والرغبة الجنسية لدى الرجال ، ويحاولون تعاطي المخدرات ولو على سبيل التجربة وهم غير مدركين ما هم مقدمون عليه .
فهناك الكثير من المدمنين الذين بدءوا حياة التعاطي والإدمان وكان السبب الرئيسي في ذلك هو زيادة القوة الجنسية ، أو لكسر الملل الجنسي .
فبعض الأشخاص الذين يعانون من الضعف أو الملل الجنسي يتجهون إلى تعاطي المخدرات حتى يزيد من الرغبة الجنسية ، ولكنه يجهل تماماً بأن المخدرات إن سلبت فأول ما تسلب القوة الجنسية ، ولكن ولأنه تحت تأثير الهلاوس الحسية والبصرية والسمعية يخيل له بأن لديه قوة جنسية كبيرة جداً . ولكن سرعان ما يتلاشى هذا الشعور أيضاً بعد فترة من التعاطي .
وإنه من المعروف علمياً بأن تعاطي مادة الحشيش على سبيل المثال ينتج عنه ضعف جنسي وظهور أعراض أنوثة نتيجة انخفاض معدل هرمون الذكورة ( التستيستيرون ) إلى ما دون 400 نانو جرام لكل 100 مل لتر من الدم بينما المعـدل الطبيعي يجاوز 740 نانو جرام لكـل 100 مل لتر . وتعمل مادة الحشيش أيضاً تشوهات خلقية للحيوان المنوي مما ينتج عنه إنجاب أطفال مشوهين خلقياً أو عقلياً .
ومع ذلك يظن البعض بأن الحشيش يزيد من القوة الجنسية ، كيف ذلك ؟!!!
وكما هو الحال دوماً فإن المدمن يتدرج في التعاطي إلى أن يصل للقمة في إدمان المخدرات وهو مخدر الهروين .
ومن الجدير بالذكر بأن مخدر الهروين يقضي على القوة الجنسية تماماً ، فلا يستطيع الزوج ممارسة الجنس مع زوجته ويصبح عبداً أسيراً لتلك المادة المخدرة .
ويترتب على تلك العملية سلبيات كثيرة من أهمها :-
1-فقدان ثقة الزوج برجولته مما ينتج عنه حالتي اكتئاب وقلق شديدين فيضطر لتعاطي كميات أكبر من المخدرات .
2-فقدان الزوجة إلى حنان الزوج وحرمانها من حقها الشرعي في إشباع لذتها الجنسية بصورة شرعية مما ينتج عنه كبت شديد للزوجة ( وكثرة الكبت يولد الانفجار ) !!!
3-يحاول الزوج التبرير لنفسه عن عجزه الجنسي بأنه يعاني من الملل الجنسي لزوجته فيحاول ممارسة الجنس مع (( بنات الهوى )) على أمل أنه يستطيع أن يمارس معها الجنس ولكن تحول محاولته دائماً إلى الفشل .
4-ومن القصص والمواقف التي عايشتها مع المدمنين بحكم وظيفتي كمعالج إدمان فإن هناك الكثير من الأزواج يحاولون جعل الزوجة تدمن على المخدرات حتى تستطيع أن توفر له المادة المخدرة
دون أن يشتبه بها رجال الأمن ، وحتى لا تكشف سره لأحد ، بل وحتى لا تطالبه بممارسة الجنس معها .
وأخيراً كما يقولون العرب في أمثالهم العامية (( يبي يكحلها عماها )) .
ميثـم بـدر الأستـاذ
معـالج إدمــان
-
:eek: :eek:
مما لا شك فيه بأن الكل الآن بات يعرف ويعي تماماً أضرار المخدرات الصحية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية وذلك بسبب الحملات الإعلامية الشرسة والتقارير الإخبارية التي تنشر كل يوم عن مساوئ ومضار المخدرات .
إلا أن هناك القليل القليل من يعرف آثار تعاطي المخدرات على القوة الجنسية ومما تحول إليه بعد فترة من التعاطي . وسبب جهل الناس أو العامة بتأثير المخدرات على الجنس هو أن موضوع الجنس مازال من المواضيع المحرمة كثقافة عامة ، فما حال إذا ما اقتـرن موضوع الجنس بالمخدرات ؟!
لكن ومن خلال هذه المقاله سوف نحاول التركيز على علاقة المخدرات بالجنس وعلاقتها أيضاً بالملل الجنسي .
يعتقد الكثيرين وهو اعتقاد خاطئ تماماً بأن تعاطي المواد المخدرة يزيد من القوة والرغبة الجنسية لدى الرجال ، ويحاولون تعاطي المخدرات ولو على سبيل التجربة وهم غير مدركين ما هم مقدمون عليه .
فهناك الكثير من المدمنين الذين بدءوا حياة التعاطي والإدمان وكان السبب الرئيسي في ذلك هو زيادة القوة الجنسية ، أو لكسر الملل الجنسي .
فبعض الأشخاص الذين يعانون من الضعف أو الملل الجنسي يتجهون إلى تعاطي المخدرات حتى يزيد من الرغبة الجنسية ، ولكنه يجهل تماماً بأن المخدرات إن سلبت فأول ما تسلب القوة الجنسية ، ولكن ولأنه تحت تأثير الهلاوس الحسية والبصرية والسمعية يخيل له بأن لديه قوة جنسية كبيرة جداً . ولكن سرعان ما يتلاشى هذا الشعور أيضاً بعد فترة من التعاطي .
وإنه من المعروف علمياً بأن تعاطي مادة الحشيش على سبيل المثال ينتج عنه ضعف جنسي وظهور أعراض أنوثة نتيجة انخفاض معدل هرمون الذكورة ( التستيستيرون ) إلى ما دون 400 نانو جرام لكل 100 مل لتر من الدم بينما المعـدل الطبيعي يجاوز 740 نانو جرام لكـل 100 مل لتر . وتعمل مادة الحشيش أيضاً تشوهات خلقية للحيوان المنوي مما ينتج عنه إنجاب أطفال مشوهين خلقياً أو عقلياً .
ومع ذلك يظن البعض بأن الحشيش يزيد من القوة الجنسية ، كيف ذلك ؟!!!
وكما هو الحال دوماً فإن المدمن يتدرج في التعاطي إلى أن يصل للقمة في إدمان المخدرات وهو مخدر الهروين .
ومن الجدير بالذكر بأن مخدر الهروين يقضي على القوة الجنسية تماماً ، فلا يستطيع الزوج ممارسة الجنس مع زوجته ويصبح عبداً أسيراً لتلك المادة المخدرة .
ويترتب على تلك العملية سلبيات كثيرة من أهمها :-
1-فقدان ثقة الزوج برجولته مما ينتج عنه حالتي اكتئاب وقلق شديدين فيضطر لتعاطي كميات أكبر من المخدرات .
2-فقدان الزوجة إلى حنان الزوج وحرمانها من حقها الشرعي في إشباع لذتها الجنسية بصورة شرعية مما ينتج عنه كبت شديد للزوجة ( وكثرة الكبت يولد الانفجار ) !!!
3-يحاول الزوج التبرير لنفسه عن عجزه الجنسي بأنه يعاني من الملل الجنسي لزوجته فيحاول ممارسة الجنس مع (( بنات الهوى )) على أمل أنه يستطيع أن يمارس معها الجنس ولكن تحول محاولته دائماً إلى الفشل .
4-ومن القصص والمواقف التي عايشتها مع المدمنين بحكم وظيفتي كمعالج إدمان فإن هناك الكثير من الأزواج يحاولون جعل الزوجة تدمن على المخدرات حتى تستطيع أن توفر له المادة المخدرة
دون أن يشتبه بها رجال الأمن ، وحتى لا تكشف سره لأحد ، بل وحتى لا تطالبه بممارسة الجنس معها .
وأخيراً كما يقولون العرب في أمثالهم العامية (( يبي يكحلها عماها )) .
ميثـم بـدر الأستـاذ
معـالج إدمــان
-
:eek: :eek: