المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ابني المشاكس سبب لي التعاسة


أم عبد العزيز
13-03-2006, 11:34 PM
مرحبا بكم جميعا
انني اكتب هذا الموضوع و دموعي تنهمر على وجنتي بسبب ابني الذي استخدمت معه طرق كثيرة ولم تجدي معه ..
لا اعرف كيف اشرح لكم عن مدى خطورة مشاكسته و عناده .. تصوروا انه يؤذي نفسه قبل أن يؤذي غيره ..
ابني كثير الحركة لدرجة لن باستطاعته اللعب و المشاكسة طوال اليوم دون توقف إلا للقيلولة او ليلا عندما ينام كما يتصف بحدة الذكاء رغم صغر سنه فهو يبلغ سنتان و 3 أشهر ..
يعرف الكلام بشكل لا بأس به فهو يتفنن في العناد عندما نتحدث معه فمثلا أقول له هذا ساخن و أحاول ان أقرب يده من الكوب ليعرف ماهية الساخن وما ان يعرف يقوم بضرب الكوب ليسقط (يلعب بهذه الطريقة!)
أو يصعد فوق الطاولة و يقفز اما على الكرسي أو على بطني الذي احمل فيه طفلا جديدا!! اخبره بأنه ربما يسقط على الأرض فهو يفهم و يعرف ماهو السقوط و ماهو الألم لأنه سقط كثيرا ..
احاول دائما ان احضر له الألعاب التعليمية التي اعلمة من خلالها الالوان و الأعداد ..ألخ
ان ابني قاسي جدا جدا مع ان الكل يحبه فهو الحفيد الوحيد لدى أهلي و أهل زوجي فالكل يقوم بتدليله ولا يمكنني أن أمنعهم خاصة أهل زوجي و ذلك لأننا نسكن في بيت واحد سويتا ..
أعلمه ان يحب الحيوانات و يطعمها ولكنه قاسي جدا يمسك ببطة صغيرة و بقسوة و يرميها و تموت على الفور..
أعلمه ان لا يخرج لوحده في حوش البيت .. فأنا أخاف عليه وذلك لأن الباب الخارجي مفتوح لكي تدخل و تخرج السيارات في أي وقت .. و اليوم خرج يجري و انا اجري خلفه كاد ان يغمس يديه في جمر الشواء فضربته من دون شعور لأنه اثار غضبي فأنا لم اعد احتمل شقاوته ولا اعرف كيف اتصرف معه و اشعر بأن الجميع يقفون عقبة في طريق تأديبه و تهذيبة و تعليمة فأنا احاول تعليمة على الجلوس و اللعب في مكان واحد ولكنه يريد الذهاب لجده و جدته اللذان افرطا في تدليله.. حاليا اعاني من مشاكل في الحمل بسبب عدم الراحة والاسترخاء مما قد يؤدي بحياة الجنين او بحياتي .. لا يمكنني الاعتماد على احد في متابعة ابني المشاغب مع ان جميع من في البيت يلعبون معه كما يوجد في البيت 3 خادمات و جميعمن يلاحقون ويلاحظون ابني .. انني ماعدت اطيق ما يحدث..
ارجوكم اغيثوني من مأساتي ..

سلطان جاسم
05-04-2006, 05:29 PM
الاخت ام عبد العزيز
كلما كنا أكثر هدوءا كلما استطعنا التغلب على مشاكلنا
عبد العزيز حفظه الله كغيره من الاطفال يحب النشاط والحركة في بيت لايسكنه الا الكبار ، والذكور يمتازون بالحركة والنشاط في الاغلب اكثر من الاناث .
الامر الذي تقولينه ليس بالخطير ولكن قد يكون الشعور بالمسؤلية تجاهه هو المشكل .
ابنك لايقدر مسؤلية ما يفعل عكس ما قلتيه ولكن يعلم ان تلك الحركات تثير انتباهك وفي هذا اشاره الى معان هو يحتاجها منك .

في البداية

لا نعلم هل ما تصفينه من حركة هو مؤشر اعتيادي ام هو سلوك مرضي اي
هل يعاني ابنك من حركة زائدة ( مفرطة ) ام ان الامر اعتيادي .
وهذا يحدده الاخصائي النفسي ببعض الاختبارات واذا كان كذلك فهناك خطوات اخرى .

ام ان حركته اعتيادية فهذا يحتاج الى جهد منك ومن والده ومن في البيت .
وهذا ما ارجحه

اطمئني

خافي اذا كان ابنك في هذا العمر وترينه خامل او منزوي او يخاف الاختلاط بالاخرين

للحديث بقية

احب الله ورسوله والمسلمين
06-04-2006, 11:39 AM
الاخت ام عبد العزيز
كلما كنا أكثر هدوءا كلما استطعنا التغلب على مشاكلنا
عبد العزيز حفظه الله كغيره من الاطفال يحب النشاط والحركة في بيت لايسكنه الا الكبار ، والذكور يمتازون بالحركة والنشاط في الاغلب اكثر من الاناث .
الامر الذي تقولينه ليس بالخطير ولكن قد يكون الشعور بالمسؤلية تجاهه هو المشكل .
ابنك لايقدر مسؤلية ما يفعل عكس ما قلتيه ولكن يعلم ان تلك الحركات تثير انتباهك وفي هذا اشاره الى معان هو يحتاجها منك .

في البداية

لا نعلم هل ما تصفينه من حركة هو مؤشر اعتيادي ام هو سلوك مرضي اي
هل يعاني ابنك من حركة زائدة ( مفرطة ) ام ان الامر اعتيادي .
وهذا يحدده الاخصائي النفسي ببعض الاختبارات واذا كان كذلك فهناك خطوات اخرى .

ام ان حركته اعتيادية فهذا يحتاج الى جهد منك ومن والده ومن في البيت .
وهذا ما ارجحه

اطمئني

خافي اذا كان ابنك في هذا العمر وترينه خامل او منزوي او يخاف الاختلاط بالاخرين

للحديث بقية

والله كلمك صاح

ام ضاري
13-04-2006, 06:35 PM
السلام عليكم
هوني عليك يا اختي فأنا عندما قرأت عنوان رسالتك ظننت ابنك فوق سن العاشرة ,ولكن فوجئت انه ما زال في الثانية فهو مازال لا يعي الصح والخطاء ولذلك هوني عليك وابدئي في تعليمه رويدا رويدا الكلام, ابعديه عن الأماكن الخطرة قبل ان يقترب منها فيشعر بخوفكم عليه لا تشعروه دوما بخوفكم عليه فمثلا إذا سقط سقوطا خفيفا أو ارتطم أو......مما لا يضر لا تجري اليه ولا تجعلي الخادمة تحيطه دوما بل هوعندما يشعر بالألم سيركض اليك فعندها ضميه الى صدرك, وأكثري من ضمه واشعاره بحبك فذلك ضروري لطفولة ومراهقةآمنة,وادعي الله دوما أن يجعل لابنك هذا شانا في يوم ما فكثير من العظماء وصلوا المجد بسبب دعوات أمهاتهم فلا تحرمي ابنائك منها.
وبالنسبة لحملك فهو يتأثر بمشاعرك السلبية ابتعدي عن القلق ولا تتوتري وخليها على الله وكلما توترتي خذي نفس عميق.
ولا تخافي على ابنك فهو ما يزال صغيرا لا يستحق كل هذا القلق.