التسجيلات الإسلامية
11-03-2006, 07:24 PM
الصغار هم فلذات الأكباد وكل أب يحب أن يرى أبنه في المقدمة
ومن الأبواب المغلقة عدم الأهتمام وجلب الهدايا والسؤال عن الأبناء
فكل أب يفرح أن تسأل عن أبنه
أو تدعو له
أو أن تهدي له هدية
أو أن تطلب حضوره مع أبناءك
كما أن في حرارة السلام عليهم والسؤال عنهم مدخل لقلب الأب .
والأبناء في أمر الدعوة إلى الله مدخل غظيم وباب واسع لا يرد داخلة .
فيستطيع الداعي أن يهدي الصغار قصصاً إسلامية وكتيبات وأشرطة سمعية ولا يرفضها الأب أو الأم بل قد يستمعون إليها فيما بعد .
وهكذا يدخل الآباء عن طريق أطفالهم وصغارهم .
وقد ذكر لي:
أن داعية موفقة خرجت مع أسرتها في مخيم بري
وحاولت في اليوم الأول
جعل درس للكبيرات ولكنها قوبلت بالرفض
فما كان منها إلا أن اتجهت للأطفال
وبدأت تقيم لهم مسابقات وأناشيد وحفلات
ثم تدرجت إلى الشابات .
وهكذا خلال أسبوعين هي مدة الإقامة كان في آخرها من الكبيرات من يقيمن لصلاة الليل ويصلين الضحى !
وكن في البداية هن أول المعارضات !
ومن الأبواب المغلقة عدم الأهتمام وجلب الهدايا والسؤال عن الأبناء
فكل أب يفرح أن تسأل عن أبنه
أو تدعو له
أو أن تهدي له هدية
أو أن تطلب حضوره مع أبناءك
كما أن في حرارة السلام عليهم والسؤال عنهم مدخل لقلب الأب .
والأبناء في أمر الدعوة إلى الله مدخل غظيم وباب واسع لا يرد داخلة .
فيستطيع الداعي أن يهدي الصغار قصصاً إسلامية وكتيبات وأشرطة سمعية ولا يرفضها الأب أو الأم بل قد يستمعون إليها فيما بعد .
وهكذا يدخل الآباء عن طريق أطفالهم وصغارهم .
وقد ذكر لي:
أن داعية موفقة خرجت مع أسرتها في مخيم بري
وحاولت في اليوم الأول
جعل درس للكبيرات ولكنها قوبلت بالرفض
فما كان منها إلا أن اتجهت للأطفال
وبدأت تقيم لهم مسابقات وأناشيد وحفلات
ثم تدرجت إلى الشابات .
وهكذا خلال أسبوعين هي مدة الإقامة كان في آخرها من الكبيرات من يقيمن لصلاة الليل ويصلين الضحى !
وكن في البداية هن أول المعارضات !