الربـان
11-03-2006, 01:26 AM
قصتي مع الإسلام بمسار عكسي ،،
فأنا ولدت مسلما ولله الحمد ومن الله علينا بأن ارتضى لنا الإسلام دينا و أحبنا منذ البدء إذا قدر لنا أن نكون مسلمين في الوقت الذي قدر لغيرنا بأن يكونوا يهود أو حتى هندوس عباد بقر- والعياذ بالله - و لكن في سن الخامسة عشر بدأت أسئلتي حول الديانة الحقيقية المنزلة من عند الله أو كما أسماها مجازا الداعية الإسلامي أحمد ديدات رحمه الله " العهد الأخير " لهذا العالم بأسره ،
وكثيرا ما كانت ترعبني فكرة عذاب جهنم ، وكثيرا ما كانت تترسخ لدي فكرة واحدة هي أن هناك طريق واحد فقط لله و ليس طرق متعددة و بأن طريق واحد فقط هو الصحيح و الأخير و كل من يسير في غير هذا الدرب هالك و خاسر - ولذلك نصلي لله قائلين.. إهدنا الصراط المستقيم ،صراط الذين أنعمت عليهم... -
و لكن رفضت أن أكون مسلما لأنني مسلم بالولادة فقط.. إذا ما الفرق بيني و بين من ولدوا على دين آخر غير ديني، هنا بدأت البحث و بكل تجرد لكي أصل إلى الحقيقة ، لم أقرر بأن الإسلام هو العهد الأخير مع العالم أجمع و لم أعمل على البحث لإثبات هذا الأمر قبل أن أصل جادة الصواب و إلا فسوف أكون مسلما متعصبا و لست باحثا،
أخذت أرتاد الكنائس و أدرس عن طريق الإرساليات التبشيرية طوال سنوات و عندما كنت أناقش القساوسة لم أكن أصل إلى رد منطقي معهم، أحترم تفكيرهم ولكن لم يكن مقنعا منها ما ذكرت فضلا عن التناقضات الهائلة في العقل و التاريخ بما يتعلق بالكتاب المقدس من حيث التدوين و الأنماط الواضحة على بشرية كاتبيها ( و البشر ناقص )،،
لذلك جاء القرآن باللفظ و المعنى من عند الله و دون أية إضافات لأنه محفوظ على الورق و في الصدور من أندونيسيا و إلى المغرب و العالم كله، قرأت كثيرا عن الشيوعية أعجبتني فكرة إعطاء الفقراء حلول لمعاناتهم ، ولكن الطرح الماركسي أثبت فشله و أثبت انتهاؤه في جميع الدول التي طبقته و أولها الإتحاد السوفييتي "سابقا"،،
لم يبق إلا الإسلام و إعجازه - خاصة الإعجاز العلمي في القرآن - الذي لا يمكن إلا أن يكون من الله الواحد القهار، و مهما وصفوا سيدنا محمد - صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم - بالعبقرية ، فإن العبقرية لا تصل إلى الإعجاز الخارق للعقل، رأيت راهبة أسلمت و كانت قصة اسلامها لا تقل روعة فبر الوالدين جذبها كثيرا للإسلام و لكن ما دفعها نحو التغيير هو تغيير لبس الراهبات في الستينات عندما كانت هي نفسها راهبة فقالت لي: كان لباسنا ساترا و طويل و هو اللباس الذي ألفناه منذ ألفي سنة و فجأة تم تقصيره إلى الركبتين ليغدو أكثر عصرية فسألت نفسي إن من يغير هذا اللباس التقليدي الراسخ لدينا " أشبه ما يكون بالجلباب و الحجاب لدى المسلمين" هو قادر أيضا على التغيير في دينه و في الكنيسة و هنا كانت رحلتها،
قرأت كتاب محمد في الكتاب المقدس لعبد الأحد داود ( القس ديفيد بنجامين كلداني سابقا ) و عرفت النبوءات المبشرة بنبينا الأعظم و التي لا ينكرها إلا مكابر - صلوات الله و سلام عليه- و يوما بعد يوم أخذت أنكسر لله أكثر كلما زادت خبرتي في الحياة لأن ما يطلبه الله منا هو لخيرنا و هو الغني عن العالمين.. لذلك اخوتي في الله إن كنتم تعرفون الإسلام من بياض النقطة فإنني أعرفه من محيطها الأسود و هذه قصتي مع الإسلام،،
أسأل الله لكم جميعا الفردوس الأعلى.
فأنا ولدت مسلما ولله الحمد ومن الله علينا بأن ارتضى لنا الإسلام دينا و أحبنا منذ البدء إذا قدر لنا أن نكون مسلمين في الوقت الذي قدر لغيرنا بأن يكونوا يهود أو حتى هندوس عباد بقر- والعياذ بالله - و لكن في سن الخامسة عشر بدأت أسئلتي حول الديانة الحقيقية المنزلة من عند الله أو كما أسماها مجازا الداعية الإسلامي أحمد ديدات رحمه الله " العهد الأخير " لهذا العالم بأسره ،
وكثيرا ما كانت ترعبني فكرة عذاب جهنم ، وكثيرا ما كانت تترسخ لدي فكرة واحدة هي أن هناك طريق واحد فقط لله و ليس طرق متعددة و بأن طريق واحد فقط هو الصحيح و الأخير و كل من يسير في غير هذا الدرب هالك و خاسر - ولذلك نصلي لله قائلين.. إهدنا الصراط المستقيم ،صراط الذين أنعمت عليهم... -
و لكن رفضت أن أكون مسلما لأنني مسلم بالولادة فقط.. إذا ما الفرق بيني و بين من ولدوا على دين آخر غير ديني، هنا بدأت البحث و بكل تجرد لكي أصل إلى الحقيقة ، لم أقرر بأن الإسلام هو العهد الأخير مع العالم أجمع و لم أعمل على البحث لإثبات هذا الأمر قبل أن أصل جادة الصواب و إلا فسوف أكون مسلما متعصبا و لست باحثا،
أخذت أرتاد الكنائس و أدرس عن طريق الإرساليات التبشيرية طوال سنوات و عندما كنت أناقش القساوسة لم أكن أصل إلى رد منطقي معهم، أحترم تفكيرهم ولكن لم يكن مقنعا منها ما ذكرت فضلا عن التناقضات الهائلة في العقل و التاريخ بما يتعلق بالكتاب المقدس من حيث التدوين و الأنماط الواضحة على بشرية كاتبيها ( و البشر ناقص )،،
لذلك جاء القرآن باللفظ و المعنى من عند الله و دون أية إضافات لأنه محفوظ على الورق و في الصدور من أندونيسيا و إلى المغرب و العالم كله، قرأت كثيرا عن الشيوعية أعجبتني فكرة إعطاء الفقراء حلول لمعاناتهم ، ولكن الطرح الماركسي أثبت فشله و أثبت انتهاؤه في جميع الدول التي طبقته و أولها الإتحاد السوفييتي "سابقا"،،
لم يبق إلا الإسلام و إعجازه - خاصة الإعجاز العلمي في القرآن - الذي لا يمكن إلا أن يكون من الله الواحد القهار، و مهما وصفوا سيدنا محمد - صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم - بالعبقرية ، فإن العبقرية لا تصل إلى الإعجاز الخارق للعقل، رأيت راهبة أسلمت و كانت قصة اسلامها لا تقل روعة فبر الوالدين جذبها كثيرا للإسلام و لكن ما دفعها نحو التغيير هو تغيير لبس الراهبات في الستينات عندما كانت هي نفسها راهبة فقالت لي: كان لباسنا ساترا و طويل و هو اللباس الذي ألفناه منذ ألفي سنة و فجأة تم تقصيره إلى الركبتين ليغدو أكثر عصرية فسألت نفسي إن من يغير هذا اللباس التقليدي الراسخ لدينا " أشبه ما يكون بالجلباب و الحجاب لدى المسلمين" هو قادر أيضا على التغيير في دينه و في الكنيسة و هنا كانت رحلتها،
قرأت كتاب محمد في الكتاب المقدس لعبد الأحد داود ( القس ديفيد بنجامين كلداني سابقا ) و عرفت النبوءات المبشرة بنبينا الأعظم و التي لا ينكرها إلا مكابر - صلوات الله و سلام عليه- و يوما بعد يوم أخذت أنكسر لله أكثر كلما زادت خبرتي في الحياة لأن ما يطلبه الله منا هو لخيرنا و هو الغني عن العالمين.. لذلك اخوتي في الله إن كنتم تعرفون الإسلام من بياض النقطة فإنني أعرفه من محيطها الأسود و هذه قصتي مع الإسلام،،
أسأل الله لكم جميعا الفردوس الأعلى.