جهاد المشاقبة
09-03-2006, 09:40 PM
الديمقراطية الامريكية الفاسدة
هل نحن بحاجة الى الديمقراطية ؟
هل نحن بحاجة الى الديمقراطية التي صنعتها امريكا ؟
هل نحن بحاجة لها شعوب وحكومات عربية ومنظمات وغيرها هل نحن بحاجة لها ؟
لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا؛ لقد كان معظم المفكرين الغربيين منذ عهد اليونان كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين لكانت هي الخاسرة.
لم يكن غريبا موقف الإعلام الغربي والأمريكي من المجتمعات العربية، والحملات الأمريكية التي تحاول إلصاق تهمة الإرهاب بهذه المجتمعات البشرية، فالذي تتبع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، منذ نشأة دولة إسرائيل وغرس شجرة الظلم والاستبداد في قلب العالم العربي، والإعلام الأمريكي والغربي منسحب من تلابيبه وراء أكاذيب وديماغوجية إسرائيل، ليس غريبا أن يتفرغ الإعلام الأمريكي والغربي بعد سقوط وانهيار الاتحاد السوفيتي إلى عدوانية أكبر ضد العرب وضد كل مشاريعهم الوطنية ومحاولاتهم الدفاع عن حقوقهم وحرياتهم وما بقي لهم من كرامة ببلدانهم التي يعيشون.
الديمقراطية التي صنعتها امريكا :
اصبحت القنبلة التي تقتل المواطن العربي , اصبحت السجن الذي يسجن به المواطن العربي , اصبحت اسلوب فتنة
بين الشعوب والحكومات والمطرقة والسندان التي يسحق بها المواطن العربي , تثير النعرات الدينية والطائفية بين الامم والشعوب العربية اذا لم تكن معنا انت ضدنا , فل تموت جوعن وفقراً اصبحت الديموقراطية رغيف الخبز بنسبة للمواطن العربي , دخلت الدمقراطية في مفاهيم الدين والعقيدة , هذا حرام وهذا حلال على الطريقة الامريكيا , اصبح الشذوذ الجنسي حرية شخصة اصبح التعري من الدين والاخلاق حرية شخصية , اصبح الشتم والذم حرية شخصة , ديمقراطية ديمقراطية , الديمقراطية الاميريكا نظام فاسد من الدرجة الاولى , وجد لكي تتناحر الشعوب العربية على قطعة الخبز المسمومة , حتى تصنع لهم باب التدخل بين الشعوب والحكومات العربية , تنهب به ثروات الامة العربية , تسيطر علينا تلك الديمقراطية التي لم يتعدا عمره 400 عام ,
لا لندم لا , لا يوما اكلت فيه يوم اكل فيه الثور الابيض .
كتبها الياقوت
هل نحن بحاجة الى الديمقراطية ؟
هل نحن بحاجة الى الديمقراطية التي صنعتها امريكا ؟
هل نحن بحاجة لها شعوب وحكومات عربية ومنظمات وغيرها هل نحن بحاجة لها ؟
لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا؛ لقد كان معظم المفكرين الغربيين منذ عهد اليونان كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين لكانت هي الخاسرة.
لم يكن غريبا موقف الإعلام الغربي والأمريكي من المجتمعات العربية، والحملات الأمريكية التي تحاول إلصاق تهمة الإرهاب بهذه المجتمعات البشرية، فالذي تتبع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، منذ نشأة دولة إسرائيل وغرس شجرة الظلم والاستبداد في قلب العالم العربي، والإعلام الأمريكي والغربي منسحب من تلابيبه وراء أكاذيب وديماغوجية إسرائيل، ليس غريبا أن يتفرغ الإعلام الأمريكي والغربي بعد سقوط وانهيار الاتحاد السوفيتي إلى عدوانية أكبر ضد العرب وضد كل مشاريعهم الوطنية ومحاولاتهم الدفاع عن حقوقهم وحرياتهم وما بقي لهم من كرامة ببلدانهم التي يعيشون.
الديمقراطية التي صنعتها امريكا :
اصبحت القنبلة التي تقتل المواطن العربي , اصبحت السجن الذي يسجن به المواطن العربي , اصبحت اسلوب فتنة
بين الشعوب والحكومات والمطرقة والسندان التي يسحق بها المواطن العربي , تثير النعرات الدينية والطائفية بين الامم والشعوب العربية اذا لم تكن معنا انت ضدنا , فل تموت جوعن وفقراً اصبحت الديموقراطية رغيف الخبز بنسبة للمواطن العربي , دخلت الدمقراطية في مفاهيم الدين والعقيدة , هذا حرام وهذا حلال على الطريقة الامريكيا , اصبح الشذوذ الجنسي حرية شخصة اصبح التعري من الدين والاخلاق حرية شخصية , اصبح الشتم والذم حرية شخصة , ديمقراطية ديمقراطية , الديمقراطية الاميريكا نظام فاسد من الدرجة الاولى , وجد لكي تتناحر الشعوب العربية على قطعة الخبز المسمومة , حتى تصنع لهم باب التدخل بين الشعوب والحكومات العربية , تنهب به ثروات الامة العربية , تسيطر علينا تلك الديمقراطية التي لم يتعدا عمره 400 عام ,
لا لندم لا , لا يوما اكلت فيه يوم اكل فيه الثور الابيض .
كتبها الياقوت