عرض الإصدار الكامل : همسات في القلق ..رسالة إلى كل من دب به الخوف والقلق


د . عبدالله عواد
09-03-2006, 07:26 AM
قال تعالى : {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} (4) سورة البلد

كل إنسان معرض للقلق فهو مخلوق في مشقة وتعب وهم وقلق

كلنا يسعى ويعمل ليسعد وينعم بالمشاعر السارة ويتجاوز المؤلمة..

مرحبا بذلك القلق الذي يقودنا للإنجاز والتميز والإبداع .

قلق الامتحان يدعونا للجد والمثابرة ويقودنا للتفوق والنجاح،

أنعم بذلك القلق الذي يساعدنا في إيجاد قنوات جديدة للإبداع والكفاح

والاستمرار في مواجهة عقبات الحياة وتحقيق متطلباتها

ونقش بصماتنا فيها

تخيل أن مسح القلق من حياتك نهائيا فكيف يا ترى تكون أحوالك ؟؟؟؟

أخي هل فكرت يوما أن تزيل من أعماقك محاولة تساؤلاتك حول:

كيف أزيل قلقي وتضع مكانها تساؤلات : كيف أسيطر على قلقي

وأتعايش معه ..

ستجد أنه بحق نعمة وليس نقمة !!!!

هل نظرت إلى القلق على أنه أمر طبيعي وهدفه إيجابي ...

إنه ببساطة جهاز إنذار بداخلك يبين لك أن خطأ ما قد حدث ويحتاج

إلى تصحيح

أو يدعوك لتكون على حذر واستعداد وحيطة لأمر ما ، مما يدفعك لتحديد

ما الواجب عليك فعله ...

ولكن يا أسفي كثير منا بنظرته لذاته وحياته بما تضمنته من تراكمات

سابقة وأفعال حالية وتصورات مستقبلية جعل القلق ألد أعدائه

فأصبح بحق بوابة الأمراض النفسية

إن ذلك يحدث فعلا إذا تجاوز القلق حالته الطبيعية وحدوده الإيجابية

فحينها تتغلغل آثاره بمخاوفها في كل أرجائك ،

وفي الجهة المقابلة فإن انخفاض مستوى القلق لديك عن حده الطبيعي

يجعل منك إنسانا لا مباليا وبلا همة أو طموح أو مسؤولية ...

يتبع

د . عبدالله عواد
09-03-2006, 07:29 AM
لتعلم يا عزيزي أن القلق والخوف إنما هو حصاد زرع غرسته

أنت أو زودك ببذوره الآخرون فغذيته فكرا وعقلا ومعتقدا واستجابة

حتى نما بداخلك فأطفأ كثيرا من شموع إنجازك ونجاحك

حتى ليكاد الظلام يغزو كل أنحائك ..


القلق أساس كثير من المخاوف ولن تنجح غالبا في التعامل مع الخوف

ومواجهته وتجاوزه إلا بتغيير موقفك من القلق

وبنظرة فاحصة للمسببات الحقيقية للقلق والخوف " أعني : المرضي "

نجد أن جلها منشأه مما يلي :

1-الخوف من الفقر ( خسارة مالية ، ضياع مكاسب .. ).

2-الخوف من الناس ( الخوف من الرفض والانتقاص، الخوف من النقد ،

الخوف من الصراع ...) .

3-الخوف من الموت .

4-عقدة الذنب والشعور به والخوف منه .. واليأس من رحمة الله .

5-الخوف من الفشل ، وأحيانا الخوف من النجاح ..

6-من التغيير .

هذه بعض الأسباب العريضة التي قد يؤدي بك أحدها إلى سمة القلق

والخوف لا سمح الله

وكأني بك الآن تسأل فكيف تساعدني لتجاوز ذلك والسيطرة على

قلقي وخوفي في الأطر الطبيعية ..

وغيرك يسأل عن سبل الوقاية والسلامة ..

دعني في البداية أذكرك بما قاله الطبيب النفساني والعالم الرباني

ابن قيم الجوزية رحمه الله حول القلق وعلاجه ..

" في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشة لا يزيلها

إلا الأنس بالله ن وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته ،

وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه ، وفيه نيران حسرات لا

يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك وقت لقائه ،

وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له "

انتهى كلامه رحمه الله .

أخي الحبيب لو طبقت ما تضمنته الحروف التي رسمها ابن القيم رحمه الله

بإضاءتها ووهجها والتزمت بما نادت به فستكون من أسعد الناس على هذه

البسيطة ..

يتبع

د . عبدالله عواد
09-03-2006, 07:33 AM
يشغلنا السعي للكسب وزيادة الرصيد وتحسين الأحوال ونخشى

كثيرا من نقص المال وضياع الأرباح وقلة المخزون وتردي الحال ...

دعنا نعود إلى كتاب الله سبحانه وتعالى ففيه المخرج والمعالجة

قال تعالى {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (22) سورة الذاريات

و قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } (58) سورة الذاريات

وقال تعالى: {وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها

ومستودعها كل في كتاب مبين }(6) سورة هود


نعم عزيزي لنعمل ونعمل نجد ونثابر وأثناء ذلك وقبله وبعده علينا أن

نستحضر أن الله هو الرزاق وهو من بيده الرزق سبحانه فلا داعي للخوف

والقلق تجاهه ..

أخي علام الخوف من الناس أو تعظيمهم وإنزالهم فوق منزلتهم ..

تذكر دائما أنه لو اجتمعت الخلائق على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك

إلا بشيء قد كتبه الله عز وجل لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك فلن

يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .

استحضر هذا الحديث الشريف وستزول بإذن الله كثيرا من مخاوفك وقلقك ..

فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه

وسلم يوما فقال لي " يا غلام: إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك،

احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله،

واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء

قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه

الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف " رواه الترمذي.


أخي ألا تشاركني الرأي بأن الخوف من الناس بصوره المختلفة قد يكون

نتاجا لضعف إيمانك بخالقك

والآن أعطيك فرصة لتعيش لحظات سعيدة مع هذه الآيات الكريمة .. إن

استوعبت معانيها وأثمرت في ربوع ذاتك أزهارها فستكون بإذن الله الراحة

والهدوء النفسي سمتك والسعادة حالتك وحياتك ..

{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى

كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ} (17) سورة الأنعام

{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ

يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (107) سورة يونس

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ

مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ

هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ

الْمُتَوَكِّلُونَ} (38) سورة الزمر

{أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ

يُنقِذُونِ} (23) سورة يــس

كلنا سيموت ويفنى {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ

وَالْإِكْرَامِ} (26-27) سورة الرحمن ، فليكن حرصنا على كيفية جعلها مزرعة

وحديقة غناء نجني خيراتها عاجلة وآجلة ولنتذكر الآية الكريمة {كُلُّ نَفْسٍ

ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ

فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} (185) سورة آل عمران

أخي الحبيب أخلص نيتك لله واجعل رضاه غاية عملك ومقصدك و اعلم أن

كل ما يصيبك بعد ذلك خير لك.. قال صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر

المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر

؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له " رواه مسلم .

يتبع

د . عبدالله عواد
09-03-2006, 07:37 AM
أخي العزيز لنعلم جميعنا أنه لا اختيار لنا مع اختيار مولانا

ليكن حالك مع كل ما يحدث لك

شكر في العطاء

وصبر في البلاء

واستغفار بعد الذنب

ورضا بأقدار الله سبحانه

وما يمنعني وإياك أن نكون في هذا وذاك كما ذكر أحدهم وما أجمل قوله :

فالمؤمن يرى المنح في طيّـات المحن

ويرى تباشير الفجر من خلال حُلكة الليل !

ويرى في الصفحة السوداء نُقطة بيضاء

وفي سُمّ الحية ترياق !

وفي لدغة العقرب طرداً للسموم !

ولسان حاله :

مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني = صارمي قاطع وعزمي حديد !

يتقلّب في البلاء كما يتقلّب في النعماء

وهو مع ذلك يعلم أنه ما مِن شدّة إلا وسوف تزول ، وما من حزن إلا ويعقبه

فرح ، وأن مع العسر يسرا ، وأنه لن يغلب عسر يُسرين . (انتهى قوله )

ما رأيك بهذه الرؤية والنظرة لمتغيرات الحياة ؟؟ ......



أخي ..

توقف عندما يبلغ الأمر منك مبلغه ..

حاول أن تتعايش مع الوضع وتصقل تفكيرك واستجابتك وردود فعلك إلى

الأرقى والأفضل ..

ركز على إيجابيتك ولا تتحدث عن سلبيتك وتقف عندها وكأنها نهاية

المطاف

حاول وعدل وغير ....

فأنت غارس الفكرة والقائم بالفعل فشكل العادة واوجد الطبع

وحدد مصيره

وأنت من يجني ثمار ذلك وتبعاته

وأنت أيضا بمشيئة الله القادر على تجاوز الموقف والتغيير


وبعد فإن لك الخيار ..

العودة إلى إطفاء بقية شموعك المضيئة أثناء سيرك في متنقلا

من سرداب مظلم إلى آخر أشد إظلاما

أو الانطلاق إلى الحياة بشعاعها من النقطة التي وصلت إليها الآن


وتذكر دائما ما قاله أحدهم :" أنك إذا ظننت أنك تستطيع أو ظننت

أنك لا تستطيع ، فأنت محق " .

أسعدك ربك وأبعد عنك القلق والخوف

اهداب باصهي
10-03-2006, 12:51 AM
رائع رائع رائع
أستاذي عبدالله .. وجزاك الله كل الخير ... فعلاً هذا كامنت دوماً ابحث عنه .. كيقية النظر إلى داخل أنفسنا .. كيف يكون؟؟؟

ووجدت وقفات جميله للغاية .. تسندني كثير ..

ولي هذه الإضافه البسيطه ..
قول الله تعالى (( ومن خاف مقام ربه جنتان ))

نستشعر هنا الخوف الإيجابي ,, الذي يمنحنا الجنتان .. وكيف لنا ان نحول كل شئ في حياتنا إلى مايرضي خالقنا ويرضي نفوسنا ونسعد بها ....

يعطيك العافيه

DR:SALEH MHMOD
10-03-2006, 01:13 AM
موضوع رائع ويستحق كل تقدير ......... ويعبر عن حقائق رائعة يجب ان ندركها

د . عبدالله عواد
10-03-2006, 11:40 PM
الأخت في الله اهداب باصهي

جزاك الله خيرا وإضافتك رائعة

خوفنا من الناس يجعلنا نفر منهم

وخوفنا من الله عز وجل يجعلنا نفر إليه

جهودك مباركة أعانك الله وسدد على الخير خطاك


أخي الحبيب الدكتور صالح البركات أسعد الله مساءك

شكرا لمرورك الكريم حفظك الله

بارك الله فيك

MsmmG
25-03-2006, 09:24 PM
ألـف شكر لكـ وجزاكـ الله ألف خيــر ..!!

د . عبدالله عواد
07-04-2006, 01:51 AM
MsmmG

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم وأسعدكم

هي همسات قد تساعد على فتح آفاق جديدة لحياة سعيدة

كلنا بحاجة للتذكرة والتذكير وتنمية مهاراتنا الاساسية وآليات التفكير

وفقكم الله

لمياء الجلاهمة
07-04-2006, 11:47 AM
الف شكر دكتور عبد الله

جزاك الله خيرا ونفع بك المسلمين

اختك لمياء

إيميلي روث
10-04-2006, 09:20 PM
جزاكم الله خيرا

على هالموضوع الذي وجدت فيه نفسي

يعطيكم ألف عافيه

د . عبدالله عواد
15-04-2006, 09:32 PM
دعونا نتأمل ما ورد في حديث عبدالله بن عباس رضي الله الذي قال فيه :

كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي " يا غلام: إني

أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت

فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت

على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو

اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،

رفعت الأقلام وجفت الصحف "

ألا يعتبر بلسما لكل من اشقته الدنيا بمنافعها المتعددة

ألا يعتبر منظما لجميع الانفعالات وعاملا مهما في إعادة توازنها

كلما حادت عن طبيعتها ...

أعيدوا قراءة هذا الحديث .. احفظوه .. تأملوا كل حرف فيه ...

ستجدوا الراحة والطمأنينة سيلا منهمرا في جميع أرجائكم


لن أزيد أو اعيد .. ولكن أحببت أن اسلط الضوء على هذه الحديث من جديد

ففيه وفيه ... فهو علاج لكل قلق وخائف ...

إن اعتقد والتزم بما تضمنه فلن يجد القلق ولا الخوف المرضي إليه طريقا


أختي في الله : لمياء / إيميلي روث

شكر لكما مروركما يحفظكما الله ويقيكما من الأمراض

الحياة الجديدة
05-05-2006, 07:23 AM
أخي عبد الله



والله كأنك تحاكي نفسي ,,



فأنا شديدة القلق ,,



أخشى من وقوع الأحداث ,,,




والمصيبة العظمى أنني أعتمد كثيرا على الحدس ,,,


فأنا أحس بشيء وغالبا ما أصيب في أحاسيسي ,,,




لذلك كأنني أشعر بالشيء قبل حدوثه ,,,


وهذا ما يتعبني ,,,



حاولت التخلص ولكن للأسف لم أفلح ,,,



فعلى سبيل المثال :



أشعر بأن أمر سيحدث حتى ولو تناسيت أمره فهو يحدث ,,,



فإذا أحسست بوقوع شيء أقلق حتى يقع أو حتى يزول الإحساس,,



,,,,,,,



أنا الآن أشعر بقلق شديد من الإمتحانات ,,,



علما أنني لم أستطع حتى الآن عمل جدول للمذاكرة ,,,



ولأول مرة أشعر بهذا القلق



ربما لأن هذه هي السنة الأخيره وهي السنة المصيرية ,,,



ولكن أرجوووك أريد حلا




وفقك الله



وأشكرك على هذا الموضوع ,,,



دمت بسعادة

د . عبدالله عواد
14-05-2006, 02:05 PM
وفقك الله الأخت في الله الحياة الجديدة وأعانك على تحقيق أهدافك

وطموحاتك ومن نجاح إلى نجاح

لقد وضعت لتوي موضوعا عن قلق الاختبار لعل الله ينفع به أبناء

وبنات المسلمين ..

بإمكانك الإطلاع عليه من خلال الرابط التالي :

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=55135

أعذريني فوقتي ضيق لعلي أعود لجزئيات اخرى في طرحك لمناقشتها

معك في القادم من الأيام غن أردت ذلك

وفقك الله

امة*الله
08-08-2006, 05:19 PM
جزاك الله خير وبارك بعلمك وعملك ورفع قدرك في الدنيا والاخره اللهم امييين
والله ان كلامك ازال عني (بعض القلق او الخوف) وليس كله
لاكني بالتاْكيد ساْعيد قراءة كلامك حتى اتخلص من هذا الخوف
خوفي اخي الفاضل يتنقل لي في مواقف كثيره وسبق ان كتبت مشكلتي هنا عندكم
وبفضل الله ثم من توجيه احد الاخوان الاْفاضل بداْت اتغلب قليلاً على ما اعانيه

خوفي الاني اصبح من الاْحلام........ وخصوصاً ما يتعلق بالموت
اعلم ان العمر بيد الله وحده وان كل من عليها فااان

ولاكنني اخي الفاضل بمجرد ان ارى بالمنام ابي او احد من اقاربي المتوفى ياْخذ مني شي
الا انتابني الخوف المريع من الموت .........ليس خوفاً من الموت والعياذ بالله
ولاكني افكر في اولادي الصغار واحوالهم ولمن اتركهم
اعلم ومتاْكده انه من مداخل الشيطان وانا والله الحمد ملتزمه واحضر الكثير من حلقات العلم والذكر
لاكن ماذا افعل.........شعور يجعلني اموت وانا لازلت على قيد الحياه
اجلس اياااام وانا افكر في حال اولادي كيف سيكون بعد ان اموت واجلس ابكي على حالهم وكاْني مت بالفعل
اطلت عليك اخي الفاضل ولاكني متاْكده انك ستتفهم حالتي حتى دوم ان اكمل