عرض الإصدار الكامل : مشكلتي كبيرة جدا وتتعبني ( دعواتكم لي )


إحساس غير
04-03-2006, 08:46 PM
السلام عليكم
وجزاكم الله خير على هذا الموقع الراائع بالفعل

وأسأل الله أن يجعله في ميزان أعمالكم

سأبدأ بمعاناتي وأتمنى أن أجد من يساعدني حتى لو بدعوة صادقة

الحمد لله على نعمه الكثيرة التى انعمها على

أعاني من الخوووف بشكل مو طبيعي
وأخاف من الأحلام اللي أشوفها بالمنام
أحس إنها تنذرني بمصيبة ستقع لا قدر الله

أعاني من القلق على المستقبل والوسوسة مثل (( ليه هالأمر يصير وأكيد بيصير كذا..
وفلانة ليه تحس بكذا .. وإيش قصدها أكيد إنها حاسة بمصيبة بتصير ..
وأنا ليه عندي إحساس بهالشئ أكيد إنه بيصير كذا وكذا )) و........ الخ

وتعبت من هذه الأفكار جدااا

أخاف من الأمراض الخطيرة على نفسي وأخواني وأهلى كلهم

أخاف من الحوادث المرورية

أى مكان أروح له بعيد أخاف يصير لي حادث ! وصلت بي الحال إني ألغي مشاوير بسبب أفكاري وخوفي وما أحد عارف عن حالتي إلارب العالمين

احس القلق والخوف ملتصقين بإحساسي وما أشعر كثيراً بلذة الأشياء من حولي لأني حااطه المصائب قدام عيني ..

وكأني أنتظر مصيبة تصير لي أو تصير لأحد من أهلى لا قدر الله ..

ما أفكر في اليوم اللي اعيشه لأن بكرة يشغلني كثيييير

ولله الحمد دائماً أحرص على مراقبة الله في السر والعلن واخاف من الله . ولا أظلم أحد

ولا حتى أجرح إحساس أي إنسان , وعاااطفية بدرجة كبيرة وحساسة .

عمري 28 سنة وغير متزوجة وموظفة

أحياناً كثيرة لا أثق بنفسي وخاصة بشكلي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

أدعو الله في صلاتي أن ينزع مني هذا الخوف والتشاؤم ويثبتني بقوله الثابت

دعواتكم لي الله يجزاكم خير

أخواني المتخصصين في علم النفس ... أتيتكم بمشكلتي

كيف الحل ليعود الإحساس بالحياة لنفسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولكم صادق دعواتي

علي بامطرف
04-03-2006, 10:16 PM
السلام عليكم
لتحصل على رد سريع من المختصين يرجى قراءة الرابط التالي
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=50391

في امان الله

اهداب باصهي
06-03-2006, 11:41 PM
مرحبا بك عزيزتي ... وحيّاك الله ...

عليك ان تهدأي ,,, وستسير الأمور على مايرام إنشالله ,,, تذكري ذلك يومياً ..

أخيتي ماشالله عليك كما قلتي انك موظفه .... ولم لم يكن لديك مؤهلات لما كنت ذلك .... تأملي الإيجابيات في نفسك ... إن لم تكوني ناجحه في حياتك ماكنت موظفه ..

إبحثي عن الإيجابيات والنعم التي من الله عليك فيها ...وحرم منها غيرك ... انت إنسانه ملئيه بالقدرات ولكنك إلى الآن لم تنظري إلى ذلك ....

عند نهاية يومك ... إرصدي ودوني كل المواقف الإيجابيه التي قمت بها في يومك .... من إستيقاظك في الصباح وحتى المساء .... حتى ترتيب حجرتك وإعداد الطعام ,,,, هذا شئ جميل يعجز عنه الكثييييييييير .....

دوني أبسط الأمور .... فمنها تبدأ الثقه تعود إلى نفسك بشكل أكبر .... واطلعي عليها نهاية الأسبوع ... وأخبريني عندها بشعورك ....


أما بالنسبه للوسوسه والأفكار التي تتصوريها ...... عندما تقتحمك هذه الأفكار ,, إبحثي عن عمل آخر لذلك ,,,, إقرأي كتب في التفكير الإيجابي .. تأملي الخير بقدر المستطاع ... تذكري شي جميل حققتيه في حياتك ... وشعرتي وقتها بالنجاح والسعاده ........... إجعلي الخير وأفكاره ... عندما تزورك فكره سلبيه .. أقحميها بفكره أخرى إيجابيه .. مثلاً تخيلي ان يكون الجو اليوم رائع .. وإنك ستقومي برحله .... واستمتعتي بالرحله ... أأو تلقيت خبر سار ... تنظريه مثل ترقيه ............... وهكذا ...

ولاتنسي ( تفاءلوا بالخير تجدوه )
وكن جميلا ,, ترى الوجود جميلا,,

وقبل أن تنامي ,,, تذكري نعم الله عليك التي لاتعد ولاتحصى وأشغلي نفسك بالحمد والشكر ,,,, ونوم هادئ إنشالله .

اهداب باصهي
07-03-2006, 12:40 AM
مرحبا بك عزيزتي ... وحيّاك الله ...

عليك ان تهدأي ,,, وستسير الأمور على مايرام إنشالله ,,, تذكري ذلك يومياً ..

أخيتي ماشالله عليك كما قلتي انك موظفه .... ولم لم يكن لديك مؤهلات لما كنت ذلك .... تأملي الإيجابيات في نفسك ... إن لم تكوني ناجحه في حياتك ماكنت موظفه ..

إبحثي عن الإيجابيات والنعم التي من الله عليك فيها ...وحرم منها غيرك ... انت إنسانه ملئيه بالقدرات ولكنك إلى الآن لم تنظري إلى ذلك ....

عند نهاية يومك ... إرصدي ودوني كل المواقف الإيجابيه التي قمت بها في يومك .... من إستيقاظك في الصباح وحتى المساء .... حتى ترتيب حجرتك وإعداد الطعام ,,,, هذا شئ جميل يعجز عنه الكثييييييييير .....

دوني أبسط الأمور .... فمنها تبدأ الثقه تعود إلى نفسك بشكل أكبر .... واطلعي عليها نهاية الأسبوع ... وأخبريني عندها بشعورك ....


أما بالنسبه للوسوسه والأفكار التي تتصوريها ...... عندما تقتحمك هذه الأفكار ,, إبحثي عن عمل آخر لذلك ,,,, إقرأي كتب في التفكير الإيجابي .. تأملي الخير بقدر المستطاع ... تذكري شي جميل حققتيه في حياتك ... وشعرتي وقتها بالنجاح والسعاده ........... إجعلي الخير وأفكاره ... عندما تزورك فكره سلبيه .. أقحميها بفكره أخرى إيجابيه .. مثلاً تخيلي ان يكون الجو اليوم رائع .. وإنك ستقومي برحله .... واستمتعتي بالرحله ... أأو تلقيت خبر سار ... تنظريه مثل ترقيه ............... وهكذا ...

ولاتنسي ( تفاءلوا بالخير تجدوه )
وكن جميلا ,, ترى الوجود جميلا,,

وقبل أن تنامي ,,, تذكري نعم الله عليك التي لاتعد ولاتحصى وأشغلي نفسك بالحمد والشكر ,,,, ونوم هادئ إنشالله .

د . عبدالله عواد
09-03-2006, 07:31 PM
إضافة لما ذكرته الأخت الفاضلة اهداب باصهي

من درر عظيمة وفوائد جمة حول مشكلتك

أرجو التكرم بالمرور على الرابط التالي لعل فيه ما قد ينفعك

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=52574

حفظك الله

إحساس غير
09-03-2006, 09:17 PM
الله يجزاكم خير ويفرج كربكم

ويزيل الهموم من قلوبكم وينورها بالإيمان


آمين

العربي عطاءالله أبوالوليد
12-03-2006, 09:17 AM
:) بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت/ الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

أختي حفظك الله ورعاك! اعلم أن الحزن شيء فطري ينتاب كل البشر عندما تقابلهم متاعب هذه الحياة الدنيا، ولا أحد يستثنى من ذلك، ولكنه قضية وقتية فلا نجعله يتغلب علينا، فالإنسان المؤمن بقضاء الله وقدره لا يمكن أن يسلم نفسه للحزن، ويبقى مكتوف الأيدي، وهذا عكرمة - رحمه الله تعالى - يقول: "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا"

وهل يحزن الإنسان على شيء دنيوي فاته، فالدنيا - أختي الفاضلة - لاتساوي شيئا بالنسبة للآخرة، واسمع إلى قول الله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور)

فأنت لا تنظر إلى من هو أعلى منك، أو أصح منك - أخي شعبان - لكن انظر إلى من هو أقل منك، إلى من هم مبتلون أكثر منك، هنا تعرف نعمة الله عليك، وتزداد شكرا وانقيادا وتسليما، وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم في متاع الدنيا ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"، وهذا الأسلوب موجود في الطب النفسي -أختي الفاضلة - ويسمى بالعلاج الجماعي، أو الجمعي، إذ أن الأطباء يجمعون بعض المرضى في مكان واحد عددهم سبعة أو ثمانية لهم نفس المرض، يتحدثون والطبيب يستمع إليهم، ويلاحظ كيف تكون العلاقات بينهم، وكل واحد منهم يرى مصيبة الآخر، فيقول لنفسه: الحمد لله أنا لم أصل إلى حالة الآخر، والحمد لله أنا ما زالت حالتي مبكرة، فيتعلم كل واحد منهم من غيره، وينظر إلى مصيبة غيره؛ فتهون عليه مصيبته!
فالحزن والتفكير المطلوب - أخي - على أمر من أمور الدين، عندما يضيع منك الأجر، أو فعل خير، أو انتهاك حرمة من حرمات الله، فهنا الإنسان يحزن ويفكر في مصيره، إلا أن هذا الحزن يدفع إلى العمل ولا يثبط، بل علينا أن نتجاوزها ونعتبرها طارئة، ونسلك طريق العمل والإنتاج والتوبة والتقدم!

وهنا أريد أن أوجه لك بعض الإرشادات والتوجيهات - أختي - لعلها تكون لك الشفاء بإذن الله تعالى:

1- اعلمي أن عقيدتنا نحن المسلمين في القضاء والقدر تمنعنا من الحزن الشديد، والتفكير في شيء قد قدره الله تعالى لنا، وهذا مادل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (...... واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك)، فهنا عندما يعرف الإنسان أن الأمور مفروغ منها، مكتوبة؛ فإنه لايحزن، فلم القلق إذن؟ ولم الحزن الشديد؟

2- أختي إن بعض الناس يفوته مال يخسره في تجارة، أو تفوته زوجة ما، أو يموت له طفل، أو يخسر وظيفته، أو مكانته؛ فإذا به يحزن ويجزع، ولو تصور أن هذا الأمر أو هذه المصيبة أنها مقدرة من عند الله تعالى في كتاب، فإنه لا يحزن على فائت ( لكيلا تحزنوا على مافاتكم )، وبالمقابل فلا ينبغي له أن يفرح فرحا شديدا ( ولاتفرحوا بما آتاكم )؛ لأن ما آتانا هو مقدر أيضا، والفرح الشديد قد يأتي بالغرور والاختيال والتكبر ( إن الله لايحب كل مختال فخور)، فهنا إذن عدم الفرح الشديد بشيء قد حصل، يجعل الإنسان متواضعا بعيدا عن التكبر والخيلاء، وإذا قبلها على أنها من قدر الله فسيقبلها بارتياح وتوازن في مشاعره، وعندما يتزن الإنسان في مشاعره في قبول المصائب والأفراح، فإنه يكون مطمئنا في حياته ومستقرا بها أيضا.

2- أكثر من الدعاء والتسبيح والصلاة والاستغفار، فهناك الدعاء الوقائي، كقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل....) وهناك دعاء علاجي، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أصاب عبدا هم ولا حزن، فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك....، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا) والزم الاستغفار، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"

3- التنفس العميق يجنبك التوتر والقلق والاكتئاب، تنفس بعمق واملأ رئتيك بهواء الأكسجين، تعود الاسترخاء، والتنفس من الأعماق، تجلب لك الصحة والعافية والسعادة!

4- اترك باب الأمل مفتوحا، فهذا يبعد عنك الضيق والحزن والاكتئاب، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.

5- لا بد أن تكون مقدرة لذاتك تماماً، فأنت لديك قدرات ومهارات، فيجب أن تظهري الصورة الحقيقية عن نفسك دون مبالغة ودون تنقيص من شأن ذاتك.

6- لا تستسلمي للخجل، ولا بد أن تكون لديك قوة الإرادة والتصميم على مواجهة الآخرين، والاندماج معهم، سواءً في المدرسة أو في البيت أو في أي مكان، وهذا سيزيدك ثقةً بنفسك، وتتخلصين تدريجياً من الخجل بإذن الله تعالى.

7- عاملي الناس كما تحبين أن يعاملونك، فلا بد أن تفهمي أبعاد شخصية الشخص الذي تتكلمين معه من حيث السمات والصفات، ما يحب وما يكره، ولا يمكن أن تعاملي كل الناس بنفس الطريقة، فكلٌ له أسلوبه في التعامل.

8- التزمي بوعودك، فإن عدم الوفاء بالوعد شيءٌ يخفض رصيدك من الثقة لدى الآخرين حتى في الأشياء الصغيرة، مثل أن تقولي لزميلتك سأزورك غداً ثم لا تزوريها، أو تقولي لها سأتصل عليك ولا تتصلي بها، فإن تكرار ذلك عدة مرات يفقدك التأثير عليها فتخسرين محبتها.

9- التزمي الاستقامة والنزاهة، وابتعدي عن الحقد والحسد والكذب والغيبة والنميمة، وإفشاء الأسرار، والتملق، والخداع، فكل هذه الأشياء تجعل الآخرين يقطعون علاقتهم بك ويفرون من أمامك.

10- اعتذري عن الخطأ إذا بدر منك، فإن الشخصية القوية الواثقة من نفسها هي فقط القادرة على تقديم الاعتذار الخالص الأمين إذا ما ارتكبت الخطأ.

11- اهتمي بالأشياء الصغيرة، فإن تحسين علاقتك قد يتأثر ببعض الأمور التي تبدو للبعض تافهة، مثل لمحات المحبة والعطف واللمسات الحانية، وتقديم الهدايا الرمزية، وقد تؤثر بالسلب أشياء مثل الإساءات الصغيرة أو الإهانات الصريحة أو المستترة أو عدم الاحترام.

وبهذه الخطوات ستكون لديك شخصية متكاملة بإذن الله تعالى، تستطيعين من خلالها أن تكسبي احترام وود الآخرين، وتكون لديك مصداقية عند الحديث مع الآخرين، وتكون لديك القدرة على إيجاد التوازن بين الشجاعة واحترام حقوق الآخرين.

والله الموفق.

العربي عطاءالله أبوالوليد
12-03-2006, 09:20 AM
:) بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت/ الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

أختي حفظك الله ورعاك! اعلم أن الحزن شيء فطري ينتاب كل البشر عندما تقابلهم متاعب هذه الحياة الدنيا، ولا أحد يستثنى من ذلك، ولكنه قضية وقتية فلا نجعله يتغلب علينا، فالإنسان المؤمن بقضاء الله وقدره لا يمكن أن يسلم نفسه للحزن، ويبقى مكتوف الأيدي، وهذا عكرمة - رحمه الله تعالى - يقول: "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا"

وهل يحزن الإنسان على شيء دنيوي فاته، فالدنيا - أختي الفاضلة - لاتساوي شيئا بالنسبة للآخرة، واسمع إلى قول الله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور)

فأنت لا تنظر إلى من هو أعلى منك، أو أصح منك - أخي شعبان - لكن انظر إلى من هو أقل منك، إلى من هم مبتلون أكثر منك، هنا تعرف نعمة الله عليك، وتزداد شكرا وانقيادا وتسليما، وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم في متاع الدنيا ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"، وهذا الأسلوب موجود في الطب النفسي -أختي الفاضلة - ويسمى بالعلاج الجماعي، أو الجمعي، إذ أن الأطباء يجمعون بعض المرضى في مكان واحد عددهم سبعة أو ثمانية لهم نفس المرض، يتحدثون والطبيب يستمع إليهم، ويلاحظ كيف تكون العلاقات بينهم، وكل واحد منهم يرى مصيبة الآخر، فيقول لنفسه: الحمد لله أنا لم أصل إلى حالة الآخر، والحمد لله أنا ما زالت حالتي مبكرة، فيتعلم كل واحد منهم من غيره، وينظر إلى مصيبة غيره؛ فتهون عليه مصيبته!
فالحزن والتفكير المطلوب - أخي - على أمر من أمور الدين، عندما يضيع منك الأجر، أو فعل خير، أو انتهاك حرمة من حرمات الله، فهنا الإنسان يحزن ويفكر في مصيره، إلا أن هذا الحزن يدفع إلى العمل ولا يثبط، بل علينا أن نتجاوزها ونعتبرها طارئة، ونسلك طريق العمل والإنتاج والتوبة والتقدم!

وهنا أريد أن أوجه لك بعض الإرشادات والتوجيهات - أختي - لعلها تكون لك الشفاء بإذن الله تعالى:

1- اعلمي أن عقيدتنا نحن المسلمين في القضاء والقدر تمنعنا من الحزن الشديد، والتفكير في شيء قد قدره الله تعالى لنا، وهذا مادل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (...... واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك)، فهنا عندما يعرف الإنسان أن الأمور مفروغ منها، مكتوبة؛ فإنه لايحزن، فلم القلق إذن؟ ولم الحزن الشديد؟

2- أختي إن بعض الناس يفوته مال يخسره في تجارة، أو تفوته زوجة ما، أو يموت له طفل، أو يخسر وظيفته، أو مكانته؛ فإذا به يحزن ويجزع، ولو تصور أن هذا الأمر أو هذه المصيبة أنها مقدرة من عند الله تعالى في كتاب، فإنه لا يحزن على فائت ( لكيلا تحزنوا على مافاتكم )، وبالمقابل فلا ينبغي له أن يفرح فرحا شديدا ( ولاتفرحوا بما آتاكم )؛ لأن ما آتانا هو مقدر أيضا، والفرح الشديد قد يأتي بالغرور والاختيال والتكبر ( إن الله لايحب كل مختال فخور)، فهنا إذن عدم الفرح الشديد بشيء قد حصل، يجعل الإنسان متواضعا بعيدا عن التكبر والخيلاء، وإذا قبلها على أنها من قدر الله فسيقبلها بارتياح وتوازن في مشاعره، وعندما يتزن الإنسان في مشاعره في قبول المصائب والأفراح، فإنه يكون مطمئنا في حياته ومستقرا بها أيضا.

2- أكثر من الدعاء والتسبيح والصلاة والاستغفار، فهناك الدعاء الوقائي، كقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل....) وهناك دعاء علاجي، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أصاب عبدا هم ولا حزن، فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك....، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا) والزم الاستغفار، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"

3- التنفس العميق يجنبك التوتر والقلق والاكتئاب، تنفس بعمق واملأ رئتيك بهواء الأكسجين، تعود الاسترخاء، والتنفس من الأعماق، تجلب لك الصحة والعافية والسعادة!

4- اترك باب الأمل مفتوحا، فهذا يبعد عنك الضيق والحزن والاكتئاب، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.

5- لا بد أن تكون مقدرة لذاتك تماماً، فأنت لديك قدرات ومهارات، فيجب أن تظهري الصورة الحقيقية عن نفسك دون مبالغة ودون تنقيص من شأن ذاتك.

6- لا تستسلمي للخجل، ولا بد أن تكون لديك قوة الإرادة والتصميم على مواجهة الآخرين، والاندماج معهم، سواءً في المدرسة أو في البيت أو في أي مكان، وهذا سيزيدك ثقةً بنفسك، وتتخلصين تدريجياً من الخجل بإذن الله تعالى.

7- عاملي الناس كما تحبين أن يعاملونك، فلا بد أن تفهمي أبعاد شخصية الشخص الذي تتكلمين معه من حيث السمات والصفات، ما يحب وما يكره، ولا يمكن أن تعاملي كل الناس بنفس الطريقة، فكلٌ له أسلوبه في التعامل.

8- التزمي بوعودك، فإن عدم الوفاء بالوعد شيءٌ يخفض رصيدك من الثقة لدى الآخرين حتى في الأشياء الصغيرة، مثل أن تقولي لزميلتك سأزورك غداً ثم لا تزوريها، أو تقولي لها سأتصل عليك ولا تتصلي بها، فإن تكرار ذلك عدة مرات يفقدك التأثير عليها فتخسرين محبتها.

9- التزمي الاستقامة والنزاهة، وابتعدي عن الحقد والحسد والكذب والغيبة والنميمة، وإفشاء الأسرار، والتملق، والخداع، فكل هذه الأشياء تجعل الآخرين يقطعون علاقتهم بك ويفرون من أمامك.

10- اعتذري عن الخطأ إذا بدر منك، فإن الشخصية القوية الواثقة من نفسها هي فقط القادرة على تقديم الاعتذار الخالص الأمين إذا ما ارتكبت الخطأ.

11- اهتمي بالأشياء الصغيرة، فإن تحسين علاقتك قد يتأثر ببعض الأمور التي تبدو للبعض تافهة، مثل لمحات المحبة والعطف واللمسات الحانية، وتقديم الهدايا الرمزية، وقد تؤثر بالسلب أشياء مثل الإساءات الصغيرة أو الإهانات الصريحة أو المستترة أو عدم الاحترام.

وبهذه الخطوات ستكون لديك شخصية متكاملة بإذن الله تعالى، تستطيعين من خلالها أن تكسبي احترام وود الآخرين، وتكون لديك مصداقية عند الحديث مع الآخرين، وتكون لديك القدرة على إيجاد التوازن بين الشجاعة واحترام حقوق الآخرين.

والله الموفق.

العربي عطاءالله أبوالوليد
12-03-2006, 09:23 AM
:) بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت/ الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

أختي حفظك الله ورعاك! اعلم أن الحزن شيء فطري ينتاب كل البشر عندما تقابلهم متاعب هذه الحياة الدنيا، ولا أحد يستثنى من ذلك، ولكنه قضية وقتية فلا نجعله يتغلب علينا، فالإنسان المؤمن بقضاء الله وقدره لا يمكن أن يسلم نفسه للحزن، ويبقى مكتوف الأيدي، وهذا عكرمة - رحمه الله تعالى - يقول: "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا"

وهل يحزن الإنسان على شيء دنيوي فاته، فالدنيا - أختي الفاضلة - لاتساوي شيئا بالنسبة للآخرة، واسمع إلى قول الله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور)

فأنت لا تنظر إلى من هو أعلى منك، أو أصح منك - أخي شعبان - لكن انظر إلى من هو أقل منك، إلى من هم مبتلون أكثر منك، هنا تعرف نعمة الله عليك، وتزداد شكرا وانقيادا وتسليما، وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم في متاع الدنيا ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"، وهذا الأسلوب موجود في الطب النفسي -أختي الفاضلة - ويسمى بالعلاج الجماعي، أو الجمعي، إذ أن الأطباء يجمعون بعض المرضى في مكان واحد عددهم سبعة أو ثمانية لهم نفس المرض، يتحدثون والطبيب يستمع إليهم، ويلاحظ كيف تكون العلاقات بينهم، وكل واحد منهم يرى مصيبة الآخر، فيقول لنفسه: الحمد لله أنا لم أصل إلى حالة الآخر، والحمد لله أنا ما زالت حالتي مبكرة، فيتعلم كل واحد منهم من غيره، وينظر إلى مصيبة غيره؛ فتهون عليه مصيبته!
فالحزن والتفكير المطلوب - أخي - على أمر من أمور الدين، عندما يضيع منك الأجر، أو فعل خير، أو انتهاك حرمة من حرمات الله، فهنا الإنسان يحزن ويفكر في مصيره، إلا أن هذا الحزن يدفع إلى العمل ولا يثبط، بل علينا أن نتجاوزها ونعتبرها طارئة، ونسلك طريق العمل والإنتاج والتوبة والتقدم!

وهنا أريد أن أوجه لك بعض الإرشادات والتوجيهات - أختي - لعلها تكون لك الشفاء بإذن الله تعالى:

1- اعلمي أن عقيدتنا نحن المسلمين في القضاء والقدر تمنعنا من الحزن الشديد، والتفكير في شيء قد قدره الله تعالى لنا، وهذا مادل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (...... واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك)، فهنا عندما يعرف الإنسان أن الأمور مفروغ منها، مكتوبة؛ فإنه لايحزن، فلم القلق إذن؟ ولم الحزن الشديد؟

2- أختي إن بعض الناس يفوته مال يخسره في تجارة، أو تفوته زوجة ما، أو يموت له طفل، أو يخسر وظيفته، أو مكانته؛ فإذا به يحزن ويجزع، ولو تصور أن هذا الأمر أو هذه المصيبة أنها مقدرة من عند الله تعالى في كتاب، فإنه لا يحزن على فائت ( لكيلا تحزنوا على مافاتكم )، وبالمقابل فلا ينبغي له أن يفرح فرحا شديدا ( ولاتفرحوا بما آتاكم )؛ لأن ما آتانا هو مقدر أيضا، والفرح الشديد قد يأتي بالغرور والاختيال والتكبر ( إن الله لايحب كل مختال فخور)، فهنا إذن عدم الفرح الشديد بشيء قد حصل، يجعل الإنسان متواضعا بعيدا عن التكبر والخيلاء، وإذا قبلها على أنها من قدر الله فسيقبلها بارتياح وتوازن في مشاعره، وعندما يتزن الإنسان في مشاعره في قبول المصائب والأفراح، فإنه يكون مطمئنا في حياته ومستقرا بها أيضا.

2- أكثر من الدعاء والتسبيح والصلاة والاستغفار، فهناك الدعاء الوقائي، كقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل....) وهناك دعاء علاجي، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أصاب عبدا هم ولا حزن، فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك....، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا) والزم الاستغفار، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"

3- التنفس العميق يجنبك التوتر والقلق والاكتئاب، تنفس بعمق واملأ رئتيك بهواء الأكسجين، تعود الاسترخاء، والتنفس من الأعماق، تجلب لك الصحة والعافية والسعادة!

4- اترك باب الأمل مفتوحا، فهذا يبعد عنك الضيق والحزن والاكتئاب، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.

5- لا بد أن تكون مقدرة لذاتك تماماً، فأنت لديك قدرات ومهارات، فيجب أن تظهري الصورة الحقيقية عن نفسك دون مبالغة ودون تنقيص من شأن ذاتك.

6- لا تستسلمي للخجل، ولا بد أن تكون لديك قوة الإرادة والتصميم على مواجهة الآخرين، والاندماج معهم، سواءً في المدرسة أو في البيت أو في أي مكان، وهذا سيزيدك ثقةً بنفسك، وتتخلصين تدريجياً من الخجل بإذن الله تعالى.

7- عاملي الناس كما تحبين أن يعاملونك، فلا بد أن تفهمي أبعاد شخصية الشخص الذي تتكلمين معه من حيث السمات والصفات، ما يحب وما يكره، ولا يمكن أن تعاملي كل الناس بنفس الطريقة، فكلٌ له أسلوبه في التعامل.

8- التزمي بوعودك، فإن عدم الوفاء بالوعد شيءٌ يخفض رصيدك من الثقة لدى الآخرين حتى في الأشياء الصغيرة، مثل أن تقولي لزميلتك سأزورك غداً ثم لا تزوريها، أو تقولي لها سأتصل عليك ولا تتصلي بها، فإن تكرار ذلك عدة مرات يفقدك التأثير عليها فتخسرين محبتها.

9- التزمي الاستقامة والنزاهة، وابتعدي عن الحقد والحسد والكذب والغيبة والنميمة، وإفشاء الأسرار، والتملق، والخداع، فكل هذه الأشياء تجعل الآخرين يقطعون علاقتهم بك ويفرون من أمامك.

10- اعتذري عن الخطأ إذا بدر منك، فإن الشخصية القوية الواثقة من نفسها هي فقط القادرة على تقديم الاعتذار الخالص الأمين إذا ما ارتكبت الخطأ.

11- اهتمي بالأشياء الصغيرة، فإن تحسين علاقتك قد يتأثر ببعض الأمور التي تبدو للبعض تافهة، مثل لمحات المحبة والعطف واللمسات الحانية، وتقديم الهدايا الرمزية، وقد تؤثر بالسلب أشياء مثل الإساءات الصغيرة أو الإهانات الصريحة أو المستترة أو عدم الاحترام.

وبهذه الخطوات ستكون لديك شخصية متكاملة بإذن الله تعالى، تستطيعين من خلالها أن تكسبي احترام وود الآخرين، وتكون لديك مصداقية عند الحديث مع الآخرين، وتكون لديك القدرة على إيجاد التوازن بين الشجاعة واحترام حقوق الآخرين.

والله الموفق.

qatarg!rl
16-03-2006, 12:17 AM
لا املك الا الدعاء لك.. بالشفاء من هذا الخوف..

وعسى الله يرزقج الطمأنينه والثقة بالنفس.. ويبعد عنج كل شر و وسواس..

إحساس غير
16-03-2006, 04:57 PM
الأستاذ الكريم
العربي عطاءالله أبوالوليد

أسأل الله جل جلاله أن يمدكم بالصحة والعافية ويجزيكم خير

نصائحكم ونصائح الأستاذه الكريمة اهداب باصهي والله انها درر

الله لا يحرمكم الأجر

ولكن أشعر بأن في داخلي هم كبير يتزايد رغم محاولاتي لتجاهل المخاوف والأفكار المزعجة !!!!!!! :(


لا تنسوني من دعوة صااادقة في ظهر الغيب

والله يزيدكم من واسع فضله ويرزقكم السعادة في الدارين


الدكتور عبدالله

جزاك الله خير على إضافة الرابط والله لايحرمك من فضله الكريم

qatarg!rl
الله يجزاك خير وبإذن المولى عز وجل لك مثلها
وفقك الله

رعيل
18-03-2006, 07:17 PM
اختي احساس غير

اسأل الله ان يعطيك الصحه والعاااافية

وان يريح باااالك وقلبك ويرزقك من واسع فضله


اختي

لاتنسي تطمنينا عليكي


اختك / عيل

إحساس غير
19-03-2006, 02:22 PM
الله يجزاك خير ويوفقك يارب

شكرا على الشعور والدعوات الطيبة ويإذن الله لك مثلها

دمتم بصحة وسعادة

اسماعيل مفرح
24-03-2006, 04:44 PM
اختي الكريمة احساس غير ..سلمك الله من خلال استعراض مشكلتك .وكذلك اجابات الاخوة المستشارين والاعضاء ..لمست منك بان كل ما عرضه الاخوة والاخوات لايتناسب وحجم ماتعانينه من مشكلة تتضمن مزيجا من المخاوف المرضية ...الفوبيا...وحالات من القلق المركب وبعض الوساوس ..اقترح عليك زيارة اخصائي نفسي ..فانت بحاجة الى جلسات نفسية عديدة تكشفبن فيها الكثير الكثير من الظروف والمؤثرا ت والعوامل المؤديةالى الحالة التي وصلتي اليها وما يصاحبها من مؤثرات شخصية ..اجتماعية ..اسرية ..وغيرها وبمساعدتك للاخصائي ستتغلبين على هذه المشكلة بمشيئة الله تعالى...

إحساس غير
29-05-2006, 11:45 PM
جزاك الله خير اخوي

باذن الله سأشفى بفضل الله ثم القرآن الكريم



فقط اريد منكم دعوات صادقة في ظهر الغيب