عرض الإصدار الكامل : قصة فشل !!! سارة و الرجولة


الحـــــالـــــم
04-03-2006, 04:00 PM
تعليق : اقرأ البداية و ستكمل تلقاء نفسك :)



حسين أبو السباع

مكالمة عبر الجوال، ترد فإذا بك تسمع صوت فتاة ناعمة على الخط المقابل، تسمع صوتك، تقول بدرجة الصوت الرقيقة نفسه: غلطانة في الرقم. تغلق السماعة، وبعد لحظات يدق الجوال بنغماته الحديثة فترد مرة أخرى، فإذا الصوت الناعم نفسه، وبكثير من الدلال تعتذر عن الخطأ، وتنتظر على الخط منتظرة كلامك أنت، فإذا بك تتعامل مع هذا الصوت متخيلاً نفسك فارساً من فرسان السينما العالمية، وأن هذه الفتاة تطاردك من أجل "سواد عيونك" فيقول لها إنها لم تخطئ الرقم. ويتم الحوار. هذه المرة طار في الهواء رصيد بطاقة الشحن، ومرة تلو أخرى، تطير أرصدة بطاقات عدة، يكون الحوار بين الطرفين مفتوحاً إلى درجة كبيرة، وبعد يومين على الأكثر، تطلب منك هذه الفتاة بطاقة شحن لأن مصروفها قد نفد، وتريد الحديث معك، فلو رفضت تنتهي القصة تماماً، ولو أرسلت لها ما تريد تكون بداية الانطلاق لرحلة استنزاف طويلة، لا يعلم مداها إلا الطرف الآخر أو "الفتاة" المتصلة.
مقاطع صوتية منتشرة على الجوالات هذه الأيام، رصدت وكشفت بعضاً من هذه الألاعيب، منها قصة "سارة"، الفتاة التي اتصلت بالشاب "فهد"، وتواصل بينهما الاتصال لمدة عامين ونصف العام، استنزفت منه خلالها خمسين ألف ريال سعودي، وبعد وصلة طويلة من الحديث الناعم جداً، تسأله "سارة" كم أخذت منك طوال هذه الفترة؟ فيرد الشاب بشهامة أنه لا يذكر على وجه الدقة، فتقول له إنها تريد أن تخبره بشيء لكن تخشى عليه أن يصاب بجلطة من وقع المفاجأة، فيصر الشاب على معرفة ما تود أن تقوله له، فإذا بصوت "سارة" يتحول فجأة إلى صوت رجولي شديد، فيبهت الشاب الموجود على الطرف الآخر من الحوار، فيقول له: أنا رجل مثلك، وقد أخذت منك عدداً من الجوالات وبطاقات الشحن، وهدايا كثيرة. لا يزال الشاب صامتاً من هول المفاجأة والصدمة، يستعيد رحلة الإنفاق في ذاكرته، (الخمسون ألف ريال التي طارت في الهواء من أجل وهم الصوت الأنثوي عبر الجوال). فيقول له: لم فعلت هذا؟ فترد "سارة" أو الشاب الآخر: لأنك عديم الرجولة، وينهال عليه بسيل من الشتائم. ويسترسل قائلاً: أنت تستحق أكثر من هذا. كان هناك كثير مثلك وأعتقتهم، لكن أنت أقمت معك هذه العلاقة كي تتعلم الدرس. وأنا متأكد أنك لم تتعلم. لا يزال الشاب صامتاً مبهوتاً من هول المفاجأة التي وقعت عليه. تنتهي المكالمة.
الغريب أن هذه المكالمة ليست الوحيدة ولا الأخيرة، فمثلها كثير جداً من مكالمات شبيهة، والكثير من الشبان يقع في أفخاخ مثل هذا النوع تماماً، ويسيل لعابه من سماع صوت الفتاة المستعار على الطرف الآخر من الهاتف، مكالمات عدة تمر عبر الهواء، كثير منها يحوي هذا الكم الهائل من النصب الصريح، ولا نستطيع أن نحمِّل الذنب على طرف من دون الآخر، فكلاهما مخطئ، الأول يلهث خلف سراب حلم (الدنجوان) الذي يتحدث إلى البنات والنساء، غير مراعٍ حرمات الآخرين، والآخر الذي يستغل لهث الطرف الأول فيحكم عليه اللعبة حتى يصبح أسيراً للمكالمات التي لا تنتهي ليل نهار، إلى أن ينتهي الرصيد في كل مرة. فتيات كثيرات تحولن فجأة إلى شبان، بعد عمليات الاستنزاف التي يقومون بها على مثل أولئك الراغبين في خداع أنفسهم عبر الهاتف. ولا يزال للحديث بقية...

* نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية

soso.
04-03-2006, 05:46 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم اهدي شباب وبنات المسلمين ووفقهم لما تحبه وترضاه

الخبيرة الإيجابية
04-03-2006, 06:28 PM
أصبح الواقع مليء بتلك القصص


وفي بعض الاحيان يتطور الوضع ويصل للقلوب والمشاعر تحت رداء اللعب والتسليه .!!!

الحالم شكرا ً

Aroob
05-03-2006, 11:27 PM
لين احين مو راضيه اقتنع كيف اصحاب العلاقات المحرمه يجرأون يسوونها؟


يعني كيف وحده تكلم غريب بنص الليل وتضحك معاه كيف؟

اعوذ بالله