raja
02-03-2006, 03:03 PM
هل يحتاج الطفل إلى التخويف فعلا حتى لا يصيبه أذى كما تقول بعض الأمهات وان التخويف من اللصوص أمر ضروري حتى تأمن عدم خروجه من المنزل أو ذهابه لأي مكان بمفرده أم أن هذا التخويف هو من صالح الأم فقط التي تريد من طفلها أن يكون إلى جانبها وبقربها دوما أليس من واجب الأم أن تنتبه لطفلها هي وان تكون حريصة على الاهتمام به وإشعاره بالأمن والراحة بدلا من قذف الخوف والرهبة في قلب الطفل المسكين الذي ذهب ضحية َ لأم تبحث عن الراحة والطمأنينة على حسابه .
ولو أن الأم لا تلقى في التعامل مع أطفالها المشقة والتعب لما جعل الله الجنة تحت أقدامها ولما أوصى أبنائها بالبر بها والإحسان إليها وطاعتها وعدم عصيانها .
ألا يكفي أطفالنا ما يتعرضون إليه من مخاوف دون علمنا ،سواء كان من أقرانهم أو من ما يشاهدونه ويسمعونه عبر وسائل الإعلام التي تبث الأفلام التي لا تكاد تخلو من العنف وبث القلق والخوف .
ليت الأمهات يقمن بتربية أطفالهن بكل أمانه حتى نرى الجيل الصالح الذي لا يخاف إلا من الله وحده.
ولنتخيل جميعا هذه القصة:
كانت هذه الأم تبث الخوف في قلب طفلها دوما ضنا منها أن هذا هو السبيل الوحيد لحماية طفلها وكانت تصف له اللصوص بشكل مخيف ( إن اللص يلبس نظارة سوداء ولا يظهر أيا من ملامحه وانه ضخم ولا يحب الأطفال....................)
وهذا ما جعل الطفل يتشبث بأمه ويبقى بقربها دائما والأم لاهية ساهية ألقت ما بها من قلق وخوف في قلب طفلها وكأن شيئا لم يكن وفي إحدى المرات وبينما الأم تتجول في السوق وتلقي بنظراتها يمنة ويسرة منطلقة خلف العروض والتصفيات والطفل المسكين يجري خلفها ويتعلق بعباءتها التي لا تشعر به فقدها في زحام السوق طبعا هي لم تشعر بابتعادها عنه لأنها قد ألقت ما لديها من مشاعر في قلبه أما عن الطفل المسكين فلنا أن نضع كل المشاعر السلبية وكل الأمراض الجسدية في قائمة ما أصابه ولتتحمل الأم نتيجة ما ترتب على طفلها من أضرار فقد أصبح طفلها متبلد الإحساس وهو ما يسمى بالبرود العاطفي (ولات سلعة مندم).
ولو أن الأم لا تلقى في التعامل مع أطفالها المشقة والتعب لما جعل الله الجنة تحت أقدامها ولما أوصى أبنائها بالبر بها والإحسان إليها وطاعتها وعدم عصيانها .
ألا يكفي أطفالنا ما يتعرضون إليه من مخاوف دون علمنا ،سواء كان من أقرانهم أو من ما يشاهدونه ويسمعونه عبر وسائل الإعلام التي تبث الأفلام التي لا تكاد تخلو من العنف وبث القلق والخوف .
ليت الأمهات يقمن بتربية أطفالهن بكل أمانه حتى نرى الجيل الصالح الذي لا يخاف إلا من الله وحده.
ولنتخيل جميعا هذه القصة:
كانت هذه الأم تبث الخوف في قلب طفلها دوما ضنا منها أن هذا هو السبيل الوحيد لحماية طفلها وكانت تصف له اللصوص بشكل مخيف ( إن اللص يلبس نظارة سوداء ولا يظهر أيا من ملامحه وانه ضخم ولا يحب الأطفال....................)
وهذا ما جعل الطفل يتشبث بأمه ويبقى بقربها دائما والأم لاهية ساهية ألقت ما بها من قلق وخوف في قلب طفلها وكأن شيئا لم يكن وفي إحدى المرات وبينما الأم تتجول في السوق وتلقي بنظراتها يمنة ويسرة منطلقة خلف العروض والتصفيات والطفل المسكين يجري خلفها ويتعلق بعباءتها التي لا تشعر به فقدها في زحام السوق طبعا هي لم تشعر بابتعادها عنه لأنها قد ألقت ما لديها من مشاعر في قلبه أما عن الطفل المسكين فلنا أن نضع كل المشاعر السلبية وكل الأمراض الجسدية في قائمة ما أصابه ولتتحمل الأم نتيجة ما ترتب على طفلها من أضرار فقد أصبح طفلها متبلد الإحساس وهو ما يسمى بالبرود العاطفي (ولات سلعة مندم).