am00r
01-03-2006, 09:50 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
كيف حال الجميع، ان شاء الله كلكم طيبين و بخير.
اصدقائي و صديقاتى أردي أن أروى لكم قصتى و التى اراها من اغرب الحالات و اتمنى ان اتخلص منها ان شاء الله.
انا شاب فى 22 من عمرى من مصر، تربيت و ترعرعت فى احدى الدول العربية حيث كان والدي يعمل هناك، اتممت دراستى الابتدائية حتى الثانوية ثم رجعت الى مصر لدخول الجامعة.
عندما كنت فى المراحل الاولى من الدراسة و حتى سنة 2 كلية كانت شخصيتى انبساطية جدا جدا كنت اجيد المزاح و روح الدعابة، حيث كنت امازح الجميع ولا يأخذونها على محمل شخصي بالمرة وايضا كنت بارعا فى مصادقة الناس و كان اصدقائي يحبونني و يحبون صحبتى، فقد كنا نخرج معا و اذكر أنهم كانو لا يخرجو الا بصحبتى خاصة فى اول سنتين كلية، كانت تخرج من داخلى طاقة للخارج لحب الناس جميعا و مصادقتهم و كانت ثقتى فى نفسي مرتفعة جدا و لله الحمد و كنت ايضا متفوقا فى الكلية و كنت افعل ما يحلو لي و لا اخشي هذا ولا ذاك مادام لا يؤذي احد.
و عندما دخلت سنة 3 كلية تعرفت على بعض الاصدقاء الجدد و بخاصة انهم كانو معي فى نفس المشروع، و لقد كانو أذكياء بعض الشئ فشكلنا سويا مجموعة جيدة فى مجالنا، ولكن مشكلتهم ان مغرورين بعض الشء و احيانا يسخرون من الناس، فوجدت نفسي شيئا فشيئا اعمل كما يعملون، ففوجئت ان مزاحى تحول بعض الشئ الى استهزاء حتى أن احد اصدقائي القدامى علق على تغيري م ساعة ما دخلت معاهم فى المشروع، ولكنى كنت احاول عدم الجلوس معهم كثيرا حتى لا تصبح هذه عادتى الاصلية.
و عندما دخلت السنة الرابعة كنت قد اشتركت فى بعض الاعمال خارج الكلية يهدف ربحى، و تعلمت من خلال هذا العمل بعض مهارات التسويق و كيفية التعامل مع الناس و هكذا، و لله الحمد كنت كتحمسا جدا فأصبحت من أفضل الناس فى هذا العمل، ولكن على الجانب الأخر أصبحت اشعر ان الغرور اصابنى فقد أصبحت اكلم الناس و خاصة الذين اعرفهم ببعض التعالى، و مع مرور الوقت فشل هذا العمل رغم انى وضعت عليه امال كبيرة لدجة انى كنت سوف اترك كليتي من اجله.
فبدأت ثقتى تهتز فى نفسي و بداـ اخشى الناس و اشعر أن كلهم يريدون مهاجمتى ة الاستهزاء بيى، و لكن الغريبة انى عندما افكر فى السبب لا اجد ان هذا العمل هو السبب، ولا ادرى ما السبب .
تخرجت من كليتى و اشتغلت ، فرجعت ثقتى 100% و انا اذكر حتى الان انى لم اكن يوما قويا وواثقا كبداية عملى، و لكتى كنت اشعر انى لست محبوبا كما كنت سابقا، اشعر أن اسلوبي فى الكلام تغير لم يعد حيويا و نشيطا كسابق عهدي. و مع مرور الوقت بدأت اشعر بالحباط و اهتزاز الثقة مرة اخرى و بدون أي مبرر، لدرجة قد تصل بيى الى البكاء و بدون سبب.
حتى انى تركت عملى الان، وصلت بيى المرحلة أني لا اجد طعما لأي شئ او نجاح، يعنى لو نجحت طب و بعدين، و احيانا اخرى اشعر انى قوى و محب للناس و الناس يحبونني اخرها الاسبوعين الماضيين، اولهما كنت فى منتهى الثقة و القوه حتى ان اصدقائي حسدوني عليها، و هذا الاسبوع اشعر بمنتهى الاحباط و الاكتئاب و ايضا بدون اي سبب مبرر.
اسف للاطالة و لكنى اردت ان اعبر عما بداخلى لعل الله يجعل ثبات حالتى النفسية على يد نصيحة احدكم، والله المعين
كيف حال الجميع، ان شاء الله كلكم طيبين و بخير.
اصدقائي و صديقاتى أردي أن أروى لكم قصتى و التى اراها من اغرب الحالات و اتمنى ان اتخلص منها ان شاء الله.
انا شاب فى 22 من عمرى من مصر، تربيت و ترعرعت فى احدى الدول العربية حيث كان والدي يعمل هناك، اتممت دراستى الابتدائية حتى الثانوية ثم رجعت الى مصر لدخول الجامعة.
عندما كنت فى المراحل الاولى من الدراسة و حتى سنة 2 كلية كانت شخصيتى انبساطية جدا جدا كنت اجيد المزاح و روح الدعابة، حيث كنت امازح الجميع ولا يأخذونها على محمل شخصي بالمرة وايضا كنت بارعا فى مصادقة الناس و كان اصدقائي يحبونني و يحبون صحبتى، فقد كنا نخرج معا و اذكر أنهم كانو لا يخرجو الا بصحبتى خاصة فى اول سنتين كلية، كانت تخرج من داخلى طاقة للخارج لحب الناس جميعا و مصادقتهم و كانت ثقتى فى نفسي مرتفعة جدا و لله الحمد و كنت ايضا متفوقا فى الكلية و كنت افعل ما يحلو لي و لا اخشي هذا ولا ذاك مادام لا يؤذي احد.
و عندما دخلت سنة 3 كلية تعرفت على بعض الاصدقاء الجدد و بخاصة انهم كانو معي فى نفس المشروع، و لقد كانو أذكياء بعض الشئ فشكلنا سويا مجموعة جيدة فى مجالنا، ولكن مشكلتهم ان مغرورين بعض الشء و احيانا يسخرون من الناس، فوجدت نفسي شيئا فشيئا اعمل كما يعملون، ففوجئت ان مزاحى تحول بعض الشئ الى استهزاء حتى أن احد اصدقائي القدامى علق على تغيري م ساعة ما دخلت معاهم فى المشروع، ولكنى كنت احاول عدم الجلوس معهم كثيرا حتى لا تصبح هذه عادتى الاصلية.
و عندما دخلت السنة الرابعة كنت قد اشتركت فى بعض الاعمال خارج الكلية يهدف ربحى، و تعلمت من خلال هذا العمل بعض مهارات التسويق و كيفية التعامل مع الناس و هكذا، و لله الحمد كنت كتحمسا جدا فأصبحت من أفضل الناس فى هذا العمل، ولكن على الجانب الأخر أصبحت اشعر ان الغرور اصابنى فقد أصبحت اكلم الناس و خاصة الذين اعرفهم ببعض التعالى، و مع مرور الوقت فشل هذا العمل رغم انى وضعت عليه امال كبيرة لدجة انى كنت سوف اترك كليتي من اجله.
فبدأت ثقتى تهتز فى نفسي و بداـ اخشى الناس و اشعر أن كلهم يريدون مهاجمتى ة الاستهزاء بيى، و لكن الغريبة انى عندما افكر فى السبب لا اجد ان هذا العمل هو السبب، ولا ادرى ما السبب .
تخرجت من كليتى و اشتغلت ، فرجعت ثقتى 100% و انا اذكر حتى الان انى لم اكن يوما قويا وواثقا كبداية عملى، و لكتى كنت اشعر انى لست محبوبا كما كنت سابقا، اشعر أن اسلوبي فى الكلام تغير لم يعد حيويا و نشيطا كسابق عهدي. و مع مرور الوقت بدأت اشعر بالحباط و اهتزاز الثقة مرة اخرى و بدون أي مبرر، لدرجة قد تصل بيى الى البكاء و بدون سبب.
حتى انى تركت عملى الان، وصلت بيى المرحلة أني لا اجد طعما لأي شئ او نجاح، يعنى لو نجحت طب و بعدين، و احيانا اخرى اشعر انى قوى و محب للناس و الناس يحبونني اخرها الاسبوعين الماضيين، اولهما كنت فى منتهى الثقة و القوه حتى ان اصدقائي حسدوني عليها، و هذا الاسبوع اشعر بمنتهى الاحباط و الاكتئاب و ايضا بدون اي سبب مبرر.
اسف للاطالة و لكنى اردت ان اعبر عما بداخلى لعل الله يجعل ثبات حالتى النفسية على يد نصيحة احدكم، والله المعين