عرض الإصدار الكامل : هل بحثت عن الاشياء الجميلة فى حياتك ؟
yaenmo 01-03-2006, 07:51 AM فى بعض الاحيان نحس باشياء ولا يستطيع القلم ان يكتبها . بعض الامور تمر بحيتنا ولا نلقى لها بالا . هل فكرت فى يوما ما ان تبحث داخلك عن ذاتك من انا ؟ وماذا اريد ؟
هل بحثت عن الاشياء الجميلة فى حياتك . هل استكشفت نفسك وهل نظرت الى نفسك فى المرآة يوما وحمد الله على ما انعم الله بك من نعم وتذكرت النعم الكثيرة والاحداث الطبيبة التى حدثت لك فى حياتك وكم من المواقف التى انقذك منه الله .
هل تخللت الى عقلك وتحدث الى وجدانك ونظرت الى الطفل بداخلك . واخذت قلما وكتبت ما يحس هذا الطفل به . الم يحن الوقت لكى تعبر عما بداخلك وتكتب ما حظيت به من نعم وتمتع فكرك وتترك لطفلك العنان لكى يمتعك ولو مرة بما يشعر به .
كلنا اطفال باجساد كبار ولكن دائما ما يمنعنا المظهر الاجتماعى من البوح بما نشعر به . فدعنا هنا ان نترك اطفالنا يعبرون عنا . دع لهم العنان .كم احببت يوما ان اكون هذا الطفل الذى يلعب مره اخرى فى الساحة ويترك كل شئ وراءه . فقط طفولة بريئة ليس بها مظاهر خداعة او نفاق اجتماعى . كل شئ طبيعى . الا نستطيع ان نعود الى هذه الطبيعة . سؤال جميل والاجمل هى الاجابة اننا فعلا نستطيع ولكن ما هى الوسائل ؟
ما اجمل هذا الشعور عنجما تكتب ما تشعر به حتى عند مجرد ورود الفكرة الى عقلك . اترك لها العنان واكتب
ما اجمل طفلى
jasmin 05-03-2006, 04:19 PM كلام جميل جدا وواقعي
فعلا كلنا اطفال باجساد ضخمه
جزاكم الله خير الجزاء على هذه المقتطفه الرائعة
الاخوة 05-03-2006, 05:05 PM اخي yaenmo الصراحة جعلتني اسرح بعيد جداً
لا اعرف ما الذي حصل لي بهذا الاحساس الان ولكن
اشكرك جداً لانك جعلتني اعيش ولو لحظات ولكنها جميله
مرة اخرى شكراً لك اخي العزيز
هشام صالح 05-03-2006, 06:02 PM أحاول البحث عنها دائماً فهي تجلب لي الخير و تجبرني على التصبر لنيل كل ما أتمناه
شكراً أخي yaenmo موضوع جميل
member 05-03-2006, 11:40 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد و على آله و صحبه وسلم
اعتقد اخى ان احسن وقت لتذكر الاشياء الجميلة هى عند حدوث الاشياء الغير جميلة ،
و بالمناسبة انا الان اجلس مع نفسى كثيرا لمحاسبتها على مالها و ما عليها
و اتذكر كل الاشياء الجميلة فى حياتى و احسن حاجة وجدتها فى حياتى كلها هى وقوف الله بجانبى . و اجده دائما يوجهنى للخير لو كرهته و اجده ايضا يبعدنى عن الشر و لو رغبته .
و يا اخى العزيز كلنا ينعم فى نعم الله عز و جل لكن النعمة الحقيقية هى ان الله يجعلك تحس بالنعمة عند حدوثها و تشكره عليها .
و عند حدوث المصائب ايضا تحمد الله و تصبر عليها .
عندما انظر لنفسى و افكر اجدنى لا افكر فى اشياء مستحيلة الحدوث بل مجرد اشياء بسيطة ممكن ان تكون اقل كثيرا مما يحلم به كثيرون .
لكن اجد ان الله اعطانى كثيرا فى اشياء لا اتمنها و حرمنى من اشياء كنت اريدها جدا لكن ربما يكون فى هذه الاشياء الضرر و كل الضرر.
لكن المرء لا يسعه الا ان يحمد الله و ينظر للامر على انه حكمه عليا لا يستطيع فهمها .
كم من الاساءات التى لاقاها الواحد منا فى حياته و كان يمكنه ان يرد الصاع صاعين لكن هل يستطيع عندئذ ان ينظر لنفسه نفس النظرة التى اعتاد النظر اليها به؟
ساعات اقول لنفسى ربما لانى هكذا مختلف يكون هذا سبب لستر الله لى و ان فعلت ما اريد ان افعل و ان اترك لنفسى العنان يكون فى هذا سبب فى غضب الله على .
لكن الى متى استطيع ان اتحكم فى نفسى هكذا ؟
الله اعلم
yaenmo 06-03-2006, 05:25 AM شكرا لكلماتكم الرقيقة اخوتى الكرام . ويا ليتنا جميعا نشترك هنا لكى نخرج الطفل الصغير داخلنا ونتحدث عما يشعر به هذا الطفل.
فانا عن نفسى احيانا كثيره اعيش هذا الطفل واقعيا لدرجة ان فى بعض الاحيان زملائى فى العمل يقولون لى بإنك لست كبيرا فى السن ان تتصرف وتتمع بروح طفل صغير جميلة . وذلك اخوتى فى الله لانى نظرت فى نفسى فوجدت ما اريد ان افعله ليس حراما فما المانع اذا ان استمتع بوقتى . ان ابتسم هنا والقى التحية هنا على هذا بطريقة ظريفة تبعث الابتسامة على الوجوه . ما الذى يمنعنى ان اكل ما اريد وان البس ما اريد وان اعيش ما اريد طالما فى اطار ما شرعه الله لى .
فانا احاول الان جاهدا ان اطلق لطفلى العنان وان اتركه يعيش واقعى ولا احبسه داخل زنزانة التقاليد والنفاق الاجتماعى والبرتوكول .
فما احوجنا هذه الايام ان نعيش كما نريد لما كما يريد غيرنا . نعيش على طبيعتنا نفعل ما نريد وقت ما نريد .
فما الذى يمنعك ؟ طالما لا تعصى الله
جوهرة البقاء 07-03-2006, 03:55 AM أحيانا نخرج من دائرة النضج والعقلانية
لنكون أطفالا لا يُحاسبون على افعالهم
ولا على مشاعرهم التي قد لا تُقدر ان ماكانوا كبارا
أي اننا نعيش حياة الطفولة لنهرب من حياة الراشدين
سلمت يمينك أخي
yaenmo 07-03-2006, 06:45 AM وسلمتى من كل شر اختى جوهرة البقاء
محبه للخير 07-03-2006, 07:45 AM ينمو..........
ذكريات
وخيال
بحث
وسؤال
في
دنيا
الذات
والطفوله
لحياه
بيضاء
برونق
العذوبه
موضوع رائع وسأبحث
بأذن الله
وبالتأكيد
سأجد!!!!!!!
دمت لكلامك الطيب الصافي
اختك محبه للخير
yaenmo 07-03-2006, 09:18 AM دامت لكى حياتك السعيدة اختى محبة الخير وجعل الخير طريقك ونفع بك اناس كثيرين .
ماذلت ااريد ان اطلق لهذا الطفل ان يكتب . ولكن ماذا اريده ان يكتب هذا اليوم . اريد ان انقل احساسا رائعا يحدث لى منذ يومين لقد انشغلت فى عملى خلال هذين اليومين حتى انكم لاحظتم قله مشاركتى فى المنتدى وذلك بسبب انشغالى هذا ولكن احاول ان اجد الوقت لكى اشارك معكم افراحى واحزانى وطفولتى . اشعر الان بسعادة غامرة فانا اتفاعل بشكل ايجابى جدا فى الحياة وانشط فى العمل واحس بتركيز عالى كما ان حالتى النفسية عالية جدا جدا لدرجة انى اخاف احسد نفسى . :lol:
ما اجمل هذا الشعور بالسعادة . ماذا تريد اكثر من هذا شخص يرضى ربه ويتقن عمله ويحسن معاملة الناس ويساعد الاخرين ويشعر بانه انسان له مشارعر واحاسيس ويعيش الدنيا كما يريدها لا كما يراها الاخرين .
ما اجمل الاحساس بانك مرغوب من الجميع محبوب من الجميع . عندما يتحدث اليك الناس . من منا لا يحب عمرو خالد ؟ لديه اسلوب جميل يبعث الامل والحب فى الناس . كلنا عمرو خالد ولكن ليست لدينا ملكة التحدث مثل عمرو خالد . ولكن نستطيع ان نكتب ما نشعر به الان . دع قلمك يكتب ما تشعر به . حب الناس وبادر بفعل الخير . ما اجمل ان ترى ابتسامة على وجه مريض عندما تزوره او عندما تساعد انسان بكلمة طيبة تشعره بانه ليس وحيدا وانه هناك من يهتم به . ما اجمل هذا الاحساس .
عائلتى اعضاء الحصن النفسى ما اجمل ان نكون عائلة محبة يحب بعضنا بعضا ويساعد بعضنا بعضا ونبادر بفعل الخير .
ابدأوا واكتبوا وشاركوا وراسلوا وساعدوا وتفاعلوا
ما اجمل هذا الاحساس
خالد الحارثي 07-03-2006, 11:19 AM كلام جميل جدا وواقعي
فعلا كلنا اطفال باجساد ضخمه
جزاكم الله خير الجزاء على هذه المقتطفه الرائعة
خالد الحارثي 07-03-2006, 11:21 AM كلام جميل جدا وواقعي
فعلا كلنا اطفال باجساد ضخمه
جزاكم الله خير الجزاء على هذه المقتطفه الرائعة
قلب الأمل 07-03-2006, 11:42 AM أخي yaenmo
أعجبت كثيرا بأفكارك إنها أمور بسيطة يمكننا العمل عليها من الآن ولا تأخذ منا ومن وقتنا الكثير لكن تأثيرها على (شخصياتنا ونفسيتنا وتعاملنا بعدها مع الآخرين) لهو حقا عظيم وكبير .
ما أجمل أن يشعر المرء بالإمتنان على كل النعم المحيطة به وحتى أصغرها ، فأنا أعود نفسي كلما تضايقت من موقف أو شخص أستذكر مايحطني من أحباب وأخوة وصديقات ومامنحني الله به من محبة من حولي ومن النعم المادية والمعنوية أرتاح كثيرا ويزول الضيق وأشعر أن لاشيء يستأهل الضيق لأجله ، أقول هذا بالرغم من أن البعض ممن يعرفني يرى أن ماأتكلم عنه من نعم هو نقصان عقل لأنهم يرون أن المرء لايجب أن يشعر بالراحة إلا إذا ملك تلك الثروة الضخمة . لكن هؤلاء لا يعرفون أن الراحة النفسية لا تكتسب بالملايين مادام القلب غير ممتن للنعم حوله.
هذه دعوة مني لكل من يقرأ تعليقي أن يتفكر في كل ماحوله ليرى نعم الله عليه في كل لحظة من حياته من بداية الصباح حين تنظر في المرآه احمد الله على منظرك المتناسق الجميل وعند الفطور احمد الله على الصحة التي خولتك أن تأكل مايحلو لك وعلى النعمة التي بين يديك وحتى وأنت تستحم احمد الله أن وفر لك هذه المياه التي قد تندر في وقت من الأوقات ز
أخيرا شكرا لك أخي yaenmoولا تبخل علينا بأفكارك النيرة.
yaenmo 07-03-2006, 03:36 PM قرأت هذه المقالة اليوم فى احد المواقع واحببت ان انقلهم لكم وهى تتحدث عن نفس الموضوع الذى نتحدث عنه
يظن بعض الناس خطأ أن الانسان عندما ينمو، فإنه يخلع عن نفسه المرحلة العمرية السابقة بجميع خصائصها، ثم ينخرط في مرحلة عمر تالية لها خصائص جديدة. وبالتالي فإن الشخص الكبير يكون قد تخلص تخلصاً تاماً من المراحل العمرية من طفولة ومراهقة وشباب لدى انخراطه في الكهولة (30 إلى 50 عاماً).
إننا لا نستطيع أن ندعو الشاب إلى أن يسلك بنفس الطريقة التي كان يسلك بها في طفولته ومراهقته، كما أننا لا نستطيع أن نزعم أن من الممكن أن تتعايش المراحل العمرية في داخل شخصية الكبير بنفس القدر من الحيوية والنشاط والاعتمال. والصحيح أن نقول ن مرحلة النمو الحالية التي يمر بها المرء تكون لها الغلبة والسيطرة على مراحل النمو السابقة. ولكن هذا لا يعني في نفس الوقت انمحاء وضياع مراحل العمر السابقة جميعاً.
ولعلنا لا نخطئ إذا ما قلنا إن تكامل الشخصية لا يمكن أن يتحقق للمرء إلا إذا حدث انسجام في سلسلة المراحل العمرية التي يحياها الآن. ولقد كشفت الدراسات النفسية وبخاصة الدراسات التي قامت بها مدرسة التحليل النفسي عن أهمية الخبرات التي ما تزال تحيا في دخيلة المرء منذ طفولته الأولى، وطالما أن تلك الخبرات لا تندثر، فإننا نستطيع أن نقرر أن حياة الطفولة ما تزال نابضة فينا، وأننا يجب أن نقوم برعاية الطفولة والمراهقة لدينا أحسن رعاية، بل وأن نعمل على إعادة تقويمها إن كانت حياتهما قد اعوجت عن الطريق السوي. فما يحاوله فرويد ومدرسة التحليل النفسي هو عقد مصالحة في دخيلة المرء بين مراحل النمو المتباينة فيه. وبتعبير آخر محاولة رأب الصدع الذي حدث بالشخصية نتيجة خبرات رديئة أو مهينة أصابت المرء في أثناء مروره بإحدى المراحل النمائية، أو محاولة تعويض الشخصية عما حرمت منه في الطفولة أو في غيرها من مراحل تالية.
إن الواحد منا بحاجة إلى أن يحن إلى طفولته وإلى مراهقته وإلى شبابه إذا كان قد بلغ الكهولة أو الشيخوخة. ولكن هذا الحنين يختلف عما يسمى بالنكوص، أعني هجران مرحلة النمو الحالية هجراناً تاماً والرجوع إلى مرحلة نمو سابقة والتمسك بها والانحصار في اطارها. إنك عندما تكون صاحب صحة نفسية سليمة، فإنك تستطيع أن تلعب على جميع أوتار حياتك الحالية والماضية بغير أن يكون في ذلك ضياع لمرحلة نمو مررت بها. ألست تحس أحياناً بالرغبة الشديدة في أن تلعب كما كنت تفعل وأنت طفل في الخامسة من العمر؟ ألست تحن أحياناً إلى الخروج في جولة مع بعض رفاقك كما كنت تفعل أيام كنت مشتركاً في فريق الكشافة بالمدرسة الابتدائية؟ ألست معي إنك إذا لعبت كما كنت تلعب وأنت بعد طفل صغير، أو إذا خرجت إلى رحلة فيها مغامرة كما كنت تفعل في المراهقة فإنك بذلك تنعش شخصيتك؟
من المؤكد أن الطفولة التي ما تزال تحيا في أضلعنا تريد أن تطل برأسها وإن تثبت وجودها من وقت لآخر. وصحيح أيضاً أنك وأنت المتزوج منذ ما يزيد عن عشرين عاماً تتمنى أن تصحب زوجتك إلى أول مكان التقيتما فيه ودق الحب هناك باب قلب كل منكما، فاعترف كل واحد منكما لصاحبه وقتئذ بالحب، وبأنه لا يستطيع أن يستغني عن الآخر ولابد أن يربط حياته ومستقبله به. أليس الخضوع لمثل هذه الرغبات مفيداً من الناحية النفسية؟
إنك في الواقع بحاجة إلى أن تنعش ما سبق لك إن عشته عبر حياتك كلها. إنك بمثل ذلك التذكر، بل وبمثل تلك المعايشة المتجددة تستطيع أن تحيي الموات في شخصيتك. إنك بذلك تنعش شخصيتك وتحيي جوانب ماتت أو كادت تموت من قوامك، وبذا فإنك تعيش بامتلاء وعمق. ذلك أن الشخص الذي لا يعيش إلا في اللحظة الحاضرة، إنما يكون في الواقع قد حكم على شخصيته بالذبول. إنك لست حاضراً فحسب. إنك أيضاً ماض يجب أن تحياه، وأنت أيضا؟ً مستقبل يجب أن تترقبه وأن تأمل في تحقيقه. عش ماضيك حتى يتسنى لك أن تتخلص من ركاماته الرديئة. لا تظن أن دفن تلك الركامات الرديئة والذكريات المؤلمة يضمن لك الحياة في سعادة في الحاضر، أو في أمل أفضل في المستقبل. يقول لنا علم النفس أن معايشة الآلام والأحزان تقتلها قتلاً وتبيدها إبادة. ولكن الرط المطلوب لتلك المعايشة ألا تكون معايشة اجترارية بأن يسجن الشخص نفسه في اطار الماضي بما يحمله من خبرات غير سارة، بل تكون معايشة واقعية، أعني بنظرة واقعية نقدية إليها. فأنت عندما تقف على ما كان يؤلمك في طفولتك، فإنك بذلك تعمل على إزالة ما كان يحيط بذلك الماضي من مبالغة في التصوير. إنك بذلك تجرد الوهم من خداعه وتعيش في الواقع. ذلك أن الماضي بخبراته المؤلمة يتغلب بأوهام لا أساس لها في الواقع. فعندما تقوم بنزع تلك الأوهام عنك، فإنه لا يثبت في عقلك ووجدانك، بل يذبل ويتلاشى. والموقف هنا شبيه بموقف الجراح الذي يضرب مشرطه في الخراج لكي يخرج ما به من صديد مؤذ. فبرغم ما يحس به المريض من ألم في أثناء اجراء الجراحة، فإنه يتخلص من الألم المستمر الذي يحدثه ذلك الخراج.
فنحن إذن بحاجة ماسة إلى أن نتصفح حياتنا الماضية لكي نغربلها من جهة، ولكي نسعد بجوانبها الجميلة من جهة أخرى. فليس المطلوب منك أن تذكر ما مر بحياتك من أشياء مؤلمة فحسب، بل يجب أن تتذكر أيضاً ما مر بك من أفراح ونجاحات. إننا نطالب بأن تعيش ماضيك المشرق وأن تظل مستمتعاً بما سبق أن لاقيته في حياتك منذ طفولتك الأولى من نجاح.
وفيما يلي بعض التوجيهات التي يؤكد عليها علماء النفس لضمان استمرار حياة الطفل والمراهق في شخصيتك. فعليك بالأخذ بها ومداومة تطبيقها في حياتك لكي تضمن لنفسك السعادة والنجاح في الحياة. وتتلخص هذه التوصيات فيما يلي:
أولاً: لا تطفئ في نفسك روح المرح، ولا تسمح لهموم الحياة بأن تطغى عليك. كن كالطفل والمراهق اللذين سرعان ما ينسيان ما تصيبهما به الحياة من صدمات. انهما ينفضان عنهما ما تصيبهما به الدنيا من أحزان وينخرطان في الحياة بروح اللعب والمرح. ومن المؤسف أن كثيراً من الكبار لا يعرفون إلى البهجة والفرح سبيلاً. انهم يفقدون روح الدعابة ولا يتذوقون النكتة ولا تعرف الابتسامة إلى وجوههم طريقاً. فوجوههم تظل مقطبة عابسة كأن الدنيا قد انقلبت وغطى الطوفان الأرض. لا تتشبه بهؤلاء المهمومين، بل أيقظ الطفل والمراهق بداخلك حتى تفرح وتمرح وتلهو. ولا تخنع تحت وطأة الهموم.
ثانياً: تذوق الجمال من حولك كالمراهق الذي ينبهر بالجمال، وكالطفل الذي يجيل خياله في الأشياء ويضفي عليها من خياله جمالاً على جمال. اعلم يا صديقي أن الإحساس بالجمال، والانبهار بما يحيط بك من أشياء وأشخاص وأحداث يجعل حياتك أروع وأجمل. إن الفنانين العظماء ظلوا يحسون بجمال الحياة حتى شيخوختهم. أما أولئك الذين يتناولون الحياة من الجانب النفعي فحسب وقد انطفأت روعة الواقع في أنظارهم، فإنهم يكونون في الواقع قد قتلوا الطفولة والمراهقة اللتين كانتا تحييان بداخلهم.
ثالثاً: وسع دائرة حياتك. إنك في طفولتك ومراهقتك كنت تتمنى أن تمتطي صهوة جواد وتجوب الأرجاء، أو كنت تتمنى ركوب ظهر باخرة وتسافر إلى قارات العالم كلها، بل وكنت تتمنى أن تركب طائرة وتكون أنت قائدها وتشق بها عباب الجو بأسرع من الصوت، وكنت في مرهقتك نهما في القراءة. كنت تنكب على قراءة سير العظماء والعلماء وتقرأ عن الأقوام التي تعيش بعادات وتقاليد عجيبة كالاسكيمو مثلاً. فلماذا تفقد هذه النزعة التي تفتح أمامك الحياة؟ لماذا تتقوقع في النطاق الضيق الذي توجد به الآن؟ عد إلى طفولتك ومراهقتك واسبر المجهول ووسع آفاقك وارحل مبحراً وطر في هواء الخيال النقي الخالي من هموم وقيود الواقع الراكدة.
رابعاً: لقد كنت في طفولتك ومراهقتك سمحاً غير متكلف في علاقاتك. كنت تصفح بسهولة عمن أساء إليك. ولكنك الآن ربما تتكلف في رسم شخصيتك وربما لا تصفح عن المسيئين إليك. لماذا لا تنشط طفولتك ومراهقتك في شخصيتك حتى ترجع إليك صفة البساطة والوداعة والصفح عن المسيئين إليك؟ حاول وستنجح في محاولتك.
yaenmo 07-03-2006, 03:37 PM شاركونا طفولتنا وتعالوا والعبوا معنا فى الساحة
|