عرض الإصدار الكامل : أنا أشجع الزواج بأكثر من وحدة


call4me@hotmail.com
28-02-2006, 10:40 AM
**يقول الدكتور ناصر الزهراني:
أتاني بالنصائح بعض ناس*** وقالوا انت مقدام سياسي

اترضى ان تعيش وانت شهم *** مع امرأة تقاسي ما تقاسي

تزوج باثنتين ولا تبالي*** فنحن أولوا التجارب والمراس

فقلت لهم معاذ الله اني*** اخاف من اعتلالي وارتكاسي

فها انذا بدأت تروق حالي ***ويورق عودها بعد اليباس

فلن أرضى بمشغلة وهمٍ ***وانكادٍ يكون بها انغماسي

لي امرأة وشاب الرأس منها*** فكيف أزيد حظي بانتكاسي

فصاحوا سنة المختارتنسى ***وتمحى أين أرباب الحماسي

فقلت : أضعتم سنناً عظامأ*** وبعض الواجبات بلا احتراس

لماذا سنة التعداد كنتم لها ***تسعون في عزم ٍ وباس

وشرع الله في قلبي وروحي ***وسنة سيدي منها اقتباسي

إذا اضطر الفتى لزواج اخرى ***فذلك له بلا ادنى التباسي

ولكن الزواج له شروط ٌ ***وعدل الزوج مشروط أساسي

وإن معاشر النسوان بحر*** عظيم الموج ليس له مراسي

ويكفي ما حملت من المعاصي*** وآثام تنؤ بها الرواسي

فقالوا أنت خواف جبانٌ ***فشبّوا النار في قلبي وراسي

فخضت غمار تجربةٍ ضروس ***ٍ بها كان افتتاني وأبتئاسي

يحز لهيبها في القلب حزاً*** اشد علي من حز المواسي

رأيت عجائباً ورأيت امراً ***غريباً في الوجود بلا قياس

وكنت اظنني عاشرت جناً ***و احسب انني بين الآناسي

لأتفه تافهٍ وأقل امرٍ*** تبادر حربهن بالإنبجاس

وكم كنت الضحية في مرارٍ ***وأجزم بإنعدامي وانطماسي

فاحداهن شدت شعر رأسي ***واخراهن تسحب من أساسي

وإن عثر اللسان بذكر هذي *** لهذي شب مثل الإلتماس

وكم من ليلةٍ امسي حزيناً ***انام على السطوح بلا لباسي

وكنت انام محترماً عزيزاً*** فصرت انام ما بين البساسي

أرضع نامس الجيران دمي*** واسقي كل برغوثٍ بكاسي

ويوم ٌ أدعي اني مريضٌ*** مصابٌ بالزكام وبالعطاس

وإن لم تنفع الأعذار شيئاً*** لجأت الى التثاؤب والنعاس

وإن فرطت في التحضير يوماً*** عن الوقت المحدد يا تعاسي

يطير النوم من عيني واصحوا ***لقعقعة النوافذ والكراسي

يجيء الأكل لا ملح عليه ***ولا اسقى ولا يكوى لباسي

وإن غلط العيال تعيث حذفاً ***بأحذيةٍ تمر بقرب راسي

وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي*** وذا الفستان ليس على مقاسي

ولو أني ابوح بربع حرفٍ ***سأحذف بالقدور وبالتباسي

تراني مثل إنسان جبان*** رأى اسدا يهم بالافتراس

وإن اشري لإحداهن فجلاً ***بكت هاتيك يا باغي وقاسي

رأيتك حاملاً كيساً عظيماً*** فماذا فيه من ذهبٍ وماس

تقول تحبني و أرى الهدايا*** لغيري تشتريها والمكاسي

وأحلف صادقاً فتقول انتم*** رجال ٌ خادعون وشر ناس

فصرت لحالةٍ تدمي وتبكي*** قلوب المخلصين لما أقاسي

وحار الناس في أمري لأني*** اذا سألوا عن اسمي قلت ناسي

وضاع النحو والإعراب مني*** ولخبطت الرباعي بالخماسي

وطلقت البيان مع المعاني*** وضيعت الطباق مع الجناس

أروح لأشتري كتباً فأنسى ***واشري الزيت او سلك النحاس

اسير ادور من حي ٍ لحي ٍ ***كأني بعض أصحااب التكاسي

ولا أدري عن الأيام شيئاً*** ولا كيف انتهى العام الدراسي

فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌ*** نداوي ما اجترحنا او نواسي

وما نفعت سياسة بوش يوماً*** ولا ما كان من هيلاسي لاسي

ومن حلم ابن قيس أخذت حلمي*** ومكرا من جحا وأبي نواس

فلما إن عجزت وضاق صدري*** وباءت امنياتي بالإياسي

دعوت بعيشة العزاب احلى ***من الأنكاد في ضل المآسي

وجاء الناصحون إلي اخرى ***وقالوا نحن أرباب المراسي

وكيف نراك مهموماً حزيناً ***وقد جينا بحلٍ دوبلوماسي

تزوج حرمة ً أخرى لتحيا*** سعيداً سالماً من كل باس

فصحت بهم لئلن لم تتركوني*** لأنفلتن ضرباً بالمداس


==============-
مواساة المعددين
لأبي الحسن عبدالله بن محمد بارجاء الحضرمي call4me@hotmail.com

سمعت قصيدة الزوج المقاسي لناصر بن مسفر السياســـــــي
تزوج باثنتين لنصـــــــــح قوم كرام صــــــادقين أولي مراس
وقد قالــــــــوا أمقدام وترضى بيعــــــــــش ملة الأحرار آس
فليس الشـــــهم من يبقى رهينا لفك الحيض أو شـــغل النفاس
ونفرة ذي دلال لا تبالــــــــــي بحق زوج تصرخ لا مســاس
لذاك الحال بالثنتين يرســــــي وســل اهل لاتجارب والمراس
هم صدقوا وربي فــــــي مقال يزيح الياس عن اهل الايــــاس
ويبعث بالســـــرور وبالاماني ويعلي همة فوق الرواســــــــي
ولكن ابن مســــفر خاف شغلا وانكاد وعيش الارتكــــــــــاس
فصـــاح الناصحون به اتمحى وتهجر ســــــــــنة ام انت ناس
فقال اضعتم ســـــــــننا عظاما وبعض الواجبات بلا احتراس
لماذا ســـــــــــــنة التعداد كنتم لها تســــــــعون في عزم وباس
نقول بذا يعطل كــــــــــل خير فليس كمالنا شــــــــــرط اساس
وما التفريط يمنعع نشـــر حق وســـــــعي القوم ارباب الحماس
صحيح ان العدل شـــــــــــرط وان الميل بدء الانتكـــــــــــــاس
وذلك ليـــــــــــس يمنعنا بحال ولا يقضي بلـــــــــــوم أو اياس
وان لســــــــــــــنة التعداد نفع عظيم ليس يدركه قياســـــــــــي
يتمم متعة ويزيد نســـــــــــــلا ويحصن ايما باتت تقـــــــــــاس
وكم كثر العوانــــــس في بلاد يبتن بلا انيـــــــــــس ولا مواس
فقل لي بربك من لهاتيك البواكي اذا خاف الجبان لظى الماســــــي
وهاب تشــاكس الضرات حينا واحيانا لهيب الالتمـــــــــــــــاس
انعمى عن محاســن واضحات لتجربة تصــــــــــور ضعف ناس
فهلا اذا راى عجبا وامـــــــرا غريبا في الوجود بــــــــــلا قياس
تعاهد بالنصـــــــــائح زوجتيه وجفف نرفهن بالانحبـــــــــــــاس
واوقف حربهن اذا تداعــــــت ولم يسمح بقعقعة الكراســــــــــــي
وذوق من تشـــــــد الشعر مرا وبعد من تجر من الاســـــــــــــاس
ونكــس راس من صعرت بخد وهددها بحرمان المكاســـــــــــــي
والقى فـــــــي قلوب الضرتين مــــــــــــــــــهابته كليث الافتراس
ويشــري الفجل في كيس رقيق تراه فلا تشك ولا تقاســـــــــــــــي
ويشـــــــــــعرها بعلقته ولو لم يكافئها بمال أو بمـــــــــــــــــــاس
فيهنى النوم فـــوق وثير فرش باحلام العرائس في الكراســــــــــي
وان مل اللبــــــــــاس له لباس يبادله فما احلى اللبــــــــــــــــــاس
وتبصرهــــــن حين يريد امرا لمســـــــــــــــن رضاه كل الالتماس
فيؤتى بالطعـــــــــام لذيذ طعم وتنتظم القدور مع التباســــــــــــــي
ويكنـــــــــس بيته في كل حين فلا نكد ببرغوث وحــــــــــــــاس
وتقنع كـــــــل واحدة وترضى بايســــــــــــر منحة من غير باس
وتحســـب للصدام حساب الف فان عقابه لطم المـــــــــــــــــداس
يلاطفـــــــــــن الخليل بكل دل ويجلي ثغرهن غشي النعـــــــاس
فيشـــــــــكر ربه شكرا جميلا ويســــــــــــاله المزيد من العراس
وليــــــــــس بضائع علم حواه ولا يحتاج مكر ابـــــــــــــي نواس
ولا فن السياســــــــــــة يبتغيه ولا عنفا من الهيلاس لاســـــــــــي
ولكن حكمة ويســـــــــار حال وتاثير الدروس بالاقتبــــــــــــــاس