صهيل النصر
27-02-2006, 06:55 PM
لقد قرأت ما كتبتيه ياأختي عن الحب في مقالك..
محاولة لي...انااااا
ويبدوا أنك ذكرتيه على سبيل الخبر..لكني أحببت أن يكون لي عليه مقال...
فأقول لك كما قال غيري ..لاأرى للمتحابين مثل الزواج..
فأنت كما لمست من حديثك محطمة من هذا الواقع الذي حولك..!!!!!!!!!!!!
وهل ينتهي الحب إلا بالزواج؟!!
أليس الزواج هو الحل الراااائع للحب!!
أليست نهاية قصص الحب السعيده –كمايقولون –إلا الزواج..أم تريدينها أن تنتهي إلى الفراق ..وهو أفضل من أن تنتهي إلا مالاتحمد عقباااه
فالشخص عندما يحب آخر ويكون حباً شريفاً له غاية وهي الزواج..وهي غاية بالنسبه للزواج وأقصى مايرجوا المتحابين هو الزواج ..
فالرجل عندما يحب امرأة أوهي عندما تحب رجلاً تكون غايتهما الوحيدة الزواج ولن تفكر فيما بعده ذلك........وماذا سيكون ..؟فهما يريدان تغذية هذا الحب وغذاءه الزواج....
وهذه الغاية بعد الزواج ستكون بداية لتأسيس أسرة متحابة متفاهمة أسرة سعيدة مؤمنه بالله اتبعت ماأباح الله ولم تتمادى بالحب الذي قد يجر إلى مالاتحمد عقباه ثم يجر إلى كره لاقعر له؟؟؟ولاحدود للرغبة في الانتقام من الآخر فيه!!!!!!!!!!!!!!
وياأختي هل تتوقعين من رجل أحبك وتقدم لخطبتك أن يقول غير ذلك؟؟(أن يقول غايتي الزواج)
بل هذا دليل على أنه جعل الزواج غاااااية مناه في ذلك الوقت ،ولم يعد يفكر حتى ماذا بعد الزواج..
ولايدل ذلك أنه بعد الزواج سيعاملك بغير الحب الذي تريدين.....مادمتي المرأة المحبه لزوجها ..التي ترضي الله فيه..
وهنا يجب أن يكون بعد الزواج حباً زائداً على ماكان قبله..وهذا لن يكون إلا بعد أن تتقي المرأة والرجل ربهما وأن يكونا قد وضعا حواجز قبل الزواج من عدم التبسط وعدم إزالة كل الحواجز ..
حتى إذا تزوجا رأى كلا منهما من الأخر من حبه وحنانه وكلاماته مالم يسمعها من قبل وهنا بلاشك سيزداد الحب.........
...وأما إذا كان الرجل يسمع الأجنبية عنه الكلمات التي لاتليق بغير الزوجة وهي كذلك..فهنا سيطلب كلاً منهما من الآخر مزيد في حين أنه لامزيد!!!
وإما أنه لن يحس بجديد فيدب الفتور........... وهنا فعلاً قد يقل الحب ..وقد يضيع..
أليس من يتقي الله يجعل له مخرجا؟؟
ففي الزواج تمام الحب وكماله ......أو هذا المفروض أما من لم يترك للزواج مزيه فهنا نحر الحب من حيث لايدري..............
أستغفر الله أن أقول ماليس لي به علم ..وأسأله أن يغفر لي التجاوز والزلل...
وأتمنا من الأخت أن تكون قد فهمت لغة العالم في كون الزواج غاية لاتلبث أن تكون وسيلة.
.وكذا أرجوا الفائدة لكل من يقرأ...
أختك:صهيل النصر
محاولة لي...انااااا
ويبدوا أنك ذكرتيه على سبيل الخبر..لكني أحببت أن يكون لي عليه مقال...
فأقول لك كما قال غيري ..لاأرى للمتحابين مثل الزواج..
فأنت كما لمست من حديثك محطمة من هذا الواقع الذي حولك..!!!!!!!!!!!!
وهل ينتهي الحب إلا بالزواج؟!!
أليس الزواج هو الحل الراااائع للحب!!
أليست نهاية قصص الحب السعيده –كمايقولون –إلا الزواج..أم تريدينها أن تنتهي إلى الفراق ..وهو أفضل من أن تنتهي إلا مالاتحمد عقباااه
فالشخص عندما يحب آخر ويكون حباً شريفاً له غاية وهي الزواج..وهي غاية بالنسبه للزواج وأقصى مايرجوا المتحابين هو الزواج ..
فالرجل عندما يحب امرأة أوهي عندما تحب رجلاً تكون غايتهما الوحيدة الزواج ولن تفكر فيما بعده ذلك........وماذا سيكون ..؟فهما يريدان تغذية هذا الحب وغذاءه الزواج....
وهذه الغاية بعد الزواج ستكون بداية لتأسيس أسرة متحابة متفاهمة أسرة سعيدة مؤمنه بالله اتبعت ماأباح الله ولم تتمادى بالحب الذي قد يجر إلى مالاتحمد عقباه ثم يجر إلى كره لاقعر له؟؟؟ولاحدود للرغبة في الانتقام من الآخر فيه!!!!!!!!!!!!!!
وياأختي هل تتوقعين من رجل أحبك وتقدم لخطبتك أن يقول غير ذلك؟؟(أن يقول غايتي الزواج)
بل هذا دليل على أنه جعل الزواج غاااااية مناه في ذلك الوقت ،ولم يعد يفكر حتى ماذا بعد الزواج..
ولايدل ذلك أنه بعد الزواج سيعاملك بغير الحب الذي تريدين.....مادمتي المرأة المحبه لزوجها ..التي ترضي الله فيه..
وهنا يجب أن يكون بعد الزواج حباً زائداً على ماكان قبله..وهذا لن يكون إلا بعد أن تتقي المرأة والرجل ربهما وأن يكونا قد وضعا حواجز قبل الزواج من عدم التبسط وعدم إزالة كل الحواجز ..
حتى إذا تزوجا رأى كلا منهما من الأخر من حبه وحنانه وكلاماته مالم يسمعها من قبل وهنا بلاشك سيزداد الحب.........
...وأما إذا كان الرجل يسمع الأجنبية عنه الكلمات التي لاتليق بغير الزوجة وهي كذلك..فهنا سيطلب كلاً منهما من الآخر مزيد في حين أنه لامزيد!!!
وإما أنه لن يحس بجديد فيدب الفتور........... وهنا فعلاً قد يقل الحب ..وقد يضيع..
أليس من يتقي الله يجعل له مخرجا؟؟
ففي الزواج تمام الحب وكماله ......أو هذا المفروض أما من لم يترك للزواج مزيه فهنا نحر الحب من حيث لايدري..............
أستغفر الله أن أقول ماليس لي به علم ..وأسأله أن يغفر لي التجاوز والزلل...
وأتمنا من الأخت أن تكون قد فهمت لغة العالم في كون الزواج غاية لاتلبث أن تكون وسيلة.
.وكذا أرجوا الفائدة لكل من يقرأ...
أختك:صهيل النصر