ذكريات الغد
26-02-2006, 02:30 PM
يوم المعلم.. بؤس المعلم!!
قالت: عيد المعلم يزهو بأمثالكم خلقا وعلما، وفقكم الله ويسر أموركم.
قلت: الله يعين طالباتنا ههه. شكرا
قالت: الناس يسموه عيد المعلم لكن أنا أسميه بؤس المعلم..
قلت: خلاص، ما رأيك أن نكتب كلمة عن يوم بؤس المعلم؟ فكرة حلوة!!
قالت: بشرط ننشرها في المديرية بالوزارة حتى يحسوا فينا! ليلة سعيد يالغالية..
قلت في نفسي: لم أكن أعلم أنني غالية!! على العموم لن يحدث أي تغيير مهما ألفنا في ذلك
مجلدات!
.....
اليوم قررت المديرة عمل اجتماع طارئ، والكل يتهامس في سبب هذا الاجتماع وماذا ستقول فيه؟!
وبعضهن يقول: فيه طبخة ورانا ونحن لا ندري!
بدأ الاجتماع وما أقساه.. معالجة أمور النشاط المدرسي، والمسابقات التي تنتظرنا، وكابوس مسابقة النظافة
الذي يلاحقنا! وسوء تصرفات الطالبات وعدم قدرتهن على تكوين جملة مفيدة!!
كل ذلك أنا أفكر في العبء الذي يلاقينا نحن المعلمات. أنا وأعاني من صعوبة تربية الطالبات، فكيفة بالمعلمة التي لديها أطفال!! تربي في مكانين، وكلاهما متعب. الله سلم!: )
انتهى الاجتماع وختمت المديرة كلامها بـ.. مبارك عليكن بمناسبة يوم المعلم، وطلبت المديرة أن نعود إلى الغرفة الأخرى.. ولا ندري ما السبب.. خرجت وأنا أحمل همومي الثقيلة..............
فإذا بالمفاجأة..
رائحة الغداء!!
كيف؟!!
أووه صحيح، تذكرت أنني جائعة ومن قبل كنت أفكر في غداء اليوم، هل سأطبخ؟ أم نشتري من المطعم؟ أممممم الخبز والجبنة؟؟ وما أقساه من غداء!
دخلت فإذا بالغرفة مليئة بالأطباق الشهية والغداء اللذيذ والأهم، الاجتماع الجميل.. وتلك الطيبة التي أجدها من المديرة.. بقيت هادئة خجلة من المديرة.
وفي الأخير ختمت المديرة كل ذلك بالهدايا، محرج!
شكرتها ودعوت لها ولابنتها بالتوفيق..
حينها أحسست فعلا بيوم اسمه: يوم المعلم.
حزاها الله خيرا، فلقد اصطنعت الاجتماع القاسي ليعقبه اجتماع لطيف!
قالت: عيد المعلم يزهو بأمثالكم خلقا وعلما، وفقكم الله ويسر أموركم.
قلت: الله يعين طالباتنا ههه. شكرا
قالت: الناس يسموه عيد المعلم لكن أنا أسميه بؤس المعلم..
قلت: خلاص، ما رأيك أن نكتب كلمة عن يوم بؤس المعلم؟ فكرة حلوة!!
قالت: بشرط ننشرها في المديرية بالوزارة حتى يحسوا فينا! ليلة سعيد يالغالية..
قلت في نفسي: لم أكن أعلم أنني غالية!! على العموم لن يحدث أي تغيير مهما ألفنا في ذلك
مجلدات!
.....
اليوم قررت المديرة عمل اجتماع طارئ، والكل يتهامس في سبب هذا الاجتماع وماذا ستقول فيه؟!
وبعضهن يقول: فيه طبخة ورانا ونحن لا ندري!
بدأ الاجتماع وما أقساه.. معالجة أمور النشاط المدرسي، والمسابقات التي تنتظرنا، وكابوس مسابقة النظافة
الذي يلاحقنا! وسوء تصرفات الطالبات وعدم قدرتهن على تكوين جملة مفيدة!!
كل ذلك أنا أفكر في العبء الذي يلاقينا نحن المعلمات. أنا وأعاني من صعوبة تربية الطالبات، فكيفة بالمعلمة التي لديها أطفال!! تربي في مكانين، وكلاهما متعب. الله سلم!: )
انتهى الاجتماع وختمت المديرة كلامها بـ.. مبارك عليكن بمناسبة يوم المعلم، وطلبت المديرة أن نعود إلى الغرفة الأخرى.. ولا ندري ما السبب.. خرجت وأنا أحمل همومي الثقيلة..............
فإذا بالمفاجأة..
رائحة الغداء!!
كيف؟!!
أووه صحيح، تذكرت أنني جائعة ومن قبل كنت أفكر في غداء اليوم، هل سأطبخ؟ أم نشتري من المطعم؟ أممممم الخبز والجبنة؟؟ وما أقساه من غداء!
دخلت فإذا بالغرفة مليئة بالأطباق الشهية والغداء اللذيذ والأهم، الاجتماع الجميل.. وتلك الطيبة التي أجدها من المديرة.. بقيت هادئة خجلة من المديرة.
وفي الأخير ختمت المديرة كل ذلك بالهدايا، محرج!
شكرتها ودعوت لها ولابنتها بالتوفيق..
حينها أحسست فعلا بيوم اسمه: يوم المعلم.
حزاها الله خيرا، فلقد اصطنعت الاجتماع القاسي ليعقبه اجتماع لطيف!