المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الأطفال اليتامى ....... ماذا أفعل معهم ؟؟؟ عاجل


اميرة السلام
25-02-2006, 03:00 PM
( فى البداية هناك مقدمة والحل أرجو قرأتهما للأهمية )


مقدمة :
أن زيارة الأطفال فى الملاجئ عمل خيرى وجميل من الأنسان ان يشعر بمثل هذه الواجبات
لكن عندما يرى الطفل ان هناك ناس كثيرة تأتى له بالألعاب والحلوى
وتمسح على شعره فى عطف
من الطبيعى جداً أن يتحول الناس له لمجرد أداة تجلب له كل ما يريد

والمنطقى عندما يتعود طفل على ناس ويحبهم كثيراً وبعدها يمشون ولا يرجعون يتصدم الطفل فى مشاعره بسبب هجرهم له
فما بالك بطفل الييم الذى يرى ناس لا يعرفهم ويتعلق بهم ويمشون يومياً ؟
وكل يوم ناس جديدة ؟

الحل : فالحقيقة ان الثبات مع طفل واحد طول حياته هو الحل الوحيد ويعطى للطفل الامان والحنان اللازم له ( عندما يمرض نذهب به للدكتور ، عندما يكبر نختار له المدرسة ، عندما يحتاج لعب او ادوات او مصاريف ندفعها)
ونحن مجموعة من الشباب اجتمعت على الخير كل مجموعة تهتم بطفل
وكل مجموعة تجتمع اسبوعيا لمناقشة حالة الطفل مادياً ونفسياً وصحياً
لكن هناك بعض المشاكل النفسية التى تتطلب تدخلاً من خبير

الموضوع:
أفتتح هذا الموضوع لمناقشة الحالات النفسية التى تواجه هؤلاء الأطفال
وفى كل مشاركة سأكتب

(المشكلة :
..................
..........................)

وارجو ان يرد على أحد

اميرة السلام
25-02-2006, 03:06 PM
المشكلة :
الطفل عندما يتعود على احد ما منذ فترة من الزمن ويأتى ويداعبه وبعدها يختفى هذا الشخص بدون الأشارة انه سيرحل
فيظل الطفل يبحث عنه
واذا جاء هذا الشخص بعدها
الطفل يرفضه بعنف

أستنتاج : رفض الطفل كان بسبب ( حتى لا يكسر قلبه الصغير مرة أخرى )
فهل هذا الأستنتاج صحيح (وأذا لم يكن صحيح فما التعليل الصحيح؟)



فما الحل وكيف يداوى هذا الشخص ( أو غيره ) هذا الجرح ؟


http://www.GlitterMaker.com/index.php?imageText=princess+of+peace&loadFont=Billo&textColor=39E4F6&textSize=40&textAngle=10

ملك أصفهاني
27-02-2006, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدني جدا وشرفني أن أكون أولى المشاركات في هذا الموضوع الهام جدا والحساس والقليل التداول اجمالا وهو موضوع اليتيم وكما ذكرت في موضوع سابق أن حالات عديدة يضعها الله في المجتمع كأنها نبع لكسب الحسنات والخير الوفير ومع هذا نرى كثيرون منا عن هذا الخير ذاهلون
ومن منابع الخير تلك اليتيم – الأرملة والمطلقة – صاحب الدخل المحدود ...... وغيرهم كثير ....
فأشكر لك أخي أو أختي لفتحك الباب لمناقشة مثل هذا الموضوع وليدلي كل بدلوه بالأفكار ومن ثم بالأعمال ...

سأتابع معك بهذا الموضوع لأني أتوقع أني أستطيع أن أفيدك كثيرا فقبل زواجي عملت في دار للأيتام مدة عام ونصف في تدريس اللغة الانكليزية ولم أكن أتخيل يوما أن يصبح أطفالي أيتاما وبسرعة شديدة ... لذلك أتوقع أنني أفهم سؤالك وطلبك ...

المشكلة التي عرضتها صحيحة جدا وخفية تلامس شغاف قلب اليتيم حقا سأصفها لك مجددا وأعرض عليك الحل من وجهة نظري ...
بعد وفاة الأب مثلا يصبح هناك تعلق كبير بالأم وخوف عميييق جدا من فقدها هي الأخرى وكأنه تعلق مرضي
وكذلك الحال مع تعلق الطفل بأي شخص جديد يحسن لهذا الطفل ، حيث يشعر الطفل أنه عوض عمن فقده هذا الطفل .
الأمر موجود دوما ومؤلم جدا بالنسبة للأطفال ، إذا ذهبت لعمل وتأخرت عن المعتاد تشعر بأن كآبة واضحة تخيم على وجوههم وغضب وضيق .

أما عن الحل فهو من وجهة نظري له قسمان :
القسم الأول متعلق بالشخص الذي سيكون مع الطفل : فهذا عليه واجب المساعدة والدعم والعون للطفل لمساعدته على تجاوز صعوبات الحياة وأن يشعر الطفل أنه فقد والده لكنه رزق بعشرات الآباء بدلا عنه .ومع هذا علينا أن نغرس في عقل الطفل دوما التعلق بالله فقط وليس بأي شخص مهما كان ...
وهنا يأتي دور القسم الثاني : فلا أعتقد أن الحل يكون بأن يزداد تعلق الطفل بأي شخص آخر لأنه لاأحد يدوم لأحد لذلك حاليا بدأت أغرس في عقل طفلي الأكبر الذي لم يصل للخمس سنوات بعد الفكرة التالية
سألته : ماما من هو محمد صلى الله عليه وسلم ؟
فأجابني : نبينا .
قلت له : هل تعرف أنه يشبهك !
فسألني وكيف ذلك ؟
قلت له : هو أيضا يتيم والده ذهب إلى الجنة عندما كان محمدا صغيرا ، هل تعرف أيضا ؟
سألني : ماذا ؟
قلت له : ليس فقط والده بل أيضا أمه أيضا ذهبت للجنة .
رنا إلي بنظرة قصيرة وابتسم وتابع عمله .

فالفكرة هنا أني حاولت أن أوصل له كلمة يتيم بمعنى جميل ورائع .
ثم بينت له أن نبينا وهو سيد الخلق وهذا ماسيكتشفه لاحقا أنه هو أيضا يتيم ومع هذا صنع أمة .
الفكرة الثالثة وهو احتمالية أن يفقدني أيضا وهذا ليس فيه مشكلة بل يمكنه أن يتابع حياته ويحقق انجازاته ولو لم أن الى جانبه

فكرة أخيرة أود طرحها لأهميتها رجاء حار لاتتعامل مع اليتيم وكأنه انسان ناقص أو مريض ولذلك علينا مراعاته مراعاة خاصة ...
الأمر حساس فمن ناحيتي أنا علي فعلا أن أتلطف مع اليتيم ، لكن بنفس الوقت علي أن أبنيه قويا وأن أساعده على أن يتجاوز فقد والده دون ألم ودون أن يشعر أنه ناقص أو مختلف بل أمر عادي أن يفقد البعض آبائهم نتفهم مشاعر الطفل ونتكلم معه عنها لكن لاتكون حجة لنعامله معاملة انسان ناقص أو مريض فنكرس مرضه .

أعتذر أنا أكتب وأنا متعبة جدا لذلك لم أفلح بالاختصار وجاهزة لأي استفسار أو توضيح ... ودمت بخير

الربـان
27-02-2006, 09:18 PM
الأخ الباحث.. أشكرك أولا لكونك قد فتحت مثل هذا الموضوع الحساس و الذي سأشارك به من خلال خبرتي المتواضعة في هذا المجال و التي استمرت لمدة سنة اطررت مكرها أن أترك العمل التطوعي به نظرا للضغوط الهائلة التي واجهتها مع هؤلاء الأطفال بحيث لم أعد أقوى على الإستمرار معهم، و خبرتي المتواضعة لم تكن فقط مع الأيتام و إنما مع الأطفال اللقطاء أيضا مع أنني لا أحب استخدام مثل هذه الكلمة و إليكم إخوتي في الله ما حصل معي.. في البداية كنت أتوجه إلى الملجأ و أقوم بزيارته و تدريس الأطفال به تطوعا وما لاحظته كان تفوق الأطفال منهم في سن 6-9 سنوات و لكن سرعان ما يبدأ العد العكسي سريعا في التدهور الدراسي و ذلك بالمصاحبة مع مشاكل سلوكية خطرة كنت أصاب بالصدمة حين أراها أو أسمعها مثلا أحد الأطفال الأوائل أخذ يهرب بكثرة من المدرسة و أثناء الحصص بشكل أخذ المدرسين يشكون منه، طفل آخر بدأ بالتعري عمدا أمام الطلاب مظهرا عورته، الإختلاط داخل الملاجئ أحد الأسباب القاتلة برأيي لأن المدارك سرعان ما تنفتح خاصة حين يعتاد سمع طفلة صغيرة على الألفاظ و المسبات القذرة من المراهقين داخل المنزل أو المنازل المجاورة في الملجأ الواحد، و كثيرا ما كانت الفتيات يتعلقن بالمتطوعين من الذكور و ذلك كنتيجة طبيعية لما يحصل في سن المراهقة و لكن بشكل أكبر لأن هؤلاء الأطفال لا أحد مهتم بهم و شعورهم بأنهم من أب متوفى أو مجهول شعور قاتل خاصة عندما يرون غيرهم من الأطفال يتمتعون بهذا الحنان و قد يكونوا أيضا عرضة لسخرية غيرهم من الأطفال،هذا الشعور القاتل يجعل أي طفل يحاول أن ينشد اهتمام من حوله ومحبتهم و لكن سرعان ما يتحطم قلبهم أو قلبهن لمغادرة المتطوع أو المتطوعة- ويزداد هذا الشعور ألما عندما يعجزون في بعض الحالات عن إقامة علاقة طبيعية مع المجتمع أو مع فتاة الأحلام وذلك عندما يكبرن في سن الزواج أو يكبروا في سن الزواج و لا لشئ إلا لأنهن لقيطات أو يتيمات أو أيتام مجهولي النسب ولا أعرف كيف سيربين أطفالهن بصحة نفسية سليمة مع فكرة مشوهة بهذا الشكل عن المثل الأعلى ( الأب و الأم ) ،احدي الفتيات اليتيمات إن جاز التعبير كانت تسخر من فكرة الأم البديلة و التىهي بمثابة ( أم ) لها فكانت تقول ما هذه الأم التي تتقاعد ثم تستبدل بأخرى ثم بثالثة تكون أحد شروط قبولها أن توافق على من تريد تربيتهم؟!، أحد الأمهات البديلات وصفت لي عملية انتقاء الأطفال من الملجأ الأساسى الذي يعيش فيه الأطفال دون السنتين إلى ملجأ الأيتام - بأنها عملية تشبه التبضع بسوق الخضار - وسط رجاءات الأطفال لهذه الأم بأن يكون أحد الذين يقع عليهم الإختيار و لم تنكر الأم بأن الطفل الأجمل قد يكون من تختاره و قد يتلهف قلبها لطفل ما فتختاره أيضا، ومع احترامي الشديد للأمهات البديلات فللأسف لم يتم تدريبهن بالشكل الكافي لمثل هذه الرعاية الخاصة فالبعض منهن مدخنات و العدد الكبير للأطفال داخل المنزل الواحد مبعث للجنون و مشتت للتركيز( 8-9 أطفال) و كثيرا ما تتلاعب المراكز الصحية بالحالة الطبية للطفل - مثلا ذكرت لي احدى الأمهات البديلات بأن أحد الأطفال كان قد تم تحويله إليها لتربيته و رعايته بعد أن أنهى الطفل المدة اللازمة لرعايته في الملجأ الأساسي و عندما قرأت تقرير الطفل الطبي وجدت بأن الطبيب قد كتب عبارة ( طفل هادئ و كثير البسمة ) فإذا بالطفل هو من ذوي الإحتياجات الخاصة، و ليس مكانه في ملجأ الأيتام و إنما في مكان آخر للأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة و لكن نظرا لعدم توفر شواغر تم تحويله و دون أي اعتبار أو إخبار عن حالته و الأم البديلة هي من تدفع الثمن، و أعتقد بأن هؤلاء الأطفال بالذات قد يكونوا عرضة لإنتهاكات جنسية من أقرانهم تمارس تحت التهديد بالإيذاء إن تم الإخبار عنها، هناك بعض التفاصيل اطلعت عليها فيما يتعلق بهذا الموضوع و لكن للأسف لم نتمكن على الوقوف من الحقيقة الكاملة نظرا للأزمة التي حصلت عندما تم الإشتباه في احدى الحالات بتعرضها لمثل ذلك،، على كل حال وجدت نفسي مجبرا على ترك الملجأ بمن فيه بعد أن كفلت أحد الأيتام نظرا للمضايقات التي تعرضت لها خاصة من أولئك المراهقين من الملجأ ممن جبلوا على كراهية المجتمع و النفور ممن يتمتعون بما حرموا منه، و إن كنا نحن قد عشنا في أسر مستورة و الحمد لله و تمتعنا بأجواء أسرية جيدة ومع ذلك نجد ما نجد من صعوبة الحياة فكيف بهم و هم مجبرون على مواجهة الحياة لوحدهم و دون دعم مالي حقيقي لأن هؤلاء الأطفال يسلمون مبلغ مالي في سن ال18 ثم سرعان ما يصرف أو يحتال عليهم به من الآخرين فلا يكون أمامهم سوى البكاء و الإستجداء من الملجأ الذي خرجوا منه أول مرة، لذلك أخذت الإدارة تعمل على إيجاد وسائل لحماية هؤلاء اليافعين من المجتمع مشكورة لفعل ذلك،، أعتقد بأن الحل الوحيد هو بإرضاع هؤلاء الأطفال وضمهم لأسر حقيقية يكونوا اخوان بالرضاعة معهم و ذلك قبل انتهاء العامين على مولد الطفل اليتيم أو اللقيط، وهناك حل أخري و هو تأمين عيادات لإجهاض النساء الحوامل و مع التكتم الشديد عليهن و تأمين الحماية الطبية و القانونية لهن و ذلك ( قبل أن يصل الجنين لمرحلة نفخ الروح فيه ) و لو علم الناس ما ينتظر هذا الطفل من مأساة حين يكبر و يعلم بأنه كان ملقى على عتبة أحد المساجد أو في الطرقات وسط المطر و أنه كان مصابا بالتهاب حاد في رئتيه لأن أمه من فعلت به ذلك( وهذا ما حصل مع احدى الحالات التي أعرفها مثلا ) لما ترددوا لحظة واحدة بإيجاد حل حقيقي لهذه المشكلة و التي إن لم يتم تداركها سوف لن تنجب لهذا المجتمع سوى قنابل موقوته جاهزه للإنفجار في أي وقت،، شاكرا لكم قراءة مشاركتي راجيا إبداء رأيكم،، والسلام عليكم و رحمة الله..

لمياء الجلاهمة
28-02-2006, 10:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الله يعطيكم العافية على هالموضوع الهام والحوار الثري

واحب اساهم معاكم بهذا الموقع ان شاء الله تستفيدوا منه

http://www.aitam.org/

موقع يتحدث عن هذه الشريحة الغالية

اختكم لمياء

ابو جند الله
28-02-2006, 10:25 AM
سبحا ن الله العظيم
عشت ليلة واحدة مع الأيتام كنت اشعر بسعادة عجيبة تدرون لماذا
اشكلهم مختلفة ابيض اسود اسمر الى غيرها من الوان البشر
لكن ( قلوبهم واحدة ) ابتسامتهم واحدة
الله يجزيه خير من كان سبب ان اعيش معهم هذه اليلة و يرزقها رفقة الحبيب المصطفى في الجنة

جزاك الله اخي خير الجزاء على كوضوعك

اخي اعرف جمعية عندنا تكفل اليتم بالطريقة التي ذكرتها بحيث يكون مع اليتم او مجموعة من الأيتام شخص دائم يتابع مراحل نمو هذا اليتم حتى في شتى المجالات
طبعا تقريبا عندنا من الضرورة ان تكون للجمعية مدراس تحفيظ القران الكريم يضم فيها الأيتام

الأخت الأكثر تميزا الله يجزك الفردزس الأعلى

اخوتي
اليتم طريق من طرق الجنة ورفقة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اذا فهمنا ما قصده الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

بمعني انا نتعامل معه بقليل دائم من المشاعر و المحبة تدوم بدوام لقائنا و الأستمرار بلقائنا معه

طبعا اختي
تقريبا الأخت اكثر تميزا طرحت الموضوع

:)
التلميذ

ابراهيم محمود الفقي
05-03-2006, 01:00 AM
بارك الله فيكم وبارك الله فيكي يأميرة السلام علي هذا الموضوع الرائع

:)

اميرة السلام
08-03-2006, 02:07 PM
أولا أعتذر عن التأخر فى الرد
يوجد مشكلة فى وضع المشاركات بالأضافة للأنشغال
بالأطفال :D والمذاكرة :|

أختى الأكثر تميزاً
لقد أستفدت حقاً من كل كلمة
كل كلمة
لقد قرات المشاركة مرة وأثنين وثلاثة
حتى أراجع كل كلمة وأستفيد منها اكتر
جزاك الله خيراً وأرجو وضع خبراتك بخصوص مشاكل كانت تحدث
أو ما هى الطريقة السليمة لتريبة هؤلاء الأطفال

اميرة السلام
08-03-2006, 02:26 PM
أخى على الواحدى
ألهذه الدرجة تحدث كوارث قى الملاجئ

لم أكن أخيل نصفه حتى

على فكرة الملجئ الذى نذهب له يحكمه ضوابط شديدة الصرامة على الأمهات ، ولا يستطيعن ان يفعلوا بالأطفال أى شئ سئ

هذا غير ان كل طفل له أكتر من 6 أخوان وأخوات متطوعين والمتابعة مستمرة لكل طفل فى غذائه وسلوكه وتربيته أيضاً

وشكراً على مشاركتك وأرجو وضع خبراتك أذا أمكن فى المنتدى حتى يستفيد الجميع

اميرة السلام
08-03-2006, 02:31 PM
أختى لمياء
جزاك الله خيراً على هذا الرابط
وأن شاء الله فى ميزان حسناتك

اميرة السلام
08-03-2006, 02:35 PM
أخى أبو جند الله
فعلاص كل أشكال الأطفال مختلفين لكن متفقين فى شئ واحد الأبتسامة
وذلك لأنهم مشتركين فى برائتهم المتألقة
مجرد ان تجلس وتلعب معهم يرجع قلبك نقى كما كان
تتحمل مشاكل المواصلات وسخافات الناس من أجل ان تجلس معهم وتستمد منهم طاقة الحياة
أنهم نعمة

اميرة السلام
11-03-2006, 01:47 PM
اخى أبراهيم
جزاك الله خيراً
واذا كانت لديك خبرة فأرجو المشاركة
وشكراً

اميرة السلام
17-03-2006, 01:48 AM
المشكلة :
الطفل "مدلع" جداً لدرجة انه كثير الصراخ لأى شئ
ويقلد اى شئ يقال امامه حتى لو كان ضرب بالرجل على سبيل المزاح او ضرب بقبضة اليد
وكل هذا وهو فى سنة ونصف فقط
فما الحل لجعله يكف عن هذه العادات ؟

اميرة السلام
25-03-2006, 10:07 PM
عذراً
لكن هل اجد أجابة على أستفسارى

basharss
26-03-2006, 10:52 AM
السلام عليكم

شكرا جزيلا على هذا الموضوع

حقيقتا فانني اعمل بمؤسسة مختصة بشؤون الاطفال وخصوصا الاطفال المعرضين للخطر .
وتقوم فكرة احد البرامج التي تعمل تنفذها المؤسسة بتوفير متطوعين يقوم كل منهم ببناء علاقة صداقه مع احد الاطفال بحيث ينصحه ويناقش معه المشاكل التي تواجهه ويحاول حلها معه ، و حقيقتا للتخلص من مشكلة ان المتطوع يجب ان ينفصل في يوم من الايام عن الطفل ، في الوقت الذي سيكون به الطفل متعلقا بصديقه المتطوع ، فإننا كنا نخبر المتطوع ان عليه ان يخبر الطفل منذ بداية العلاقة بينهما بأنهم سينفصلون يوما ، وان على الطفل تقبل ذلك منذ البداية ، فهذا الشيء يخفف على الطفل وان كان لا يحل مشكلة والم الفراق تماما . ما رأيكم ، اتمنى سماع ردودكم حول الموضوع ؟

basharss
26-03-2006, 11:03 AM
[b][size=18]الاخت اميرة السلام ، اليكي بعض الروابط التي بخصوص السؤال الذي طرحتيه :

الصحة النفسية للطفل وأساليب التربية
http://forum.alsadeeq.net/forum_posts.asp?TID=146&PN=1
[/url]الصحة النفسية للطفل وأساليب التربية
(http://forum.alsadeeq.net/forum_posts.asp?TID=146&PN=1)


قواعد اساسية في تربية الطفل
http://forum.alsadeeq.net/forum_posts.asp?TID=302&PN=1[url=http://forum.alsadeeq.net/forum_posts.asp?TID=302&PN=1]قواعد اساسية في تربية الطفل

دمعة الم
27-03-2006, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله غاليتي اميرة الاسلام

بارك الله فيك وفي طرحك لهذا الموضوع

ان اليتم اصبح ظاهرة كبيرة في وطننا العربي وبالذات في فلسطين والعراق

ومن تجربتي بامتلاك 3 دور للايتام خاصة بعائلتي فقط ولا تقبل اي منحة من احد اقوم بكل شيء بنفسي في الحالات المستعصية

حين يدخل اي طفل يتيم ولا يستطيعون من يقومون بالتربية في الدار الى مداوات جروحهم او جعلهم بان يكونوا مشاركين لاخوانهم الباقيين في كل شيء يجب هنا ان اتواجد لاحل مشكلتهم واجعلهم باقتناع ان يرضوا للامر الواقع بدل ان يكونوا نهبة للصراع خارج اسوار هذا الملجا ويكونوا لقمة سائغة لافواه ضعفاء النفوس اللذين يستغلونهم في اشياء واعمال لا تليق بالمسلم

ومن ناحية الزوار هنا لا نقبل باي زائر ان ياتي ويقدم هدية لواحد دون الاخر

وحين نجد ذوو القلوب الرحيمة يودون ذلك لا نمانع ولكننا نقوم نحن باعطاء ما اتوا به ذوو القلوب الرحيمة لعدد من الاطفال ونكمل الباقي نحن

لكي لا نشعرهم بالتفرقة ونجعل الحزن يملا قلوبهم او غيرة الاطفال من طفل الى اخر

غاليتي في يوم 17/3/26 طلب حضوري الى احد دور الايتام لمعالجة حالة طفل بعمر 6 سنوات ومعه اخته بعمر 9 اشهر وذلك لرفض الطفل ولمدة 3 ايام ان يتناول الطعام او ان ياخذوا منه اخته الصغيرة بسمة ويغيروا لها ويحممونها

والطريق صعب جدا حضوري الى بغداد ماسي الطريق كثيرة

ولكنني ذهبت وحين وصولي الى باب الدار كنت اسمع صراخ الطفلة والطفل كاد يصم الاذان

وكان يقول يمه اخذوج مني ويريدون ياخذون مني اختي بسة

يمه كفاية نوم قومي وتعالي وشوفي ابراهيم بيا حاله هو يمه وينج مو بح صوتي من كثرت ما اصحيج

طبعا باللهجة العامية

فهرولت اليه مسرعة واردت ان احتضنه واهدئ من روعه ولكنه صرخ بوجهي وقال انتي منو الخ تريدين تاخذين اختي حبيبتي مني

هنا قلت لا ما اريد اخذ اختك وجلست معهما ابكي كبكائهما

ولكن بكائي كان صادقا لانني لم اتحمل رؤية المنظر الذي كانا فيه

الطفلة ثيابها كلها دماء وطبعا رائحتها كانت تزكم الانوف طفلة بعمر 9 اشهر ماذا نتوقع ان تكون بثلاثة ايام من غير اكل ولا شيء وتعمل تحتها طبعا

حين راني الطفل ابكي سكت وقال انت ليش تبكين

قلت له انا مثلك يتيمة ما عندي لا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت

وانت عندك اخت الله يخليها

ولكن انت تريد اختك تموت وما تريدها تعيش

صرخة صرخة قوية وبالبكاء وقال لا لا انا اريد اموت وبسمة تعيش

قلت له شلون تريد تعيش بسمة بلا اكل ولا شرب ولا تنظيف

قال اخاف ياخذوها مني مثل ما اخذوا ابوي وامي

فقلت له من اخذهم

قال الكلاب الامريكان والحكومة الحقيرة

فقلت كيف
قال كنت العب بالحوش واركض وبيدي سيلرة لعبة صغيرة وما سمعت الا صةت سيارات الكلاب وصاروا يضربون طلقات على بيتنا
من خوفي دخلت ركض على البيت عند امي

ولكن صحت ماما ماما الكلاب اجو اخاف ياخذوج مثل ابوي

ابوه قبل ولادة اخته بسمة باسبوع نفس الحالة اطلقوا الرصاص على بيتهم وقتلوا والد ابراهيم الصغير

المهم قال بسمة كانت ترضع من ديس امي اي صدرها

خالة بسمة ما كانت ترضع حليب امي كانت تمص دم امي ولهذا ما اخلي احد ياخذ بسمة لان دم امي بمعدتها

الله كم هو الموقف صعب صعب جدا

وقال ما عندنا كل احد بس الله وشاب وعجوز جيراننا لما سمعوا انا اصرخ واقول يمخ اخذوج الكلاب مثل ما اخذوا ابوي اجو الشايب والعجوز وشافوا امي ميتهوانا وقعت على صدرها وابوسها واخذت بسمة من على صدرها وقمت امسح حلقها بهدومها
ولكن كان اكو ناس خيرين جابوني هنا وقالوا لي ما اكو احسن من هذا البيت يداروك ويدارون اختك

فقلت له اذن انت تهعرف راح نداريك ونداري اختك ليش ما تخلينا نداريك ونداري اختك انت تريد تقتل اختك وهذا حرام
بكيت امامه بكاء بصوت نحيب وانشدت لهم نشيدا نادم انا يمه

هنا اطمان الولد لي وجعلني اخذ اخته منه وادخلها الحمام واحممها واغير لها ثيابها ولكنه تصرخ وتصرخ من الجوع وطبعا جسمها من القذارة كانت محترقا فداويتها وعملت لها رضعة مع وجبة خفيفة واطعمتها وهي في حضني نامت الصغيرة
طلبت من المربية ان تضع لها سريرا مع سرير اخيها ووضعتها في السرير

وادخلت ابراهيم الى الحمام وحممته هو الاخر واطعمته حتى شبع

فقال لي انا نعسان ميت من النعاس

فقلت له طيب راح اخذت على فراشك عند بسمة

قال لا اريد امي تنام معاي

فقلت طيب انا راح انام معاكم

قال لي شلون يصير انت عندج شغل وراح تسافرين وتخلينا

فقلت له لا ما اسافر اليوم ولا باجر ليلتين راح انام معاكم وبعدين اسافر

وضعت سريري بين سرير بسمة وسري ابراهيم
وقصصت له حكاية الطفل اليتيم الذي كان في المسجد

فقلت علني اجعله ينام اغمض عينيه

واغمضت عيني كذبا وكنت اراقبه عن كثب

فوجدت انه يتمتم ويبكي ويقول وينج يمه اريد انام بحضنج

هنا قلت له ابراهيم تجي تنام مع ماما فما وجدت منه الا واتاني مسرعا ورمى نفسه على صدري وقال لي امي امي كم انت حنونة

طبعا كنت اداري دموعي عنه حضنته بكل حنان الام الى ان نام في حضني ووضعته في سريره

وفي اليوم الثاني حين اصبح الصبح من عاداتنا ان نصحي الاطفال لصلاة الفجر ولكن في وقت بعد الفجر بقليل ولكن ابراهيم لم نصحيه

فما وجدته الا وهو صاحي وجالس بجانبي وانا اقرا القران

وحين انتهيت من قراءة القران الكريم

نظر الي وفي عيونه الدموع

قال ماما لما حسيت من النوم وما شفتج قلت تركتيني وما راح اشوفج بعد
قلت له انا وعدتك انا ابقى ليلتين معكم وعندي اشغال كثيرة لازم اروح وارجع لبيتي وزوجي واولادي

وانت هنا راح اخلي دادة مروة تداريك انت وبسمة هي ام حنونة قتلوا اولادها الثلاثة وراح تكون من امك بكى وبكى وقال مني هي امي مروة ناديت عليها واتت مروة الام الثكلى

فقلت لها وباللغة الانكليزية لكي لا يفهمني خذي ابراهيم في حضنك هذا ولدك
فاحتضنته بكل حنان وقالت له لا تخاف انا راح اكون امك الحقيقية وراح تشوف شلون راح اداريك انت وبسمة طبعا استلمته مروة وغلمته كيف يغسل وجهه ويفرش اسنانه

وهنا بدا يبكي مرة اخرى ويصرخ ليش يقولون عني يتيم
ليش الكلاب خلوني اصير يتيم

دخلت عليه مرة اخرى وقلت له

ولدي ابراهيم

انا مثلك من صغري قتلوا ابوي وامي ماتت وما عندي لا اخ ولا اخت
انت عندك الحمد لله بسمة اختك وعندك هنا الكثيرين من اخوات واخوان

وامك راح تكون مروة

فقال ايش الفائدة وانت راح تروحين

قلت نعم راح اروح ولكن كل يوم اخليك تحجي معاي

قال شلون احجي معاج انا اريد اشوفج

قلت راح تحجي معاي وتشوفني كل يوم

وبالفعل كل يوم اكلمه وافتح له الكاميرة على الماسنجر

واسفة على الاطالة

هنا قصدي بانه لا نجعل ان يتدخلوا الغرباء في شؤن الايتام

لان تدخلهم في بعض الاحيان يضرهم ويضر البعض منهم

لانه لربما يولون اهتمامهم للبعض ويهملون البعض الاخر وهنا سيكون العامل النفسي صعبا جدا على الطفل الذي لا يجد من يقدم له حنانا او هدية كما قدموا لاخيه

يجب هنا ان نراعي شعور الجميع حين نجد احد اقارب اليتيم ياتي لزيارته لا باس من نخصص مكان للزيارة بعيد عن انظار الباقيين

اما اذا كل من هب ودب ياتي لزيارة الايتام ونسمح بذلك فمن وجهة نظري انها غير مستحبة

نحن يجب ان نقوم بترفيههم ونعلمهم الصلاة والامور الدينية لينشاوا اطفالا متربين دينيا واخلاقيا

ودمت بحفظ الله ورعايته

الربـان
30-03-2006, 12:59 PM
أختي دمعت ألم.. دمعت عيناي عندما قرأت ما كتبت ، حمدت الله كثيرا أن عافانا على ما ابتلى به ذلك الطفل الصغير الذي ابتلى بقتل والديه "دون ذنب" ، أختي الفاضلة جزاك الله خيرا لما تفضلت به، و مع ذلك أقول لك بأن وجود الغرباء إذا ما وجدت صيغة تنسيق معهم و من خلال وجود صيغة انتقائية لهم ( بمعنى عدم السماح لأي غريب بالدخول و دخوله مقترن بشروط معينة يجب توافرها به ) هو أمر ضروري للطفل خاصة عندما يكبر و يبدأ بالتعرف على المحيط الخارجي ، هؤلاء الغرباء في حالة كونهم أشخاص جيدين وجودهم ضروري و داعم لبيت الأيتام و داعم لك أيضا لأنك وحدك و في بعض المواقف عندما يكبرون سوف تحتاجين لهم ، بالمقابل عدم وجود غرباء مع العقد النفسية التي سينشأ عليها الطفل من هول ما رأى و شعوره بالأمان معكم سوف يسبب ذلك له صدمة كبيرة عندما يكبر في يوم من الأيام و يضطر أن يترك البيت ليفسح المجال لأخوته الصغار و يدخل معترك هذا العالم الذي لا يعرف عنه شيئا سوى أنه هرب منه منذ طفولته، أختي أتمنى لك كل الخير و الله يحميكم في هذه الظروف الصعبة التي تعيشونها.

دمعة الم
30-03-2006, 04:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الفاضل علي الواحدي

الله ربي لا جعل لك عين تدمع على عزيز وغالي

اخي الفاضل

ان منعنا ليس منعا قطعيا وانما يوجد بعض من الافراد حين ياتون لزيارة الايتام لم يكونوا لزيارتهم فقط وانما بعد الزيارة يدلون لنا بانهم اتوا ليشاهدوا الاطفال ويتعرفوا عليهم ليجدوا من هو اذكى والبعض الاخر يريد الاجمل وكل ذلك بسبب ضعف بعض النفوس وهذا ما لا نسمح به لابطفالنا

لربما فهمت قصدي

نحن حين نربي نربيهم والحمد لله على الاسس الدينينة والتربية الصحية والنفسية السليمة

وبحمد الله نوفر لهم كل شيء لقآت مع اقارب او اصدقاء كانوا لهم نعمل لهم
دعوات خاصة ونجعل الجميع يمرحون مع بعضهم البعض وكنا نود ان ناخذهم دوما في رحلات الى بعض الاماكن ليتعرفوا بها ولكن الظروف الحالة التي يمر بها العراق لا تسمح بذلك

فنقوم بعرض فيديوي لهم عن المناطق الاثرية والسياحية ونبين لهم معالم العراق وثرواته وطبعا هذا بالنسبة للذين يفهمون

اما صغار الاعمار دوما نقدم لهم الاناشيد الدينية والقصص المعبرة والمفيدة مع الصور لتترسخ في ذهنهم

ونقوم بالفحص الاسبوعي للجميع من الناحية الصحية والنفسية

ونحاول قدر المستطاع ان نجعلهم متقبلين للواقع اللذي هم فيه والحمد والشكر نستطيع السيطرة عليهم لاننا دوما نعاملهم كابنائنا وليسوا ايتام

اما من ناحية اختلاطهم بالغرباء هنا يكون الاختلاط سلاح ذو حدين حد منه لربما يكون هذا الاختلاط يسبب لهم تعبا نفسيا لانهم يجدون هؤلاء الغرباء وكانهم ينظرون اليهم بعين العطف فهنا البعض منهم الكبار منهم سوف يشعر بالنقص اي ان عين الشفقة تنظر اليه هو لديه واليتيم ليس لديه عائلة

والحد الثاني للسيف لربما يكون الغريب الذي يتعامل معهم يكون يريد رفع معنوياته النفسية وينسيه يتمه ولكن هؤلاء اصبحوا قليلون في هذا الزمن وهذا الوقت الذي نحن في وظروف العراق السيئة

اسفة اخي الفاضل ان اطلت عليك الرد

ودمت بحفظ الرحمن ورعايته