cute_lili
24-02-2006, 01:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أما بعد ..
فقد أحببت مشاركة منتداكم الرائع لكوني من محبات علم النفس وقراءاته .. ووددت أيضاً أن أشاركم بقصتي التي تحيرني قليلاً وأحتاج للنصح فيها ..
أنا فتاة في السابعة عشر من عمري أدرس توجيهي (بكالوريا) خارج بلادي .. قصتي تبدأ أنني منذ أربع سنوات كنت من رواد الانترنت بكثرة وكانت لدي صداقات على الانترنت وما كنت في وعيي فيما أفعله فكان لدي أصدقاء فتيات وشبان وتقريباً بعد سنة من ذلك (أي منذ ثلاث سنوات) تعرفت على شاب من نفس جنسيتي لكن من مدينة أخرى يكبرني بست سنوات ولم أكن أكترث له أبداً كونه كباقي الشبان الذين أعرفهم .. لكن المشكلة أنني كنت صغيرة وغير واعية لما يحدث فقابلت شابان من أصدقائي .. كانوا جيدون معي لكن تربية أهلي لي والمبادئ التي أمشي عليها جعلتني أبتعد كلياً عن هذه الأمور وأنهيتها تقريباً منذ سنة ونصف وما عدت أفكر بهذه الأمور أبداً .. ولكن هذا الشاب كان يعاملني بكل لطف واحترام وكانت مواضيعنا متنوعة لكنها تبادل آراء .. ولم أقطع علاقتي به إذ أنني احتجت للنصح منه في موضوع يخص صديقة لي وكان رأيه دائماً هو الصواب .. وفي نفس الوقت كنا نحث بعضنا على الدين والتعمق فيه ونناقش الحال الذي آلت له هذه الدنيا وكيفية حماية أنفسنا منها وكان كل منا يعلم الأخر تماماً بحسناته وعيوبه حتى طلب مني عدة مرات بأن أسأل عنه حتى أطمئن .. وكنا نتعامل كالأخوة تماماً حتى أنه في إحدى المرات تشاجرنا وبعد فترة تصالحنا .. وطبعاً بعد هذا كله نشأ لدي إعجاب به واحترام له ولعقله الناضج وكان بالنسبة لي تماماً كأخي لا تفرقة حتى بينهم .. وقبل الصيف الماضي قررت أن أوقف حداً لهذا إذ أن ضميري عاد يؤنبني بشدة على عدم معرفة أهلي بالموضوع وقطعت علاقتي به .. بكيت يومها ولا أعلم ما كانت ردة فعله .. وتناسيت الموضوع على أنه قصة وانتهت وبدأت ألتفت لحياتي ولا أترك لنفسي وقت حتى تفكر .. وذهبت لبلادي وأمضيت صيفاً رائعاً والمضحك أن المعهدان الذان سجلت بهما كان يوجد أكثر من شاب باسمه بالرغم من أن اسمه نادر الوجود .. وعدت مرة أخرة لبلاد التي أعيش فيها وأنا محملة بأمال هذه السنة وأحلامي لما بعدها وبدأت الدراسة بطاقة كبيرة ونشاط عالي .. وبعد تقريباً شهرين لا أعلم خطر على بالي وشعرت بدفئ في تفكيري وحاولت أن أنسى الموضوع .. وفي عيد الفطر (أي بعد أسبوعين) وصلتني بطاقة منه يهنئني بالعيد وكانت فرحتي كبيرة فما صبرت فعدت أتكلم معه من جديد .. طبعاً لامني وعاتبني على قطعي له دون سبب واضح لكن نسى الموضوع بعد قولها لأول مرة إنني اشتقت له وكان كل واحد منا مسرور كثيراً بالأخر .. وأصبحنا نتحدث كل يوم ساعتين أو أكثر خلال إجازة الفطر وطبعاً تفاجئ كثيراً بالتغيير الذي طرأ على شخصيتي إذ فعلاً أصبحت فتاة أخرى بالتفكير وكل شيء وحتى طريقتي بالتحدث تغيرت .. واستمرينا على هذا الحال حتى عاد ضميري يؤنبني من جديد فأخبرته بأنه يجب أن أعرفه على أخي حتى أستطيع الابتعاد عن التأنيب هذا وتقبل الموضوع بسرعة كبيرة مع خجله المعتاد .. وفعلاً انتقلت صداقتنا لمرحلة جديدة وهي المراسلة فقط وهذا أفضل لي بكثير .. وفعلاً أخبرت أخي عنه وأخبرت أمي وأبي وكان تقبلهم للموضوع عادي جداً .. وأخبرت أخي بأنني أود أن أعرفه عليه وأن تصبح صداقاتنا معه بأن يزورنا ونزوره وهكذا ووافق بسهولة وأخبرت الشاب بردة فعلهم وبالاقتراحات وفرح بها .. وبعد مدة أخبرني بأنه يرد أن يخطب مع أخاه .. في البداية عارضت الموضوع كونه صغير السن ولكني فكرت بالموضوع وأخبرته بأنه يجب أن يفعل هذا .. فكلاً منا يحب الأخر كثيراً ويتمنى له كل الخير لكن في حدود الصداقة والأخوة والإعجاب ولم يتتجاوز هذه الحدود وأيضاً يوجد تخاطر فكري بيننا كبير جداً.. أحياناً أشعر بغيرة عليه وهو يعلم هذا وأحياناً يحاول أن يستفزني وكذلك هو .. ونحن الآن لا نراسل بعضنا حتى تنتهي هذه السنة الدراسية ونعود من جديد .. الفكرة التي أود أن أسألكم عنها .. هل هذه المشاعر تظل هكذا دون أن تتطور إلى شيء أكثر؟ لا أريد لهذا أن يحدث فأنا من المعارضين لهذه الأمور .. فهل يوجد طريقة لأوقفها عند هذا الحد ولا أجعلها تكبر أكثر؟؟؟؟ .. وما رأيكم بالقصة ككل؟ .. وشكراً لكم ..
أما بعد ..
فقد أحببت مشاركة منتداكم الرائع لكوني من محبات علم النفس وقراءاته .. ووددت أيضاً أن أشاركم بقصتي التي تحيرني قليلاً وأحتاج للنصح فيها ..
أنا فتاة في السابعة عشر من عمري أدرس توجيهي (بكالوريا) خارج بلادي .. قصتي تبدأ أنني منذ أربع سنوات كنت من رواد الانترنت بكثرة وكانت لدي صداقات على الانترنت وما كنت في وعيي فيما أفعله فكان لدي أصدقاء فتيات وشبان وتقريباً بعد سنة من ذلك (أي منذ ثلاث سنوات) تعرفت على شاب من نفس جنسيتي لكن من مدينة أخرى يكبرني بست سنوات ولم أكن أكترث له أبداً كونه كباقي الشبان الذين أعرفهم .. لكن المشكلة أنني كنت صغيرة وغير واعية لما يحدث فقابلت شابان من أصدقائي .. كانوا جيدون معي لكن تربية أهلي لي والمبادئ التي أمشي عليها جعلتني أبتعد كلياً عن هذه الأمور وأنهيتها تقريباً منذ سنة ونصف وما عدت أفكر بهذه الأمور أبداً .. ولكن هذا الشاب كان يعاملني بكل لطف واحترام وكانت مواضيعنا متنوعة لكنها تبادل آراء .. ولم أقطع علاقتي به إذ أنني احتجت للنصح منه في موضوع يخص صديقة لي وكان رأيه دائماً هو الصواب .. وفي نفس الوقت كنا نحث بعضنا على الدين والتعمق فيه ونناقش الحال الذي آلت له هذه الدنيا وكيفية حماية أنفسنا منها وكان كل منا يعلم الأخر تماماً بحسناته وعيوبه حتى طلب مني عدة مرات بأن أسأل عنه حتى أطمئن .. وكنا نتعامل كالأخوة تماماً حتى أنه في إحدى المرات تشاجرنا وبعد فترة تصالحنا .. وطبعاً بعد هذا كله نشأ لدي إعجاب به واحترام له ولعقله الناضج وكان بالنسبة لي تماماً كأخي لا تفرقة حتى بينهم .. وقبل الصيف الماضي قررت أن أوقف حداً لهذا إذ أن ضميري عاد يؤنبني بشدة على عدم معرفة أهلي بالموضوع وقطعت علاقتي به .. بكيت يومها ولا أعلم ما كانت ردة فعله .. وتناسيت الموضوع على أنه قصة وانتهت وبدأت ألتفت لحياتي ولا أترك لنفسي وقت حتى تفكر .. وذهبت لبلادي وأمضيت صيفاً رائعاً والمضحك أن المعهدان الذان سجلت بهما كان يوجد أكثر من شاب باسمه بالرغم من أن اسمه نادر الوجود .. وعدت مرة أخرة لبلاد التي أعيش فيها وأنا محملة بأمال هذه السنة وأحلامي لما بعدها وبدأت الدراسة بطاقة كبيرة ونشاط عالي .. وبعد تقريباً شهرين لا أعلم خطر على بالي وشعرت بدفئ في تفكيري وحاولت أن أنسى الموضوع .. وفي عيد الفطر (أي بعد أسبوعين) وصلتني بطاقة منه يهنئني بالعيد وكانت فرحتي كبيرة فما صبرت فعدت أتكلم معه من جديد .. طبعاً لامني وعاتبني على قطعي له دون سبب واضح لكن نسى الموضوع بعد قولها لأول مرة إنني اشتقت له وكان كل واحد منا مسرور كثيراً بالأخر .. وأصبحنا نتحدث كل يوم ساعتين أو أكثر خلال إجازة الفطر وطبعاً تفاجئ كثيراً بالتغيير الذي طرأ على شخصيتي إذ فعلاً أصبحت فتاة أخرى بالتفكير وكل شيء وحتى طريقتي بالتحدث تغيرت .. واستمرينا على هذا الحال حتى عاد ضميري يؤنبني من جديد فأخبرته بأنه يجب أن أعرفه على أخي حتى أستطيع الابتعاد عن التأنيب هذا وتقبل الموضوع بسرعة كبيرة مع خجله المعتاد .. وفعلاً انتقلت صداقتنا لمرحلة جديدة وهي المراسلة فقط وهذا أفضل لي بكثير .. وفعلاً أخبرت أخي عنه وأخبرت أمي وأبي وكان تقبلهم للموضوع عادي جداً .. وأخبرت أخي بأنني أود أن أعرفه عليه وأن تصبح صداقاتنا معه بأن يزورنا ونزوره وهكذا ووافق بسهولة وأخبرت الشاب بردة فعلهم وبالاقتراحات وفرح بها .. وبعد مدة أخبرني بأنه يرد أن يخطب مع أخاه .. في البداية عارضت الموضوع كونه صغير السن ولكني فكرت بالموضوع وأخبرته بأنه يجب أن يفعل هذا .. فكلاً منا يحب الأخر كثيراً ويتمنى له كل الخير لكن في حدود الصداقة والأخوة والإعجاب ولم يتتجاوز هذه الحدود وأيضاً يوجد تخاطر فكري بيننا كبير جداً.. أحياناً أشعر بغيرة عليه وهو يعلم هذا وأحياناً يحاول أن يستفزني وكذلك هو .. ونحن الآن لا نراسل بعضنا حتى تنتهي هذه السنة الدراسية ونعود من جديد .. الفكرة التي أود أن أسألكم عنها .. هل هذه المشاعر تظل هكذا دون أن تتطور إلى شيء أكثر؟ لا أريد لهذا أن يحدث فأنا من المعارضين لهذه الأمور .. فهل يوجد طريقة لأوقفها عند هذا الحد ولا أجعلها تكبر أكثر؟؟؟؟ .. وما رأيكم بالقصة ككل؟ .. وشكراً لكم ..