عرض الإصدار الكامل : الطبيعة مصدر الهام لنا.....افهمها لكي تفهم الحياة...


rand_creative
21-02-2006, 10:19 PM
ومن إحدى أعظم المشاهد التي أوجدها الله سبحانه وتعالى في الطبيعة ألا وهي التقاء التضاد.
انظر إلى السماء في ليلة صافية...ليلة لا تشوبها الغيوم...انظر إلى ذلك المشهد الرهيب...وتمعن به جيدا...سماء سوداء كبيرة تملأها نجوم بيضاء متلألئة كقطع من الماس المنثورة على الأرض... لونان متضادان يجتمعان...اللون الأسود واللون الأبيض ...ومن المعروف أن أي شيء مضاد لأخر لا يجتمع معه...فالإشارة الموجبة لا تلتقي أبدا مع الإشارة السالبة...ففي تلك اللوحة الفنية اجتمع اللونان المتضادان وهذه الظاهرة إحدى أوجه الإبداع الإلهي...لماذا؟؟...وما علاقتها بفهم فلسفة الحياة وقوانينها؟؟...قبل أن نفسر تلك الأسئلة علينا أن نفهم معاني اللونان الأبيض والأسود.
اللون الأسود...لون الظلام والخوف...لون السيطرة والاحتلال...ويلقب بملك الألوان...ومن العادة أن يعطى كوصف لكل شيء يرمز للظلم والقهر والاحتلال...وهو لون تنبذه النفس وتكرهه لما له تأثير سيء عليها.
أما اللون الأبيض...هو اللون المضاد للأسود... لون النقاء والصفاء...لون يوحي بالأمل والنور.
والآن لنعد لهيكلة اللوحة بمعايير أخرى ألا وهي معاني اللونان الأبيض والأسود وليس هما...سماء سوداء عظيمة ليس لها حدود...منظر رهيب ومخيف يوحي بالخوف والقلق...وذلك لان اللون الأسود قد اكتسح السماء...وعلى الرغم من قوة اللون وقهره...هناك نجوم متلالاة...هناك قطع من النور والأمل موجودة في كل مكان من تلك السماء...ذلك المنظر يشبه الغرفة المظلمة التي تضيئها مصابيح من النور...منظر يعطي الأمل ويقتل اليأس...والحياة هكذا...مليئة بالصعاب...مليئة بالظروف السيئة التي قد تعاديك في لحظة ما...والحياة بكل معانيها تشبه فلسفة اللون الأسود...اوبالاحرى هما متطابقان...وعلى الرغم من تلك الحياة الصعبة...يجب عليك أن لا تيأس أبدا...لأنه هناك قطع من الأمل منثورة في كل ظرف و مكان من حياتك...ومصدر ذلك الأمل هو قربك من الله سبحانه وتعالى...فيجب عليك أن تثق في الله الخالق في كل موقف وظرف...فالله عظيم وقادر على كل شيء...فالله يقول في كتابه العظيم:"ادعوني استجب لكم "...ومن غير الله قادر على حل المشاكل والمتاعب التي تؤرق حياتك؟؟...فعليك أن تستمر في الحياة متوكلا عل الله سبحانه وتعالى...متعلقا بذلك النور والأمل الذي سيمدك الله لو شاء جل جلاله.
وعلى الرغم من أن السواد قد غلب على السماء وقطع النجوم ماتزال منثورة...فان الظلام لن يستمر...سوف يختفي... وستستبدل السماء الليل بالنهار...ومن قال لك بان النجوم قد اختفت؟؟...فان النجوم ماتزال موجودة...ماتزال منثورة في كل مكان.
وهكذا الحياة فعندما تتعلق بمصابيح من الأمل والنور من جراء توكلك على الله...فان الظروف الصعبة سوف تمر وتنقضي بإذن الله سبحانه وتعالى كذلك النهار الذي حلّ السماء...فان لكل كرب وهم فرج إن شاء الله سبحانه وتعالى.

ابراهيم محمود الفقي
06-03-2006, 06:19 PM
بارك الله فيك يأخي

موضوع جميل جدا

:)

rand_creative
11-03-2006, 09:39 PM
شكرا لك يا اخي ابراهيم :D
على الرغم بانني اختك وليس اخيك :D
اسمك كاسم الدكتور الرائع ابرهيم الفقي
ومن الله التوفيق

rand_creative
11-03-2006, 09:41 PM
شكرا لك يا اخي ابراهيم :D
على الرغم بانني اختك وليس اخيك :D
اسمك كاسم الدكتور الرائع ابرهيم الفقي
ومن الله التوفيق

rand_creative
11-03-2006, 09:48 PM
شكرا لك يا اخي ابراهيم :D
على الرغم بانني اختك وليس اخيك :D
اسمك كاسم الدكتور الرائع ابرهيم الفقي
ومن الله التوفيق

ابراهيم محمود الفقي
12-03-2006, 12:30 AM
انا غلط معلش :D
بارك الله فيكي يأختي
جميل جدا ما كتبتي :D
ننتظر ابداعك دائما إن شاء الله

محمد يوسف شكو
13-03-2006, 01:31 AM
جيد أختي بارك الله بك موضوع جميل

أرجو منك تقبل كلامي ليزداد موضوعك جمالا

الكالم السابق أو العقيدة الطاوية ربما فيها شيء من الصحة من حيث النظر إلى الموجودات
ولكن كلمة فلسفة حياة ثقيلة نوعا ما
ففلسفة حياتنا إسلامية وليست طاوية

كلامك صحيح فالكافر يرى ملائكة سود الوجوه عند نزع الروح
والمؤمن يرى ملائكة بيض الوجوه عند النزع (اللهم نسألك حسن الخاتمة)

ولكن هذا لا يعني أن هناك أسود أبيض وأن هذه فلسفة حياة

أريد منك أختي أن تتابعي كلامك على المستوى الكوني الحسي
أما أمور الماورائيات وفلسفة الحياة فالرجاء عدم اقحامها في هذه العلوم
لأن فيها زلات خطيرة(كفر)
وللحديث بقية

rand_creative
14-03-2006, 04:59 PM
[B][align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي
cabab2020 على الرد
اريد ان اوضح لك مفهوم المقالة التي قصدتها,لانك فهمت مقصد المقالة بطريقة خاطئة:
اولا اريد ان اقول بان الحياة تقسم الى ثلاثة اقسام:
الحياة الدنيا ومرحلة الموت والبعث والحياة الاخرة,لقد قصدت في هذه المقالة فقط عن الحياة الدنيا,لانني كغيري من المخلوقات لا اعرف شيئا من الغيبيات التي يعلمها الله عز وجل.
لقد عرضت في هذه المقالة عدة معاني مطلقة كالخوف والالم والصفاء والحزن .............الخاردت ان اصورها بطريقة جميلة في لوحات طبيعية معبرة عن طريق الالوان,وكل ذلك موجود في الطبيعة الام.
وقصدت في الفلسفة,اي فلسفة الحياة الدنيا فقط لا غير ,ولم اتي بهذا الكلام من مخيلتي,فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتفكر في غار حراء يتسائل عن الكون ,وسبب وجوده في الحياة .......الخ حت اتاه الله بالنبوة.
ان الله سبحانه وتعالى دعا في كتابه الكريم الى التفكر في الكون و الايات الكثيرةالتي دعا الله بها الى ذلك.فلكل شيء في الحياة فلسفة,للنمل فلسفة و للنحل فلسفة.........
وفي وجهة نظري اني ارى الطبيعة كاللوحات الفنية الجميلة التي تعطينا معاني ودروس يجب ان نستفيد منها.
وارجو يا اخي الكريم بان اكون استطعت ايصال الفكرة والقصد من المقالة,لقد كتبت هذه الكلمات من وجهة نظر شخص يعشق الالوان والجمال ,اردت ان اعبرها بطريقة واقعية.
ولا تستغرب يا اخي الكريم
عندما انظر الى السماء في الليل وتلك النجوم الجميلة التي تملا المكان,اني اشعر بشعور غريب لانني اتاثر كثيرا بجمال الطبيعة.
وشكرا جزيلا
يا رببان تكون قد فهمتني