عرض الإصدار الكامل : حتى لا ينال منك الإحباط !!


د . عبدالله عواد
19-02-2006, 11:00 PM
كثيرا ما نسمع : كم أنا محبط !!!

فلان شديد الإحباط لأنه لم يتزوج فلانة

الطالب .. محبط لأنه نال معدلا منخفضا في الدراسة هذا العام

انظر إلى مشاعر الإحباط بادية في وجه ذلك الشخص بسبب خسارته في

الأسهم هذا اليوم .


ماذا نعني بالإحباط ؟!

الإحباط مجموعة من مشاعر مؤلمة (ضيق ، توتر ، كدر ،غضب ، قلق ،

شعور بالذنب ، شعور بالعجز ، شعور بالدونية ، صرف انتباه ) تنتج عن وجود

عائق يحول دون إشباع حاجة من الحاجات أو معالجة مشكلة من المشكلات

لديك.


هب أن لديك حاجة تود إشباعها، أو أن لك هدفا تسعى لتحقيقه ،وكنت

مستعدا لعمل ما يوصلك إليه ثم وجدت عائقا منعك وحال بينك وبينه ،

ستحاول إزالة ذلك العائق بشتى الطرق والقوى الممكنة لديك ، فإذا لم

تستطع إزالة العائق وتجاوزه لمرمى هدفك ظهرت لديك مشاعر التوتر والقلق

والكدر والغضب والعجز .... وكلما زادت رغبتك في إشباع الحاجة أو تحقيق

الهدف زاد توترك وقلقك و .. و ..

الإحباط قد يلعب دورا مهما في تحقيق الصحة النفسية أو التحول بها إلى

حالات المرض النفسي ؛ فهو يعتبر من أهم العوامل المؤثرة على توافقك

الشخصي ...

وكلما كانت قواك أعظم وتماسك شخصيتك أمتن وأصلب استطعت تحمل

الإحباط وثابرت في تجاوز عوائقه ومشاعره وانطلقت في الحياة محققا هدفك

أو معدله أو مغيره ناعما بحياتك وسعيدا بساعاتك ولحظاتك ..


ما العوامل التي تؤثر في قدرتك على تحمل الإحباط ؟

تتعدد تلك العوامل ولعل من أهمها

1-مستوى عتبة الإحباط : فكلما استسلمت للعوائق ا لتي تواجهها وما

يصاحبها من مشاعر الإحباط بسرعة ، وأكثرت من اللجوء إلى الحيل النفسية

( ميكانزمات التوافق ) لتخفيف حدة تلك المشاعر واستغرقت فيها فترات

طويلة كانت عتبة الإحباط لديك منخفضة ..

2- قوة العائق الذي يحول بينك وتحقيق هدفك أو إشباع حاجتك .

3-شدة الرغبة في الهدف .

4-عدم توفر أهداف بديلة .

5-التراكم الخبري وتجارب الإحباط السابقة .



ومضة : إذا كان من المهم أن تعرف ما الذي حصل

فإن أهم من ذلك أن تركز على التفكير بالذي حصل وتنتفع به في حياتك

وتطوير ذاتك

تأمل ما يلي لتتعايش مع الإحباط ...


أخي وأختي احرص على ألا يكون تركيزك على كيفية تجنب الإحباط ..

فالإحباط أمر قد يقع بين الحين والآخر طالما أن لك أهدافا متنوعة وتتفاعل

في بيئة اجتماعية يتباين أفرادها وتتنوع خلفياتهم الفكرية والعقلية والنفسية

والاجتماعية والاقتصادية كما تتباين أهدافهم واتجاهاتهم وميولهم ..

وهل منا من حقق كل أهدافه وأشبع جميع رغباته ؟ !!!

أخي ليكن تركيزك منصباعلى كيفية أن ترفع من مستوى عتبة الإحباط لديك

وكيف تتجاوز الإحباط بنقاطه المتعددة وتفيد منه فهو أمر واقع لا محالة ..

إن التجارب النفسية التي درست الإحباط ونتائجه أكدت على أن هناك جوانب

إيجابية للإحباط وليست كلها سلبية ..

- اجعل من الإحباط محطة تسهم في رفع مستوى جلدك ومثابرتك ومضاعفة

جهدك لتحقيق هدفك وفي موازاة ذلك عود نفسك على الرضا ولتقنع بعد

تلك الجهود والمحاولات بما قسمه الله لك ولتصرف جزء من سعادتك في

التمتع بما لديك وليس في التأسي والندم على ما لم تحصل عليه ولك

الخيار ...

- نم لديك الاستفادة من التجربة .. اصقل مهاراتك .. طور معارفك .. لا تقف

عند نفس المستوى المعرفي والمهاري ..طور آليات عملك ...

- لا تغلق الباب والنوافذ وكأنك في سجن مقيت .. أوجد البدائل .. انطلق في

عالم الإبداع .. أعد الفكر في آلية تفكيرك واستراتيجيات انطلاقاتك ..

- عزيزي لا تحصر متعتك وسعادتك في حياتك على جانب واحد في هدف

ضيق .. فإن فعلت فإنك ستعيش معظم وقتك في غابة تزداد ظلمتها

بمشاعر الإحباط المؤلمة التي تنال منك ومن حياتك حتى تكون فريسة

للاضطرابات والأمراض النفسية وهذا ما لا أوده لك ...

- استحضر في كل محاولة البعد الإيماني .. ركز على الإيمان بالقدر في تقبل

النتائج والعمل في ضوئها لتكون متماسكا قويا .

- ركز على الإيمان باليوم الآخر ليبقى لديك مدخرا مهما عظمت خسارتك

وضاعت أهدافك وتبددت أحلامك

- احرص على أن تكون خزينتك الأخروية من الأجر والثواب والأمل بنيله من الله

عز وجل حاضرة في كل حين تستمد منها القوة والتجديد والرغبة في

الانطلاق من جديد كلما تعاظمت في وجهك الخطوب والعوائق والمشكلات.




الإحباط سهم أنت أوجدته هدفا أو حاجة فحالت بينك وبينه العوائق

فأنت موجهه

فقد توجهه لنحرك فيضرك

وقد توجهه لتحقيق ذلك الهدف أو الانطلاق لآخر

أنت فقط من يحدد وجهته فاختر الوجهة الصحيحة يحفظك الله

وفي كل الأحوال فإن عجلة الزمن تسير واللحظات لا تتوقف

وانت من يدفع الفاتورة من عمرك...[/B]

الخبيرة الإيجابية
19-02-2006, 11:12 PM
د. عبدالله

رائع ماطرحت بارك الله فيك

ومن الذكاء ان ننظر دائما ً لإيجابيات المواقف السلبيه التي نمر بها حتى نخرج من تلك التجربه بأقل خسأئر ممكنه ..

ابراهيم محمود الفقي
19-02-2006, 11:59 PM
بارك الله فيك يادكتور :)

جوهرة البقاء
20-02-2006, 01:23 AM
رائع ...رائع ....رائع ...يادكتـــــــــــــــــــــــــــور
سلمت يمناك على ماكتبت
ارحت نفسي
انا فعلا بحاجة لمحاربة الأحباط
منتهى الشكر ليدك الطيبة ولما نثرت
خالص احترامي وتقديري

قلب الأمل
20-02-2006, 05:32 AM
شكرا لك د.عبدالله على هذا الموضوع الجميل
أحببت النقاط التي ذكرتها خاصة أن لا نحصر سعادتنا في جانب واحد وأن ننمي قدراتنا العملية ونتوكل على الله لكني كنت أتمنى طرح الأمثلة على مشاكل تؤدي للإحباط وأمثلة لعلاجها
بورك سعيك .

tammam
20-02-2006, 12:53 PM
مقال في غاية الروعة أستاذي الكريم بارك الله فيك ، فالإحباط ينال منا بين فترة و أخرى و ق يصعب علينا التخلص من آثاره و نتائجه مما ينعكس سلبا على صحتنا النفسية و يستنزف جميع قوانا و طاقاتنا ...
جزاك الله كل خير ..

[marq=down:fb9a901d40]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:fb9a901d40]

صبا
20-02-2006, 10:53 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أخي الكريم / د . عبد الله

أنا أحب أشارككم بجزء بسيط ممكا حدث معي خلال الفترة البسيطه الماضيه

بإختصار أنه و بعد أن أكملت 3 سنوات في الجامعه

لم أك يوما ً مقتنعه بما افعله

لم أكن أرى نفسي في مجال الأعمال منذ البدايه

و لكنني حاولت و حاولت و بذلت كل الجهود

نعم كنت أنجح في كل سنه

و لكن ليس بالمستوى الذي كنت عليه دوما ً

و الآن ما أن لاحت لي فرصه الدراسه في المجال الذي طالما أحببته ( اللغات )

حتى أنتهزتها

في البدايه ربما لم أفكر و تصرفت بعشوائيه

و عارضني الجميع من حولي

و واجهت أوقاتا ً عصيبه :|

حتى أن أمي مرضت و بشدة بسببي

و جميع أخوتي طلبوا مني أن أكذب عليها للوقت الحالي

و أخبرها بأنني سأكمل الدراسه

و لكنني لم أقبل بأن أكذب عليها

لأنني سأكذب على نفسي قبل كل شيء

فعلا ً كانت أوقات عصيبه

و لكنني لم أرد النجاح

بل أردت النجاح بتميز و ها أنا شققت طريقي إليه بصعوبه

و أتمنى من الله أن يوفقني و يوفق الجميع :wink:

tammam
20-02-2006, 11:20 PM
وفقك الله أختي الكريمة ، فليس أجمل من أن يدرس المرء الفرع الذي يحبه و يتناسب معه مهما كانت نتائج ذلك ، تمنياتنا لك بالتوفيق و النجاح ...

[marq=down:29ef5c37e6]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:29ef5c37e6]

بنت البيت
20-02-2006, 11:23 PM
جزاك الله كــــــــــــــــل خير
بارك الله فيك

د . عبدالله عواد
20-02-2006, 11:37 PM
نعم الأخت في الله الخبيرة الإيجابية

مرورنا بالمواقف والتجارب المختلفة ينمي ويصقل قدراتنا ووركائزنا الخبرية

سواء كانت معارف أو مهارات أو وجدانيات

علينا كإيجابيين في حياة لا تدوم لنا على حال إن نفيد من كل ما يمر بنا

ونتجاوز الخروج بأقل الخسائر إلى أن ننعم بالغنائم والمكاسب ..


تجاوز العوائق يقود إلى حياة جديدة بمحطات لا تنتهي إلا بنهايتنا


أكرر دائما في مقابلاتي للآخرين أن علينا التركيز على خبرة السنوات

وليست سنوات الخبرة ...

شاكر ومقدر لك مرورك الكريم

د . عبدالله عواد
20-02-2006, 11:50 PM
أخي الحبيب ابراهيم محمود الفقي

شكرا لك مرورك الكريم يحفظك الله


أختي في الله جوهرة البقاء جزاك الله خيرا على تعقيبك

ومن منا ليس بحاجة لمحاربة الإحباط


والشكر لكم قلب الأمل على مشاركتكم

ولعلنا في القادم من المشاركات نقدم بعض الأمثلة ..

العوائق والمعضلات قد تقود إلى إحباطنا

ولكننا نحيا بالأمل الذي يتبعه عمل _ وبدونه تكون حياتنا ألم في ألم

اسماء_m
20-02-2006, 11:55 PM
1-مستوى عتبة الإحباط : فكلما استسلمت للعوائق ا لتي تواجهها وما

يصاحبها من مشاعر الإحباط بسرعة ، وأكثرت من اللجوء إلى الحيل النفسية

( ميكانزمات التوافق ) لتخفيف حدة تلك المشاعر واستغرقت فيها فترات

طويلة كانت عتبة الإحباط لديك منخفضة ..



بسراحة الكلام او الموضوع بالمعنى الاصح في قمة الروعة تشكر يا د. عبدالله

اذا سمحت لي ممكن تعطيني مثال على مستوى عتبة الاحباط؟؟؟

مروة النجار
21-02-2006, 04:17 AM
أشكرك لاهتمامك بطرح هذا الموضوع(الاحباط) فمهم كانت قدرات الانسان أو قوته فهو معرض للاحباط لذا فوضعك لطرق مواجهة الاحباط تساعدنا على تلمس سبل الخلاص من تلك المشكلة.

محبه للخير
21-02-2006, 05:09 AM
موضوع كنت في أمس الحاجه له .....بارك الله فيك استاذي ونفع بك
ولكن اضم صوتي للأخت أسماء ...............شرح أكثر لو تكرمت ...لعتبه الاحباط

دمت لكل من يحتاجك ولمواضيعك الهادفه .......تلميذتك محبه للخير

د . عبدالله عواد
23-02-2006, 10:47 PM
أخي الحبيب tammam شاكر لك مرورك الكريم

وردك الطيب على الأخت صبا


الأخت في الله صبا تأكدي ان الاستسلام للظروف والانصياع

لها هو صديق الإحباط الأول

نعم للمحاولة مرة ومرة ، ولكن محاولة مطورة لمحاولة سابقة

ومن ضمن المعالجات المهمة في حياتنا ألا نقف بعد تركرار المحاولات

عند ذلك الحد فغن وجدنا الطريق قد سدت جميع منافذة فليس عيبا

أو خطأ أن نبحث عن طريق آخر للنجاح

وفقك الله وسدد على طريق الخير خطانا وخطاك

د . عبدالله عواد
23-02-2006, 11:26 PM
الأخوات الفاضلات : بنت البيت ، مروة النجار ، اسماء ، محبة للخير

أشكر لكن مشاركتكن وإضافتكن بارك الله فيكن


يتباين الناس في الشعور بالإحباط وتحمله بحسب عتبة الإحباط التي

توجد عندهم بدرجات مختلفة

فكثيرا ما نشاهد ذلك الطالب الذي يرمي قلمه متضجرا متضايقا

بمجرد انتهائه من قراءة مسألة رياضية معقدة ، أو انه إذا جد واجتهد

اكتفى بمحاولة أو محاولتين في مدة زمنية قصيرة ليعلن الاستسلام

وعدم القدرة على حل المسألة أو معاودة التفكير في معطياتها


فهذا مثال لطالب ذي عتبة إحباط منخفضة ، فبدلا من أن يفرغ طاقته

في إيجاد طرق للحل تجده منهمكا في تبرير عدم قدرته على الحل

بصعوبة المسألة ونقص معلوماتها أو أن المعلم لم يتناولها بالشرح

أو .........

المشكلة أحيانا لا تنتهي عند ذلك الحد فقد يقود ذلك إلى أن يعمم

الطالب على المسائل المشابهة فيرى عدم قدرته على حل مثل تلك

المسألة ، وقد يقوده ذلك إلى التقليل من قدرته وإنكار قدراته ومهاراته

وتعميم فشله في المادة وعدم فهمه وإجادته لها ...


وهو ليس كذلك الطالب الذي ينطلق محاولا في حل المسألة يتأملها مرة

يحاول مرة بعد مرة ، قد يقضي فترات طويلة حتى يصل إلى الحل الصحيح

وقد يستدعي ذلك رجوعه لمراجع عدة و... و ... فتنمو مهاراته وتنمو ثقته

بها وبقدراته فيسعى دائما لتحقيق أهدافه ولا يصده عنها إلا العوائق

الشديدة جدا وحينها يبحث عن بدائل أخرى يسعى لتحقيقها ..


فهذا تكون عتبة الإحباط عنده عالية


ومن العوامل التي تحدد مستوى عتبة الإحباط لأي منا كما يبينها ايزنك

بقوله : يوجد عند كل شخص درجة معينة من الاستعداد الفطري للشعور

بالإحباط ثم تأتي الظروف البيئية فتنمي هذا الاستعداد أو لا تنميه ....

كاردنيا
26-02-2006, 03:36 PM
الاخ الدكتور عبد الله
ياريت تكتب لنا كتابات اخرى عن تجاوز الاحباط , فكلماتك لها تاثير في النفس ربما تساعدني في ان امر من حالة الاحباط الشديد التي امر بها
مع خالص امنياتي لك بالموفقية

د . عبدالله عواد
27-02-2006, 07:11 AM
الأخت الفاضلة كاردنيا

وبارك الله فيك

سأضيف هنا جزئية بسيطة لتقليل احتمالية حالة الإحباط وتقليل وطأته

وأثره علينا ...

عندما تضعين هدفا لك وتضعين خطتك لتنفيذه وتحقيقه " وأيا كانت نوعية

الهدف وخطته .. " احرصي على عدم الاقتصار على استحضار الجوانب

الإيجابية والنتائج المرغوبة فقط ..

بمعنى ضعي أفضل الاحتمالات للنتائج والاحتمالات المرغوبة والمحببة،

ولكن لا تهملي إمكانية حدوث الاحتمالات غير المرغوبة والنتائج المؤلمة

ضعيها أيضا وحددي خياراتك إذا ما حدثت وما عليك عمله نحوها إن وقعت

حتى لا تصطدمي بها في أرض الواقع


كثير منا يضع هدفا ويقوم بعمل فإن تحقق ذلك الهدف على الوجه المطلوب

كان سروره وسعادته ، وإن لم يتحقق كانت تعاسته وإحباطه ..

عليك بين هذا وذاك إيجاد تحويله في مخيلتك قد تحتاجين لها لتسلكي

طريقا ثالثا يسمح لك بالمحاولة من جديد لتحقيق الهدف أو قريب منه

أو تحويره وتعديله .. " لعلي أوصلت المطلوب !! )

ابعد الله عنك كل الم واسعدك بحياتك وأخراك

وفقك الله ..

البـــارع
05-03-2006, 07:00 AM
أخي العزيز د.عبدالله

سلمت يمينك لا عدمناها

الموضوع لا يحتاج منا إلى ثناء فهو كلمات من الثناء والمدح بنفسه

وكلما أردت المشاركة وابداء الرأي كلما اوقفتني بردودك التي هي في ذاتها مواضيع مستقلة بما تحمله من علم وثقافة وسعة افق .

لكن للمشاركة فإن كثيرا من الناس يعتقد أن الإحباط يصيب الإنسان كبير السن فقط وأود أن أشير إلى أن

الإحباط قد ينشأ أحيانا مع الشخص منذ طفولته وذلك بسبب بعض العوامل التي تحيط به وذلك كتعامل الوالدين مع الطفل إما بالمعامله السيئة أو التفرقة بين الأبناء في التربية والتعامل. في أثناء إنعدام الموجه لذلك الطفل من الآباء .

وأيضا محيطه الضيق الذي يعيش فيه بين الأسرة التي لا تتفهم التغيرات التي قد تطرأ على الطفل مثل الإنعزال وقلة الخلطة مما يسبب فقدان لشخصيته التي تصحبه في كبره أو قد يكون العكس فقد تولد فيه العدوانية التي تكون نتاجاً للإحباط الذي يعاني منه.

على الآباء الحرص على أبنائهم بتنشئتهم على الدين وكرم الأخلاق وتجنب الأساليب غير السوية في التربية وأن نصقل معرفتهم ومواهبهم وقدراتهم وإشباع رغباتهم فيما يحقق لهم الثقة بالنفس .

موضوع أكثر من رائـــــــــــــــــع......

لك مني كل الحب .

د . عبدالله عواد
10-03-2006, 11:46 PM
أخي الحبيب البارع

إن في ردك تواضع جم

مشاركتك أضفت على الموضوع فوائد

وأضافت له محاور أساسية

فما ذكرت في طرحك يلعب دورا رئيسا في تنمية القدرة على تحمل

الإحباط في المواقف المختلفة وتجاوزه والسلامة من آثاره


أشكر لك مرورك ومشاركتك

وفقك ربك لما يحب ويرضا من القول والعمل

اهداب باصهي
12-03-2006, 01:29 AM
بارك الله فيك ,, أستاذي الدكتور عبدالله , ونفع بك الأمه .. وجعل كل جهودك في ميزان حسناتك .....

اشكرك على جمال طرحك ,, وأسلوبك المتألق ,,

من بين السطور تذكرت المثل الصيني (( أوقد شمعه ، بدل من أن تلعن الظلام ))

ويعطيك العافيه .. وننتظر المزيد

د . عبدالله عواد
14-03-2006, 06:33 AM
(( أوقد شمعه ، بدل من أن تلعن الظلام ))

إضافة مميزة لك الأخت الفاضلة اهداب باصهي


نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

أشكر لكم مروركم الكريم

جزاكم الله خيرا

حياتي حلوة
14-03-2006, 11:42 AM
د. الفاضل عبدالله..
جزاك الله خير على ما قدمت من طرح ..
أخي لو كان الأحباط ((إنسان )) وليس شيئا مجهول فقط نشعر به ..فهل تتوقع ان التعامل معه سيكون اسهل من الأحباط المجهول ام اصعب ؟؟
وهل لديك طريقة مثل الطرق التي تفضلت بها ..للتعامل مع شخص يثير الأحباط في النفس..
وجزاك الله الف خير..

د . عبدالله عواد
16-03-2006, 06:28 AM
هناك فرق كبير بين إنسان محبط جدا وإنسان يثير الإحباط في النفس

أو يقودنا إلى الإحباط : فالأول محبط بفتح الباء والثاني محبط بكسر الباء

الأخت الفاضلة النوعية الأولى بأمس الحاجة لمساعدتنا لننتشلها

مما تعانيه من آلام ومشاعر الإحباط ونساعدها في تجميع طاقاتها

وفتح قنوات جديدة للعمل والحياة ( فهي فريسة لظروف وقعت عليها

أو ضغوط عانتها..)

أما النوعية الثانية وهي التي أرى تركيزك عليها فللأسف هناك في حياتنا

من يكون من عوائق النجاح أو مثبطات العمل .. كلما هممنا بعمل أو تطبيق

أفكار أوجد الحجج والبراهين التي تقود إلى غير ذلك وربما عمل في

الإتجاه المعاكس ( وهذا قد يكون من العوائق التي يجب تجاوزها..)

فعلينا نحن انتقاء الأصدقاء والصحبة التي تساعدنا على عمل الخير

والتميز والنجاح في حياتنا يؤكد ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم

( لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي )

وكل منا يحكم عليه من خلال أصحابه قال الشاعر

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فكل قرين بالمقارن يقتدي

وإذا كنت في قوم فصاحب خيارهم *** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي


أما إذا كان هذا الشخص من عناصر مجتمعي المفروض عليّ في التعامل

( أحد افراد أسرتي ، عملي ، بيئتي .. ) فلا بد أن أزوده بطرق مباشرة

أو غير مباشرة بالاستراتيجيات والوسائل التي تدعم لديه النظرة

الإيجابية للأمور وما أكثر الموضوعات التي تناولت ذلك في

هذا الموقع المبارك ..

وتذكري أختي أمرا مهما لمثل هذا الصنف :

إذا لم تؤثري فيه وتقوديه لما تريدين فإنه قد يؤثر عليك بفكره أو نظرته

مع مرور الايام واستمرار التفاعل بينكما

وفقك الله وساعدك على جعل ذلك الشخص إيجابي النظرة يثير

لديك الرغبة في الإبداع والعمل وليس الإحباط والملل

esam
19-03-2006, 02:32 PM
السلام عليكم
شكرا لك يا دكتور على هذا الموضوع
و يبدو ان الاحباط منتشر كثيرا بين الناس
بصراحة انا اعيش حالة احباط لم استطع الخروج منها منذ سنوات
انتظر الفرج فقط ، ومش عرف اعمل ايه
بالنسبة للصلاة انا اصلي دائما و معظم صلاتي في المسجد

د . عبدالله عواد
21-03-2006, 09:29 PM
أخي الحبيب esam وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

للاسف كلامك قد ينطبق على كثير ممن يعيش في عصرنا الحاضر

أخي الحبيب لعلي أهمس في أذنك وأقول لك تأمل حروف توقيعك

ألا ترى أن العمل بها قد يقود إلى حياة أسعد إن أنت وجهت نفسك

بعد أن تتمكن من ضبطها الوجهة الصحيحة المفعمة بالحيوية والنشاط

والإنطلاق في محطات الحياة قويا متسلحا بالعزيمة والإصرار والرغبة

في ترك بصمة خاصة بك فيمن تعاملت معه من مجتمعك ..

اجعل ذلك بداية البداية للتخلص من رمي كل حياتك بالإحباط

استرجع الآن كم من عمل قمت به وتفتخر به

وأسمى من ذلك تذكر أعمال الخير التي قدمتها وأجرهامحفوظ لك

بغذن الله عند الرب الرؤف الرحيم بعباده

وفقك الله

ريم*
24-03-2006, 08:52 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جميل ما طرحت اخى الفاضل / الدكتور عبد الله


جزاك الله عنا كل خير


===========================
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

حياتي حلوة
25-03-2006, 10:17 AM
السلام عليكم ..
د.عبدالله..كلامك صحيح 100%..
و أود أن أضيف من واقع تجربة كيف تتصرف مع إنسان((وهو شخص مهم في البيئة الأجتماعية التي تعيش فيها )) يثير الأحباط في نفسك ..
بعض الطرق البسيطة التي كانت تريحيني عندما أواجه هذا الأنسان (يوميا):
1- حاول دائما صنع الأبتسامة الدائمة امام هذا الشخص لكي يعلم أن طريقتة السيئة لم تجدي معك..
2- مهما كان الحوار المحبط قاسي عليك ومهما شعرت من مشاعر سلبية تذكر انك لم تغلط على هذا الأنسان ولو بحرف وهو يسهب بالكلام السيء..
3- إن طفح الكيل ..تجنب مناقشتة فيما يقول فقط قم بالأنسحاب..مثل: ما إن يبدأ بالكلام بالسيء حاول تغيير وضعيتك او مكانك او متابعة شيء يظهؤ في التلفاز أو أن كنت ام إلتهي مع طفلك..وإن زاد هذا أو هذه الأنسانه في التمادي..إستئذني وأذهبي إلي مكان أخر إن كان في نفس البيت فإذهبي إلى غرفتك و إن كنتي في مجلس إنتقلي إلى مكان أخر...
4- أعلم إن هذا الشخص المسكين يسعى لأن يحبطك فلا تجعل من نفسك صيدا سهل فيتمادى أكثر وأكثر في الأحباط..
5- بعض الناس ( وأنا كنت منهم) يحاول كسب ود هذا الشخص والتقرب إليه بالكلام الجميل والمعاملة الحسنة وووووو..ولاكن من واقع تجربتي هذه الطريقة سيئة لأنها مع الشخص الخطأ فلا تتوقع انه سيفرح بقربك أوتقربك..بل بهذه الطريقة سيكسر الحواجز التي لم يستطع قبل ذلك كسرها وينال منك فتصبح كالغريق بالأحباط طبعا وليس بالماء..
6- تذكر أنك مادمت حيا ترزق فأنت تستطيع ان تكون افضل وارقى من هذا الشخص وانك تستطيع التفكير بطرق عديدة لإيقاف هذا الشخص عند حدة حتى لو كانت مرتبتة او مكانتة الأجتماعية لا تسمح فأنت قادر على الإنتشال نفسك بنفسك من الأحباط ..

أكرر شكري ل د. عبدالله

د . عبدالله عواد
28-03-2006, 06:25 AM
الأخت في الله ريم علي

جزاك الله خيرا

ونسأل الله أن يعلمنا وإياك ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا



الأخت في الله حياتي حلوة

إضافتك رائعة ويبدو أنك تعانين وتعانين .....

نعم كل كلامك صحيح .... ونظرتك لنفسك وتطويرها والسعي

للأفضل بها ومعها ولها هي ما يجب أن نقوم به ...


ولكن ... مثل هذا النموذج السلبي ألا يمكن أن ننظر إليه على أنه

شخص يستحق المساعدة ....وتذكري أختي أن لكل شخص طريقة

خاصة يمكن أن نتعامل معه من خلالها بإيجابية ...

القلوب أقفال فابحثي عن المفتاح المناسب لذلك الشخص

وفقك الله

حياتي حلوة
28-03-2006, 01:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
د. الفاضل عبدالله..
نعم انا مازلت اعاني ومعاناتي استمرت لسنين لكن انا اعتقد ان طبيعة النفس البشرية عادة ما يكون لديها استعداد لأكتساب الوعكات النفسية ومنها الأحباط حتى الأمراض النفسية اتوقع اي انسان لدية بدرجة معينة و مختلفةاستعداد( لأكتساب) اي مرض نفسي..
لكن عادة النفس المؤمنة دائما الألتجأ إلى الله بالدرجة الأولى ثم إلى الناس
إلى الله بالدعاء وإلى الناس ببث الشكوا ولكن عادة ما يخطا الأنسان في إختيار الشخص المانسب ((كما فعلت انا))..
قد تكون الأم او الأخت أو الزوج أقرب الناس لكن قد لا يكونوا الأشخاص المناسبين لبث مثل هذه الشكوا..
أخي الدكتور الفاضل عبدالله دائما ما تكتبة رائع جعلة الله في ميزان حسناتك..
وشكرا لك

حياتي حلوة
28-03-2006, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
د. الفاضل عبدالله..
نعم انا مازلت اعاني ومعاناتي استمرت لسنين لكن انا اعتقد ان طبيعة النفس البشرية عادة ما يكون لديها استعداد لأكتساب الوعكات النفسية ومنها الأحباط حتى الأمراض النفسية اتوقع اي انسان لدية بدرجة معينة و مختلفةاستعداد( لأكتساب) اي مرض نفسي..
لكن عادة النفس المؤمنة دائما الألتجأ إلى الله بالدرجة الأولى ثم إلى الناس
إلى الله بالدعاء وإلى الناس ببث الشكوا ولكن عادة ما يخطا الأنسان في إختيار الشخص المانسب ((كما فعلت انا))..
قد تكون الأم او الأخت أو الزوج أقرب الناس لكن قد لا يكونوا الأشخاص المناسبين لبث مثل هذه الشكوا..
أخي الدكتور الفاضل عبدالله دائما ما تكتبة رائع جعلة الله في ميزان حسناتك..
وشكرا لك

د . عبدالله عواد
08-04-2006, 12:56 AM
الأخت في الله حياتي حلوة

كلامك صحيح ...

نحن من يسمو بالنفس ونحن من يساهم في وضاعتها

نقف مع الإحباط وقفات

لتكون لنا محطات انطلاق جديدة بقوة أكبر

فمهما كانت المعوقات والمثبطات فحياتنا تستحق ان نعمل ونعمل

لنصل إلى ما نسعى لتحقيقه وإلا فغننا لا نستحق شرف المحاولة

والرقي .. أليس كذلك

وفقك الله