دواء إر
19-02-2006, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد كتبت رد على موضوع الأخت الفاضله وهو فسر أحلامك ورؤياك بنفسك وأحببت ان أجعله كموضوع مستقل مضيفاً له نقاط أخرى ليكون الموضوع شمولياً لعل الله ينفع به علماً انني مجرد قاريء كتب أنقل مافيها ولست مع كثرة قراءتي اثق بنفسي في تعبير الرؤى ولو انني اعبر رؤياي إذا كانت واضحه ولا أزعم انه تحقق منها شيء بعد التعبير لعلل كثيره .
إنكب أغلب الناس على كتب تعبير الأحلام مثل تعطير الأنام للنابلسي او تفسير الأحلام لأبن سيرين علماً انه ليس لإبن سيرين وإنما منسوب له .
طبعاً غير موضوع الأخت وهو مقدمه مهمه قبل قراءة موضوعي أحب ان اضيف ان من يريد الخوض في الحديث او اللغه او العقيدة مثلاً يجب ان يملك شيئاً مما يسمى علم الاله وهو الأساس الذي يمكن من فهم مادة العلم مثل مصطلح الحديث .
فلا يستطيع مثلاً شخص ان يروي الحديث ويخرجه ويتكلم على رجاله جرحاً وتعديلاً وهو أصلاً لا يعرف كيف تكون شروط صحة المتن والسند والعلل القادحه فيه .
ولا أقول اني لست ممن سقط في قراءة الكتب السالفة الذكر بداية المشوار مع هذا العلم لكن وفقت لتشعبي في قراءة الكتب على إختلاف مواضيعها و حقولها العلميه لأن أقع على كتاب بعد قراءته أصبحت أعرف اني ضائع يوم قرأت تلك الكتب اول مره - لا أقول انه غلط قراءة تلك الكتب إلا لمن لم يملك قواعد ذلك العلم - ولكن هذه الكتب توسع المدارك فقط لصاحب العلم كاللغوي او الشاعر الذي يملك القدرة على تأليف الشعر لكن يلجأ للقواميس العربيه ومفردات لغة العرب ليثري شعره من التنوع اللغوي الجميل في لغة العرب .
هذا الكتاب بعد قراءته تستطيع حتى ان تقيم تفسير المعبرين للرؤى الخاصة بك وللصراحة أقول لن تستطيع ان تملك تلك القدرة على تفسير كل رؤيا لك او لغيرك ما لم تكن أصلاً تعرف لنفسك تاريخ سليماً لتعبير رؤى صدق على الأقل نصفها . ولكن ستكون سواء كنت مالكاً لهذه الملكه او مكتسباً لها او متعلماً لها قادراً على ان تكون أفقه من بعض من يخوض في هذا العلم ولو كان موهوباً إياه خاصة إذا كان مفتقراً للعلم الشرعي الكافي او كان صاحب إتجاه معين يفسر من خلاله الرؤى والأحلام .
وعلم الرؤيا منه من الله قد تولد معك او تأتيك فجأه في مراحل عمرك المختلفه لكن ثق انك إن تفضل الله عليك بها ومعك العلم الشرعي وكنت قد تشربت هذا الكتاب ستكون بحول الله إماماً لهذا العلم لأن الضبط الشرعي والكوني كمال هذا العلم لأنه يعتمد على ضرب الأمثال وسعة المعرفه بكل شيء والله أعلم .
والكتاب هو : البدر المنير في علم التعبير للشهاب العابر شيخ إبن القيم وهو أفض كتاب تقرأ فيه عن تأويل الأحلام تاريخاً وتقعيداً وأحكاماً.
وقد حققه محقق أجاد كثيراً جزاه الله خيرا.
طبعاً من التعالم على الناس ان انشر الموضوع بدون نشر اسم الكتاب لأن هذا سيجعل الناس تظن انني فقيه في هذا العلم ولست والله كذلك ولكني نشرت أسم هذا الكتاب ليرجع اليه الأخوه ومن لم يستطع يسألني لأرد عليه من الكتاب .
من النقاط المهمه بل أزعم انها أهم نقطه بعد الإخلاص لله وإتباع السنه وخلوص النفس من حظوظها هو قول المؤلف :::
(( إعتبر حال الرائي )) حال دينه وعمره وزمن الرؤيا وكل ظروفه التي يعيشها وهذا الشرط أشهد انني رأيته يذكر في كل قاعدة ذكرها المؤلف والله اعلم .
النقطة الثانيه المهمه :
تنبيه المؤلف على وجوب معرفه المشروع والمحرم في سائر الملل والنحل فالمسلم او اليهودي حين يرى الخنزير فهو شيء رديء بعكس ان يراه نصراني فهم حلال عندهم وهو شيء حسن علماً ان الشيخ يضرب أمثله لكل قاعدة يذكرها ومنها تعابير كثيره ليهود ونصارى .
النقطه الثالثه المهمه :
تنبيه المؤلف على وجوب معرفة الأزمان والأمكنه والأمراض والأطعمه والأشربه وكل شيء وعلاقة هذه الأشياء بعضها ببعض فالمريض كما يقول المؤلف حين يرى انه يشرب ساخناً حين الشتاء فهو دليل عافيه تحصل له والمريض حين يشرب بارداً حين الشتاء فهو علامة ديمومة المرض معه وهكذا بالعكس مع الصيف .
النقطه الرابعة المهمه :
تحريره - وقد أفاد المحقق إفادات عظيمه - لأمور إختلف عليها كثير من الناس علماء ومعبري رؤى وعوام مثل رؤية الله سبحانه والأنبياء والملائكه هل هي حق مثلاً مع الله ام لا وإن رؤي الله او الملائكة او الأنبياء بغير صورتهم هل هي حقاً رؤيا او تمثيل شيطاني كما يقول أغلب المفسرين وطلبة العلم وقد أخرج الجميع من هذه الخلافات ببدائع وفوائد إذ ذكر ان الرؤيا هي ضرب مثل فمن رأى نبي او ملك بصورة رديه فهو يقول :: إعتبر حال الرآي يقصد ان صورة النبي او الملك هي مرآة لحال الشخص مع ربه هل هو عاصي او مطيع او فاسق مع كونها كمبدأ صورة لمن رآه ولو كانت مخالفه للحقيقه .
كذلك تكلم عن الرؤيا لأول معبر وانها على رجل طائر وقد ذكر ان الرؤيا جزء من ست واربعين جزء من النبوه أي انها نوع رساله او وحي وان تعليق الوقوع على الرؤيا لا على التعبير فإن اصاب التعبير الحق في الرؤيا وقعت وإلا فلا .
وأشكر الأخت التي بدأت في هذا الموضوع المهم وهو ليس من قبيل التسويق الكاذب من عينة كتب (( تعلم الإنكليزيه او الروسيه في اسبوع )) لكن أحببت ان أذكر انه حتى المعبرين الموهوبين هذا العلم يتفاوتون بهذا العلم لكن أفضلهم من حقق النقاط التي جاءت في الكتاب والله أعلم .
وان تكون فقيها في هذا العلم -كمعرفه شرعيه و معلوماتيه- لا كمعبر إنجاز بحد ذاته ولو وفقك الله لهذا الإجتباء لن تكون فعلت افضل من قراءة هذا الكتاب والله اعلم .
كنت قد كتبت رد على موضوع الأخت الفاضله وهو فسر أحلامك ورؤياك بنفسك وأحببت ان أجعله كموضوع مستقل مضيفاً له نقاط أخرى ليكون الموضوع شمولياً لعل الله ينفع به علماً انني مجرد قاريء كتب أنقل مافيها ولست مع كثرة قراءتي اثق بنفسي في تعبير الرؤى ولو انني اعبر رؤياي إذا كانت واضحه ولا أزعم انه تحقق منها شيء بعد التعبير لعلل كثيره .
إنكب أغلب الناس على كتب تعبير الأحلام مثل تعطير الأنام للنابلسي او تفسير الأحلام لأبن سيرين علماً انه ليس لإبن سيرين وإنما منسوب له .
طبعاً غير موضوع الأخت وهو مقدمه مهمه قبل قراءة موضوعي أحب ان اضيف ان من يريد الخوض في الحديث او اللغه او العقيدة مثلاً يجب ان يملك شيئاً مما يسمى علم الاله وهو الأساس الذي يمكن من فهم مادة العلم مثل مصطلح الحديث .
فلا يستطيع مثلاً شخص ان يروي الحديث ويخرجه ويتكلم على رجاله جرحاً وتعديلاً وهو أصلاً لا يعرف كيف تكون شروط صحة المتن والسند والعلل القادحه فيه .
ولا أقول اني لست ممن سقط في قراءة الكتب السالفة الذكر بداية المشوار مع هذا العلم لكن وفقت لتشعبي في قراءة الكتب على إختلاف مواضيعها و حقولها العلميه لأن أقع على كتاب بعد قراءته أصبحت أعرف اني ضائع يوم قرأت تلك الكتب اول مره - لا أقول انه غلط قراءة تلك الكتب إلا لمن لم يملك قواعد ذلك العلم - ولكن هذه الكتب توسع المدارك فقط لصاحب العلم كاللغوي او الشاعر الذي يملك القدرة على تأليف الشعر لكن يلجأ للقواميس العربيه ومفردات لغة العرب ليثري شعره من التنوع اللغوي الجميل في لغة العرب .
هذا الكتاب بعد قراءته تستطيع حتى ان تقيم تفسير المعبرين للرؤى الخاصة بك وللصراحة أقول لن تستطيع ان تملك تلك القدرة على تفسير كل رؤيا لك او لغيرك ما لم تكن أصلاً تعرف لنفسك تاريخ سليماً لتعبير رؤى صدق على الأقل نصفها . ولكن ستكون سواء كنت مالكاً لهذه الملكه او مكتسباً لها او متعلماً لها قادراً على ان تكون أفقه من بعض من يخوض في هذا العلم ولو كان موهوباً إياه خاصة إذا كان مفتقراً للعلم الشرعي الكافي او كان صاحب إتجاه معين يفسر من خلاله الرؤى والأحلام .
وعلم الرؤيا منه من الله قد تولد معك او تأتيك فجأه في مراحل عمرك المختلفه لكن ثق انك إن تفضل الله عليك بها ومعك العلم الشرعي وكنت قد تشربت هذا الكتاب ستكون بحول الله إماماً لهذا العلم لأن الضبط الشرعي والكوني كمال هذا العلم لأنه يعتمد على ضرب الأمثال وسعة المعرفه بكل شيء والله أعلم .
والكتاب هو : البدر المنير في علم التعبير للشهاب العابر شيخ إبن القيم وهو أفض كتاب تقرأ فيه عن تأويل الأحلام تاريخاً وتقعيداً وأحكاماً.
وقد حققه محقق أجاد كثيراً جزاه الله خيرا.
طبعاً من التعالم على الناس ان انشر الموضوع بدون نشر اسم الكتاب لأن هذا سيجعل الناس تظن انني فقيه في هذا العلم ولست والله كذلك ولكني نشرت أسم هذا الكتاب ليرجع اليه الأخوه ومن لم يستطع يسألني لأرد عليه من الكتاب .
من النقاط المهمه بل أزعم انها أهم نقطه بعد الإخلاص لله وإتباع السنه وخلوص النفس من حظوظها هو قول المؤلف :::
(( إعتبر حال الرائي )) حال دينه وعمره وزمن الرؤيا وكل ظروفه التي يعيشها وهذا الشرط أشهد انني رأيته يذكر في كل قاعدة ذكرها المؤلف والله اعلم .
النقطة الثانيه المهمه :
تنبيه المؤلف على وجوب معرفه المشروع والمحرم في سائر الملل والنحل فالمسلم او اليهودي حين يرى الخنزير فهو شيء رديء بعكس ان يراه نصراني فهم حلال عندهم وهو شيء حسن علماً ان الشيخ يضرب أمثله لكل قاعدة يذكرها ومنها تعابير كثيره ليهود ونصارى .
النقطه الثالثه المهمه :
تنبيه المؤلف على وجوب معرفة الأزمان والأمكنه والأمراض والأطعمه والأشربه وكل شيء وعلاقة هذه الأشياء بعضها ببعض فالمريض كما يقول المؤلف حين يرى انه يشرب ساخناً حين الشتاء فهو دليل عافيه تحصل له والمريض حين يشرب بارداً حين الشتاء فهو علامة ديمومة المرض معه وهكذا بالعكس مع الصيف .
النقطه الرابعة المهمه :
تحريره - وقد أفاد المحقق إفادات عظيمه - لأمور إختلف عليها كثير من الناس علماء ومعبري رؤى وعوام مثل رؤية الله سبحانه والأنبياء والملائكه هل هي حق مثلاً مع الله ام لا وإن رؤي الله او الملائكة او الأنبياء بغير صورتهم هل هي حقاً رؤيا او تمثيل شيطاني كما يقول أغلب المفسرين وطلبة العلم وقد أخرج الجميع من هذه الخلافات ببدائع وفوائد إذ ذكر ان الرؤيا هي ضرب مثل فمن رأى نبي او ملك بصورة رديه فهو يقول :: إعتبر حال الرآي يقصد ان صورة النبي او الملك هي مرآة لحال الشخص مع ربه هل هو عاصي او مطيع او فاسق مع كونها كمبدأ صورة لمن رآه ولو كانت مخالفه للحقيقه .
كذلك تكلم عن الرؤيا لأول معبر وانها على رجل طائر وقد ذكر ان الرؤيا جزء من ست واربعين جزء من النبوه أي انها نوع رساله او وحي وان تعليق الوقوع على الرؤيا لا على التعبير فإن اصاب التعبير الحق في الرؤيا وقعت وإلا فلا .
وأشكر الأخت التي بدأت في هذا الموضوع المهم وهو ليس من قبيل التسويق الكاذب من عينة كتب (( تعلم الإنكليزيه او الروسيه في اسبوع )) لكن أحببت ان أذكر انه حتى المعبرين الموهوبين هذا العلم يتفاوتون بهذا العلم لكن أفضلهم من حقق النقاط التي جاءت في الكتاب والله أعلم .
وان تكون فقيها في هذا العلم -كمعرفه شرعيه و معلوماتيه- لا كمعبر إنجاز بحد ذاته ولو وفقك الله لهذا الإجتباء لن تكون فعلت افضل من قراءة هذا الكتاب والله اعلم .