عرض الإصدار الكامل : كيف نقي أنفسنا من الجريمة ؟


د. عايد الحميدان
18-02-2006, 02:44 AM
كيف نقي أنفسنا من الجريمة ؟

الجريمة هي واحدة من الظواهر التي تهدد الانسان والمجتمع على حد سواء في كيانهما ووجودهما ، فإن الانسان يقف عاجزاً حتى هذا اليوم في التعامل معها .. لماذا؟ .... لأن أساليب الوقاية مازالت تركز على المواجهة الميدانية والمكافحة المباشرة، والأجدر اتباع إستراتيجيات نابعة من أفكار الشباب تلامس واقعه وتوحي بأفكارهم الشخصية.

ولا شك أيضاً أن الوقاية من الجريمة من المفاهيم الحديثة التي يشوبها كثير من سوء الفهم ولا يتفق عليه العلماء الأجلاء حتى يومنا هذا ، فهل يتفق عليه الشباب في الحصن النفسي ؟ إنني بالفعل أبحث معكم عن آراء ترجح الوقاية حسب قناعاتكم فهل هي جهود مجتمعية للحيلولة دون توفر عوامل وظروف الجريمة أصلاً أي درء الجريمة قبل حدوثها ؟، كيف ذلك ؟ نريد واقعاً عملياً وليس مفاهيم ، لقد سئم الناس التنظير الذي لايحاكي الواقع ، عقوبات كثيرة بقوانين دولنا وفي العالم قاطبة ولكن العقوبة لم تردع المجرمين أنفسهم ولا غيرهم من الاقدام على ارتكاب الجريمة .. مالسبب ؟

هل أسلوب الحياة الحديثة هو الذي يفرض الجريمة ؟

هل السبب في فكرة الثراء والغنى الفاحش في عقول الشباب؟

هل السبب في ضعف عوامل التشجيع والتحفيز على الانتاج في مجتمعاتنا ؟

هل السبب في ضعف الأسرة ككيان اجتماعي ذو حصانة وقائية ؟

هل السبب في الفكرةالتي نبعت عند الشباب بتحسين أوضاعهم بأسلوبهم الذي يمكنهم من إجراء ترتيبات لحياة مستقبلية أفضل ؟

هل ضعف جهود المؤسسات الشعبية ( مؤسسات المجتمع المدني ) في إحتواء الشباب وتهذيب طاقاتهم جعل الشباب يبحثون عن الجريمة كمتنفس جديد لممارسة أهوائهم وميولهم وتبريرها بارتكاب الجريمة ؟

هل السبب في ضعف الوازع الديني وعدم اقترابنا من عقيدتنا الاسلامية؟


تساؤلات كثيرة ...... يبقى السؤال الأهم ...

ماهي النماذج والاستراتيجيات التي تستطيع مكافحة الجريمة ؟

أفيدونا ... أيها الشباب ولنطرح هذا الموضوع للتساؤل ونتحاور بعد الاستئذان من الحصن النفسي لنكون حصناً لأنفسنا من الجريمة ... وسأشارككم بإذن الله حتى نصيغ نموذجاً من آرائكم فقط وليس تنظيراً ... بل واقع ملموس.

أخوكم د. عايد الحميدان

الخبيرة الإيجابية
19-02-2006, 08:08 PM
السلام عليكم

اخي الدكتور/ الحميدان ...

وجهة نظر احرى ان تطرح للنقاش ..

هل أسلوب الحياة الحديثة هو الذي يفرض الجريمة ؟

ربما في هذا الكلام بعض من الصحه نظرا ً لتغير المفاهيم التي كانت سائده في الوقت الماضي واظن ايضا ً ان موازين القيم اختلفت عند الجميع ...

هل السبب في فكرة الثراء والغنى الفاحش في عقول الشباب؟

هذا ايضا ً احد الاسباب ولكني لا ارجحها كثيرا ً لان الغرض في بعض الاحيان يكون شيء غير متوقع نظير ما اقترفه ..

هل السبب في ضعف عوامل التشجيع والتحفيز على الانتاج في مجتمعاتنا ؟

اظن ان هذا من الاسباب المهمه والتشجيع هنا تقع مسؤوليته من المنزل اولا ً انتهائا ً بالمجتمع ,,

فالمعروف ان الشباب طـاقه وكيان تحتاج ان تستهلك جيدا ً والا فقد يتم توجيه تلك الطاقات لمنافذ اخرى لاتحمد عقباها ..

هل السبب في ضعف الأسرة ككيان اجتماعي ذو حصانة وقائية ؟

اكيد ومن هنا يبدأ التفكير بالاقدام على اي فعل غير محمود ..

هل السبب في الفكرةالتي نبعت عند الشباب بتحسين أوضاعهم بأسلوبهم الذي يمكنهم من إجراء ترتيبات لحياة مستقبلية أفضل ؟

نعم فأنا الاحظ ان الشباب تغير كثيرا ً فأصبح يفكر بعمق اكثر وبتطلع اكبر للمستقبل لكنه دوما ً يفتقر لتلك الجهات التي يجب ان توجهه للوجهه السليمه ..

هل ضعف جهود المؤسسات الشعبية ( مؤسسات المجتمع المدني ) في إحتواء الشباب وتهذيب طاقاتهم جعل الشباب يبحثون عن الجريمة كمتنفس جديد لممارسة أهوائهم وميولهم وتبريرها بارتكاب الجريمة ؟

انا اعتبر هذه النقطه جدا ً مهمه وهي صلب الموضوع ..

فنلاحظ ان المؤسسات التي تعنى بالشباب لا تتعدى الاصابع وليس جميعها متوفر .. .

هل السبب في ضعف الوازع الديني وعدم اقترابنا من عقيدتنا الاسلامية؟

هذا هو الفيصل في الموضوع فلو كان الوازع الديني قوي لما اثرت كل الاسباب التي تفضلت وذكرتها في الاعلى ..

.................................................. .............................

هـــمسه /

في حين ان الشباب يجدوا انفسهم يهيمون في دوامة الحياة !!

لاتوجد وظائف .... ومهما استمرت وعود البعض بالتغيير فيظل الواقع مؤلم جدا ً ...

فأذا الفتاه اصبحت لاتطيق فكرة المكوث بلا عمل ... فما هو حال الشاب ..

هذا ليس مبرر لان يقع في فعل الجريمه ولكني اظن ان اغلب من هم في السجون من الشباب .....

يقفون هناك ويجب ان يدفع غيرهم الثمن ...

د. الحميدان ... خالص تقديري وشكري ..

احب الله ورسوله والمسلمين
30-03-2006, 05:07 PM
السلام عليكم

اخي الدكتور/ الحميدان ...

وجهة نظر احرى ان تطرح للنقاش ..

هل أسلوب الحياة الحديثة هو الذي يفرض الجريمة ؟

ربما في هذا الكلام بعض من الصحه نظرا ً لتغير المفاهيم التي كانت سائده في الوقت الماضي واظن ايضا ً ان موازين القيم اختلفت عند الجميع ...

هل السبب في فكرة الثراء والغنى الفاحش في عقول الشباب؟

هذا ايضا ً احد الاسباب ولكني لا ارجحها كثيرا ً لان الغرض في بعض الاحيان يكون شيء غير متوقع نظير ما اقترفه ..

هل السبب في ضعف عوامل التشجيع والتحفيز على الانتاج في مجتمعاتنا ؟

اظن ان هذا من الاسباب المهمه والتشجيع هنا تقع مسؤوليته من المنزل اولا ً انتهائا ً بالمجتمع ,,

فالمعروف ان الشباب طـاقه وكيان تحتاج ان تستهلك جيدا ً والا فقد يتم توجيه تلك الطاقات لمنافذ اخرى لاتحمد عقباها ..

هل السبب في ضعف الأسرة ككيان اجتماعي ذو حصانة وقائية ؟

اكيد ومن هنا يبدأ التفكير بالاقدام على اي فعل غير محمود ..

هل السبب في الفكرةالتي نبعت عند الشباب بتحسين أوضاعهم بأسلوبهم الذي يمكنهم من إجراء ترتيبات لحياة مستقبلية أفضل ؟

نعم فأنا الاحظ ان الشباب تغير كثيرا ً فأصبح يفكر بعمق اكثر وبتطلع اكبر للمستقبل لكنه دوما ً يفتقر لتلك الجهات التي يجب ان توجهه للوجهه السليمه ..

هل ضعف جهود المؤسسات الشعبية ( مؤسسات المجتمع المدني ) في إحتواء الشباب وتهذيب طاقاتهم جعل الشباب يبحثون عن الجريمة كمتنفس جديد لممارسة أهوائهم وميولهم وتبريرها بارتكاب الجريمة ؟

انا اعتبر هذه النقطه جدا ً مهمه وهي صلب الموضوع ..

فنلاحظ ان المؤسسات التي تعنى بالشباب لا تتعدى الاصابع وليس جميعها متوفر .. .

هل السبب في ضعف الوازع الديني وعدم اقترابنا من عقيدتنا الاسلامية؟

هذا هو الفيصل في الموضوع فلو كان الوازع الديني قوي لما اثرت كل الاسباب التي تفضلت وذكرتها في الاعلى ..

.................................................. .............................

هـــمسه /

في حين ان الشباب يجدوا انفسهم يهيمون في دوامة الحياة !!

لاتوجد وظائف .... ومهما استمرت وعود البعض بالتغيير فيظل الواقع مؤلم جدا ً ...

فأذا الفتاه اصبحت لاتطيق فكرة المكوث بلا عمل ... فما هو حال الشاب ..

هذا ليس مبرر لان يقع في فعل الجريمه ولكني اظن ان اغلب من هم في السجون من الشباب .....

يقفون هناك ويجب ان يدفع غيرهم الثمن ...

د. الحميدان ... خالص تقديري وشكري ..


والله صدقتى يااختى الكريمه الخبيره الايجابيه

جزاك الله بليون خير اخى الكريم الدكتور حميدان

ونتمنى ان لاتنسان بجديدك