meryam
17-02-2006, 11:58 PM
:) سلام من الله عليكم أحبتي
.....
سعيدة جدا بالتواصل مع أناس رائعين بأمثالكم الطيبة ...لذلك خصصت هذه النصف ساعة لكم لأخط لكم موضوع في غاية الروعة والخيال!!..الموضوع مذهل ..قرأته من كتاب قوة التركيز ( انصح الكتاب لمن يريد ترتيب حياته وهو ضائع وسط أعمالهالكثيرة) عموما دعني أسألك بعض الأسئلة قبل البدء يموضوعي ..هل جلست مع نفسك يوماً وبدأت تحلم بامتلاك السعادة ..أو امتلاك ذلك القصر أو تلك السيارة الفاخرة أو حتى صفة تود الاتصاف بها أو عبادة تود المحافظة عليها والارتقاء بها ؟!!...هذه الفكرة أعجبتني وودت نقلها وهي كيف تجسد حلمك الرائع لحقيقة ملموسة ...وجدت في هذا الكتاب عنوانا مكتوب عليه >>ضع كتابا مصورا لأهدافك؟؟؟ تتسأل لماذا؟! سأجيبك لأنها تضع الأحلام في قالب الحقائق ..عقولنا لا تفرق بين الحقيقة والخيال أبدأ في القراءة وستذهل من تلك النتائج ودعوني أعرض عليكم هذه القصةالتي مثلت هذا النجاح :
كانت جلينا سيلسبيري تستخدم هذه الإستراتيجية بنجاح كبير .في بداية عملها ،كانت جلينا أماً تربي بمفردها 3 فتيات صغيرات وكان مطلوباً منهاالوفاء بقسط المنزل وقسط السيارة إلى جانب حاجتها ‘لى استعادة بعض الأحلام بشأنالمستقبل وفيما يلي قصتها:
ذات مساء حضرت إحدى حلقات النقاش حول مبدأ أن الخيال الممزوج بالحيوية يتحول إلى حقيقة واقعة.وقد اشار المتحدث على أن العقل يفكر باستخدام الصور وليس الكلمات وأنه كلما حرصنا على تكوين صورة قوية في أذهاننا لما نريده فإنها تصبح حقيقة.
وقد ضرب هذا المفهوم على أحد أوتار الروح الإبداعية القابعة في قلبي لقد كنت أعلم الحقيقة التي تقول بأن الله يمنحنا رغبات قلوبنا وأن الإنسان يصبح مرآ’ لقلبه.
لقد كنت مصممة على تحويل قائمة رغباتي المكتوبة إلى صور ،لذلك قمت بقص المجلات القديمة وتجميع الصور التي تعبر عن "رغبات قلبي" وبعد ذلك قمت بترتيبها في ألبوم صور جذاب ثم انتظرت مترقبة.
كانت الصور في ألبومي محددة وواضحة وكانت تتضمن 1 امرأة في فستان الزفاف ورجلاً وسيما في حلقة أنيقة. 2- باقات من الــورود 3-جزيرة في البحر الكاريبي 4- شهادات جامعية خاصة لبناتي 5- نائبة لمدير إحدى الشركات (ولقد كنت أعمل في شركة لا يوجد بها العنصر النسائي كمديرات، فأردت أن أكون أول نائبة لمدير الشركة ). 6- قلنسوة التخرج من الجامعة ممثلة لرغبتي في الحصول على درجة الماجستير وبالتالي أستطيع التأثير على الآخرين معنوياً.
وبعد ذلك بثمانية أسابيع كنت أقود سيارتي على أحد الطرق السريعة في كاليفورنيا، عندما استرعت انتباهي سيارة جميلة تسير إلى جواري وبينما كنت أنظر إليها بإعجاب ،فوجئت بقائدها ينظر إليّ وعلى وجهه ابتسامة فبادلته الابتسام وماحدث بعد ذلك أنه بدأ يتبعني .تظاهرت بتجاهله،لكنه تبعني لمسافة خمسة عشر ميلاً مما جعلني أموت رعباً ! قدت سيارتي لبضعة أميال أخرى وقام هو الآخر بالمثل ، وقفت بسيارتي على جانب الطريق فوقف هو الآخر ....وفي النهاية تزوجنا!
وبعد أول موعد بيننا ، أرسل إلي جيم باقة ورد .دابنا على الخروج معاً لمدة سنتين وفي بداية كل الأسبوع كان يرسل لي وردة حمراء مع بعض الكلمات الرومانسية وقبل أن نتزوج وجدته يقول لي:"لقد وجدت المكان المناسب لقضاء شهر العسل جزيرة سانت جون في البحر الكاريبي".لم أعترف له بخقيقة وجود كتابي المصور إلى أن قمنا بلاانتقال للعيش في منزلنا الجديد والذي كنت قد وضعت له أيضا صورة في الألبوم.
بعد ذلك بقليل أصبحت نائبة رئيس قسم الموارد البشرية في الشركة التي أعمل بها ،وبعد حصولي على درجة الماجستير كنت أول امرأة ترشح لنيل درجة الدكتوراة اما بناتي فإنهن لم يحصن على شهادات جامعية فحسب ولكنهن كذلك قمن بتكوين البومات الصور الخاصة بهن.
قد تبدو هذه القصة خيالية ولكنها الحقيقة بعينها ومنذ ذلك الحين قمت أنا وجيم بتكوين الكثير من الكتب المصورة لقد اكتشفت أنه لا توجد احلام مستحيلة وأن بمقدور الإنسان حقاً ان يحقق رغبات قلبه وماتصبو إليه روحه.
مصدر القصة كتاب:Chicken Soup for the soul
أحبتي .. هذه القصة ماهي إلا دعوة لأنفسنا لنبدء بالتخطيط الحقيقي لمستقبلنا ..لنبدء بالانطلاق في هذه الحياة الطيبة ولا نرضى أن كون كشخوص عادية عاشت وماتت ولم تقدم شيئا لأمتها ولأسلامها ولبشريتها ..الفكرة مذهلة وقد تطرق إليها د.صلاح الراشد في كتابه كيف تخطط لحياتك ..والأجمل من هذا ان تضع سيناريوا لحياتك ..فالعقل الباطن سيسيرك لذلك وستذهل من الفرص التي ستأتيك!! ..كن واثقا من نفسك حازما في رسم حياتك ..معطاءا ومحبا لذلك..مبتسما فالحياة لا تحلو إلا بابتسامتك ...
أطلت الحديث لكني وددت وضع بعض الأفكار ..وسأرجع فيما بعد لوضع افكارا أكثر روعة
فقط عليكم التطبيق ..كي نكون خير الامم ..
وفقتم
.....
سعيدة جدا بالتواصل مع أناس رائعين بأمثالكم الطيبة ...لذلك خصصت هذه النصف ساعة لكم لأخط لكم موضوع في غاية الروعة والخيال!!..الموضوع مذهل ..قرأته من كتاب قوة التركيز ( انصح الكتاب لمن يريد ترتيب حياته وهو ضائع وسط أعمالهالكثيرة) عموما دعني أسألك بعض الأسئلة قبل البدء يموضوعي ..هل جلست مع نفسك يوماً وبدأت تحلم بامتلاك السعادة ..أو امتلاك ذلك القصر أو تلك السيارة الفاخرة أو حتى صفة تود الاتصاف بها أو عبادة تود المحافظة عليها والارتقاء بها ؟!!...هذه الفكرة أعجبتني وودت نقلها وهي كيف تجسد حلمك الرائع لحقيقة ملموسة ...وجدت في هذا الكتاب عنوانا مكتوب عليه >>ضع كتابا مصورا لأهدافك؟؟؟ تتسأل لماذا؟! سأجيبك لأنها تضع الأحلام في قالب الحقائق ..عقولنا لا تفرق بين الحقيقة والخيال أبدأ في القراءة وستذهل من تلك النتائج ودعوني أعرض عليكم هذه القصةالتي مثلت هذا النجاح :
كانت جلينا سيلسبيري تستخدم هذه الإستراتيجية بنجاح كبير .في بداية عملها ،كانت جلينا أماً تربي بمفردها 3 فتيات صغيرات وكان مطلوباً منهاالوفاء بقسط المنزل وقسط السيارة إلى جانب حاجتها ‘لى استعادة بعض الأحلام بشأنالمستقبل وفيما يلي قصتها:
ذات مساء حضرت إحدى حلقات النقاش حول مبدأ أن الخيال الممزوج بالحيوية يتحول إلى حقيقة واقعة.وقد اشار المتحدث على أن العقل يفكر باستخدام الصور وليس الكلمات وأنه كلما حرصنا على تكوين صورة قوية في أذهاننا لما نريده فإنها تصبح حقيقة.
وقد ضرب هذا المفهوم على أحد أوتار الروح الإبداعية القابعة في قلبي لقد كنت أعلم الحقيقة التي تقول بأن الله يمنحنا رغبات قلوبنا وأن الإنسان يصبح مرآ’ لقلبه.
لقد كنت مصممة على تحويل قائمة رغباتي المكتوبة إلى صور ،لذلك قمت بقص المجلات القديمة وتجميع الصور التي تعبر عن "رغبات قلبي" وبعد ذلك قمت بترتيبها في ألبوم صور جذاب ثم انتظرت مترقبة.
كانت الصور في ألبومي محددة وواضحة وكانت تتضمن 1 امرأة في فستان الزفاف ورجلاً وسيما في حلقة أنيقة. 2- باقات من الــورود 3-جزيرة في البحر الكاريبي 4- شهادات جامعية خاصة لبناتي 5- نائبة لمدير إحدى الشركات (ولقد كنت أعمل في شركة لا يوجد بها العنصر النسائي كمديرات، فأردت أن أكون أول نائبة لمدير الشركة ). 6- قلنسوة التخرج من الجامعة ممثلة لرغبتي في الحصول على درجة الماجستير وبالتالي أستطيع التأثير على الآخرين معنوياً.
وبعد ذلك بثمانية أسابيع كنت أقود سيارتي على أحد الطرق السريعة في كاليفورنيا، عندما استرعت انتباهي سيارة جميلة تسير إلى جواري وبينما كنت أنظر إليها بإعجاب ،فوجئت بقائدها ينظر إليّ وعلى وجهه ابتسامة فبادلته الابتسام وماحدث بعد ذلك أنه بدأ يتبعني .تظاهرت بتجاهله،لكنه تبعني لمسافة خمسة عشر ميلاً مما جعلني أموت رعباً ! قدت سيارتي لبضعة أميال أخرى وقام هو الآخر بالمثل ، وقفت بسيارتي على جانب الطريق فوقف هو الآخر ....وفي النهاية تزوجنا!
وبعد أول موعد بيننا ، أرسل إلي جيم باقة ورد .دابنا على الخروج معاً لمدة سنتين وفي بداية كل الأسبوع كان يرسل لي وردة حمراء مع بعض الكلمات الرومانسية وقبل أن نتزوج وجدته يقول لي:"لقد وجدت المكان المناسب لقضاء شهر العسل جزيرة سانت جون في البحر الكاريبي".لم أعترف له بخقيقة وجود كتابي المصور إلى أن قمنا بلاانتقال للعيش في منزلنا الجديد والذي كنت قد وضعت له أيضا صورة في الألبوم.
بعد ذلك بقليل أصبحت نائبة رئيس قسم الموارد البشرية في الشركة التي أعمل بها ،وبعد حصولي على درجة الماجستير كنت أول امرأة ترشح لنيل درجة الدكتوراة اما بناتي فإنهن لم يحصن على شهادات جامعية فحسب ولكنهن كذلك قمن بتكوين البومات الصور الخاصة بهن.
قد تبدو هذه القصة خيالية ولكنها الحقيقة بعينها ومنذ ذلك الحين قمت أنا وجيم بتكوين الكثير من الكتب المصورة لقد اكتشفت أنه لا توجد احلام مستحيلة وأن بمقدور الإنسان حقاً ان يحقق رغبات قلبه وماتصبو إليه روحه.
مصدر القصة كتاب:Chicken Soup for the soul
أحبتي .. هذه القصة ماهي إلا دعوة لأنفسنا لنبدء بالتخطيط الحقيقي لمستقبلنا ..لنبدء بالانطلاق في هذه الحياة الطيبة ولا نرضى أن كون كشخوص عادية عاشت وماتت ولم تقدم شيئا لأمتها ولأسلامها ولبشريتها ..الفكرة مذهلة وقد تطرق إليها د.صلاح الراشد في كتابه كيف تخطط لحياتك ..والأجمل من هذا ان تضع سيناريوا لحياتك ..فالعقل الباطن سيسيرك لذلك وستذهل من الفرص التي ستأتيك!! ..كن واثقا من نفسك حازما في رسم حياتك ..معطاءا ومحبا لذلك..مبتسما فالحياة لا تحلو إلا بابتسامتك ...
أطلت الحديث لكني وددت وضع بعض الأفكار ..وسأرجع فيما بعد لوضع افكارا أكثر روعة
فقط عليكم التطبيق ..كي نكون خير الامم ..
وفقتم