Innocent Owl
16-02-2006, 01:56 PM
حقيقةً .. لا أدري من أين أبدأ
وكيف أبدأ
..
انما سأحاول جاهدة أن اكتب عما أشعر به
و أنفس عما بداخلي ..
....
هي قصة قصيرة ..
سرعان ماتأثرت بها
وأثرت على تفكيري
كيف .. ولماذا ؟ ..
أنا نفسي لا أعلم
.
.
.
دخلت العيادة بكل سهولة ..
وكنت أول مريضة تدخل عند طبيب الأسنان
بحكم عمل خالتي بنفس المكان
هي مايسمونها بالواسطة
دخلت
واذ بي أشعر بشيء غريب
شعور .. ليس كمثله شعور
ضحكت بداية..استهزئت بنفسي
أمن المعقول أن قلبي يخفق بشدة بهذه السرعة
وانا لم أعرف ماهو ومن هو هذا الشخص الغريب!
جلست
وبعدما انتهى من عمله فإذ بي ألمح خالتي ترمقني بنظرات غريبة
وكأنها تعلم ماشعرت به
فرغت خالتي من عملها..جلست قليلا معها
مابك؟ ... سألتني
لا شيء .. فابتسمت
فقالت .. شعرت بشيء غريب يلف محيط الغرفة
وكأنكم تعرفون بعض من قبل..أو أن هناك أحاسيس لم أفهمها جمعت بينكما!
فرددت قائلة : هو قلبي الذي خفق .. ووجهي الذي احمرّ
لاأدري لمَ !
بالرغم من وجودي في محيط يعمه الشباب-بحكم دراستي في جامعة مختلطة- .. ولم أشعر ماشعرت به الآن ..
ولم يلفت نظري أحد من ذي قبل..
لا شيء يميزه عن غيره ..
لكن هي روحي التي ارتاحت له حسبما أظن
..
تكررت زياراتي لذلك المكان..
لكنني طلبت عدم معالجته لي..
طلبت طبيبا آخر ..
لعله الخجل الذي يتكلمون عنه
تكررت رؤيتي له ..
لكنني أظن بأنني لاأعني له شيئا
فحياته مغمورة بالمشاغل..وربما هذا البب الذي يجعله عازبا الى الآن
..
فهو طبيب .. يسافر كثيرا
يشارك في لجان ونوادي عديدة
مسؤول عن أهله
..
مع ذلك ..
لم أعتر لكل هذا
باختصار .. لاأعلم لم شعوري بكل هذا
ارتحت له كثيرا .. أعجبت بشخصيته واسلوبه في الكلام
كلما مررت بأروقة المستشفى..سمعت عنه
وكلما حضرت لإحدى ندواته التي يشارك فيها..يتكلمون عنه
الكل يحبه
الكل يحترمه
ومن بينهم أنا
لكنه شعور يختلف عنهم !
..
ماذا أفعل !
الأمل يغمرني
و قلبي يؤلمني
لماذا لايحصل الانسان على كل مايحتاجه ويريده
أدري هي حكمة من الله .. و اختبار لنا..
لكن
أهو قلبي الذي يدق ويريدني أن اقوم بخطوة جادة
أم هو الوهم الذي يحيطني !
وكيف أبدأ
..
انما سأحاول جاهدة أن اكتب عما أشعر به
و أنفس عما بداخلي ..
....
هي قصة قصيرة ..
سرعان ماتأثرت بها
وأثرت على تفكيري
كيف .. ولماذا ؟ ..
أنا نفسي لا أعلم
.
.
.
دخلت العيادة بكل سهولة ..
وكنت أول مريضة تدخل عند طبيب الأسنان
بحكم عمل خالتي بنفس المكان
هي مايسمونها بالواسطة
دخلت
واذ بي أشعر بشيء غريب
شعور .. ليس كمثله شعور
ضحكت بداية..استهزئت بنفسي
أمن المعقول أن قلبي يخفق بشدة بهذه السرعة
وانا لم أعرف ماهو ومن هو هذا الشخص الغريب!
جلست
وبعدما انتهى من عمله فإذ بي ألمح خالتي ترمقني بنظرات غريبة
وكأنها تعلم ماشعرت به
فرغت خالتي من عملها..جلست قليلا معها
مابك؟ ... سألتني
لا شيء .. فابتسمت
فقالت .. شعرت بشيء غريب يلف محيط الغرفة
وكأنكم تعرفون بعض من قبل..أو أن هناك أحاسيس لم أفهمها جمعت بينكما!
فرددت قائلة : هو قلبي الذي خفق .. ووجهي الذي احمرّ
لاأدري لمَ !
بالرغم من وجودي في محيط يعمه الشباب-بحكم دراستي في جامعة مختلطة- .. ولم أشعر ماشعرت به الآن ..
ولم يلفت نظري أحد من ذي قبل..
لا شيء يميزه عن غيره ..
لكن هي روحي التي ارتاحت له حسبما أظن
..
تكررت زياراتي لذلك المكان..
لكنني طلبت عدم معالجته لي..
طلبت طبيبا آخر ..
لعله الخجل الذي يتكلمون عنه
تكررت رؤيتي له ..
لكنني أظن بأنني لاأعني له شيئا
فحياته مغمورة بالمشاغل..وربما هذا البب الذي يجعله عازبا الى الآن
..
فهو طبيب .. يسافر كثيرا
يشارك في لجان ونوادي عديدة
مسؤول عن أهله
..
مع ذلك ..
لم أعتر لكل هذا
باختصار .. لاأعلم لم شعوري بكل هذا
ارتحت له كثيرا .. أعجبت بشخصيته واسلوبه في الكلام
كلما مررت بأروقة المستشفى..سمعت عنه
وكلما حضرت لإحدى ندواته التي يشارك فيها..يتكلمون عنه
الكل يحبه
الكل يحترمه
ومن بينهم أنا
لكنه شعور يختلف عنهم !
..
ماذا أفعل !
الأمل يغمرني
و قلبي يؤلمني
لماذا لايحصل الانسان على كل مايحتاجه ويريده
أدري هي حكمة من الله .. و اختبار لنا..
لكن
أهو قلبي الذي يدق ويريدني أن اقوم بخطوة جادة
أم هو الوهم الذي يحيطني !