Warrior Without
14-02-2006, 06:54 AM
السلام عليكم
لاحظت من خلال تصفحى لموضوعات المنتدى 8) الاختلاف الشديد فى وصف مشكله الرهاب او الخجل فالبعض يراها مشكله صعبه الحل والبعض لا يراها مشكله على الاطلاق وهذا شىء طبيعى ان تختلف الاراء حول موضوع واحد ، ولكن الاختلاف الملفت للنظر هو اخلاف اراء المصابين بهذه المشكله فعلا ، فتجد من يقول اننى تغلبت عليها ببساطه شديده وعلى العكس يؤمن البعض انهم حاولوا كل الطرق الممكنه ولكن لا حل.
المهم ، انك قد تجد 3 حالات واضحه فى مسأله الرهاب او الخجل
:!:
عند البعض كانت هناك حادثه محدده هى النقطه الفاصله لديه ادت به الى الخوف الاجتماعى كوفاه احد الاهل مثلا فشعر انه وحيد فى الدنيا بلا سند له فى الحياه ففضل الابتعاد عن الناس ، وهناك من تعرض لمشكله او خيانه من صديق او شخص مقرب تفقده الثقه فى نفسه وفى الناس.
ومع مرور الوقت طال ام قصر(ويعتمد هنا على حده المشكله و مدى احتمال الشخص لها) يبدا تاثير هذه الازمه فى الانتهاء فيبدا الانسان بالتدريج فى العوده الى سابق حياته العاديه فهنا الرهاب ليس المشكله فى حد ذاته بل هو نتيجه لمشكله اخرى.
:!:
عند اخرين ، تجد ان ظروف اجتماعيه ضاغطه على الشخص دفعته للانطواء عن الناس مثلا قسوه الاب من الصغر على طفله ، لو احدثت ضجه ساضربك لو خرجت الى الشارع ساحرمك من النقود لا تخالط هذا لا تحادث هذا .............الخ ومع الوقت يتجنب الصغير اى شىء وكل شىء ، ولكن فجاه يتوفى هذا الاب ، فلا يعد هناك وجود لهذه القيود اذن هو الانفتاح على الناس وعلى كل ما كان ممنوعا
وهناك من كان يعيش حياه هادئه فى قريه او مدينه صغيره فيعتاد على طبع الهدوء منذ الصغر ثم ينتقل مثلا للدراسه الجامعيه فى المدينه الكبيره حيث كثره الاصدقاء من الجنسين و تعدد الاهتمامات و ضروره الاعتماد على النفس بصوره اكبر .......
فيظهر هذا الشخص فى البدايه بصوره الخجول (ربما فقط لان هذه الظروف جديده عليه) ولكنه مع الوقت يبدا فى التغير بما يتناسب مع البيئه الجديده التى تغيرت من حوله. (ربما هذا ليس مرض بالمعنى الواضح بل لعلها مجرد قيود وضعت على شخص طبيعى ينتظر الفرصه للافلات منها).
:!:
ناتى الى من يعانى من رهاب وخجل اجتماعى لا اول له ولا اخر ، مره سمعت من احد الاشخاص : انه لم يعرف يوما لم يكن يعانى فيه من الخجل الزائد او الخوف الاجتماعى ولا يعرف كيف هى الحياه بدون خجل :cry:
دائما هو هكذا و يسمع من اهله انه لم يكن يجرى و يلهو مع باقى الاطفال فقط ياخد جانبا ويلعب بأى لعبه صغيره فى يده بدون ضوضاء ، (لعل هذا ما يسمى الاستعداد الوراثى لدى الشخص ؟؟) وفى الغالب يتم تنميه هذا الاستعداد من قبل الاهل اما لعدم ادراك ان هناك مشكله اصلا ، او احيانا لان الطفل الهادىء قليل الكلام و الحركه يعتبر فى هذه السن مثالى فهو غير مزعج لا يسبب مشاكل لنفسه ولمن حوله.
:!:
ممكن ان نضيف رابعا وهو الشخص المنحوس :D شخص لديه استعداد وراثى وظروفه الاجتماعيه ساعدته على الانطواء وتعرض لصدمات شديده.
خلاصه القول ان ليس كل ما يلمع خجلا :lol: البعض يعانى من المشكله بصوره بسيطه و يرى انها تافهه والبعض فعلا فى حروب يوميه مع النفس و مع الاخرين بسبب هذه العله ، فمن تحدث عن تجربته الشخصيه من ادراك ان الكل يشعر مثل او له نفس ظروفك او لديه قدراتك النفسيه والعقليه فلا داعى ان يعمم هذه التجربه على الكل و يقول انا تخطيت هذه المشكله بكذا و كذا فلم لا تفعل انت ايضا............
حسنا و يبقى انتظار الردود
ماذا يؤدى الى الخوف الاجتماعى ايضا؟
ما حدود الاختلاف بين الخجل البسيط الى ان نصل الى ذلك الذى قد يدمر تماما حياه صاحبه؟
كيفيه الاستفاده من تجارب الغير بصوره جيده دون تعقيد او تهوين للمشكله؟
لاحظت من خلال تصفحى لموضوعات المنتدى 8) الاختلاف الشديد فى وصف مشكله الرهاب او الخجل فالبعض يراها مشكله صعبه الحل والبعض لا يراها مشكله على الاطلاق وهذا شىء طبيعى ان تختلف الاراء حول موضوع واحد ، ولكن الاختلاف الملفت للنظر هو اخلاف اراء المصابين بهذه المشكله فعلا ، فتجد من يقول اننى تغلبت عليها ببساطه شديده وعلى العكس يؤمن البعض انهم حاولوا كل الطرق الممكنه ولكن لا حل.
المهم ، انك قد تجد 3 حالات واضحه فى مسأله الرهاب او الخجل
:!:
عند البعض كانت هناك حادثه محدده هى النقطه الفاصله لديه ادت به الى الخوف الاجتماعى كوفاه احد الاهل مثلا فشعر انه وحيد فى الدنيا بلا سند له فى الحياه ففضل الابتعاد عن الناس ، وهناك من تعرض لمشكله او خيانه من صديق او شخص مقرب تفقده الثقه فى نفسه وفى الناس.
ومع مرور الوقت طال ام قصر(ويعتمد هنا على حده المشكله و مدى احتمال الشخص لها) يبدا تاثير هذه الازمه فى الانتهاء فيبدا الانسان بالتدريج فى العوده الى سابق حياته العاديه فهنا الرهاب ليس المشكله فى حد ذاته بل هو نتيجه لمشكله اخرى.
:!:
عند اخرين ، تجد ان ظروف اجتماعيه ضاغطه على الشخص دفعته للانطواء عن الناس مثلا قسوه الاب من الصغر على طفله ، لو احدثت ضجه ساضربك لو خرجت الى الشارع ساحرمك من النقود لا تخالط هذا لا تحادث هذا .............الخ ومع الوقت يتجنب الصغير اى شىء وكل شىء ، ولكن فجاه يتوفى هذا الاب ، فلا يعد هناك وجود لهذه القيود اذن هو الانفتاح على الناس وعلى كل ما كان ممنوعا
وهناك من كان يعيش حياه هادئه فى قريه او مدينه صغيره فيعتاد على طبع الهدوء منذ الصغر ثم ينتقل مثلا للدراسه الجامعيه فى المدينه الكبيره حيث كثره الاصدقاء من الجنسين و تعدد الاهتمامات و ضروره الاعتماد على النفس بصوره اكبر .......
فيظهر هذا الشخص فى البدايه بصوره الخجول (ربما فقط لان هذه الظروف جديده عليه) ولكنه مع الوقت يبدا فى التغير بما يتناسب مع البيئه الجديده التى تغيرت من حوله. (ربما هذا ليس مرض بالمعنى الواضح بل لعلها مجرد قيود وضعت على شخص طبيعى ينتظر الفرصه للافلات منها).
:!:
ناتى الى من يعانى من رهاب وخجل اجتماعى لا اول له ولا اخر ، مره سمعت من احد الاشخاص : انه لم يعرف يوما لم يكن يعانى فيه من الخجل الزائد او الخوف الاجتماعى ولا يعرف كيف هى الحياه بدون خجل :cry:
دائما هو هكذا و يسمع من اهله انه لم يكن يجرى و يلهو مع باقى الاطفال فقط ياخد جانبا ويلعب بأى لعبه صغيره فى يده بدون ضوضاء ، (لعل هذا ما يسمى الاستعداد الوراثى لدى الشخص ؟؟) وفى الغالب يتم تنميه هذا الاستعداد من قبل الاهل اما لعدم ادراك ان هناك مشكله اصلا ، او احيانا لان الطفل الهادىء قليل الكلام و الحركه يعتبر فى هذه السن مثالى فهو غير مزعج لا يسبب مشاكل لنفسه ولمن حوله.
:!:
ممكن ان نضيف رابعا وهو الشخص المنحوس :D شخص لديه استعداد وراثى وظروفه الاجتماعيه ساعدته على الانطواء وتعرض لصدمات شديده.
خلاصه القول ان ليس كل ما يلمع خجلا :lol: البعض يعانى من المشكله بصوره بسيطه و يرى انها تافهه والبعض فعلا فى حروب يوميه مع النفس و مع الاخرين بسبب هذه العله ، فمن تحدث عن تجربته الشخصيه من ادراك ان الكل يشعر مثل او له نفس ظروفك او لديه قدراتك النفسيه والعقليه فلا داعى ان يعمم هذه التجربه على الكل و يقول انا تخطيت هذه المشكله بكذا و كذا فلم لا تفعل انت ايضا............
حسنا و يبقى انتظار الردود
ماذا يؤدى الى الخوف الاجتماعى ايضا؟
ما حدود الاختلاف بين الخجل البسيط الى ان نصل الى ذلك الذى قد يدمر تماما حياه صاحبه؟
كيفيه الاستفاده من تجارب الغير بصوره جيده دون تعقيد او تهوين للمشكله؟