الريف2005
11-02-2006, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوا مساعدتي فانا محتاره ولا اعرف كيف اتعامل مع ابنتي
فالدي بنت عمرها سنه وتسع اشهر وهي في الاونة الاخيره اصبحت تضرب اخيها الذي يبلغ من العمر 9 اشهر
والا عارف ماذا افعل اتمنى من اهل الاختصاص افادتي
وشكرا
لمياء الجلاهمة
17-02-2006, 01:44 AM
السلام عليكم
اختي ارفق لك بعض المقالات وان شاء الله تستفيدي منها
إن هذه القصة ربما تتكرر في كثير من البيوت ، وحتى تصبح عملية الانتقال من ابن أصغر إلي ابن أكبر وأخ لطفل صغير أكثر سهولة إليكم هذه الخطوات :
1- اتبعي خطوات متدرجة : كثير من الأطفال يحب أن يجلس في حضن والدته، يمثل دور الطفل الصغير أو أن يحبو حول سرير أخيه فإذا كان هذا هو الحال فدعيه يحبو لفترة أو يجلس في حضنك لفترة أيضاً ثم ابدئي معه في تغيير مجري تفكيره ، فمثلاً قولي له : لقد لعبنا كثيراً والآن جاء دور أن تكون طفلاً كبيراً .
أو ما رأيك أن تختار لنا قصة نقرؤها جميعاً معاً .
وإن رفض أي اقتراح تقدمينه له فلا بد هنا أن يشعر من صيغة الكلام أنك تعنين كل كلمة تقولينها قلت انتهي الأمر .
2-الابن الأكبر قبل الابن الأصغر : قبل الذهاب إلي إطعام الطفل الصغير أو تقديم حمام دافئ له لا بد أن تجد الأم شيئاً يملا وقت فراغ الابن الأكبر كأن تقترح عليه أن يرسم رسمة لأخيه الصغير أو أن يلعب بالصلصال أو أن يلعب بالحاسب كالكبار حتي تنتهي هي من التعامل مع الطفل الأصغر .
3- عندما يبدأ الطفل في تحريك يدي أخيه أو رجليه أو حتي رأسه بطريقة عنيفة فلا تصرخي فيه بل اطلبي منه بدائل عن طريق بعض الجمل مثل : أليس هناك طريقة أفضل لتحرك يده ؟ أعتقد أنه يفضل أن تمسكه وتلعب معه بهذه الطريقة . ثم امتدحيه عندما يفعل هذا .
4- عندما يقول الابن : لماذا لا نعيد هذا الطفل الذي يتبول في ثيابه من حيث أتي ؟ فاضحكي معه علي هذه الفكرة واشرحي له الفرق بين الإنسان والبضاعة التي يمكن أن نردها للبائع وتقبلي أحاسيسه بالغيرة بهدوء ودون انزعاج وابتسمي له حتي لا يشعر بالذنب أو القلق .
5- في بعض الأحيان يعبر الطفل عن غيرته بأسلوب مختلف ، فهو لا يؤذي أخاه الوليد ، بل يحاول أن يرجع إلي مرحلة كان فيها سعيداً فيعود مرة أخري إلي الطفولة فيتبول في ملابسه أو يطلب أن يأخذ الأكل في المرضعة ، وهي مرحلة صعبة في حياة الطفل فتعبيره عن الغيرة بالنكوص وليس بالغضب هو دليل الصدمة الشديدة التي تعرض لها ولكن ما يطمئن أن هذه المرحلة مؤقته ممكن أن يجتازها الطفل بمساعدة الوالدين بسهولة ، أما إذا استمرت لفترة طويلة جداً فهنا تصبح استشارة طبيب مختص ضرورية .
6- من الأفضل ألا تسمحي للابن في هذه الفترة بحقوق مبالغ فيها لم يكن يحصل عليها من قبل ، وألا نغض الطرف عن وقاحته ، كما أنه ليس من الذنب أن نداعب أخاه أمامه ، فالطفل لن يشعر بالسعادة أو الاطمئنان إذا شعر أن والديه يخضعان له تماماً وسيعتقد الطفل في نفس الوقت أن والديه قد ارتكبا ضده خطأ مما يزيد من غيرته ، فالتصرف الطبيعي هو ما يحتاجه الطفل منا في هذا الوقت .
7- عندما يطالب أبنك أن تقارني بينه وبين أخيه ويطلب الاعتراف بأنه الأقوى والأجمل يجب أن توافقيه وتضيفي له أنك لم تكوني لتستطيعي العناية بالمولود الجديد لولا مساعداته ولكن تذكري عند المقارنة ألا تقولي إنك تفضلينه عن أخيه ، بل إنك تحبينهما كليهما ، لأن المقارنة تولد المنافسة والغيرة.. وعلي الطفل أن يشعر انه محبوب بحسناته وسيئاته .
8- شجعي ابنك علي أن يلعب دور الوالد فهذا الطلب يجعله يمتلئ بالفخر الحقيقي ويشعره بأنه أكثر نضجاً وقادر علي تحمل مسؤولية أخيه الأصغر .
9- عليك أيضاً اتباع وسائل الأمان مع المولود الصغير بعدم تركه دون مراقبة والاحتفاظ بأدواته وأدويته بعيداً عن اللمس واللعب ، فأنت عندما تفعلين هذا تنقذين الوليد من الأذى وتنقذين الطفل الأكبر من الإحساس بالذنب .
لنحول تجربة الغيرة في حياة الطفل إلي تجربة تبني أكثر مما تدمر ، فالطفل الذي يساعده والداه علي تخطي الغيرة طفل قوي الشخصية فهو تخلص من مخاوفة من فقدان حب والديه وتحمل إلي جانب هذا مسؤولية أخيه الأصغر .
ولدي-العدد (23 ) ـ أكتوبر 2000 . ص 20
غارات الكرّ والفرّ لا تهدأ حول المهد!
الرياض ـ لها أون لاين
يعد استقبال مولود جديد في محيط الأسرة أمراً مزعجاً للطفل الأول أو للأطفال الأقل من ثلاث سنوات، ففي هذه السن يفضل كل منهم أن يكون الوحيد لوالديه فلا يريد أن يشاركه أحد في عطفهما واهتمامهما، لا سيما الطفل الأول الذي اعتاد أن يكون محط أنظار الجميع دون منافس، فلا تنزعجي إذا رأيت صغيرك مرابطاً بجوار مهد أخيه الرضيع، يعود إليه كلما أبعدته. وقد تمتد إليه يده من قبيل الفضول واستكشاف هذا المخلوق الجديد، الأمر الذي يثير القلق من هذا الطفل المتوثب .
وقد يختلف الأمر بالنسبة للطفل الثاني أو الثالث الذي اعتاد أن يتقاسم انتباه وعاطفة والديه مع إخوته الأكبر سناً، غير أن هذا لا يعني أنَّ الطفل الثاني أو الثالث لا يشعر بالمنافسة تجاه المولود الجديد، فالشعور موجود لكن المهم هنا هو كيفية تعامل الأهل مع هذا الوضع، والتخفيف من حدة شعوره بالغيرة نحو أخيه وتحويله إلى شعور إيجابي.
للغيرة أعراض
أكثر أعراض غيرة الأطفال شيوعاً هو زيادة طلبات الطفل كي يجذب اهتمام أهله إليه، فهو يريد أن يحمله أبواه ويدوران به، خصوصاً عندما يرى الأم مشغولة بالمولود الجديد، أما بقية الأعراض فتشمل تصرفه كطفل رضيع من جديد، كأن يضع إبهامه في فمه مثلا أو يتبوّل أو يتبرّز على نفسه، وقد يميل إلى العنف والعدوانية في سلوكه كأن يتعامل مع المولود بخشونة مثلاً، وجميع هذه الأعراض طبيعية، وبالإضافة إلى أنه يمكن منع بعض الأعراض ؛ فإن بقيتها يمكن أن يتحسن خلال شهور قليلة.
ويمكن الوقاية من غَيرة الأطفال من المولود الجديد ابتداء من فترة الحمل؛ وذلك من خلال ما يلي:
اجعلي الطفل الأكبر مستعداً لاستقبال أخيه المولود الجديد ؛ بأن تحدثيه عن الحمل وتجعليه يتحسّس حركات الجنين أيضاً.
أعطي الطفل الفرصة ليراقب عن كثب أحد المواليد الجدد حتى يكون لديه فكرة أفضل عن المولود القادم.
شجعي الطفل على مساعدتك في تحضير غرفة المولود.
انقلي سرير الطفل إلى غرفة أخرى أو إلى سرير جديد قبل حلول المولود الجديد بعدة أشهر؛ حتى لا يشعر بأنه قد تم ابعاده بسبب المولود الجديد، وإذا كنت ستلحقين الطفل بروضة الأطفال فافعلي ذلك قبل موعد الولادة بوقت كاف.
أخبري الطفل أين ستتركينه ومن سيعتني به عند دخولك المستشفى ؛ إذا لم يكن سيمكث مع والده بالمنزل.
شاهدي مع الطفل ملف صور العائلة وحدّثيه عن السنة الأولى في حياته أو حياة أحد إخوته الكبار.
وعند دخولك المستشفى للولادة اتبعي الآتي:
اتصلي هاتفياً بالطفل الأكبر واطلبي منه أن يزورك أنت والمولود الجديد في المستشفى، فالعديد من المستشفيات تسمح بذلك، وإذا لم يكن من الممكن أن يزورك الطفل في المستشفى فأرسلي له هدية وكأنها من المولود الجديد.
شجعي والد الطفل على أن يأخذه في بعض النزهات .
وبعد مغادرة المستشفى والعودة للمنزل احرصي على ما يلي:
عند دخولك المنزل اقضي اللحظات الأولى مع الطفل الأكبر ؛ واجعلي شخصاً آخر يحمل المولود الجديد بدلاً منك.
اطلبي من الزوار أن يعطو كثيراً من اهتمامهم للطفل الأكبر، ودعي الطفل يفتح الهدايا التي تأتي للمولود الجديد بنفسه.
ومن البداية يجب أن تشيري إلى المولود الجديد دائما بـ "طفلنا الرضيع".
وخلال الشهور الأولى لوليدك أعط الطفل الأكبر قدراً أكبر من الاهتمام والرعاية التي يحتاج إليها، وحاولي أن تشعريه بأنه أكثر أهمية من غيره ؛ وأن تجلسي معه لمدة نصف ساعة متصلة على الأقل يومياً، تشاهدي معه ملف صوره عندما كان وليداً، وتأكدي من أن الأب والأقارب يقضون وقتاً إضافياً مع الطفل، وبخاصة في الشهر الأول، وخصيه أنت بقدر كبير من الحنان طوال اليوم، وإذا طلب منك أن تحمليه أثناء إرضاعك للمولود أو هزه فأشركيه في الرعاية، أو على الأقل يمكنك أن تحدثيه أثناء انشغالك برعاية رضيعك.
شجعي الطفل على أن يتحسّس المولود ويلعب معه، بشرط أن يكون ذلك في حضورك، واسمحي له أن يمسكه أثناء جلوسه في مقعد ذي مسندين جانبيين (لمنع انزلاق المولود)، وتجنّبي تحذيره بمثل قولك : "لا تلمس المولود" ؛ فالمولود ليس هشاً لهذه الدرجة، ومن الضروري أن تظهري للطفل مدى ثقتك به ؛ ولكن لا يمكن السماح عادة للطفل بحمل المولود إلا بعد بلوغه سن المدرسة.
اجعلي الطفل يساعدك في العناية بالمولود ؛ فشجعيه على أن يساعدك في غسل المولود وتجفيفه وإحضار الحفاظ أوأن يبحث عن لعبته أومصاصته، وفي بعض الأحيان شجعيه على اللعب بدميته (سواء بإطعامها أو غسلها) أثناء قيامك بإرضاع المولود أو غسله، وأكّدي للطفل مدى حب المولود له ؛ بأن تقولي له : "انظر إليه كم هو سعيد عندما تلاعبه" أو "إنك تستطيع دائما أن تجعله يضحك".
لا تطلبي من الطفل أن يلزم الهدوء من أجل المولود؛ فالأطفال حديثو الولادة يستطيعون النوم جيداً دون أن يخيّم الهدوء على المنزل، ومثل هذا الطلب قد يؤدي إلى امتعاض الطفل بدون داع.
لا تنتقدي طفلك إذا قلد أخيه الرضيع في البكاء أو غير ذلك من السلوكيات فهذا أمر مؤقت.
تدخّلي على الفور عند صدور أي سلوك عنيف من الطفل حيال أخيه الرضيع، وذلك بعزله وإبعاده عنه دون تعنيف أو ضرب؛ لأن معاقبته ستجعله يحاول باستمرار أن يفعل نفس الشيء مع المولود على سبيل الانتقام، لذا حدثيه دائماً عن ضرورة الرحمة بالصغير والعطف عليه وعدم إيذائه؛ لأنه مخلوق ضعيف.
أما إذا كان الطفل كبيراً - نوعاً ما - فشجّعيه على أن يحدثك عن مشاعره المتضاربة تجاه المولود الجديد، ثم ضعي له سلوكاً بديلاً كأن تقولي له : "عندما ينتابك الشعور بالغيظ من المولود الجديد فتعال وعانقني عناقا طويلاً".
:.:.: الغيــــــــــرة عند الأطفــــــــــال :.:.:
الغيرة هي احدى المشاعر الطبيعية عند الانسان و يجب أن تقبلها الأسرة كصفة واقية , فالقليل من الغيرة يفيد الطفل , وهي حافز يحثه على التفوق .. لكن الكثير منها يفسد الحياة ... ويعتبر السلوك العدواني و الأنانية أثر من آثار الغيرة لسلوك بعض الأطفال و قد تصبح عادة و تظهر بصورة مستمرة , وهنا تصبح مشكلة ...
:.:.: أسباب الغيرة كثيرة ومنها :.:.:
.:. ضعف الثقة بالنفس .:.
ضعف الثقة بين الطفل ومن حوله عامل مساعد على ظهور الغيرة .. كذلك فالشعور بالنقص يؤدي للشعور الشديد بالغيرة ..
.:. ولادة طفــــــــل جــــــديـــــــد .:. يلاحظ أن الطفل في أول حياته يسترعي في العادة انتباه الجميع , ويشعر بأن كل شيئ له , وكل انتباه له ..لكن هذه العناية قد تتوقف عنه فجأة أو بالتدريج كلما نما وقد تتجه الى المولود الجديد او الى شخص آخر في الأسرة .. هذا التغيير قد يترتب عليه فقد الطفل ثقته في نفسه و كراهيته لبيئته و الميل الى الانتقام منها او الابتعاد عنها بالشروع في سلوك يترتب عليه جذب العناية اليه مرة اخرى : كالبكاء او التبول اللاإرادي او المرض .......الخ ...
.:. تمييز معاملة بعض الابناء عن البعض الآخر ( او عن البنات ) .:.
تخلق هذه المعاملة الغرور في بعض الأبناء , وتثير حفيظة و غيرة البعض الآخر .. وقد تظهر اعراضها في صور اخرى في المستقبل كعدم الثقة و غير ذلك من المظاهر .. ومن اشكال التمييز ايضا اغداق امتيازات كثيرة على الطفل عندما يكون مريضا مما يثير الغيرة في الاخوة الاصحاء و يؤدي لتمني المرض وكراهية الطفل المريض ...
.:. للتقليل من ظاهرة الغيرة يمكن عمل الآتي .:.
على الوالدين ان يمهدا لاستقبال المولود الجديد , لمنع الغيرة عند الطفل في هذه الحالة و ان يحببا المولود الجديد له بشتى الوسائل , حتى اذا ما جاء المولود شعر الطفل انه شيء محبب الى نفسه و ليس منافسا له , كما يجب على الوالدين ان يقتصدا في اظهار محبتهما و عطفهما على المولود الجديد ...
كما يجب على الاباء ان يقلعوا عن كثرة مدح بعض الابناء امام اخوانهم و يجب اعتبار ان لكل طفل شخصية مستقلة , لها مزاياها و استعداداتها الخاصة به , ويجب المساواة في العمل بين الابن و البنة , لأن التفرقة بينهما تثير الغيرة و تؤدي الى الشعور بكراهية البنات للجنس الاخر في المستقبل ...
كما يجب عدم اغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض تجعله يتمارض اكثر و تثير الغيرة في اخوته ...
وخلاصة القول انه يجب مراعاة الفروق الفردية الدائمة بين الاخوة مهما تكن وعدم استثارة المقارنات الفردية المؤدية الى الغيرة ... ولا يمنع ذلك بالطبع من اظهار النواحي الطيبة في كل منهم , ومحاولة تنميتها و العناية بها ...
وللتغلب على القلق و الخوف و ضعف الثقة بالنفس عند الطفل الغيور يجب الاتجاه دائما الى زيادة ثقته بنفسه في مختلف النواحي , زيادة تخفف من الشعور بالنقص , وتقلل من صدمة الفشل , وتزيد من القدرة على التعاون الاجتماعي مع الغير ومحبة ذلك ....