المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بعاشوراء؟


لمياء الجلاهمة
09-02-2006, 02:12 PM
كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بعاشوراء؟

2006/02/05
الدكتور رشاد محمد عبد الحليم لاشين**




أنعم الله على الأسرة المسلمة الحريصة على حسن تربية أبنائها بمناسبات عديدة طيبة تستطيع من خلالها غرس القيم وتوصيل المبادئ والمفاهيم الطيبة وتربية الأبناء بطريقة عملية على أهدافنا العظيمة الرائعة، وعاشوراء (العاشر من المحرم) يوم عظيم من أيام الله تعالى احتفل به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصامه وأمر بصيامه حتى قالت الربيع بنت معوذ:

أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة:

"من أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان قد أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصومه صبياننا الصغار منهم. ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعب من العهن. فإذا بكى أحدهم من الطعام أعطيناها إياه حتى يكون عند الإفطار". رواه البخاري ومسلم.

ومن ثم فيوم عاشوراء فرصة طيبة يجب أن تغتنمها الأسرة المسلمة للارتقاء بأبنائها خطوات على طريق التربية.

فضل اليوم وسر تعظيمه

روى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا، يَعْنِي عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهْوَ يَوْمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا للهِ، فَقَالَ: "أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ"، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، وروى البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى -رضي الله عنه- قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: "فَصُومُوهُ أَنْتُمْ".

وعن فضل صيام هذا اليوم ورد في جزءٍ من حديث طويل في صحيح مسلم عَنْ أَبِى قَتَادَةَ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "...وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ" وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: "مَا رَأَيْتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ، إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ. يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ".

عيد النصر على الطغيان

وسر تعظيم هذا اليوم هو نصر الله تعالى لسيدنا موسى وأتباعه وإغراق الله تعالى لفرعون وجنوده هو عيد بمناسبة تأييد الله تعالى لفئة مؤمنة أطاعت نبيها وخرجت معه لتكوين دولة مسلمة في أرض جديدة وفرحة بقهر الله تعالى للظلم والطغيان المتمثل في فرعون وجنوده الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.

ومع الدروس والعبر والقيم والمبادئ التي يجب أن نعلمها لأبنائنا من خلال عاشوراء:

1- نعلم أبناءنا الاحتفال بعاشوراء بالصيام لمن يستطيع والتدريب قدر المستطاع للصغار:

ونعلمهم أن أول فرض الصيام للمسلمين قبل شهر رمضان كان صوم يوم عاشوراء، وكان المسلمون يدربون أبناءهم على الصيام ويعطونهم اللعب ويأخذونهم إلى المسجد حتى يبتعدوا عن الطعام ويصبروا أنفسهم حتى نهاية اليوم.

2- نعلم أبناءنا الوعي بما يدور حولهم في المجتمع ودراسة الظواهر الاجتماعية أيها يصلح أن نأخذ به وأيها لا يصلح:

وذلك بمشاورة الكبار بالطبع؛ فرسول الله- صلى الله عليه وسلم- حينما قدم المدينة لاحظ ظاهرة موجودة وهي أن اليهود يصومون يوم عاشوراء فلم يعش بمعزل عن الواقع بل راح يسأل عن سبب هذه الظاهرة، ولما علم أنها تصلح لنا كمسلمين أخذ بها ولكن بتميزنا وبسمتنا.

ونعلمهم أن المسلم ليس متعصبا بل يقبل الحق والخير أينما وجده، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

"الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها..." نحن نأخذ الصالح النافع المفيد، ولكن في إطار تميزنا وسماتنا وبأخلاقياتنا الرائعة؛ لذلك لسنا مجرد مقلدين ولكننا مبدعون إيجابيون، والمسلم دائما متميز في سلوكه.

3- ونعلم أبناءنا سر عدم استحقاق اليهود للاحتفال بعيد النصر على الطغيان: هو أن اليهود انضموا إلى قافلة الطغيان والظلم والتجبر:

بل وأصبحوا الآن هم قادته في الأرض لذلك فهم ليسوا جديرين بالاحتفال بهذه الذكرى العظيمة بل نحن (أولى بموسى منهم)، نحن الذين نحتفل بل ونتميز في الاحتفال فنصوم مع العاشر: التاسع أو الحادي عشر حتى نتميز عن اليهود المجرمين، كما أمرنا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.

4- نحتفل بعاشوراء باجتماع الأسرة لدراسة قصة سيدنا موسى عليه السلام دراسة مستفيضة نأخذ منها العبر والعظات:

ونعرض لهم هذه القصة بأسلوب جميل ويا حبذا لو توفر عرض مرئي لقصة سيدنا موسى عن طريق شريط فيديو أو (C.D) حتى يكون أكثر قبولا وإمتاعا للصغار ثم بعد الحكاية أو المشاهدة نقوم بربط دروس القصة بواقع المسلمين اليوم، ونخرج من خلالها بواجبات عملية تلتزم بها الأسرة في واقعها؛ ويا حبذا كذلك أن نشجع الأبناء على رسم لوحات تصويرية توضح مشاهد القصة لتعميق الجانب الوجداني في نفوسهم.

5- نعلم أبناءنا حقيقة الصراع بين الحق والباطل:

ويتمثل هذا في فرعون الظالم الذي كان يذبح الأطفال الصغار حديثي الولادة لأنه لا يحب أن يكبر هؤلاء الصغار، ويكونوا صالحين محاربين للظلمة أمثاله؛ فالباطل مجرم وجبان ولا يحب الخير لأحد.

6- نعلم أبناءنا عدم الخوف والحزن بل الثقة والطمأنينة في طاعة الله: وذلك من خلال خطاب الله تعالى لأم سيدنا موسى:

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} (القصص: 7)؛ فالأم التي تخاف على ابنها تأخذه في حضنها، ولكن الأم التي معها عناية الله وتستجيب لكلامه يحفظ الله ابنها حتى لو ألقت به في البحر استجابة لأوامر الله.

7- ونعلم أبناءنا الإيجابية والوعي في سلوك أخت سيدنا موسى التي أمرتها أمها أن تذهب لتتابع ماذا حدث لأخيها:

{وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُون . وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} (القصص: 11 و12)، ونعلمهم أيضا من هذا الموقف الوعي السلوكي والذكاء في التصرف والحكمة وحسن التدبير، وكذلك الحذر الذكي فلم يشعر بها أحد ولم تقف لتتابع فقط بل قدمت النصيحة الواعية {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ} وكأنها لا تعرفه.

8- نعلم أبناءنا رعاية الله تعالى لعباده الصالحين من خلال: توضيح رعاية الله لسيدنا موسى في كل مراحل حياته:

فقد نجاه الله من القتل حينما كان فرعون يذبح كل الأطفال، وسخَّر الله له فرعون ليقوم على خدمته وتربيته، وحينما قتل سيدنا موسى رجلا من آل فرعون سخَّر الله تعالى لسيدنا موسى رجلا ينصحه بالخروج؛ وحينما خرج وفقه الله للذهاب إلى مدين ليقابل نبي الله شعيب عليه السلام وليتزوج من ابنته، وهكذا رعاية الله مع عباده الصالحين دائما.

9- نعلم أبناءنا السعي لصد هجمة الباطل برفض الظلم ومقاومة الطغيان وعدم الاستكانة للباطل:

فأتباع سيدنا موسى لم يرضوا بسيطرة فرعون ولا بحكم الضلال بل خرجوا خلف رسولهم لإقامة دولة للإسلام يستطيعون عبادة الله فيها.

10- نعلم أبناءنا "استشعار معية الله" في كل وقت، وخاصة عند الخطر، وأن من كان الله معه كان معه كل شيء:

وذلك من خلال توضيح المشهد الأخير في الصراع، وأن سيدنا موسى حينما خرج طائعا لله ومعه أتباعه وخرج فرعون بقوة كبيرة ضخمة لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها، لم ييئس بل استعان بالقوي القادر، وحينما قال له بعض أتباعه {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} (الشعراء: من الآية 61)، ردَّ واثقًا من عون الله له: {..كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ} (الشعراء: من الآية 62)؛ فكن يا حبيبي الصغير مع ربك دائمًا يهديك ويحفظك ويرعاك ويصونك من كل شر.

11- نعلم أبناءنا أن الباطل مهما طغى وتجبر وظهر أنه قوي فإنه مهزوم، ولا بد أن يعاقبه الله تعالى:

وأن الله تعالى قد يؤخر النصر حتى يأخذ المسلمون بأسباب القوة ويعودوا إلى الله {إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} (محمد: من الآية 7).

12- نعلم أبناءنا المشاركة والشورى بأخذ العظة والعبرة وبالتطبيق العملي في الأسرة: ففرعون هذا الذي أهلكه الله تعالى كان طاغيا لا يسمح لأحد بمشاركته في الرأي، وكان يقول:

{مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى} (غافر: من الآية 29)، وهذه فرصة أن نعلم أبناءنا الشورى، وأن نمارسها معهم عمليا في المنزل، وفي إدارتنا لشئون الحياة، فلا يكون رب الأسرة طاغيا، فالمسلم يرفض الطغيان على كل المستويات بدءا بأصغر وحدة إدارية وهي الأسرة وانتهاء بأكبر وحدة إدارية وهي أستاذية العالم.

فما أجمل أن تجتمع الأسرة في جو طيب وعلى طعام طيب فتتذاكر هذه المعاني الطيبة وتروي هذه القصة الرائعة، وتحتفل بعيد النصر على الطغيان وتربي أبناءها ليكونوا مسلمين عظماء يقاومون الطغيان في الأرض، وليرفعوا راية الإسلام عزيزة في كل ربوع الدنيا ينعم تحت ظلالها كل إنسان بالعدل والطمأنينة والرحمة والسلام.


---------------------------------

** ماجستير طب الأطفال - جامعة الزقازيق وليسانس الشريعة الإسلامية،

بلوغ المرام
10-02-2006, 07:08 AM
شكرا جزيلا على النقل،،
ما اجمل هذا الدين وهذة التعاليم الحكيمه .. الحمدلله على هذة النعمه،،اسال الله ان يديمها علينا .

soso.
10-02-2006, 08:38 AM
موضوع جميل ومفيد جدا اختي لمياء
متألقة دوما كعادتك
جزاك الله خيرا ووفقك لما يحبه ويرضاه دوما

لمياء الجلاهمة
10-02-2006, 01:54 PM
موضوع جميل ومفيد جدا اختي لمياء
متألقة دوما كعادتك
جزاك الله خيرا ووفقك لما يحبه ويرضاه دوما

اختي سوسو .. شكرا على دعواتك الطيبة .. ورأيك الطيب بي اسأ لالله ان اكون عند حسن الظن دائما

شكرا جزيلا على النقل،،
ما اجمل هذا الدين وهذة التعاليم الحكيمه .. الحمدلله على هذة النعمه،،اسال الله ان يديمها علينا .

اختي العزيزة بلوغ المرام ... صدقتي الحمد لله على تعاليم الاسلام ونعمة الاسلام التي تزيد النفس اطمئنانا وثقة

اختكم لمياء

المحب للاسلام
12-02-2006, 04:57 PM
ونعلمهم أن المسلم ليس متعصبا بل يقبل الحق والخير أينما وجده، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

"الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها..." نحن نأخذ الصالح النافع المفيد، ولكن في إطار تميزنا وسماتنا وبأخلاقياتنا الرائعة؛ لذلك لسنا مجرد مقلدين ولكننا مبدعون إيجابيون، والمسلم دائما متميز في سلوكه

الى جميع من ادعوا ان المسلمين متعصبين محاولين تشويه صورة الاسلام نرد عليهم بان الاسلام ليس دين تعصب

جزاكى الله خيرا اخت لمياء على النقل الموفق وجزا الله خيرا الدكتور رشاد محمد عبد الحليم لاشين على هذا المقال القيم.

منال الرياض
14-02-2006, 12:10 AM
جزاك الله خيراً

صهيل النصر
15-02-2006, 03:18 PM
مع الأسف الشديد كان ردي متأخر جداً على هذا الموضوع...ومع ذلك لاأستطيع الخروج دون تعليق...
أردت أن أقول فقط يوم عاشورا كأي يوم للمسلمين لامزية فيه عن أي يوم اسلامي ، وإنما ميزته في كونه يوم نجا الله فيه موسى عليه السلام فاحتفل بذلك (يهود)..
وكانوا قد بدلوا وغيروا في اليهودية حتى غدت محرفة فكنا نحن المسلمين أولى بشكر الله في ذلك اليوم منهم وليس الاحتفااال فليس عندنا يوم نحتفل فيه غير العيدين(أقصد الشعائر الاسلامية)وأما المناسبات الخاصة فكلاً يحتفل كما يشااااء...

وما كنا بأولى من اليهود بنبيهم إلا لكونهم مبتدعة بدلوا دين الله وكان الدين عند الله واحدا والأنبياء إخوة في شرع واحد وإن اختلفت التشريعات...

وليس في السنة ولافي أياً من الكتب الصحاح أعمال مخصوصة ليوم عاشورا إلا الصيام الذي أيضاً لانقارب اليهود فيه فنخالفهم بصيام يوم قبله أو بعده....

من الفجر إلى طلوع الشمس...

ولانتدارس سيرة موسى عليه السلام في ذلك اليوم مخصوصاً..وإلا كيف منعنا من الاحتفال بالمولد والحديث عن سيرة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم بالخصوص..ثم نفعل ذلك في عاشورا...!!!!!!!

ومالنا في عاشورا من أمل ولانصلح به مافسد من ديننا وخذلاننا إلا من نرجوا فيه من تكفير سيئاتنا التي لاأتصور أن نتوب عنها ونحن نقترفها...!!!!!!!!!!!

وأذكركم بفضل صيام محرم الذي كان الرسول عليه الصلاة والسلام يكثر من صومه حتى يكاد يصومه كله..

نستغفر الله ونتوب اليه ومانحن يااخوتي إلا جسداً واحداً نصلح أخطاء بعضنا ونشد أزر نا حتى نصل إلى ربنا ساااالمين..

والسلام..


أختكم:صهيل النصر

خالد الحارثي
15-02-2006, 03:25 PM
[align=justify:df230ec004]بسم الله الرحمن الرحيم

اختي لمياء ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك ..


اعجبني حقيقتاً رد الأخت او الأخ صهيل النصر..

فبارك الله فيك وفي علمك ورجاحة عقلك ..


لكم تحياتي ..
أخوكم الفاهم .. :) [/align:df230ec004]

لمياء الجلاهمة
15-02-2006, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي صهيل النصر كلامك صحيح .. ولكن اصبحنا في زمن نحتاج الى تذكير الاطفال جيل المستقبل على ديننا وعلى احداثه وننتهز المناسبات لتعريفهم به وباحداثه

اشكرك جدا

اختك لمياء

لمياء الجلاهمة
24-01-2007, 01:09 PM
يرفع ...

tammam
25-01-2007, 02:35 AM
أكرمك الله أختي الكريمة لمياء على هذا الطرح الطيب و المبارك لا سيما و العشر قادم إن شاء الله ..
جزاك الله عنا كل خير..




[marq=down:052716cd79]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:052716cd79]

لمياء الجلاهمة
25-01-2007, 06:50 AM
اخي تمام

اشكرك على المتابعة
وجزاك الله خيرا

اختك لمياء

أم المدني
29-01-2007, 05:06 AM
موضوع قيم جدا ورائع وفيه افكار جميلة تحفزنا لتطبيقها ....

بارك الله فيك اختي لمياء مواضيعك دائما مفيدة واختياراتك موفقة تستحق منا كل التقدير جزيتي خيرا ....

spotlight
29-01-2007, 05:53 AM
اختي العزيزة لمياء عندي تعليق بسيط على كلامك فسمحي لي

اختي وماذا يعني قتل الامام الحسين عليه السلام هو واصحابه وابنائه في يوم عاشوراء هل هو مظهر من مظاهر الفرح عندكٍ
والكل يعلم ان الحسين بن علي هو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعني حفيده
ولم يكفيكم قوله (حسين مني وانا من الحسين )؟؟؟؟؟
ولا يكفيكم قتل طفل الامام الحسين عليه السلام عبد الله الرضيع البالغ من العمر ست اشهر واختلف بعضهم على العمر واتفقو انه ابن اشهر لم يبلغ السنة عندما اخذه الامام الحسين لكي يطلب منهم الماء له فقتلوه بسهم في نحره
ماذا فعل لهم الطفل الصغير العطشان اجيبوني. وقتل الكثيرون ولو اتى الامام الحسين للقتال لما احضر زوجته وابنائه وبناته واخته وعائلته عليهم السلام وكان عددهم سبعين رجل مقابل 20 الف او 30 الف او 40 الف
اتفرحون لهذه المصيبة ؟؟؟؟؟

اختي قد بحثت في بعض كتبكم ولقيت بعض الاحاديث من عندكم وان شاء الله سوف اورد فيها اسم الكتاب حتى تكوني على علم به وتبحثي بعدي فيه احتمال يكون لدي مشكلة في النظر

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏رَأَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ ‏ ‏أَشْعَثَ ‏ ‏أَغْبَرَ ‏ ‏مَعَهُ ‏ ‏قَارُورَةٌ ‏ ‏فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ ‏ ‏أَوْ يَتَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا ‏ ‏قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ دَمُ ‏ ‏الْحُسَيْنِ ‏ ‏وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَتَتَبَّعُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ ‏
‏قَالَ ‏ ‏عَمَّارٌ ‏ ‏فَحَفِظْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدْنَاهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ

من كتاب تاريخ الخلفاء ومؤلفه ابي الفضل جلال الدين السيوطي

وأخرج الترمذي : عن سلمى قالت : دخلت على ام سلمة وهي تبكي فقلت :ما يبكيك؟قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في المنام -وعلى رأسه ولحيته تراب-فقلت:مالكيا رسول الله؟قال:شهدت مقتل الحسين انفاً

من كتاب سنن الترمذي

الاول لقيته جاهز والثاني كتبته مثل الكتاب بالضبط ويوجد الكثير عندما تبحثي

واتمنى ان يكون جوابي مفهوم وفي النهاية اقول

اللهم العن اول ظالما ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذالك

اعتقد انكم معي في هذا الدعاء

اختك