نانسي
06-05-2002, 03:20 AM
..... مضت أكثر من ربع الساعة تقريبا خلف النافذة ، تألمت من كثرة انتظاري ، ألم ظهري ورقبتي في تزايد مستمر ، ولم أستطع معرفة ذلك الشخص بسبب الواقف أمامه أو تحرك العربات ، لكنه نفس الشعر الذي استطعت تمييزه ، كنت سأجن ، لو فتحت النافذة حتما سيمكنهم رؤيتي بوضوح ، لم أستطع فعل شيء .. لكن وبعد انتظاري المؤلم تحرك صديقه ومضى ، ثم انكشفت لي تلك الملامح التي أسميتها شمس منصور ، كان هو .. نعم هو منصور ، كنت سأكذب الصدفة أن يكون هو منصور ولد الحارة .. لا أدري هل أقفز في تلك اللحظة صوبه أم ... أم ما الذي أفعله ، كان وقوفه يشكل لي أنه مستجيبا لهذا القلق الذي يباشر ني ساعة بساعة في شعوري المسكين ، منقادة لتجربة تأكل حناياي الرهيفة ، هو الآن لا يشعر هذا التعسف حتى وإن وصله ذلك ، ليس من بديل أن يدفعني الحب لتناول الأعذار و على الرصيف يقف لغرض الوقوف ليس من أجل نوال أو حلم نوال ، يبدوا أني متآمرة على نفسي بهذه الخلجات الحادة ........ إستمر وقوفي بعض الوقت خلف نافذتي ، عدت بعدها في أحلامي الصغيرة يشتاضني القلق......
في الصباح أكملت تأهبي بشكل مرتب لذهابي للمدرسة ، حملت حقيبتي وبعض الوقت المحتمل حتى وصول الباص في موعده الصباحي المحدد ، نزلت الدرج وأول خروجي تصادف مع مرور عايشة إبنة عمتي نور ، أما نسيم فبالتأكيد هي في نقطة الإنتظار تنتظر ، بالصدفة في يوم السبت كانت أبله مريم تقف مع نسيم وبعض الفتيات من الحارة ، أبله مريم هي الأخت الكبرى لمنصور كانت لجانب نسيم التي عرفت إبتسامتها من خلف خمارها عبر صوتها (( هلا نوال صباح النور )) إنزويت في حديثي معها عن ليلة البارحة ، عن آلام ظهري ورقبتي لرؤية منصور من خلف نافذتي :
ــ الله لا يوريك يانسيم يا أختي .. ما صدقت وانا أوصل الفراش بس شفته
فجأة إنتبهت مع صديقتي نسيم على صوت سيارة تقف لجانبنا ، كان يقودها نفس الشخص أ أقصد نفس الشمس :
ــ مريم يا مريم يالله تبغيني أوصلك ؟! (( من قلقي كنت ساختفي في عباءة نسيم ))
جاء صوت أبله مريم قبل أن تتحرك بتجاه أخيها :
ــ يالله يا نسيم تبغوا معايا يا لله إمشوا
أمسكت نسيم بيدي ثم سحبتني وتبعتني عائشة في صمت ، ركبنا جميعا برفقة أبله مريم ، ثم اعتلتني سخونة غامضة ، أي عالم يستطيع تفسير هذا السبت شمس المدينة تتفرس الطرق وشمسي وحدها معي أو أنا معها ، أو نحن معا ، منصور أنا معك إنتبه سأحدثك عن أشياء كثيرة كل ليلة تسافر بي إلى النهايات أنت لا تشعر بأني أصنع لك كل ليلة عقدا من النجوم التي تسافر في الدنيا ، كتبي أصبحت إسمك وملامحك إذهب الآن لجنة رسمتها من أجلك ..... لا تنتظر ...... انا البارحة كلها خلف تعب نافذتي يا منصور ، ظهري رقبتي آلامي كلها ........ كلها .......
كان هذا يحدث داخلي في صمت شكلته يدي التي ما زالت عالقة في يد نسيم مبتلة بعرق المخاوف ، كان هدوء في داخل السيارة ونسيم تقرص يدي لكن ذلك لم يحرك ساكنا في خلايا جسدي ، وخلف مخملي نظراتي تخرج ملتصقة في جانب من وجه منصور الشمس الحقيقية التي كثيرا ما وزعتني بين أشعتها ، كان هذا على صوت مذياع السيارة بنشرة الأخبار عند السابعه (( وافادت الأنباء الواردة أن إحتلال الكويت كان بمثابة التغير الإستراتيجي لسياسية دول مجلس التعاون الخليجي الامر الذي سيدفع الولايات المتحدة للنظر حول أزمة الخليج الراهنه ....)) توقفت العربة بنا لجانب باب المدرسة إذ كنت أتصبب عرقا لحظة خروجي وعيناي لم أنزعها من وجه صباح جديد ...........
محبتي ................نانسي مراهقة http://hammer.prohosting.com/~stealth7/picweb/Cartoons/697.gif
في الصباح أكملت تأهبي بشكل مرتب لذهابي للمدرسة ، حملت حقيبتي وبعض الوقت المحتمل حتى وصول الباص في موعده الصباحي المحدد ، نزلت الدرج وأول خروجي تصادف مع مرور عايشة إبنة عمتي نور ، أما نسيم فبالتأكيد هي في نقطة الإنتظار تنتظر ، بالصدفة في يوم السبت كانت أبله مريم تقف مع نسيم وبعض الفتيات من الحارة ، أبله مريم هي الأخت الكبرى لمنصور كانت لجانب نسيم التي عرفت إبتسامتها من خلف خمارها عبر صوتها (( هلا نوال صباح النور )) إنزويت في حديثي معها عن ليلة البارحة ، عن آلام ظهري ورقبتي لرؤية منصور من خلف نافذتي :
ــ الله لا يوريك يانسيم يا أختي .. ما صدقت وانا أوصل الفراش بس شفته
فجأة إنتبهت مع صديقتي نسيم على صوت سيارة تقف لجانبنا ، كان يقودها نفس الشخص أ أقصد نفس الشمس :
ــ مريم يا مريم يالله تبغيني أوصلك ؟! (( من قلقي كنت ساختفي في عباءة نسيم ))
جاء صوت أبله مريم قبل أن تتحرك بتجاه أخيها :
ــ يالله يا نسيم تبغوا معايا يا لله إمشوا
أمسكت نسيم بيدي ثم سحبتني وتبعتني عائشة في صمت ، ركبنا جميعا برفقة أبله مريم ، ثم اعتلتني سخونة غامضة ، أي عالم يستطيع تفسير هذا السبت شمس المدينة تتفرس الطرق وشمسي وحدها معي أو أنا معها ، أو نحن معا ، منصور أنا معك إنتبه سأحدثك عن أشياء كثيرة كل ليلة تسافر بي إلى النهايات أنت لا تشعر بأني أصنع لك كل ليلة عقدا من النجوم التي تسافر في الدنيا ، كتبي أصبحت إسمك وملامحك إذهب الآن لجنة رسمتها من أجلك ..... لا تنتظر ...... انا البارحة كلها خلف تعب نافذتي يا منصور ، ظهري رقبتي آلامي كلها ........ كلها .......
كان هذا يحدث داخلي في صمت شكلته يدي التي ما زالت عالقة في يد نسيم مبتلة بعرق المخاوف ، كان هدوء في داخل السيارة ونسيم تقرص يدي لكن ذلك لم يحرك ساكنا في خلايا جسدي ، وخلف مخملي نظراتي تخرج ملتصقة في جانب من وجه منصور الشمس الحقيقية التي كثيرا ما وزعتني بين أشعتها ، كان هذا على صوت مذياع السيارة بنشرة الأخبار عند السابعه (( وافادت الأنباء الواردة أن إحتلال الكويت كان بمثابة التغير الإستراتيجي لسياسية دول مجلس التعاون الخليجي الامر الذي سيدفع الولايات المتحدة للنظر حول أزمة الخليج الراهنه ....)) توقفت العربة بنا لجانب باب المدرسة إذ كنت أتصبب عرقا لحظة خروجي وعيناي لم أنزعها من وجه صباح جديد ...........
محبتي ................نانسي مراهقة http://hammer.prohosting.com/~stealth7/picweb/Cartoons/697.gif