حلو التفائل
05-02-2006, 04:38 AM
السلام عليكم
:icon33:
ساعدوني واللي يرحم والديكم
المشكله متعلقه بديني
صرت ماقدر اعيش مثل الكل
من اقرا موضوع عن العذاب والعقاب
والموووت باالاخص
وعن المعاصي
اخااااااف
ياربي
اخاف خوف معد اقدر اقوم بواجباتي الدينيه صح :icon33:
ولا اقدر اقعد مع اهلي مثل الناس
ليش الناس اللي يسمعون محاضرات كلها وعيد وعذاب وعقاب
مرتاحين !!
بتقولون لانهم قاموا واستغفروا وتقربوا من الله
طيب
مايخافون انهم يعصون ربي فجاه ؟؟؟تعرفون القلوب تتقلب
ويجيهم المــــــــــوت فجاه وهم بالحاله
ياربي انا عايشه برعب من هالتفكير
الدين يسير مو صح والله تعالى يقول ((لايكلف الله نفسا الا وسعها))
بس انا اذا سمعت مثل مواعظ العذاب والاهوال اصير متشدده مرره
مثل الصلاه لو سهيت بالركعه الاولى ومادري وش قلت فيها
اعيد صلاتي
والعباه على الراس وقفاز
واقفل التلفزيون
ولا اقعد مع الحريم عشان الحش اذا سولفوا فيه
وغيرها
بس بعدين اتعب اتعب :( ماقدر
نبينا محمد عليه افضل الصلاه والتسليم يقول
لاافراط ولا تفريط
بس وشلوووووون
اعرف بنات متدينات بس يلبسون عباه كتف بس الحق ينقال وسيعه
ويسولفون مع الحريم
ويتفرجون التلفزيون ويشوفوا مسلسلات بس طبعا محترمه مو مثل المصري
خليجي مثلا بس من يسمعون صوت موسيقى يقصروا
ومرتاااااحين وايمانهم ماشاء الله تبارك الله
ابي اصير مثلهم
مؤمنه بربي مرتاحه احس واشعر برحمته وعفوه
ابي وسواس هذا حلال هذا حرام يرووووووح مني
((انما الاعمال بانيات))
شكلكم مافهمتوا شي :icon33:
ياربي افكاري مشتته
:icon33:
محبه للخير
05-02-2006, 07:47 AM
الكلام واضح ...........
لكن اريد توضيح نقطه عزيزتي هناك من الناس من عندما يسمعون كلام التخويف والترهيب والتهويل في امور ديننا لا تجدي معهم وبعضهم تنعكس سلبا عليهم _مثلك أنت_
فديننا الاسلامي دين متوازن في جوانبه وميسر في اموره ولقد ذكرتي بارك الله فيك الادله الداله على ذلك ............
فبهذا قد اصنفك من الذين ربما تنجح معهم اساليب الترغيب والتقريب والتحفيز بذكر حياه المؤمن السعيد والاسباب التي تؤدي الى هذه السعاده
وبعد وضعه عند دخوله قبره ...والجنه وماأدراك مالجنه في نعيمها وحياه السعداء في مراتب الجنه العلى .. لتكون همتك قد ارتفعت وحماسك قد ازداد وتقبلين على الله وانت مرتاحه وليس متوتره ومرتعبه وبكامل هدوؤئك
ووقارك تؤدين مافرض عليك من غير رهبه وفرص لتدخل الشيطان وترك الاعمال مثل ماذكرتي بأنك لم تعودي تقومين بها من شده خوفك .....
صدقيني لو قرأت في وسائل الترغيب والتقريب والتحفيز لأصبحتي اكثر خوفا واكبر نشاطا واحسن ظنا بالله .......بأنك ستحصلين على جائزه عظيمه وهي الجنه التي عرضها كعرض السماوات والارض ..........
اجعلي لك من التوازن نصيب واقبلي على هذه الوسائل .....فكما قرأت او سمعت هناك ..فابحثي ايضا في هذا الجانب فلربما اطمأنت نفسك وهدأت روحك ................
هذا والله اعلم ..................
اسأل الله لنا ولك الخلود في الفردوس الاعلى ........اللهم آمين .....
ودمتي بحال افضل ...........
اختك محبه للخير .........
الفقير إلى الله
05-02-2006, 01:04 PM
أختي حلو التفاؤل
هناك بعض التعارضات في مشكلتك أحب التنويه عليها ، وهذا من باب التقريب المفاهيم وتوضيح الأمور ووضعها في نصابها وليس من باب حل للمشكلة التي أنت بصددها والتي تحتاج إلى خبير عليم وناصح أمين.
عزيزتي
1) اسمك في المنتدى (حلو التفاؤل) ومشكلتك بعيد عن أي تفاؤل فضلاً عن حلاوة هذا التفاؤل والذي يتمناه كل فرد منا بل من اتصف بها فقط سعدت حياته وارتاح باله فأين أنت من هذا التفاؤل؟
فالمسلم الحق المتبع لأوامر الشرع يجب عليه التفاؤل في كل الأمور حتى يجد ما تفائل به أمام عينيه والله غير مخذل له (ثقي تماماً من هذه الحقيقة)
2) هناك تعارض أقوى وذلك حين قلتي أنك إذا خفتي من عذاب الله ووعيده قمتي ببعض الواجبات ثم أقعدك التعب عن المواصلة ( هكذا فهمت)!
بالله عليك حين تبلغك المدرسة (إذا كنت طالبة) أو (كنت موظفة) أن هناك واجب يجب عليك فعله و إلا لن تنالي ما هو مترتب عليه (إما الرسوب) أو (إما قطع الراتب) هل تتركين ذلك العمل مهما طال أو قصر ، وهنا يطهر مدى قوة الواحد منا ومدى تمسكه بالأمر فإن قمتي بأداء الواجب على الوجه المطلوب وإن طال هذا - مع وجود التعب - فهذا يدل على قوة العزيمة على المواصلة والتخطي الصعاب من أجل الوصول إلى الهدف المنشود ، ولكن إن أهملتي العمل أو بدأت ثم تعبتي أو تقاعستي عن آدائها فهذا دليل على أن الأمر ليس يشغلك وأنت عنه لاهي وكل هذه المخاوف من وسوسة الشيطان حتى لا تجدين أرض يقلك ولا سماء يظلك.
عزيزتي
الأمر أسهل مما تتوقعين ودنينا أيسر وأسهل وأبسط من شرب الماء الصافي إذا عُلم الدين وفهمت التكاليف.
الله عز وجل خلقنا لعبادته بنص القرآن الكريم ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وهذه العبادة تقتضي الديمومة والاستمرارية وهذا لا يتأتى إلا إذا فهمت الأحكام ووضحت الواجبات وعُرفت آداب الشرع ونشرت مفاهيم الدين حسب المنهجية الصحيحة لا وجد الإنسان غايته المنشودة وضالته المفقودة
عزيزتي
نعم الخوف من عذاب الله والهروب من وعيده مطلب دينيٍ قويم بل يجب على الفرد الواحد منا نصبه أمام عينيه بأن الله مطلع عليه في خلواته وجلواته وأنه سوف يحاسبه حساباً عسيراً على تقصيره وإهماله كلاً حسب معطياته ، ولكن ثمة أمر يجب أن لا يغفله الواحد منا الآ وهو رجاء الله عز وجل فهو في نفس ميزان الخوف فمثل ما تخشى الله يجب عليك رجائه في كل الأمور.
ومقام الرجاء مقام التفاؤل واعلمي أنه يجب على العبد أن يحسن ظنه بالله بأن الله سوف يمده الطاعة والالتزام والنصر إن عمل صالحاً وقدم الرجاء فسيجد ما وعده الله.
إذاً إن كنت خائفة من الله فهذا يدفعك على العمل والمثابرة عليه وإياك أن تفتحي للشيطان باباً أو لهوى نفسك إماماً فهي المزالق التي لا تنتهي ، وخذي الدين بلا تشدق أو تنطع لأنه الهلاك كما قال الصادق المصدوق ( هلك المتنطعون ) ورحم الله الإمام عبد السلام ابن المشيش حين قال ( من دّلك على العمل فقد أتعبك ومن دّلك على الله فقد نصحك ) لأن العمل فقط دون استحضار حب الله سوف يتعبك لا محالة لأجل هذا تجد منا من يبدأ العمل الفعلي أو القولي بهمة ونشاط وما أن يلبث إلا تجده منصرفاً عنه هارباً منه لأن الأعضاء قد تعبت من آدائه لعدم وجود شرط الآداء وهو حب الله والرجاء منه بأن بعفو عنه وأن يغفره ورجائه بما عنده من الخير العميم والعطاء الجسيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والمعذرة على الإطالة.