عرض الإصدار الكامل : هل هناك جن يدخلون جسم الانسان


حيران26
30-01-2006, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لدي الكثير من الاستفسارات واولها هل هناك جن يدخلون جسم الانسان ويجعلوه يوسوس ويشك في كل شئ

ولماذا الطب النفسي ينفي ذلك ؟

اتمنى للاخوة الاستشاريين ان يوضحوا لي هذه النقطة وجزاكم الله خير

حُصن
31-01-2006, 06:08 PM
لعلك اخي لو نقلت الموضوع لقسم الرقية والعلاج بالقرآن قد تجد من يجيبك من اهل الاختصاص

الشيخ عمران الشرباتي
04-02-2006, 12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله

اعلم اخي الكريم بان القران والسنة قد افادا في دخول الجن لجسم الانسان

والايات الدالة على ذلك كثيرة من كتاب الله عز وجل ارجع الى الاية 275 من سورة البقرة والى تفسيرها لتستدل على ذلك .

وكذلك احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح :{{ان الشيطان يجري في ابن ادم مجرى الدم في العروق ...}}

ومن ينكر ذلك ينكر القران والسنة وان اردتم النوسع توسعنا

K.M.T
06-02-2006, 11:57 AM
لا يدخل الجن لجسد الانسان ولا يوجد اى دليل فى القران او السنة عن دخول الجن داخل جسم الانسان

خالد الحارثي
06-02-2006, 12:09 PM
[align=justify:9936b36766]بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحقيقه أن الجن تستطيع دخول جسم الإنسان من أي مكان وذلك لرقة وخفة أجسام الجن فهي كالهواء ، ويستدل بعض العلماء على أن الجن ريح من قول الله سبحانه وتعالى [وخَّلق الجانَّ مِن مَارِجٍ مِن نار] سورة الرحمن الآيه (15) . فيقول بن عباس في تفسير تلك الآيه :- أي من طرف اللهب وطرف اللهب هو الهواء الساخن الخارج والنار .

ويقول البعض أن الجني بمجرد أن يدخل جسد الإنسان فإنه يتجه مباشرة إلى المخ حيث يتمكن من السيطرة على بقية أعضاء الجسم ، وقد أثبت العلماء أن مريض الصرع تكون لديه ذبذبات أثيرية غريبة تـنبعث من الlخ .

أما أعراض الصرع فهي تنقسم إلى قسمين :-
أعـــراض في المنام :-

أعراض فـــي اليقظه :-
فالأعراض التي في المنام هي :

الأرق والقلق والكوابيس والأحلام المفزعة ورؤية الحيوانات كثيرا في المنام مثل القط والكلب والثعبان والأسد والثعلب والفأر والقرص على الانياب في المنام ومن الأعراض أيضا الضحك أو البكاء أو الصراخ في المنام والتأوه وفي بعض الأحيان قد يقوم المريض ويمشي وهو نائم دون أن يشعر وقد يرى المريض أثناء نومه أنه يسقط من مكان عال أو يرى نفسه في مقبره أو مزبلة أو طريق موحش ويرى أناسا بصفات غريبة كأن يكونوا مفرطي الطول أو القصر مثلاً وقد يرى أشباحاً في منامه .

أما الأعراض التي قي اليقظة فهي :-
الصداع الدائم الذي لا يكون ناتجاً عن سبب عضوي أو مرض في أحد الأعضاء ،والصدود عن ذكر الله وعصيانه وبغض الصلاة والشرود الذهني والخمول والكسل والصرع وهي التشنجات العصبية وقد يوجد ألم في عضو من أعضائه يعجز الطب عن علاجه .

أنواع المس :-
1ـ مس كلي – وهو أن يمس الجن الجسد كله كمن تحدث له تشنجات عصبيه.

2ـ مس جزئي – وهو أن يمسك عضواً واحداً كالذراع أو الرجل أو اللسان.

3ـ مس دائم – وهو أن يستمر الجن في جسد المصروع مدة طويلة .

4ـ مس طائف – وهو لايستغرق أكثر من دقائق كالكوابيس .

وهذا المس هو الذي يسبب تلك النوبات التشنجية العضلية التي تصيب المريض نتيجة تأثر المخ وكذلك نوبات نفسيه نتيجة تأثر مراكز الإحساس في الجسم ويمكن علاج ذلك بالذكر والداء .




:idea: الحيوانات تشاهد الجن

وقد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها . وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكه وهذه حكمة الله تعالى . فقد روى ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً )). رواه البخاري .

ومن هذا المنطلق فأن بني أدم بستطاعته إستشعار الشيطان عند سماعه لنهيق الحمار وبالتالي يبادر إلى الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم . فمن يدري فربما أراد الشيطان بنا شراً . وكذلك بستطاعة الإنسان أن يسأل الله من فضله عند سماع صباح الديك لأن هذا بشير بوجود ملائكة قريباً منه .



:idea: المشعوذين والدجالين

في كثير من الأحيان الإنسان عندما يلم به

المرض فإنه بلاشك يسلك كل الطرق ويسأل هذا

ويسأل هذاك عن المرض وهل تعرفون احد يقوم

بعلاج هذه الحالة واغلب الاحيان وفي كل

الاوطان تجد من يدعى الطب وانه يرقي بالرقية

الشرعيه في ظاهر الأمر ولكنه في الحقيقة بعيد

كل البعد عن الرقية الشرعيه فالرقيه لها شروط

يجب ان تتوفر فيمن يعالج بها أما إذا عدنا إلى

طرق الدجالين والمشعوذين في العلاج فهى

طريقة غير أمنه ويستخدم المعالج فيها الجن

لتحقيق أهدافه وإبلاغه عن المريض وما يحيط

به من التعب والمرض , والمريض ما يصدق

يجد لنفسه علاج وفيه مثل عربي يقول

( المريض أخو المجنون) يعني تجده يذهب يمين

وشمال ويأخذ من هذا علاج وإذا وصف له معالج

آخر ذهب إليه في الحال وأخذ منه علاج وهذه

مشكلة كبيرة من الناحية النفسية ولا ينصح بها

عندما يكون المريض يتعالج عند أطباء بطرق

سليمة فما بالك من يتعالج عند أشخاص يدعون

الطب الشعبي والطب العربي وعندما تبحث

وتدقق في الأمر تجد أن هناك اختلاف كبير فيما

يعلنونه وفيما يقومون بتنفيذه على أرض الواقع

مع المريض المسكين .

في إغلب المواقف يدعي الدجال أنه

أخرج السحر من رأس المريض وأنه

كان موجود حتى أستخرجه بالرقية

وهو في الحقيقة نصب ودجل وتمويه

وخدع بصريه يقوم بها هذا المعالج

عندما يمسك بطرق ورقه وتمتد حتى

تصل نصف متر وأكثر وعرضها (10) سم ويضل يسحب بها من راس

المريض وذويه يتفرجون ويقول لهم

هذا البلاء فقد قمت بإخراجه وانه سحر

وضعه جني في راس هذا المريض .


:idea: كيف يعرف المشعوذ أخبار المريض

أحيانا ينطق المشعوذ ببعض الأخبار الصحيحه كأسماء الحاضرين أوما في جيوبهم من المال أو أخبار عمن يدعون أنه ميتا منذ زمن بعيد فكيف تعرف ذلك ؟

نقول أن هذه الجن ماهي إلى قرين من الجن للمتوفى أو هي جن عادي عابث يعلم الكثير من الاخبار الماضيه والروايات أو يسأل غيره من الجن الذين يعرفون وينطق بهذا فيبدوا صحيحا أمام الحاضرين.
والساحر أيضا له خادم من الجن أو قرين فيتبادل شيطان الساحر الحديث مع قرين المريض ويعرف منه كافة الأخبار والأسرار عن المريض ويوحي بها إلى الساحر فينطق الساحر بها قال الله سبحانه وتعال ( كذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ).
روى البخاري ومسلم عن عائشه رضي الله عنها .

قالت :
قلت يا رسول الله أن الكهان يحدثوننا بالشئ فنجده حقاً !
قال :
(تلك الكلمة الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه ويزيد فيها مائه كذبة ).
أتى الحجاج بن يوسف الثقفي برجل رُمي بالسحر .
فقال له :
أساحر أنت .

قال : لا
فأخذ كفا من حصا فعده ثم قال له : كم في يدي من الحصا ؟؟!!
قال له :
كذا وكذا فطرحها ثم أخذ كفا أخر ولم يعده قال له :
كم في يدي ؟
قال :
لا أدري .

قال الحجاج:
كيف دريت في المرة الأولى ولم تدري في المرة الثانيه ؟
قال :
المرة الاولى عديت الحصا فعرفها قرينك فأخبر قريني بذلك وفي المرة الثانية لم تعد الحصا فلم يدري قرينك ولم يدري قريني وأنا لم أدري كذلك.



:idea: هل يمكن رؤية الجن؟
انا من الاشخاص الذين يرونهم و لكن عندما اخبر احد الناس بذلك يقول انك مسحور او ملموس .........الخ. انا اراهم و ذلك شئ طبيعي و انا ولله الحمد اصلي واقرأ القران... الخ و كلما زدت التعبد بقيام الليل تزداد الرؤية قوة و اسمع الاصوات مثل الاذان و ارى الرؤى التي تتحقق في معظم الاحيان. فماذا تفسير ذلك؟

النقطة الاخرى هي في استعمالهم.......لماذا هي حرام؟ انا لاافهم........اذا قال لك شخص ساساعدك في شئ من دون مقابل و من دون عمل شئ حرام له...لماذا هذا حرام؟ اذا عرض علي الجن حملي للصلاة في مكة المكرمه او المدينة المنوره بدون مقابل...لماذا هذا حرام؟ انا لا اتكلم عن السحر و الشعوذه و الدجل لاني مقتنع اقتناعا تاما بحرمة هذه الافعال. ارجوا اعطاء اجابة واضحه و مقنعه و ليس اعادة ترديد الاجابات التقليديه لان هذا عالم لاتنطبق عليه مايعتقده الكثير في هذا العالم.
الشكر مقدما و جزاكم الله خيرا


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمدج وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد 000

بخصوص سؤالك أخي الكريم ( علي ) حول رؤية الجن على خلقتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ، إعلم رعاك الله أن جمهور أهل العلم على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال رؤيتهم على خلقتهم الحقيقية ، واستشهدوا بقول الحق جل وعلا : ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم 000 ) ( الأعراف – الآية 27 ) ، وذكر أهل العلم أن هذا الأمر ممكن للأنبياء واستشهدوا بحديث الشيطان الذي جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع في وجهه شهاب من نار ، وقد ذكر الإمام الشافعي – رحمه الله - : ( من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته ، إلا أن يكون نبياً ) ( فتح الباري – 6 / 344 ) 0
أما في حالة التشكل فيمكن للجن والشياطين التشكل بالإنسان والحيوان والظواهر المتنوعة كالريح والنور ونحو ذلك ، كما ثبت من حديث أبو هريرة في ذلك الشيطان الذي تشكل بإنسان وجاء يحثو من ثمار الصدقة 0
أما بخصوص من يرى الجن متشكلين فقد يكون الشخص إما ممسوساً ، أو هناك بعض الناس وهم قلة قليلة يستطيع أن يرى الجن متشكلين ، ولا بد في مثل هذه الحالة من أن يعرض الإنسان نفسه على معالج صاحب علم شرعي متمرس حاذق كي يقف على الأسباب الحقيقية لذلك 0
أما بخصوص ما ذكرته أخي الكريم عن الاستعانة بالجن ، فاعلم رعاك الله أن هذه المسألة قد تكلم بها أهل العلم ، وعلماء المملكة العربية السعودية قاطبة على عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد ذكرت بحثاً مفصلاً في كتابي ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) ، وقد بينت بما لا يدع مجالاً للشك على عدم الجواز ، ويكفي أن التحريم يأتي من باب القاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) ، والله تعالى أعلم 0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0



:idea: سؤالي :
هل يتلبس الجن بالإنس ؟
وهل يمكن التزاوج بينهما ؟
وأرجو من الشيخ أن يرفق إجاباته الجليله .. بأدله من القران والسنه ..
وجزاكم الله خيرا


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ثم أما بعد ،،،

الأخت الكريمة ( المجاهدة ) بالنسبة لسؤالك الأول حول تلبس الجن للإنس فاعلمي رعاك الله أنني قد ألفت كتاباً علمياً حول هذه المسألة بعنوان ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) وبإمكانك أن تعودي للكتاب لقراءة كافة التفصيلات المتعلقة بهذه المسألة ، علماً بأني قد رددت على أحد كبراء من زعم بعدم إمكانية حصول ذلك وهو ( حسان عبدالمنان ) وهو من أصحاب المدرسة العقلية الإصلاحية الذين يقولون ( إذا تعارض العقل مع النقل قدم العقل على النقل ) ، وقد كان الرد علمياً من واقع شرعي ، ومع ذلك فسوف أورد لك بناء على ما طلبت بعض الأدلة النقلية الصحيحة من الكتاب والسنة والأثر وهي على النحو التالي :

أولاً : الدليل من كتاب الله عز وجل :

أ ) يقول تعالى في محكم كتابه : ( الَّذِينَ يَأكلونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ) ( سورة البقرة – الآية 275 ) 0

قال ابن كثير : ( أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياما منكرا ) ( تفسير القرآن العظيم – 1 / 334 ) 0

وذكر نحو ذلك الإمام الطبري في تفسيره ( جامع البيان في تأويل القرآن 3 / 102 ) ، وقاله القرطبي في تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن – 3 / 230 ) ، وذكره الألوسي في ( روح المعاني – 2 / 49 ) ، وقاله العلامة القاسمي في ( محاسن التأويل ) 0

وليس هناك من أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع ، وهناك رسالة قيمة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - بخصوص ذلك ، فمن أراد الاستزاده فعليه مراجعتها 0

ب )- يقول تعالى في محكم كتابه : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ) ( سورة الأعراف – الآية 201 ) 0

قال ابن كثير : ( إذا مسهم أي أصابهم طيف وقرأ الآخرون طائف وقد جاء فيه حديث وهما قراءتان مشهورتان ، فقيل : بمعنى واحد 0 وقيل : بينهما فرق 0 ومنهم من فسر ذلك بالغضب ومنهم من فسره بمس الشيطان بالصرع ونحوه ) ( تفسير القرآن العظيم – 2 / 267 ) 0

ثانياً : الدليل من السنة المطهرة : أما الأحاديث النبوية الدالة على إيذاء وصرع الجن للإنس فهي كثيرة أورد منها الآتي :

1)- عن عطاء بن رباح قال : قال لي ابن عباس - رضي الله عنه – : ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟ فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا
لها ) ( متفق عليه ) 0
وهذه المرأة اسمها أم زفر كما روى ذلك البخاري في صحيحه عن عطاء ، والظاهر أن الصرع الذي كان بهذه المرأة كان من الجن 0

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت : إني أخاف الخبيث أن يجردني ، - والخبيث هو الشيطان - فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها 000 ثم قال : وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط انتهى ) ( فتح الباري – 10 / 115 ) 0

قلت : اختلف أهل العلم في بيان صرع الصحابية الجليلة ( أم زفر ) - رضي الله عنها - هل هو عضوي أم شيطاني ، والذي يترجح لدي في هذه المسألة بأن الصرع الذي كانت تعاني منه هذه الصحابية هو النوع الثاني ، أي الصرع الشيطاني بدليل نص الحديث الثاني الذي أوردته في سياق أدلة إثبات صرع الجن للإنس ، وأعتقد أنه طريق آخر لحديث ( أم زفر ) الأول ، حيث ورد في الحديث ما نصه : " أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها طيف " وقد ورد في المعاجم بأن الطيف هو المس من الشيطان ، وكذلك ما نص عليه الحافظ بن حجر - رحمه الله - في تعقيبه على حديث ( أم زفر ) بقوله : " وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط " والله تعالى أعلم 0

2)- عن عثمان بن العاص - رضي الله عنه - قال : ( لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 قال : ( ذاك الشيطان 0 ادنه ) فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي0 قال ، فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي، وقال : ( أخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات 0 ثم قال : ( الحق بعملك ) ( أخرجه ابن ماجة في سننه - كتاب الطب ( 46 ) – برقم ( 3548 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح ابن ماجة 2858 – وصححه البصيري في " مصباح الزجاجة " – 4 / 36 – السنن ) 0

يقول العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ، ويدخل فيه ، ولو كان مؤمنا صالحا ) ( سلسلة الأحاديث الصحيحة – 2918 ) 0

يقول الدكتور فهد بن ضويان السحيمي عضو هيئة التدريس في الجامعة النبوية في أطروحته المنظومة لنيل درجة الماجستير : ( الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم : " أخرج عدو الله " وقول عثمان بن أبي العاص : ما أحسبه خالطني بعد 0 وجه الدلالة الخروج لا يكون إلا لشيء داخل الجسم وكذلك المخالطة وذلك مما يدل على تلبس الجن بالإنس ) ( أحكام الرقى والتمائم – ص 116 ) 0

قلت : وفي هذا الحديث الصحيح دلالة قوية على مسألة صرع الجن للإنس ، فالظاهر من سياق الحديث آنف الذكر أن هذا الصحابي الجليل كان يعاني من مس شيطاني بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : " اخرج عدو الله " ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المخاطب من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أو سراب أو خيال ، بل كائن ومخلوق موجود داخل جسد هذا الصحابي الجليل بكيفية وكنه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ، وكونه صلى الله عليه وسلم ينفث في فيّ الصحابي ويضرب صدره ثلاثا زاجرا الشيطان متوعدا إياه ، يدل بما لا يدع مجالا للشك على حقيقة إثبات صرع الجن للإنس ، فتلك النصوص النقلية تؤكد هذا المفهوم ، ومن أعياه شيطانه عن إدراك ذالك فليراجع نفسه وليعالج عقله ، فربما أصابته لوثة شيطان أو نقص فهم وتجبر وطغيان 0

ثالثاً : أقوال العلماء ممن قالوا بالصرع وأثبتوه :

أ)- قال محمد بن سيرين : ( كنا عند أبي هريرة – رضي الله عنه – وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ ، أبو هريرة يتمخط في الكتان ، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيا علي ، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون وما بي من جنون ، ما بي إلا الجوع ) ( فتح الباري – 13 / 303 ) 0

قال الدكتور فهد بن ضويان السحيمي عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية : ( والشاهد من الأثر : قول أبي هريرة " فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون " 0
ويقول الدكتور الفاضل : أن وجه الدلالة إن من مر من الصحابة رضوان الله عليهم بأبي هريرة كان يظنه مجنونا فيضع رجله على رقبته 0 لأن من علاج الجن وإخراجهم الضرب 0
فهذا الأثر يدل على معرفة الصحابة – رضوان الله عليهم – لصرع الجن للإنس ) ( أحكام الرقى والتمائم – ص 121 ، 122 ) 0

قال الذهبي معقبا على الأثر آنف الذكر : ( كان يظنه من يراه مصروعا ، فيجلس فوقه ليرقيه أو نحو ذلك ) ( سير أعلام النبلاء – 2 / 590 – 591 ) 0

ب)- قال شيخ الإسلام ابن تيميه مقررا دخول الجن في بدن المصروع : ( وكذلك دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَأكلونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ) 0 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " ( متفق عليه ) 0
وهذا الذي قاله مشهود ، فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويضرب على بدنه ضربا عظيما لو ضرب به جمل لأثر به أثرا عظيما 0 والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقوله 0 وقد يجر المصروع وغير المصروع ، ويجر البساط الذي يجلس عليه ، وينقل من مكان إلى مكان 0 وتجري غير ذلك من الأمور ؛ من شاهدها أفادته علما ضروريا بأن الناطق على لسان الإنسي ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 ) 0

وذكر أيضا في كلام مطول : ( أن المعتزلة هم الذين أنكروا مس الجن للإنس وقد أخطأوا في ذلك ، ومس الجن للإنس ثابت بالكتاب والسنة ) ( مجموع الفتاوى - باختصار - 19 / 9 - 65 ) 0

ج)- قال ابن القيم : ( والفرقة الرابعة - يعني أهل السنة والجماعة - وهم أتباع الرسل ، وأهل الحق : أقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن ، وأقروا بوجود الجن والشياطين ، وأثبتوا ما أثبته الله تعالى من صفاتهما وشرهما ، واستعاذوا بالله منه ، وعلموا أنه لا يعيذهم منه ، ولا يجيرهم إلا الله 0
فهؤلاء أهل الحق ، ومن عداهم مفرط في الباطل ، أو معه باطل وحق ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) ( بدائع التفسير – 5 / 435 ، 436 ) 0

د )- قال عبدالله بن أحمد بن حنبل : ( قلت لأبي : إن قوما يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنس 00 فقال : يا بني يكذبون هوذا يتكلم على لسانه ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 ) 0

هـ )- قال ابن حزم الظاهري : ( الشيطان الذي يمس الإنسان الذي يسلطه الله عليه مسا كما جاء في القرآن يثير به من طبائعه السوداء والأبخرة المتصاعدة إلى الدماغ ، كما يخبر به عن نفسه كل مصروع بلا خلاف منهم ، فيحدث الله عز وجل كذا الصرع والتخبط حينئذ كما نشاهده ، وهذا هو نص القرآن وما توجبه المشاهدة ) ( الفصل في الملل والأهواء والنحل - 5 / 14 ) 0

و )- قال الفخر الرازي : ( ومن تتبع الأخبار النبوية وجد الكثير منها قاطعا بجواز وقوع ذلك من الشيطان ، بل وقوعه بالفعل ) ( التفسير الكبير - 7 / 89 ) 0

ز )- قال عمرو بن عبيد : ( المنكر لدخول الجن في أبدان الإنس دهري ) ( آكام المرجان- ص 109 ) 0

ح )- قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : ( أما تأثيرهم على الإنس فإنه واقع أيضا ، فإنهم يؤثرون على الإنس ، إما أن يدخلوا في جسد الإنسان فيصرع ويتألم ، وإما أن يؤثروا عليه بالترويع والإيحاش ، وما أشبه ذلك 0
والعلاج من تأثيرهم بالأوراد الشرعية مثل قراءة آية الكرسي ، فإن من قرأ آية الكرسي في ليله لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ) ( مجموع الفتاوى – 157 ) 0

والحقيقة الشاهدة للعيان بعد عرض كافة الأدلة النقلية وأقوال علماء الأمة الأجلاء أن الحق في مسألة صرع الجن للإنس أبلج لا يحتاج للتأويل ولي أعناق النصوص لتوافق الأهواء والنزوات ، وأن الخوض فيها دون علم ومستند شرعي والاعتماد على العقل دون النقل لجلج مردود على صاحبه كائنا من كان ، فمصادر التشريع مقدمة على ما سواها وهي تعلى ولا يعلى عليها 0
ولكني أعجب ممن يدعي أن الجن والشياطين لا يسكنون إلا في الأجسام الخبيثة المخبثة ، وها نحن نقف أمام شواهد من السنة المطهرة تؤكد عكس ذلك تماما ، وتبين أن المؤمن قد يبتلى بمثل هذا النوع من الأمراض ، وقصة الصحابة ( عثمان بن العاص ) و ( أم زفر ) - رضي الله عنهما - خير شاهد ودليل على ذلك ، وقد أكد هذا المفهوم العلامة محدث بلاد الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - كما مر معنا آنفا حيث قال : " وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ، ويدخل فيه ، ولو كان مؤمنا صالحا " 0

وأختم الإجابة على هذا السؤال بتجربة لأحد الأطباء في العصر الحاضر الذي يؤكد على هذا المفهوم حيث ينقل لنا تجربته من واقع عملي فيقول الدكتور نبيل ماء البارد - استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري - معاينا حالة أصيبت بصرع الأرواح الخبيثة في تقريره :

( قبل بدء الرقية الشرعية على المريضة ، كانت قلقة متوترة مع نوبات من الهمود النفسي ، تجيب على الأسئلة المطروحة عليها ولكنها غير متعاونة تماما ، ويبدو أنها قلقة ليس على نفسها فقط ، إنما على كل من كان حولها من العائلة 0 أظهر الفحص العصبي المختص سلامتها من جميع النواحي العضوية العصبية ، أما فحص الحدقتين فكانتا بحجم طبيعي ( 4 - 5 مم ) ، مع استجابة عادية للمنعكس الضوئي حيث أنه المتعارف عليه أن تسليط الضوء على حدقة الإنسان المتواجد في غرفة معتمة نوعا ما يؤدي إلى انقباض أو صغر في حجم الحدقة ، وهذا ما كان عليه الحال بالنسبة للسيدة المذكورة 0 وبعد الرقية ، ومحاولة التكلم مع من تواجد بداخلها بدأت بالانفعال الشديد والهيجان ، وقد بدا واضحا أن الشخص الذي يتكلم معنا هو شخص آخر ليس فقط بسبب تغير في نبرة الصوت ؛ وإنما للتعرض لأحداث وإجابات لم تكن تعرف عنها شيئا قبل ذلك ، وخلال هذا الطور كان من الصعوبة تسليط الضوء على العينين لفحص الحدقتين حيث كان ذلك يؤدي إلى هيجان شديد مع صعوبة في السيطرة عليها ، ولكن بالرغم من ذلك تبين بأن حدقتا العينين هما في أشد مراحل التضييق ، ولا يوجد لها أي تفاعل أو تغير بعد تسليط الضوء الشديد عليهما ، وكانت العينان في حالة حركة أفقية مستمرة وهي ما نسميه ( بالرأرأة ) 0
وفي المرحلة الأخيرة وعندما طلب من الجني الخروج منها وذلك عن طريق الساق اليسرى أصابتها حالة اختلاجية تشنجية شديدة وموضعية خاصة في الساق اليسرى 0
وبعد ذلك طرأ تغير شديد على المريضة حيث استفاقت وهي لا تعلم عن كل ما أصابها ، كانت في حالة ذهول شديد ، وأرادت أن تتمم الحديث الذي بدأته قبل الرقية ، بدت عليها علامات الارتياح والطمأنينة ، وعندما سألناها عن الصداع الشديد الذي كانت تشعر به قبل ذلك أجابت بأنه قد اختفى نهائيا 0
تم فحص حدقتي العينين للمرة الثالثة ، ووجد أنهما عادتا إلى الوضع الطبيعي الذي كانتا عليه قبل أن تتم القراءة عليها 0
أما فحص قاع العين فقد كان طبيعيا قبل وأثناء وبعد القراءة عليها وصدق الله تعالى حيث قال في محكم كتابه : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) 0 وقال : ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا ) ( سورة الإسراء – الآية 85 ) 0
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
كتبه أبو الليث – الدكتور نبيل بن سليم ماء البارد - استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري ) ( العلاج القرآني والطبي من الصرع الجني والعضوي - ص 98 - 100 ) 0

أما بخصوص سؤالك الثاني حول ( إمكانية التزاوج بين الإنس والجن ) فالظاهر أن التناكح بين الجن والإنس بالرغم مما بينهما من الاختلاف ، أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، فمنهم من رأى إمكانية ذلك ، ومنهم من رأى المنع ، والراجح إمكانية حدوث ذلك في نطاق محدود ، بل هو نادر الحدوث والله أعلم 0

وقد قال بهذا الرأي جماعة من العلماء منهم : مجاهد والأعمش ، وهو أحد الروايتين عن الحسن وقتادة ، وبه قال جماعة من الحنابلة والحنفية ، والإمام مالك وغيرهم ( الفتاوى الحديثية للهيثمي – 68 ، 69 ) 0

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 39 ) 0

وذهب بعض علماء التفسير لإمكانية حدوث ذلك كالطبري ، والألوسي ، والفخر الرازي ، وابن الجوزي 0

قال الشبلي – رحمه الله - : ( هذا وقد سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مناكحة الجن ، فقال : ما أرى بذلك بأسا في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام ) ( غرائب وعجائب الجن – ص 86 ) 0

وقد ذكر جلال الدين السيوطي كثير من المسائل المشكلة لحصول التناكح بين الإنس والجن ، ومن أراد الاستزاده فليرجع إلى كتابي ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين – ص 222 ، 236 ) 0

قال صاحبا فتح الحق المبين الدكتور عبدالله الطيار والشيخ سامي المبارك – ص 29 : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة 00 والله المستعان 0 وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) 0

قلت : وهذا هو الصواب في هذه المسألة ، حيث أن المفاسد التي قد تترتب عن المناكحة أو التزاوج أو نشر ذلك بين الناس مفاسد عظيمة لا يعلم مداها وضررها إلا الله ، وكذلك وقوع بعض الأمور المشكلة من جراء حصول ذلك الأمر ، كما أشار جلال الدين السيوطي نقلاً عن قاضي القضاة شرف الدين البارزي - رحمه الله - ، والله تعالى أعلم 0

واعتذر أختي الفاضلة ( المجاهدة ) عن التأخير في الإجابة عن السؤال ، حيث أنني كنت في إجازتي السنوية ، راجياً من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت على إجابة أسئلتك المقررة ، سائلاً المولى عز وجل أن يمن عليك بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة هذا والله تعالى أعلم 0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


:idea: :idea: اخترت لك هذهـ المواضيع من مواقع ..لعلك تجد ضالتك بينها .. :idea: :idea:





ولك تحياتي ..
أخوك الفاهم .. :) [/align:9936b36766]

الحاج بن متولي
06-02-2006, 12:39 PM
[align=justify:4a047ab0a3]أخي الفاضل

السلام عليكم

كما اسلف الشيخ الفاضل عمران واستدل بأية من القرآن الكريم وحديث صحيح للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم .. وان في قصة المرأه التي جاءت إليه صلى الله عليه وسلم .. تطلب العلاج من الجان الذي كان يصرعها فتتكشف .. فخيرها النبي الكريم بين العلاج أو الصبر والجنه .. فأختارت الصبر والاحتساب ولكن طلبت من النبي الكريم ان يكف الجني المتلبس لجسدها عن محاولة تكشيفها حين وقوع حالة الصرع التي كانت تأتيها نتيجة لتلبس ذلك الجني لجسدها .. ومن هنا أخي الفاضل نعلم تمام العلم ان الجن يسكنون الاجساد ويعثون فيها ويتحكمون ايضاً في بعض الاوامر والتصرفات .. مما يكون عليه الشخص اذا كان في حالته الطبيعيه .. وأكبر دليل على ذلك عندما تقرأ الرقية على شخص مُتلبس مريض .. فأنك ترى الجني يتعذب لأن كلام الله قوي ويحرقهم حرق .. وهناك ادله كثيره على ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد رقا وقرأ على الكثير من الصحابه ومنهم الصحابي الذي اصابه احد الصحابه بعين وهو مدلي رجليه في الماء فصابه الصحابي الاخر مباشره ولم يستطع الصحابي القيام من مكانه الا بمساعده من حوله ثم استعلم النبي الكريم فدعي به وسأل هل تشكون في احد الى اخر الحديث والشاهد ان النبي الكريم قال لو كان هناك شيء اسبق من الموت لا كانت العين .. او كما قال عليه الصلاة والسلام .. ووضح عليه الصلاة والسلام انه يخالطها عين الجان فتصبح قويه جداً ومهلكه ..

اخي الفاضل .. كما قا شيخنا عمران .. ادلة الاثبات كثيره جداً على ان الجان يتلبسون الاجساد الادميه ويسكنونها وقد يقتلون ايضاً ..

مع فائق التحيه والتقدير [/align:4a047ab0a3]

الشيخ عمران الشرباتي
06-02-2006, 03:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبي الهدى

محمد بي عبد الله الخاتم الامين

وبعد اخي الكريم


ك ت م

لقد اعانني اخي الفاهم بارك الله فيه وفي جهده وكفاني مؤونة الرد بفضل ما جمع من الادلة الشرعية الصحيحة والثابتة ونحن اخي الكريم مسؤولون ان نبلغك هذا الامر والا من ينكر ذلك ينكر ما انزل على محمد
وينكر هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

فالمتفق عليه بالاجماع ان الجن بدخل جسد الانسان ويسيطر على مناطق الاعصاب في المخ فان كان عن طريق العين والحسد فهذا واضح وجلي في التغيرات التي تطرا على الشخص من مرض وواحلام مزعجة من شيطان العين .والرسول عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح : العين حق ان للعين شيطان .

فتتزامن العين الانسية مع العين الجنية فتؤدي الى مقتل او شلل او مرض السرطان الذي اصبح انتشاره كثيرا بين الناس ولا علاج له في الطب العضوي

وقد تم التوفيق في علاجه بالرقى الشرعية والطب النبوي وماء زمزم وتم الشفاء بقدرة الله عزوجل .

لا اريد الاطالة فاقدم شكري الى اخي الفاهم الذي رد مشكورا بجواب مطول على من ينفي تلبس الجن لجسم الانسان وندعو ا لهم بالهداية .

واشكر اخي الفاضل الحاج ابن متولي على رده الكريم

وختاما استحضر قول جدي الامام احمد بن حنبل في رده على ابنه عبد الله حينما قال له :

يا ابي ان هناك من يقول بان الجن لا تدخل الجسد . فقال له الامام رحمه الله : انهم يكذبون فها هو يتكلم على لسانهم.
وهذا شيخ الائمة في علم الحديث والشيخ المبتلى فيقضية خلق القران ومكث في السجن حتى شلت يده ونصره الله بالخليفة المتوكل الذي رد قول المامون بخلق القران واعاد له هيبته وهيبة اهل السنة .

احبائي بارك الله فيكم وجزاكم الله كل الخير لنصرة هذا الامر والذي ينفيه اهل الطب النفسي الذين نكن لهم الاحترام لعلمهم وليس لانكارهم ولكن هنا سؤال :

لماذا سمي المجنون مجنونا ولم يشفه الطب النفسي ؟؟؟؟؟

ارجو الاجابة

وما سبب وجود الموجات الكهربائية الزائدة في الدماغ بشكل ملفت للنظر ؟؟؟؟

الشيخ عمران الشرباتي
06-02-2006, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبي الهدى

محمد بي عبد الله الخاتم الامين

وبعد اخي الكريم


ك ت م

لقد اعانني اخي الفاهم بارك الله فيه وفي جهده وكفاني مؤونة الرد بفضل ما جمع من الادلة الشرعية الصحيحة والثابتة ونحن اخي الكريم مسؤولون ان نبلغك هذا الامر والا من ينكر ذلك ينكر ما انزل على محمد
وينكر هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

فالمتفق عليه بالاجماع ان الجن بدخل جسد الانسان ويسيطر على مناطق الاعصاب في المخ فان كان عن طريق العين والحسد فهذا واضح وجلي في التغيرات التي تطرا على الشخص من مرض واحلام مزعجة من شيطان العين .والرسول عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح : العين حق ان للعين شيطان .وان كان من السحر فله اعراضه والسحر متنوع وينتج عنه ما يقارب ال18 مرضا منها الجنون +الشلل+العمى +السرطان +ربط اللسان+عدم الانجاب +اسقاط الحمل+النزيف +سوؤ الاحوال المادية +الربط عن الزواج ماذا تريد ان اشرح عن اسباب هذه الامراض وعلاجاتها ؟؟

فتتزامن العين الانسية مع العين الجنية فتؤدي الى مقتل او شلل او مرض السرطان الذي اصبح انتشاره كثيرا بين الناس ولا علاج له في الطب العضوي

وقد تم التوفيق في علاجه بالرقى الشرعية والطب النبوي وماء زمزم وتم الشفاء بقدرة الله عزوجل .

لا اريد الاطالة فاقدم شكري الى اخي الفاهم الذي رد مشكورا بجواب مطول على من ينفي تلبس الجن لجسم الانسان وندعو ا لهم بالهداية .

واشكر اخي الفاضل الحاج ابن متولي على رده الكريم

وختاما استحضر قول جدي الامام احمد بن حنبل في رده على ابنه عبد الله حينما قال له :

يا ابي ان هناك من يقول بان الجن لا تدخل الجسد . فقال له الامام رحمه الله : انهم يكذبون فها هو يتكلم على لسانهم.
وهذا شيخ الائمة في علم الحديث والشيخ المبتلى فيقضية خلق القران ومكث في السجن حتى شلت يده ونصره الله بالخليفة المتوكل الذي رد قول المامون بخلق القران واعاد له هيبته وهيبة اهل السنة .

احبائي بارك الله فيكم وجزاكم الله كل الخير لنصرة هذا الامر والذي ينفيه اهل الطب النفسي الذين نكن لهم الاحترام لعلمهم وليس لانكارهم ولكن هنا سؤال :

لماذا سمي المجنون مجنونا ولم يشفه الطب النفسي ؟؟؟؟؟

ارجو الاجابة

وما سبب وجود الموجات الكهربائية الزائدة في الدماغ بشكل ملفت للنظر ؟؟؟؟

K.M.T
07-02-2006, 12:33 PM
اخوانى المحترمين جدا الشيخ عمران الاخ الفاهم والحاج متولى اشكركم على هذه الردود وانى اختلف معكم فى نقطة دخول الجن لجسد الانسان فما جاء فيما ذكره الاخ الفاهم انما يختص بفرع معين فى علاقة الجن بالانسان وهو مس الجن للانسان وليس دخول الجن الى جسد الانسان وهناك فرق مابين المس واللبس وقد ناقشت هذا الامر من قبل من خلال موضوع ادرجته هنا بالمنتدى عن موضوع لبس الجن للانسان ولادعى لاعادة نفس ماسبق ان قيل عن هذا الموضوع مرة اخرى فى هذا المكان اننى معكم فى موضوع مس الجن للانسان ولا اويدى دخول الجن الى داخل الجسد الانسانى لاختلاف طبيعة التكوين مابين الجن والانسان وكل ماهو مثبت فى الاحاديث الشريفة والقران الكريم يتحدث عن نقطة المس وليس الدخول فالفرق بينهما كبير فالمس يعنى التلامس والاحتكاك والمباشرة وليس الدخول الى داخل النفس البشرية اما عن مرض الجنون فهو ناتج عن تلف فى خلايا المخ والاعصاب لدى الانسان نتيجة ضغوط نفسية وعصبية او نتيجة حادث ما يتعرض له الانسان
اما عن وجود الكهرباء الزائدة فى المخ فقد تكون وراثية او نتيجة تلقى المريض صدمة عصبية حادة ومفاجئةان الله فى كتابه الكريم ساق من الايات العظيمة ما يبين فيه ان ليس للجن او الشيطان اى سلطان على الانسان وانما جعل الجن طائع للانسان كما ورد فى الايات التالية من سورة سبا
بسم الله الرحمن الرحيم ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير
يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيت اعملوا ال داود شكرا وقليل من عبادى الشكور
فلما قضينا عليه الموت مادلهم على موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا فى العذاب المهين صدق الله العظيم
ففى الايات السابقة يبين سبحانه وتعالى ان الجن مسخر وليس له القرار ولا يعلم الغيب الا اذا اذن الله لهم بذلك فكيف يدخل الجن لجسد الانسان ويسجن نفسه بداخله وهو ذو جسد وروح لاتقبل ان تعيش محجوزة فى حيز ضيق ثم ان الله سبحانه وتعالى اورد من الايات ايضا مايفند مزعم بعض الناس من ان للجن السيطرة عليهم فيدعوهم الى الكفر بالله او اتيان امور يرفضه الله سبحانه وتعالى وشرعه بدعوة ان الجن هم الذين يامرونهم بذلك لانهم متلبسون بهم حيث قال عزوجل
بسم الله الرحمن الرحيم قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين صدق الله العظيم
واورد الله سبحانه وتعالى فى محكم اياته مايفيد ايضا ان عملية زواج الجن من الانس امر مستحيل لاختلاف الطبيعة ما بين الاثنين حيث قال سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون سبحن الله عما يصفون
صدق الله العظيم
ثم من اجزم بان الجن يدخلون الجسد البشرى ويؤمنون بذلك فهم بذلك يضعون انفسهم تحت الايحاء بان الجن يضر وينفع فيشرك بالله لان الله عزوجل هو الوحيد القادر على الضر او النفع ولقد بين الله سبحانه وتعالى ذلك حيث قال
بسم الله الرحمن الرحيم قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون صدق الله العظيم
ومن تلك الايات يتضح لنا ان الجن عباد الله ليس لهم سلطانا و لاتدخل فى حياة الانسان الا بالوعز بزخرف القول وتزين الشئ للانسان وهذا ما يفعله كل انسان عندما يزين لاخيه الانسان شئ عاقبته الخسران فهل عندما يفعل الانسان مثل ما يفعل الشيطان بالانسان معنى ذلك انه دخل الى جسد اخيه الانسان فيقوده يمنة ويسار ويجعله ينام ويستيقظ فاذا جاز للانسان ان يفعل ذلك باخيه الانسان بالدخول فى جسده لجاز ذلك للجن
شكرا لردكم الكريم

قواك الخفية
22-02-2006, 05:31 AM
__________________________________________________ __________________________________________________ ______________________--

قواك الخفية
22-02-2006, 05:33 AM
السلام عليكم

اشكر الاخ k.m.t

لقد رأيت ان هناك اختلاف في معنى المس
هنا المشكلة وهنا الخطر الكبير

لان المعنى المس من ناحية الدخول لا دليل عليه
كما قال الاخ k.m.t

واتمنى من له رأي ان يضح لنا وجهة نظره

الشيخ عمران الشرباتي
22-02-2006, 03:17 PM
لا حول ولا قوة الا بالله